<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الأمل - عبر من الواقع</title>
		<link>http://www.alamalnet.com/vb/</link>
		<description>لننسج هنا قصصنا الواقعية التي عايشناها لنفيد بها بعضنا بعضا..</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 09 Oct 2026 22:37:55 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://vb.alamalnet.com/alamalnet/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات الأمل - عبر من الواقع</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>ثمن الحلم</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15348&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 23 Mar 2013 00:06:33 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>كان الهاتف طريق التعارف بينهما <br />
شكل رقما بالخطأ و حاول التحرش لكنها صدته مرة واخرى ثم صارت تكلمه و جاء الحب ليبني جسورا ممتدة بينهما <br />
&quot; أحبك و أعشقك و لا يمكنني الإستغناء عنك &quot;<br />
<br />
كانت هذه كلماته لها في بدايات العلاقة بينهما ...<br />
كانت قد تجاوزت الثلاثين من العمر   ولم تتمكن من ان تمنع نفسها عن الحلم الذي طال عنها امده لكن رغم هذا ترددت وحاولت ان تقطع الهاتف عنه<br />
 لكنه اغراها بالحب <br />
<br />
&quot; لماذا تريدين تركي انت لا تعلمين مدى تعلقي بك اهواك &quot;<br />
<br />
و مرت الأيام و تحولت العلاقة من مجرد حديث عبر الهاتف إلى حب و هيام ثم إلى حديث ماجن عبر الهاتف و رسائل نصية ماجنة و حديث طوال الوقت عبر الهاتف <br />
<br />
صار اللقاء بينهما مع الايام تشابكا بالأيادي و نظرات هيام وموسيقى تحت المطر <br />
<br />
و تمضي الأيام و يصير اللقاء مباشرا يبدأ بالعناق والقبل البريئة على حد تعبيره <br />
ومع مرور الأيام يصير  ما يجمعهما تجاذب جسدي لا يمكن احدهما معه من الإستغناء عن الآخر و يزداد التعلق بينهما <br />
<br />
و أخيرا يصيران كالزوج وزوجته لا يمتنعان عن شئ بينهما إلا يقومان به <br />
و تمضي الشهور ويصبح ما يجمعهما الفراش لاغير يلتقيان ساعة زمن يطفآن شهواتهما ثم يمضي كل في سبيله وستر الله عليهما <br />
في نفسها رغبة في تركه لكن حلاوة المعصية تمنعها من ذلك و ذات يوم حلت المصيبة أثمرت علاقتهما حملا <br />
لما علمت اسودت الدنيا بين عينيها و صار همها كيف تتخلص من الفضيحة كلمته مالحل فما كان منه إلا أن قال لها بالحرف الواحد :<br />
&quot; انا لا اعرفك و افضل ان ادخل السجن على الزواج منك &quot;<br />
اين كلمات الحب والهيام؟؟ هل هذا هو الحب  ؟؟<br />
<br />
ثم و بعد توفيق من الله و لما وجدت حلا آخر وطلبت منه مالا ما كان منه إلا ان قال ببساطة <br />
&quot;ليس لدي مال&quot; <br />
 ما الحل؟ المصيبة تكبر في بطنها والحبيب منكر و لا يريد مد يد العون اين المفر <br />
<br />
مضت الأيام و هي تبحث وحدها في متاهة الدنيا عن حل تضرعت للخالق أن يستر عليها رغم علمها بأنها أسرفت في حقه ذهبت لكل الرجال الذين عرفتهم علها تجد حلا عند أحد منهم لكن كلهم يقولون<br />
<br />
:&quot; آسف لا أقدر ليس لدي حل  أعتذر  &quot;<br />
 وجدت نفسها هائمة لوحدها زاد عليها التعب والوحام و لم تعرف ما العمل <br />
<br />
أخيرا توفقت لبيع  كل ما تملك و حصلت على المال  لكي تذهب للعيادة  التي كلمتها عنها إجدى بنات الليل اللواتي ما ظنت في يوم من الأيام بأنها ستكون  مجبرة على التعامل معهن  وحتى هذه الأخيرة  نصبت عليها بمبلغ من المال ..<br />
<br />
  و هي تحت تأثير الدواء في العيادة أحست أن أحشائها تتمزق و مضى بين عينيها شريط حياتها و شريط جلساتها الخاصة معه و شهواتها  و تذكرت كلمات الحب والهيام مقابل كلمات الإنكار والفرق بينهما و حالتها  و هي تتأوه وتتألم لوحدها دون ونيس ولا رفيق <br />
<br />
  على طاولة العمليات رفعت يديها للخالق كي تدعو على كل من كان سببا لتصل إلى تلك الحالة و دعت على ذلك الذئب دعوة المظلوم و وكلت بارئها ثم بعد ذلك دخلت في عالم الأموات <br />
  بعد ان افاقت جزئيا قام الطبيب بتقبيلها و لم تكن بكامل وعيها كي تمنعه لكنها تذكرت كل ما حصل لها ولم تتمكن سوى من إنزال دمعة حارة على خدها و هي تترنح من تأثير البنج <br />
<br />
كالسكران لبست ثيابها والألم يمزق أحشائها ذهبت وهي تحمل في نفسها جرحا يحفر عميقا في وجدانها و حلما لم يكتمل <br />
نشأ في نفسها  كره  للرجال والجنس و الحمل وحتى الأطفال والزواج  <br />
صارت هذه التجربة بالنسبة لها ذكرى أليمة  لا يمكن أن يمحوها غبار الزمن <br />
<br />
<br />
أخيرا وقد دفعت ثمن ذلك من شرفها وسمعتها وصحتها وكرامتها و نفسها ومالها ودينها تعلمت<br />
ان الحب ليس مجرد كلام بل الحب مواقف <br />
<br />
<br />
لتكن عبرة لكل من تعتبر<br />
أختاه<br />
<br />
 لا تنخدعي بالكلام المعسول ولا تفرطي في نفسك و لا تسمحي لهم ان يجعلوك عرضة للنصب والمرض و الاستغلال فلتكوني حرة سيدة نفسك لأن شهوة ربع ساعة من الزمن لا تساوي حياة شريفة بأكملها ولا كرامة عمر بكامله<br />
من منبر من عايش قضايا الناس من منبر المحاماة كانت هذه واحدة من القصص التي مرت على دفاتري <br />
أخبرتها أن تشتكي عليه لكنها رفضت لأنها لا تريد الفضيحة سمحت في حقها فقط تجنبا للفضيحة لكن معها حق في ذلك في مجتمع ملئ بالأمراض و لا يعرف سوى محاسبة الآخرين دون أن يصلح من أحوالهم ولا أن يصلح من ذاته <br />
كانت هذه قصة حقيقة لواحدة من بنات حواء المغرر بهن لا تحكمو عليها فالزمن زمن فتن والنفس ضعيفة والحصن غير موجود والعمر يمضي وكلنا بشر لست هنا لمحاكمتها لكن لأحكي لكن أخواتي قصة واقعية مرت علي من بين آلاف القضايا في عملي في ميدان المحاماة فلتتعبرن يا بناتي و أخواتي و لا تمررن على هذه القصة مرور الكرام ولتكن لكن فيها عبرة <br />
<br />
<br />
أختكم <br />
كريمة وعيل</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=9">عبر من الواقع</category>
