![]() |
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
العفو أختي حسناء، لا زال في الدنيا خير كثير والحمد لله، ولديّ من النماذج الحية عن الأمانة الكثير وقريبا بإذن الله، سأكتب موضوعا آخر في هذا القسم وبهذا الشأن.. سعدت بردك الطيب اختي حسناء، بارك الله فيك |
وأنا اقرأ هذه القصة القصيرة (اقصد في سردها فقط أما احداثها فقد دامت سنة) قلت في نفسي بداية، لو أن هذا الشخص عجل برد الدين لكان خيرا له من الانشغال بالتجارة، لكني عندما اكملت القصة طأطات رأسي وقلت في نفسي لربما، بل اكيد أن الله تعالى أخره وشغله حتى يختبر ، وهو الأعلم، مدى أمانتهما، ولكي تبقى هذه القصة عبرة لنا، فهي ليست من قديم القصص الذي كلما ذكر قال المتشائمون إن زمانهم غير زماننا..
شكرا خالة أم عبد الرحمن على التذكرة ولك مني التحية |
سبحان الله في زمن اعتقدنا انه اصبح من اغبر الازمان واشدها قساوة يظهر لنا ان الامل والنيات الطيبة مازالت موجودة علينا فقط ان نبدا من انفسنا قصة تلمست منها ضياءا ونوراً جعل الله ايامك كلها نوراَ كل الخير لك اختي |
اقتباس:
أشكرك جزيل الشكر أخي خالد على إضافتك القيمة، وإن مثل هذه القصص الواقعية هي ما يبعث الأمل والطمأنينة في النفوس.. وما هي إلا واقعة واحدة من العديد من الوقائع التي شهدتها، أو حكاها لي من أثق في أمانتهم..فالخير في هذه الامة باق بإذن الله إلى ما شاء الله بارك الله فيك اخي خالد وجزاك عني خير الجزاء |
اقتباس:
أشكرك على ردك وكلماتك الطيبة.. بارك الله فيك.. |
يا الله من امانه ما في الناس بذره خيرا انها الامانه يا رجال
|
زمن يخلو من الامانه والشجاعه
|
| الساعة الآن 04:58 |