![]() |
اقتباس:
2- في غالب الأحيان لن تتمكني، وسأحاول أن أوضح لك لماذا. في حالة الحزن، يتوحد تركيزك ويتجمع في موضوع واحد (الشيء المحزن) ثم تبدأ هذه الطاقة بالتدفق مدادا إلى ورقاتك، أما بالنسبة للغضب، فهو يبعثر التركيز. ولهذا فالتمرين السابق يهدف أولا إلى تحديد فكرة معينة لاستجماع التركيز ثم ننتقل بعدها إلى الفعل. 3- الطريقة الوحيدة لذلك أن تتركي كل عبارات التي من شأنها أن تنقص من عزيمتك. فإذا قلت مثلا سأحاول أن أشعر بالثقة، أو سأوهم نفسي بها فلن يتحقق شيء. بل العبارة الصحيحة والصحية، هي أن تقولي أن استطيع فعل كذا.. أنا اكتم غضبي لانني أكثر نضجا.. وغير ذلك من العبارات المشحونة بالطاقة. 4- يبدو أن لك مصدرا للتعلم يفتقده الكثيرون. حاولي أن تتقربي منها وتسأليها، ولتحك لك عن تجاربها، فهي واقعية وحقيقية ولا مجال للخيال فيها.أظن أن ذلك سيفيدك كثيرا. أما بالنسبة لموضوع ماذا أفعل عند الغضب، فسأسرع في إعداده ما أمكن بحول الله. ولك مني التحية |
أهلا اخي الكريم نور الدين،
اقتباس:
أما بالنسبة لتجربتك الشخصية، فقد أحسنت أخي عندما ذكرتها، فقد خفت ألا اجد مساندا لي في الفكرة من الواقع، فيبقى كلامي مجرد كلمات جوفاء. شكرا جزيلا على المرور وعلى المشاركة الطيبة ولك مني التحية |
اقتباس:
2- بل واضيف أخي عبد الهادي، أن الذي يغضب، في نظري، لا يمكن أن يعفو، فغضبه تعبير على عدم المسامحة، ثم تنازله بعدها لا اعتبره عفوا، فقد غضب وكان ما كان. وأرى أن العفو يقترن بإحساس بالرفعة والسمو وكرم الأخلاق، ولا اعتقد أن الغضبان يحس في تلك اللحظة بذاك الإحساس 3- هذا ما ينبغي أن يكون، لكن كما نتهاون عن أداء بعض الأوامر ونرتكب بعض النواهي رغم أننا نقدم هدف رضا الله أولا (حسب درجة الإيمان) فمنطقي ألا يكون ذلك كافيا لكبح الجماح، ولا بد من تقنيات لذلك. 4- هما أمران متكاملان، بل إذا اجتمعا كان الأجر أكثر من تحقق كل واحدة على حدة، فكظم الغيظ طاعة لأمر الله تعالى ورسوله الأكرم صلى الله عليه وسلم فيه من الاجر الكثير، لكن ذلك لا ينفي أن هناك طاقة داخلية تولدت، ولا بد من غخراجها حتى لا يؤثر ذلك نفسيا إذا ما تكرر الأمر. فتفرغ هذه الطاقة، فإذا كانت في شيء إيجابي زاد أجر ذلك العمل - والله أعلم- (لست أرقى للحديث في مجال الثواب والاجر، لذا سأترك الأمر لمن هو أعلم مني في ذلك) شكرا أخي عبد الهادي على المداخلة الجميلة التي كانت في صميم الموضوع، عكس ما بدا لك ولك مني التحية |
سؤال جميل ويستحق الوقوف عنده..