			<dc:creator>كريمة وعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15348</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سلسلة القصص الواقعية في تحدي المستحيل .. القصة الأخيرة (3 والأخير)</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14323&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 07 Mar 2012 13:53:40 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="Black">عرفنا في الفصل السابق كيف ان اللغة الفرنسية أصبحت سدا منيعا أمام أيوب ليواصل المسيرة، وكان عليه هدم هذا السد مهما كانت التكلفة، كانت اللغة الفرنسية في طريقها للإضمحلال من كل برامج التعليم، لذلك لم يحاول سابقا حتى مجرد المحاولة لفهمها، فالتعريب كان يسير حثيثا ليكنسها بعيدا، لذلك كان التراجع الفجئي في هذا المجال وفي الفلسفة تحديدا خطوة فاجأته وأسقطته في البداية.<br />
سار أيوب في طريق جديد لتحطيم اللغة الفرنسية، طريق آمن به و صمم على قطعه، فاهتم اهتماما غريبا بهذه اللغة، كل كلمة وكل جملة جديدة يسمعها أو يقرأها يعيد كتابتها عشرات المرات، قال لي في جملة حديثه معي حول الموضوع أنه أعاد مرة كتابة صفحة كاملة أكثر من 500 مرة، وكأنه نوع من تعذيب النفس أكثر منه تعلما، كان كالإعصار، كل كلمة تعترضه تدخل المخ أحبت أم ابت، كان يراجع الفرنسية بمعدل 18 ساعة على 24 في اليوم، كان لا ينام الا يسيرا، كان يلتهم الفرنسية التهاما، أي كلمة جديدة كان يجب أن يعرف معناها و كتابتها وكل ما يرتبط بها، وتطور حذقه للغة الفرنسية بالتوازي مع تحسن مستواه في الفلسفة، وواصل هكذا حتى نهاية السنة الدراسية لينجح بامتياز كبير في سنته الثانية فلسفة مع المرتبة الأولى في اللغة الفرنسية، كان انقلابا حير زملاءه ومدرسيه على حد السواء، من النقيض الى النقيض، كان الإعجاب به بلغ حدا تجاوز الإعجاب بصبره اللا محدود في الدراسة الثانوية، أصبح أيوب مرجعا في اللغة الفرنسية، كان قاموسا متنقلا يحتاجه الجميع من الطلاب وحتى بعض الأساتذة، كان أيوب معروفا جدا و مشهورا جدا بأروقة الكلية لكونه النابغة المتحرك للفرنسية ولكونه أكبر الطلاب سنا أيضا، ولكلا السببين، كان محل احترام الجميع.<br />
في السنة ثالثة فلسفة, حضر موقفا محرجا لأحد الاساتذة, وذلك عندما طرحت على الأستاذ جملة من الأسئلة من طلابه عجز عن الإجابة عنها فكان موقفا محرجا جدا له، لأن الإجابات كانت في صلب البرنامج الدراسي، فكان هذا الموقف مؤثرا في شخصية أيوب بعد أن تخيل نفسه في نفس وضعية استاذه أمام تلاميذه مستقبلا، كانت هذه الحادثة على بساطتها كافية ليحسم أيوب أمره في دخول التحدي الجديد، تحدي التثقيف الذاتي غير المحدود، وكان تحديا غريبا من شخص غريب، ودخل حلبة التحدي مقررا أن يكون رقم واحد على مستوى كلية العلوم الإنسانية ككل.<br />
<br />
كانت الكلية مثل أي كلية تحتوي مكتبة كبيرة تضم آلاف الكتب والمراجع، استغل أيوب هذا الفضاء اللامتناهي من العلم والمعرفة التي تمتلا بها الرفوف، وقرر أن تكون هذه الرفوف هي تحديه الجديد في أن يكون المثقف أو المرجع رقم واحد على مستوى الكلية ككل، و بدأ رحلة المطالعة داخل المكتبة، حتى أصبح جزءا من هذه المكتبة وعنصرا مكونا لها كالجدران أو الطاولات أو الكراسي، كان وجود أيوب قاعدة تعود عليها الجميع ممن يدخل المكتبة، كل دقيقة فراغ لأيوب كانت تمر وهو يلتهم مرجعا جديدا، ومع الوقت أصبح لأيوب نوعا من الامتياز من طرف مشرفي المكتبة، مما سهل له طريقة استعارة الكتب فهنالك بعض المراجع لا تخرج من فضاء المكتبة لندرتها وأيوب تجاوز هذا الشكل من التعامل، لم تنتهي السنة الثالثة فلسفة الا و أيوب قد لف اغلب الرفوف واستوعب أكثر ما تحتوي، على الاقل في ميدان دراسته، و حكى لي كيف أن بعض الاساتذة كان عندما يريد إحالة طلبته لمرجع ما يستعين به فيعطيهم أيوب المرجع والفصل المطلوب وأين يوجد أصلا وفي أي رف بالمكتبة، ووصل الامر ان استعان به طلبة السنة النهائية في اعداد اطروحة التخرج، وحقق أيوب مع الوقت هدفه في ان يكون رقما صعبا داخل الحرم الجامعي باكمله وأصبح وعن جدارة موسوعة الفلسفة المتحركة التي يحتاجها الجميع طلابا وأساتذة، وانتهت السنة الدراسية بنجاح أيوب ضمن الأوائل المتميزين الذين حفروا علامات واضحة على مسيرة هذه السنة الدراسية.<br />
وانهى أيوب سنته الأخيرة بنجاح ايضا وبتفوق مبهر ليدخل بعدها معترك الحياة العملية التي كانت شبه مغلقة أمامه، فبخروجه من الجامعة كانت هنالك معوقات كبرى وقفت أمامه قضت على الكثيرين، و لكنه عمل لتجاوزها بصبر غريب آخر لن تجده الا لدى القلة القليلة من القلائل.<br />
تخرج أيوب ومعه الأستاذية في الفلسفة، أستاذية مثلها مثل عدمها، فالفلسفة لا تدرس الا في الثانوية العامة مما يجعل الطلب على أساتذة الفلسفة يكاد يكون منعدما، مثلها مثل اختصاص التربية الإسلامية التي دمرها زين العابدين بن علي في خطته الجهنمية للقضاء على التدين الاسلامي بالبلاد، مما يجعل من يتوجه للدراسات الاسلامية أغبى طالب بتونس، اصطف أيوب مع الآلاف من حملة الشهائد العليا في انتظار حظ يمكن أن ينهض، ثم غير مساره قليلا بأن أصبح فلاحا ومزارعا في ضيعة الأهل، وعندما أقول ضيعة بالجنوب التونسي فهي ليست هكتارات ولكنها قطع صغيرة لا تصل الى مساحة الهكتار الواحد مجتمعة، أخبرني أنه عند آذان الفجر يكون متواجدا بالضيعة ولا تصل الثامنة صباحا الا والعربة يقودها أخوه محملة بعلف حيواني من مزروعاته يوزعها على المشترين من قريته حتى لم يعد قادرا على تلبية كل الطلبات، تجربته الدراسية أعطته طاقة لا محدودة في التحدي والصبر، فعشرات المرات وكما قال لي يعد مساحة ويزرعها بالبطيخ مثلا ويكون فرحا وسعيدا وهو يشاهده ينمو ويطل براسه من باطن الأرض ليقدم خيراته وفي يوم حار مصحوبا بريح سموم يجد كل النباتات احترقت وماتت، لا يتأفف أو ينتكس ولكن يعيد التجربة من جديد، كم من مرة يقوم بتسييج الضيعة وياتي ريح قوي عاتي ليقلب السياج رأسا على عقب، فيبدأ من الغد في إعادة السياج دون كلمة واحدة تعبر عن الحزن أو الغيظ، التوقيت والساعة وكل ما له علاقة بالزمن رماه منذ وقت طويل من ذاكرته، المهم العمل والسير الى الأمام.<br />
بعد مدة قامت الحكومة ببرمجة دورات تعليمية للكبار من أجل القضاء على الأمية، فانخرط فيها كأستاذ مدرس، واختار توقيت التدريس مما يساعده لأن يكون أستاذا وفلاحا في نفس الوقت، فلاحا في الصباح وأستاذا في المساء، برمج ساعتين يوميا للنساء من الرابعة الى السادسة، وللرجال من السادسة الى الثامنة ليلا، وفي الصباح ومن الفجر يكون في الضيعة، سارت الأمور رائعة فعلا، فالجراية جيدة ومدخول الفلاحة ممتاز.<br />
بعد سنتين، انتهى برنامج تعليم الكبار، ولكن فتح بعدها برنامج لإعانة المتخرجين من أصحاب الشهائد العليا، حيث أعدت الدولة مئات الهكتارات الفلاحية لصالح العاطلين عن العمل، ويأخذ الشاب مقسما على أن لا يطالب بعمل من الدولة بعد ذلك، وقبل العشرات هذا الامر ولكن طالبوا بحقهم في التشغيل بعد ذلك ومن جملتهم أيوب ، الذي أظهر تفانيا كبيرا في الفلاحة حتى تحصل على جائزة أحسن مقسم فلاحي في المشروع ككل، ثم بقي يدافع عن حقه في التشغيل ليكون حاليا أستاذا مترسما في قريته بعد أن تزوج وأصبح لديه صغارا قد يكتبون يوما قصته بتفاصيلها الدقيقة، فما خطه قلمي ليس سوى جزئيات سريعة لقصة أعرف صاحبها معرفة شخصية، وأعرف ما عاناه وما قاساه للوصول لهدفه الذي كان مستحيلا في فترة ما من تحديه، ولكنه تحداه ووصل لهذا الهدف.<br />
بعد هذه القصة ... ما رأي من قاطع الدراسة لأنه رسب؟؟؟؟<br />
<br />
 تحياتي لكم<br />
</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=9">عبر من الواقع</category>
			<dc:creator>المهدي عبيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14323</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سلسلة القصص الواقعية في تحدي المستحيل .. القصة الأخيرة (2)</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14322&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 07 Mar 2012 05:46:50 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="Black">انتهيت في الفصل الأول بنجاح أيوب في الباكالوريا، هذا النجاح الذي سمع به القاصي والداني باعتبار أيوب أشهر تلميذ ثانوية عامة بالمدينة،  معروف من الجميع دون استثناء، قدرته الغريبة على التحمل والصبر كانت محل اهتمام الكل، سواء كان اهتماما مشجعا أو مواسيا، ولكنه في الحالتين كان اهتماما بأمر غير عادي، سبع سنوات كاملة في نفس المستوى الدراسي، دون كلل أو ملل، كانت كافية ليسأل من يسمع او يرى، أصبح أيوب بعد النجاح كالديك المنتفخ، أو كالطاووس، أيوب أمسك بتلابيب الباكالوريا، كان كمن تحصل على درجة الدكتوراه وليس مجرد ثانوية عامة، وتزامن هذا مع البهرج الكبير الذي صاحب نجاحه ليعطيه صورة مغايرة للواقع، ومهما تكن الحالة فالمهم انه نجح، ولكن هل كان النجاح مهما فعلا؟؟؟؟<br />
انتقل أيوب للدراسة بالعاصمة، شعبة فلسفة، كان الامر غريبا جدا لديه، من قرية صحراوية صغيرة نائية في اقصى الجنوب الى قلب العاصمة في اقصى الشمال، كان انقلابا لم يستطع استيعابه واحتواءه بسرعة، وأمضى قرابة الثلاثة أشهر ليستوعب التغير، كانت مدة كافية ليطل عليه الامتحان الثلاثي وهو لم يدخل اي محاضرة بشكل جدي كطالب، بل كان حضورا مهمشا لمجرد الحضور ليس الا، وانتهى العام بوتيرة غريبة افاق منها أيوب على نتيجة الرسوب في اول سنة فلسفة.<br />
اعاد السنة وفق رؤية جديدة منزوعة من صدمة الانبهار بحركية العاصمة، ونجح منتقلا للسنة ثانية فرحا بأول نجاح له في دراسته الجامعية، كان فرحا سريعا ما اختفى بحلول اول السنة الدراسية، والسبب ان ثمانين في المائة من برنامج الدراسة أصبح باللغة الفرنسية، بعد ان كان باللغة العربية، وأيوب أغبى طالب في هذه اللغة، رغم انه درسها طيلة الابتدائي والثانوي ولكنه كان يمقتها ويكرهها بشدة، ولا يعرف سوى نطق وكتابه اسمه، أصبحت الفرنسية تمثل السيف المسلط على مستقبله الدراسي ككل، يحضر المحاضرات فلا يفهم منها شيئا، وكأنه لم يسمع درسا بالمرة، ونتيجة هذا كانت منتظرة، فقد فشل فشلا ذريعا في الامتحانات وحتى السهلة منها لم يتحصل فيها على المعدل، فمعدلاته كانت اصفارا متتالية، وهذه الأصفار قادته حتما للرسوب.<br />
لم يحزم امتعته ويرمي المنديل الأبيض، ولكنه صمم على التحدي واعادة السنة وبتصميم جديد وتحد جديد ونوعي متمثلا في القضاء على عائق اللغة الفرنسية الذي سيحطمه لو لم يحطمه هو، كان يقرأ دائما أن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر والتعلم في الكبر كالنقش على الماء، أيوب صمم على جعل هذا الماء جليدا يمكن من الكتابة فوقه، وكانت بالفعل خطوة رائعة في تحدي المستحيل.<br />
ماذا فعل؟ وهل نجح؟ وما هو الأسلوب المتبع؟<br />
<br />
انتظروني في الفصل القادم ان شاء الله<br />
****<br />
<a href="http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14323" target="_blank"><font color="Red">الفصل الثالث والأخير</font></a><br />
<br />
</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=9">عبر من الواقع</category>
			<dc:creator>المهدي عبيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14322</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سلسلة القصص الواقعية في تحدي المستحيل .. القصة الأخيرة (1)</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14320&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 05 Mar 2012 13:40:48 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="Black">بعد مدة طويلة أنشر هنا القصة الأخيرة من سلسلة القصص الواقعية في تحدي المستحيل، هذه القصة الواقعية أقدمها لكل من يجد الأعذار لتبرير الفشل، وخصوصا لإخوتي وابنائي التلاميذ والطلبة ممن يجدون صعوبات كبيرة في مواصلة دراستهم، هذه القصة ستثبت لكم أنه لا يوجد مستحيل في الوصول الى الهدف والنجاح الدراسي خصوصا، فقط بتوفر العزيمة، القصة التي حيرتنا كثيرا وقتها وكنا نصف صاحبها بالمجنون، وفعلا كان مجنونا وقتها، أهديها أيضا لمحترفي النسخ – لصق والذين وجدتهم نسخوا حرفيا القصص التي ضمنتها هنا ونسبوها لأنفسهم، وأقول لهم اجتهدوا قليلا وسوف تبدعون ما لم يكن يخطر لكم على بال.<br />