ففي كثير من الأحيان أتساءل عن السبب الذي يجعلني سريعة الغضب، حيث تجدني لأتفه الأسباب أثور وأصرخ، أصبح كالثور الهائج لدرجة لا أستطيع حيالها تمالك نفسي، لكن بمجرد مرور هذه العاصفة وخمود البركان، أحس بقدر ما آرتكبت من جراء غضبي وعصبيتي وأدرك كم كنت صبية بتصرفاتي، بخلاف أنه كان بإمكاني تفادي هذه الثورة من الغضب التي لم يكن لها داعي من الأصل. لا أخفيكم سرا.. فلقد كنت من النوع الذي يغضب بسرعة ولا أزال، لكن هذه الحذة من الغضب أخدت أعود نفسي مؤخرا على تفاديها بأفضل الحلول، فلم أستغرب لقول أخي خالد: اقتباس:
فقد كنت كلما أحسست بالغضب كنت أفعل شيئا من الأمرين: أثور وأصرخ وأصب جم غضبي بمن حولي بسبب أو بغير سبب. أو أنطوي وأنعزل بغرفتي وأبدأ بالبكاء. لكنني أصبحت الأن أتفادى الأمرين، وأشغل نفسي بالتنظيف والتلميع بدءا بالمطبخ وآنتهاءا بالأرضية، لدرجة أنه عندما أنتهي من تنظيف كل شيء وجعله لامعا ولا أجد شيءا أخر أقوم بتنظيفه.. أشغل جهازي وأبدأ بتنظيفه، بآستعمال برامج التنظيف طبعا وليس مساحيق التنظيف ^_^ . كما أتفق مع أخي هادي في رده الذي حاول من خلاله التطرق للموضوع من منظور ديني، وطرح أفضل الحلول التي تكون بمتناولنا، لكننا ننساها في لحظة غضب. أشكرك أخي الكريم خالد على طرحك لهذا الموضوع الشيق.. وبما أنك قد آقترحت تمارين لتفاذي الغضب ما رأيك لو تقدم تمارين لذوي الألسنة الطويلة والسليطة ههههه لدي لسان طويل وسليط، فهل من تمارين أو حل للجمه ^_^ لكم خالص ودي كلثـــــوم |
أهلا اختي كلثوم، واعذريني على التأخر في الرد
اقتباس:
2- هنا مربط الفرس، كثيرا ما تهطل علينا النصائح، حول ما يمكننا فعله، لكن عند التجربة الواقعية غالبا مالا نستطيع، لأن عقلنا الباطن آمن بأنه لن يستطيع التصرف بالشكل المطلوب في مثل هذه الحالات. فيكون لزاما أولا أن نمرن عقلنا الباطن للتصرف بحكمة، وهذا يقتضي الابتعاد ما أمكن عن الموقف المستهدف، حتى يكتمل تثبيت المطلوب، بعدها لن يكون مشكلا الاقتراب من الوضعية المشكلة. 3- لقد ذكرت أن لسانك يشتغل بعد الغضب:more16: فأول احتراز يمكنك اتخاذه هو أن تحاولي ألا تغضبي بسرعة، لأن ذلك سيجنبك لا محالة قول أشياء تندمين عليها لاحقا، أما بالنسبة للتمارين، فخير دواء للسان الذكر. أنصحك ونفسي بكثرة الاستغفار، لأن اللسان الذي يكثر منه يستحيي أن ينطق بما يتناقض مع الذكر أو يشينه. (على فكرة، في الصيف تكثر الاعراس، مرني لسانك بالزغاريد ههههههه لا تعملي بنصيحتي) تقبلي تحياتي |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عذرا أخي العزيز خالد لتأخري في الرد على هذا الموضوع القيم يبدوا لأنني لم أجد ما اقول بعد كل ماقيل ^_^، فالغضب طبعا صفة ذميمة وغير محمودة بالمرة وبالنسبة لي فالحمد لله اكاد أحسن السيطرة على غضبي ولكن للاسف اشعر انني لا اتمكن منه خاصة مع من أحب وخاصة في مواقف معينة، وأود ان ألفت النظر ان للغضب أوقات وفوائد إذا كان الغضب في الحق ولله.... وأود ان أضع هنا بين ايديكم رابط لمقالة الإعجاز العلمي في حديث (لا تغضب) للمهندس عبدالدايم الكحيل تحياتي وتقديري لك أخي الفاضل خالد |
عدت هنا لأستدرك أمرا: هذا موضوع من بين أهم المواضيع بالقسم، ويستحق التثبيت..
يبدو أننا نسينا مسألة التثبيت رغم أنني فكرت في الأمر من البداية لكن جل من لا ينسى ^_^ واصلوا نقاشكم الرائع.. متابع معكم.. مني لكم أرق تحية.. |
التفاتة رائعة منك اخي هادي.. ففي الحقيقة تسائلت كيف لم يثبت هذا الموضع لانه حقا يستحق وها قد كان لي عودة ان شاء الله الى هنا تحياتي للجميع |
شكرا أخي سرحان على المشاركة الطيبة، واسمح لي أن أقتبس منها لأضيفها إلى موضوعي.
أخي عبد الهادي، شكرا على التثبيت، لقد كانت حقا مفاجأة، لأنني لم أكن أعتقد أن الموضوع وصل إلى ذاك الحد من الفائدة أختي أسماء، شكرا على الغطلالة مرة أخرى، حضوركم ينير موضوعي المتواضع لكم انتم وكل امل أجمل تحية |
شكرا أختي على المعلومات المفيدة
|
| الساعة الآن 05:10 |