سعيد أنا بأن أضع بين أيديكم قصة ... صديقي أيوب.</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=9">عبر من الواقع</category>
			<dc:creator>المهدي عبيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14320</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فلا تظلموا فيهن أنفسكم</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12623&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 25 Nov 2009 15:49:28 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Green">إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ<u> فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ</u> وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ</font>(36) سورة التوبة<br />
<br />
كثر الحديث عن المشكلة الواهية بين بلدين عربيين مصر والجزائر، فهل ماتت العروبة لهذه الدرجة وهل مات فينا الإسلام، كثر السب والشتائم والإتهامات والقذف والخوض في الأعراض من جانب الطرفين، ما لكم؟ استحوذ الشيطان على انفسكم؟! ماتت ضمائركم؟! ماتت عقولكم؟! تُخدعون ولا تتحققون من أي أمر وقد قال الله عز وجل: <br />
<font color="Green">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ</font>(6) سورة الحجرات <br />
<br />
وبالنسبة لما يحدث في المنتديات وعلى القنوات الفضائية فقد جمعت لكم بعض الفيديوهات<br />
أسأل الله تطفأ نار الكراهية والحقد والغل لمن أصابته.....<br />
<br />
<img src="http://i602.photobucket.com/albums/tt110/engsrhan/bars004.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
يقول الأستاذ/ عمرو خالد: حرم الله ظلم النفس في أحب الأيام إليه وهي العشر الأوئل من ذي الحجة التي هي أحب وأفضل من العشر الأواخر من رمضان كما قال ابن تيمية، ومِن ظُلم النفس الخلاف، السب، عصيان الله، فقد الأخوة، الجدال، المراء، كل انواع الإباء، المهانة، الشتائم، الكراهية، العداوة، البغضاء، ومن ظلم النفس تمزيق الأمة الواحدة.....<br />
وكان العرب قبل الإسلام في الجاهلية يوقفون الحرب بينهم!!<br />
اتقوا الله في هذه الأيام صموا وصلوا كونوا في سلام هذه الأيام...<br />
ولا تظلموا فيهن أنفسكم<br />
<br />
[flash=http://www.youtube.com/v/zk7S-at4Hpk&amp;hl=en_US&amp;fs=1&amp;rel=0&amp;color1=0x402061&amp;color2=  0x9461ca&amp;border=1]WIDTH=500 HEIGHT=405[/flash]<br />
<br />
<img src="http://i602.photobucket.com/albums/tt110/engsrhan/bars004.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
يقول الشاعر جمال بخيت: من الهذل وضع أغنية بسم الله الله أكبر على أقدام اللاعبين، هذه الإغنية لم يكتبها الشعراء وإنما كُتبت بدماء الشهداء، والإعلام المصري نظرا لإكتساحه بالنسبة للإعلام الجزائري هو من حولها إلى حرب، وبدلا من أن نستقبلهم بالورود كما قيل استقبلناهم بالحجارة، وكل ما حدث هو حدث درامي رهيب حدث فيه نوع من الغوغائية الإعلامية والتوظيف السياسي السيء وتقصير رسمي من أول وصولهم إلى حماية جمهورنا في السودان، وأبدى غضبه على ما حدث للجمهور المصري ولكنه يعتبر من بدأ هو المتسبب.. وأشار إلى أن كل ما حدث كان على أثر ما قاله عمرو أديب على لسان شاب جزائري.....<br />
<br />
[flash=http://www.youtube.com/v/FlpmkQcHHt0&amp;hl=en_US&amp;fs=1&amp;rel=0&amp;color1=0x402061&amp;co  lor2=0x9461ca&amp;border=1]WIDTH=500 HEIGHT=405[/flash]<br />
<br />
<img src="http://i602.photobucket.com/albums/tt110/engsrhan/bars004.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
وإليكم هذا الفيديو يحكي القصة من البداية من وقت ما فعله إبراهيم حسن النجم الكروي المصري!!! ولا أدري أي نجوم هؤلاء فما هي وظيفته؟ لاعب!! وما قدم لأمته ولبلده؟؟!!..<br />
وما يقوله هذا الأعلامي عمرو أديب أي إعلام هذا؟ هذا ما وصل حتى لدرجة جاهل أحمق؟ ليس شخص المفروض أن يكون مثقف ومتعلم.. هذا طبعا ناتج عما قاله وأسلوبه ليس وصفا لشخصه...<br />
<br />
[flash=http://www.youtube.com/v/loUvyJHkICE&amp;hl=en_US&amp;fs=1&amp;rel=0&amp;color1=0x402061&amp;co  lor2=0x9461ca&amp;border=1]WIDTH=500 HEIGHT=405[/flash]<br />
<br />
<img src="http://i602.photobucket.com/albums/tt110/engsrhan/bars004.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
شاهد عجبا في هذا الفيديو، فقد قيل أن كل هذه الضجة الإعلامية كانت مجرد تمثيلي... خدعونا فقالوا:: ودائما ما يخدعونا،، فالموضوع كبير ولهذا يجب التريس فيما نحن قادمون عليه...<br />
<br />
[flash=http://www.youtube.com/v/J9Ela3jSk6c&amp;hl=en_US&amp;fs=1&amp;rel=0&amp;color1=0x402061&amp;co  lor2=0x9461ca&amp;border=1]WIDTH=500 HEIGHT=405[/flash]<br />
<br />
<img src="http://i602.photobucket.com/albums/tt110/engsrhan/bars004.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
قد كان رسول الله الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم يعطي من حرمه ويصل من قطعه، ويعفو عمن ظلمه ويحسن لمن ساء أليه. فأين نحن من هدي النبوة؟!<br />
وقد قيل: إلتمس لأخيك سبعين عذرا فإن لم تجد فأتهم نفسك<br />
كل هذه دعوات للمسامحة والتماس العذر والأَولى دائما هو الحفاظ على الأخوة التي هي مثل الجسد الواحد. فأين نحن من كل هذا؟!<br />
<br />
لكم تحياتي وخالص أمنياتي</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=9">عبر من الواقع</category>
			<dc:creator>عبدالسميع سرحان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12623</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بدون تعليق...</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12213&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 26 Aug 2009 13:00:20 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Green"><font size="5">بدون تعليق...</font></font><br />
<br />
:68188517wu6: <br />
<br />
اشترت امرأة نعلا بلاستيكيا لولدها الصغير، وكان النعل كثيرا ما يسقط الولد عندما يركض أو عندما ينزل الدرج، حيث أنه كان يفتح عند اصبع إحدى قدميه بمجرد تعرضه لجذب قوي أثناء الجري مثلا..<br />
قررت المرأة وهي بخيلة، بعد أن خافت على ولدها، ليس التخلص من النعل بل إخفاءه عن الولد، فقد ينفعها في يوم من الأيام..<br />
وفي أحد الأيام قدمت لزيارتها امرأة من البادية رفقة ولدها، فأخرجت المرأة النعل وناولته المرأة البدوية ليلبسه ولدها..<br />
لكن صاحب النعل ساءه أن يراه في قدمي ضيفه فبدأ يلبسه خفية، وفي ركضة من ركضاته سقط وكسرت سنه..<br />
<br />
<font color="Green">أم عبد الرحمان</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=9">عبر من الواقع</category>
			<dc:creator>فاطمة ناضي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12213</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ماذا تفعل لو كنت مكاني؟؟!!</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11651&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 15 Jun 2009 20:17:58 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>هل يرضي هذا أحدا؟؟!! حتى خاطرتي الشخصية (<a href="http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11468" target="_blank">خاطرة.. قالوا: الهدية لا تُهدى... فهل تُباع لمن أهداها!؟!؟</a>) سُرقت. <br />
<br />
وأستغربت عندما وجدتها مقتبسة رغم عدم تفعيل خاصية الاقتباس، فهل لأدارتنا المحترمة من تفسير لهذا فأعتقد أنه صعب يكون نقل الكلمات بالحرف ثم نسق نفس التنسيق، أم ان هناك خاصية ما بمنتداهم عند النسخ ينسخ التنسيق بالألوان وحجم الخط ونمطه وتوسيطه!! شيء يحير..<br />
<br />
ولا ادري اي منطق يسمح بهذا فهل اصبحت القاعدة هي النقل والكل يعلم ان الكاتب ليس هو الكاتب بالاساس فلا يحتاج حتى ان يكتب منقول.<br />
<br />
أتمنى من ادارة المنتدى -لو أمكن- عند زيارة اي زائر من أي جهة تظهر له رسالة تعريف بالمنتدى بأن المنتدى أول منتدى عربي موثوق وخالي من المنقول والموضوعات به خاصة لكتابها ولا يسمح بالنقل إلا بذكر رابط مباشر للمصدر هذا للتنيبه وللعلم ولنقيم عليهم الحجة.<br />
<br />
هذا رابط السارق عفوا ... تعبت فانني حديث العهد بالانترنت ولم اتخيل ان الأمر يصل لهذه الدرجة...<br />
<br />
<a href="http://www.laghouat.net/vb/showthread.php?p=146177" target="_blank">http://www.laghouat.net/vb/showthread.php?p=146177</a><br />
<br />
لكم تحياتي وخالص امنياتي</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=9">عبر من الواقع</category>
			<dc:creator>عبدالسميع سرحان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11651</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شكر وعتاب للناسوخ</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11646&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 15 Jun 2009 11:37:16 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>هنا لأعبر لكم عن الواقع المؤلم الذي نعيشه، فقبل قرصنة منتدانا كنت قد كتبت موضوع بخصوص من نقل<a href="http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?p=59467" target="_blank"> (ردي على كتاب قوم عاد هم بناة الاهرام)</a> دون ذكر رابط مباشر للمصدر ولكن الموضوع للاسف حذف مع غيره من الموضوعات والمشاركات الطيبة. وما احزني جدا مشاركة اخوتي خالد وكلثوم وأمينة و أسماء في حزني لمن ينقل موضوع ليس في موضوع منفصل بل في رد على موضوع الذي يعني أنهم كتاب هذا الرد..<br />
:666: <br />
ولعلكم تتسألون لما العودة مرة أخرى بعد هذه المدة لهذا الموضوع؟؟ فقد كنت سجلت في <a href="http://vb.islam2all.com/showthread.php?t=42385" target="_blank">منتدى الاسلام للجميع</a> وكتبت ردا هناك ولم يتجاوب أحدا مع الرد فاستسلمت للأمر وبالمصري كبرت دماغي ^_^ ولكني اليوم زرت المنتدى لعل وعسى هناك من يعقب فلم اجد تعقيب ولكني قرأت رد الاخت عبرات تائبة بتأني وأحزنني جدا أنها اقتبست كل الرد ولكنها حذفت جملتين الأولى هي  جملة (وهذا مما دعاني لكتابة موضوعي هنا -أي الامل-) وهذا عندها حق به لكي تخفي أثار ... والمضحك أنها لم تحذف رابط الموضوع الذي هو بمنتدانا وهو موضوع <a href="http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=8231" target="_blank">(حقيقة الأهرامات: معجزة قرآنية جديدة ) </a><br />
<br />
والجملة الثانية وهي ما أحزنني حذفها جملة (وبالنسبة لي لا أنفي ولا أثبت لكلا الطرفين وأكيد ليس الجن ولا مخلوقات أخرى ولا صينيون ولا يابنيون بل بالتأكيد هم مصريون في عصر من العصور الظالمة.) فقد حذفت شطر الجملة الأول ثم بدأت بكلمة بالتأكيد واستبدلت كلمة مصريون بكلمة فراعنة.<br />
هذا لأنها تنكر البحث جملة لهذا حدث تناقض بردها، باختصار لأن ردي على البحث ليس للنفي ولا للاثبات ولكن للخلاصة والفائدة بالموضوع. ولا أنكر ميلي لإنكار البحث أكثر. وللعلم فقد كتبت ردا جديدا هناك.<br />
:666:<br />
والآن لعلكم تتساؤلون عن سبب العنوان شكر وعتاب فكان ما سبق عتاب للأخت عبرات تائبة أما الشكر فللأخت أم سهيلة <a href="http://www.al-moj.net/vb/showthread.php?p=354205" target="_blank">بمنتديات الموج الهادي</a> التي اكتشفت نقلها اليوم مع ذكر اسم الكاتب ولكنها أيضا لم تذكر اسم المنتدى ولا رابط مباشر للمصدر. <br />
:666:<br />
وهذه روابط أيضا لمن نسخ ردي حرفيا <br />
<br />
<a href="http://pathways.cu.edu.eg/news/news/ndetails.aspx?nid=44794&amp;t=2" target="_blank">موقع الطلاب والخريجين</a><br />
<br />
<a href="http://manseng.net/showthread.php?t=16825" target="_blank">منتدى هندسة المنصورة </a><br />
:666:<br />
لهذا عدلت موضوع ردا على كتاب قوم عاد هم بناة الاهرام بوضع تحذير هناك أن الموضوع مراقب بالرادار ^_^، وكتبت هذا الموضوع لعلمي أن الناسوخ ربما بل أكيد يزورنا من وقت لآخر ليعلم أن هناك قيم ومبادىء يجب التحلي بها وهناك عادات سيئة واستهتار يجب التخلي عنها..<br />
:666:<br />
لكم خالص شكري وتقديري <br />
وشكر خاص لهذا الصرح القيم الذي نشرت من خلاله فكرتي وأتمنى أن تكون نالت اقناع من نقل وقرأ...<br />
وعذرا للأطالة والأزعاج ^_^</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=9">عبر من الواقع</category>
			<dc:creator>عبدالسميع سرحان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11646</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أمانة رجُلين</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=10862&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 05 Feb 2009 11:50:21 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Green"><font size="5">أمانة رجُلين</font></font><br />
<br />
:68188517wu6: <br />
<br />
سمعت هذه القصة القصيرة جدا خلال آخر زيارة لي لمدينة الدار البيضاء وقد حدثت لشخص من العائلة وأدرجها هنا للعبر البليغة التي تتضمنها ..<br />
<br />
:68188517wu6: <br />
<br />
اشترى عبد الله ثوبا من المدينة القريبة من بلدته الصغيرة، ولما عاد إلى بيته أعاد حساباته فاكتشف أن لم يؤد ثمن الثوب كاملا فأصبح في ذمته مال عليه أن يعيده للتاجر..<br />
قرر في قرارة نفسه أن يرد المال لصاحبه في أقرب فرصة ...<br />
ذهب عبد الله إلى المدينة عدة مرات لكنه لم يكن يجد الوقت ليعرج على التاجر ، فاشتغاله بالتجارة يجعل أوقات الفراغ عنده نادرة<br />
ولم يتمكن من الذهاب إلى التاجر إلا بعد مرور سنة كاملة...فلما أخبره بأمر المال الذي جاء ليرده إليه لم يتذكر وأبى أن يتسلمه ، لكن عبد الله ألح عليه وذكّره بأنه نسي عنده ذلك اليوم قلم حبر..هنا تذكر التاجر فبادر فورا إلى إخراج قلم من درجٍ وقال لعبد الله :<br />
لقد وضعت هذا القلم في الدرج منذ سنة أملا في أن يعود صاحبه لاسترداده ولم أستعمله قط ...!!!      <br />
<br />
:68188517wu6: <br />
<br />
<font color="Green">أم عبد الرحمان</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=9">عبر من الواقع</category>
			<dc:creator>فاطمة ناضي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=10862</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سلسلة القصص الواقعية في تحدي المستحيل ... المغامر المنسي ... الفصل الأخير</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=10469&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 17 Dec 2008 13:26:36 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Indigo"><div align="center"><font size="4"><br />
<br />
عرفنا في الفصل السابق قدرة علي في مسيرته الجبارة عبر الصحراء الكبرى و كيف أنه أفلت من الجميع حتى وصل الى التراب الجزائري , و كان قد عرف في رحلته الطويلة في الصحراء ماذا تخفي هذه الصحراء في الحقيقة , و احتاط جدا للأمر لأنه شخص وحيد و بسيط و كذرة رمل صغيرة أمام كل إشكاليات الصحراء , و افلت و أفلت الى كانت الصدفة التي فتحت عليه ابواب سموم حارقة , ماذا وقع بالضبط ؟, لم تعترضه حيوانات مفترسة , أو عصابات تهريب و لكنه .... ببساطة وقع في قبضة الأمن الجزائري , و ذلك أن راع من الرعاة ممن اعترضهم في طريقه و طبق عليه قانونه و بعد ذلك ارشده لأقرب طريق صحراوي فرعي  ,هو ارشده  و لكنه أرشد عليه فرقة أمنية متنقلة كانت مارة بالصدفة من هناك فقبض عليه .<br />
كان يقف بطوله الغريب و شكله الأغرب أمام رئيس المخفر الذي بقي يحدق فيه طويلا مستغربا في هذا الآدمي الذي يقف أمامه هل هو من هذا العالم أم من عالم آخر , أجلسه أمامه على كرسي و امره  بأن يحدثه بقصته , فروى علي القصة من بدايتها حتى وصوله الى هذا المكان و كانت قصة طويلة جدا أنصت اليها  المسؤول بصبر كبير و بعد أن انتهى , كلمه برفق شديد قائلا : إسمع يا بنى , لقد تعبنا بما فيه الكفاية , و لم يعد هنالك مجال للصبر , ما تحكيه أتذكر أنني قرأته في صغري بالكامل في سلسلة الف ليلة و ليلة , لا فائدة , لا تتعبنا و تتعب نفسك , هات الرواية الأصلية , أو بالأحرى من أنت بالضبط ؟ و ماذا تفعل هنا ؟ , كانت قسمات الرئيس تتغير رويدا رويدا , أخبره علي مقسما أن ما حكاه هو الحقيقة , و صاح فيه المسؤول : ماذا تظننا يا هذا ؟  أحمرة في هذا المكان , بغالا بدون عقول , من يصدق روايتك ؟ طالب تونسي في النيجر ليدرس , رحلة للعمل من موريطانيا الى جزر الموريس , ما تحكيه لا اصدقه حتى في الأحلام , رجال البوليزاريو نحن اعلم بهم , مقاتلي الحركات الإسلامية المتشددة يسكنون الكهوف في الجبال و لا يمرون بالصحراء , رجال العصابات لا يسيرون هكذا و بهذا الشكل , إذا لم تكن من كل هؤلاء فمن تمثل بالضبط ؟؟؟ , و دام التحقيق ساعات طويلة , و توقف ليستؤنف في الغد و بنفس الكلام و الوتيرة , أحس علي أنه بري من كل التهم التي بدأت تحيط به , و كلها تهم مثل الجبل على كاهله , و تشبث بنفس الرواية , و تشبث المسؤول بنفس الكلام , و اخيرا , وجه له الرئيس الكلام ببطئ شديد قائلا : للأسف يا بني ,  أنت اخترت فتحمل مسؤولية اختيارك , كنت اريدك ان تريح نفسك و تريحنا , و تجنبنا ما لا نريد و لكنك صممت على مراوغاتك التي لن تجد غبيا يستوعبها ....و بهذا الكلام  تغير كل شيء و انقلبت الصورة رأسا على عقب ,  , تعرض علي لما لا يمكن تصوره من الإهانات و الضرب و التعذيب , و صمد لأنه أحس أن نجاته في صموده ,  و بقي شهرا كاملا في سجن المركز الحدودي و كانت فترة يكره على الحديث عنها تفصيلا ,فما تكرم به عليه الإخوة لا يمكن ان يعاد وصفه ,  و أخيرا  اطلق سراحه بعد اتصالات كبيرة أجريت , اختلطت فيها عديد الأوراق , بين العاطفي و المخابراتي , و صموده الغريب , و يبرر علي كل ما وقع له , فما تمر به الجزائر وقتها يبرر حتى القتل و ليس التعذيب , فإذا كنا نحن أصدقاءه نصدق روايته بصعوبة بالغة فما بالك برجل أمن في صراع مستمر مع كل ما ذكرنا ...<br />
 لم يحلق شعر رأسه و لا لحيته و لم يغير ثيابه , بل زاد شكله قباحة ليصبح غريبا جدا قد يفزع أكبر الشجعان , و واصل الطريق مسترشدا بنصائح رئيس المخفر الذي أخبره أن له أكثر من 20 سنة في الخدمة و لم تعترضه حالة كحالته , و برر له كل ما تعرض له , و حكى له قصته الطويلة مع رفاق الصحراء , في شكل اعتذارات لما لاقاه منهم , أما هو فلم يعد من النوع الذي تغريه الإعتذارات و لا يهتم كثيرا بما يسمع , فما شاهده طيلة الرحلة لا يصفه الكلام ,,,<br />
 أخذ الطريق الصعب مجددا , و لديه إحساس بقرب انتهاء المحنة , و وقع في قبضة دورية أمنية أخرى و أعيد نفس الشريط الذي تعرض له , و بقي نصف شهر في هذا المخفر , مدة أكثر من طويلة لوقوع اتصالات بين المخفرين و السلط المحلية و الوطنية , ليعرفوا أنه لا يكذب في ما يرويه و واصل الطريق الذي كاد يقترب من نهايته , و مرة من المرات  وجد نفسه وجها لوجه مع مجموعة كبيرة من الأشخاص , أحاطت به بسرعة كبيرة , و الكل يستغرب هذا الشكل المتحرك أمامهم , لأول مرة يجدون أنفسهم أمام الغول الذي يخيفون به أبناءهم  او رجل الكهوف في الروايات المشهورة , حكى لهم قصته بما فيها من مآسي, صدقوه  و أحسوا بعذابه , و لأول مرة يجد حنانا من الآخرين منذ اشهر طويلة , كان الجميع من قرية قريبة من الحدود الجزائرية التونسية , و لهم علاقات ودية و تجارية و عائلية كبيرة مع عائلات تونسية , و تلك من مآسي الإستعمار , فعندما رسمت الحدود الإستعمارية , كانت هنالك عائلات كثيرة , بالمئات  فرقها الحد الفاصل , فتجد مسكن الأب في جهة  و الأبناء في الدولة المجاورة , أخذه أحدهم معه و قام بكل متطلبات نظافته , و لأول مرة من شهور يحس أنه إنسان , و ليس حيوانا طريدا شريدا , أصبحت حكايته أشهر حكاية في هذه القرية الطيبة التي أضافته و قامت بكل ما يطلبه ,بقي معهم لمدة ثلاثة ايام ,  و في بداية ليلة حالكة السواد , ايقظه صاحب البيت و خرج معه ليجد رجلين آخرين في الإنتظار , و أخبروه بأن موعد رجوعه الى بيته قد حل , و سارت المجموعة في الظلام الدامس ضمن مسيرة دامت الليل بطوله , , و قرب الفجر وصلوا الى طريق معبد , أخبره صاحبه أن هذا الطريق يؤدي الى القيروان , فسر مع السلامة , تعانق علي مع أخوة الصدفة و الذين أحبوه لله و في الله , ودعوه و اختفوا في الظلام , كان الحظ معه هذه المرة , فسخر الله له سيارة , أوقفها صاحبها باشارة واحدة من علي و ركب و لم ينتشر نور الصباح الا و كان علي  يطرق باب منزل  اسرته . <br />
الى هنا تنتهي رحلة علي الطويلة , رحلة المستحيل التي نفذها لعبور الصحراء الكبرى , الرحلة التي قام بها دون اختيار , كانت رحلة يجب عبور كثبانها المتلاطمة و عبرها بنجاح , و لم يمض أسبوع إلا و التقينا جميعا في مدينة المنستير حيث ندرس , و كان عناقا طويلا باكيا بين علي و البشير الذي افترق عنه في النيجر , و كانت ليلة حكى فيها علي هذه القصة التي رويتها لكم  حتى انتشر ضوء اليوم التالي و كلنا يستغرب حكايته , بعد يوم كان علي و البشير أمام عميد كلية العلوم يطلبان منه السماح لهما بمواصلة الدراسة , و كان القانون واضحا في عدم السماح بالدراسة لمن رسب سنتين في نفس المستوى الدراسي , و بعد أن استمع العميد الى قصة الرحلة , أقسم أن يواصلا الدراسة فالقانون لا يمنع بالالتحاق كطالب &quot;حر&quot; اي يجتاز الامتحانات فقط دون حضور الدروس , العميد وعدهما بالسماح لهما بالدراسة كأي طالب عادي  ,  و فعلا التحقا بالدروس  و انهيا العام بنجاح , <br />
و أبى القدر الا اتمام القصة التي تطرقت اليها سابقا , كان لعلي ابن عم بتونس العاصمة  , كان يزوره مرة أو مرتين في الشهر , في آخر السنة الدراسية و في انتظار النتيجة النهائية , كانت هنالك أيام فراغ , قصد فيها على ابن عمه , عندما نزل في المحطة , تذكر مريم , يا الله ماذا فعلت تلك المسكينة , و قد مرت شهور طويلة على آخر لقاء , امتطى سيارة أجرة في اتجاه بنزرت , كانت مريم قد أمدته باسم والدها المحامي المعروف , لم يضع وقتا طويلا في البحث عنه فقد كان مشهورا فعلا , فبالكاد ركب أول تاكسي و أخبره وجهته  حتى كان يقف أمام المكتب مباشرة , لم يجد المحامي , فاخبرته موظفة المكتب أن المحامي رجع للتو الى المنزل , فأخبرها أنه محتاج اليه للضرورة القصوى , فأمدته بالعنوان , و كان يراجع الكلام الذي سوف يلقيه على الأب  ليطمئن على ابنته .<br />
طرق الباب , و انتظر فتحه , و أخيرا فتح بعد مدة ليست بالقصيرة و كاد يصعق , كانت مريم بشحمها و لحمها تقف أمامه , و كانت بهتتها  أشد من بهتته , كان تحديا آخرا منها لتفلت من براثن الأدغال , و باختصار شديد أخبرته بما فعلت و كان وفق ما قدرت و خمنت , و كانت امرأة أخرى بالكاد عرفها و وأخبرته أنها استطاعت كسب عطف والدها و حكت لهم عن وقوفهما معها , و رحب بعلي الفتى المخلص لإبنتهم , ...<br />
نجح علي , و في بداية السنة الأخرى لم نجده معنا في الكلية , أخبرنا قريب له من القيروان  أنه يعمل للسفر الى  أمريكا سواء بالقانون أو تسللا ,<br />
و لم ندر بعدها هل نجح في ذلك أم لم ينجح , لأننا لم نشاهده منذ آخر لقاء , عندما روى لنا آخر فصل من قصة رحلة تحدي المستحيل الخاصة بالتقائه بمريم  .<br />
قد يكون نجح و قد يكون فشل ,  قد يكون الآن في أمريكا أو في القيروان و قد لا يكون في أي منهما<br />
و قد لا يكون من أهالي هذه الأرض  اصلا <br />
و مهما يكن فقد كانت قصته غريبة مثل غرابته و اقر صراحة اني لو سمعتها او قرأتها لما صدقتها و لكني اعرف صاحبها كما اعرف نفسي , و قصته طويلة جدا لان روايتها لنا تواصلت لليلة كاملة لم نحس بها بالنوم لتشويقها الذي لم يبق في ذاكرتي منها سوى القليل<br />
و لماذا سميته المغامر المنسي , لان هذه القصة لو وقعت لاروبي لشاهدناها في فلم سينمائي او كتاب مطبوع و لكن هنا بقيت مجهولة كصاحبها<br />
فمن قام بها شخص فقير و معدم و لا يسعى لا للشهرة و لا للبهرج الإعلامي الخادع<br />
و الأكيد ان هنالك العشرات أمثاله الذين تحدوا هذا المستحيل و قهروه<br />
و بقيت قصصهم منسية لأنهم لا يملكون سوى سواعدهم <br />
<br />
<font color="Red">كانت رحلة مغامرة نجح فيها و كسب منها الثقة بنفسه ....و هذا ما كان يحتاج اليه فعلا</font><br />
<br />
أشكر لكم متابعة القصة و ارجو انكم واصلتم قراءتها للآخر<br />
ماذا بقي  ؟لا شيء تقريبا ... سوى الدعوة ليساعدني الله لرواية القصة الثالثة و الأخيرة من هذه السلسة<br />
قصة عثمان في تحد آخر مختلف كليا عما ذكر<br />
دمتم بخير<br />
<br />
</font></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=9">عبر من الواقع</category>
			<dc:creator>المهدي عبيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=10469</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سلسلة القصص الواقعية في تحدي المستحيل ... المغامر المنسي ... الفصل الخامس</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=10456&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Dec 2008 18:05:17 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Indigo"><font size="4"><div align="center"><br />
عرفنا في الفصل السابق إفتراق الأخوة , افتراق حتمته الضرورة , ضرورة الحياة , و وجد علي نفسه في وضعية صعبة و تعيسة  و ليس له الا ممارسة  التسول أو السرقة أو الموت جوعا , أو تنفيذ الخطوة الأخيرة في التحدي , تحدي المستحيل أو ما يفوق المستحيل بالنسبة لطالب علم معدم , في بلد فقير غريب , و كانت هذه الخطوة , خطوة مجنونة بكل مقاييس الجنون , أو مغامرة لا يقدم عليها الا القلائل , كان المرحلة التي لا بد منها هي عبور الصحراء الكبرى , نعم عبور الصحراء الكبرى من النيجر في اتجاه تونس , .... و سيرا على الأقدام .<br />
أقسم أنني لو لم أكن أعرف علي لما صدقت هذه  الرواية , فأنا أعرف الصحراء و الصحراء من أخطر ما يكون , لأن معرفة الإتجاه في الصحراء  , صعب جدا لمن ليس لديه خبرة بمسالكها , لذلك كان عبور الصحراء بالنسبة لعلي شبه مستحيل , أو هو المستحيل بعينه , فالصحراء لمن لا يعرفها ليست كثبانا  رملية خلابة , أو واحات منتشرة هنا و هناك , و لكنها عواصف رملية و ثعابين و عقارب و حيوانات مفترسة لا تعد و لا تحصى , هذه هي الصحراء على الحقيقة  و تكفي لسعة عقرب في مكان مقفر لتقضي عليك بسهولة , أو ينفذ الماء الذي بحوزتك , فتموت عطشا , أو تجد نفسك مباشرة أمام قطيع من الذئاب , فتتوزع آلاف القطع بعد أن تقاوم بكل يأس , , و كم كنت ابتسم و أنا أشاهد دائما في التلفزيون فناني المدينة و هم يتغنون بالصحراءبوصفها بالجنة الصغرى .<br />
و علي كان يدرك كل ذلك  ومع ذلك قرر عبور الصحراء الكبرى , أكبر الصحاري الحارة في العالم و المحتلة لأكبر نسبة من دول شمال إفريقيا و تمسح أكثر من 9 ملايين كم مربعا , و لكن علي آمن بقدرة الله على إنقاذه و على هذا السبيل انطلق , و بدأ أخطر رحلة على الإطلاق , . <br />
حدد علي الإتجاه الجغرافي لتونس انطلاقا من النيجر , و استعان ببوصلة صغيرة يشتريها الأطفال عادة ليمرحوا بها , و بدا رحلة التحدي , تطلب الأمر قرابة الشهر  ليصل الحدود الجزائرية , و هذا الشهر كان مليئا بمغامرات من أجل البقاء , لتبقى حيا لا بد أن تكون يقظا و أنت تعبر بلدا غريبا عنك , عشرات القرى عبرها و الكثير من المدن اجتازها , و كل هذه القرى و المدن تحوي آلاف الجوعى  الذين قد يقتلون الغريب إذا كان يحمل شيئا , مهما يكن هذا الشيء , و قد يكون هذا الأمر غريبا و لكنه ليس غريبا عندما  تتذكر ما ذكرت سابقا عن الطمع في ما كنز النمل في جحوره فما بالك بما كنز شخص غريب يمر بالقرب من الجميع , و دون حماية , و كم من مطاردات كبيرة أفلت منها , و حيل كثيرة مارسها ليتسلل بين الكل دون أن يدرك , كان يعرف مليا أنه لو بقي طيبا بين الوحوش فسوف يؤكل , سواء من العباد أو الحيوانات , و لا بد أن يعوم على مقاس الجميع , لم يقتل أو يبطش و لكن اعتبر أن كل خبز أو غلال أو خضر في سوق أو في ضيعة , هي ملك مباح له , كان مجبرا لضرورة البقاء , كان قانونا واضحا يجب أن يمارسه بالحد الذي يضمن له روحه في جسده , دون الضرر بغيره ,  و حتى لو وقع الضرر فقانونه في البقاء واقفا يمسح هذا الضرر من المخيلة , كان لا يسرق أوبعبارة أخرى &quot;يأخذ&quot;  بالتعريف السائد لديه , الا مقدار قوت يومه أو حسب تقدير المسافة التي يقطعها , تشبه في رحلته هذه بالصعاليك كالشنفرة و تابط شرا , و كم من مرة يتكرم عليه راعي أغنام كرها أو طوعا بالخبز و الحليب , او يجد امامه امرأة تعد العشاء لتغيب لحظة فتجد قدرها بما فيه قد تبخر ,  و كانت رحلة طويلة جدا كافية لتخلق شخصا آخر مختلفا في شكله و طباعه , مع الوقت غاب هدف الوصول من دماغه ليحل محله هدف البقاء حيا بين الكثبان , و الذئاب و الكلاب و الافاعي , و رجال الصدفة الذين يضعهم القدر في طريقه , كان الصراع يفرض ضد الكل أو مع الكل وفق المصلحة الآنية   للمرحلة , و بدا شكله في التغير , لحية غير منظمة , شعر كثيف متسخ , ملابس مهترئة , خذاء بالكاد يسير به , كان شكلا مروعا , و قد يكون هذا الشكل المروع هو السبب الذي أنقذ حياته عشرات المرات , و لك تخيل الصورة , شخص طويل و قوي البنية و كثيف الشعر و ملابس ممزقة و وجه كالح و ملي بالكدمات نتيجة الصراعات اليومية مع رفاق الطريق , ما هي نتيجة ما تتخيل , رجل الكهوف بأتم صورة , و تمكن بصعوبة كبيرة من عبور كل بلاد النيجر و دخل التراب الجزائري , قد تحمد عزيزي القارئ الله و تقول الحمد لله , أخيرا وصل لأرض عربية مسلمة , و لكن بالنسبة لعلي  الأمر ليس كذلك , نظريا نعم و تطبيقيا الصحراء أو المساحة الكبرى من الصحراء مازالت أمامه , و وفق نفس المبدا واصل علي , كان يتحفظ كثيرا عند كل أثر غير عادي على الأرض , فأي حيوان مهما كان ضئيلا سوف ينجح في القضاء عليه وحيدا في هذا البعد اللا متناهي من فضاء الله الواسع , أصبح مسيره ليلا لعديد الإعتبارات , اعتبارات مناخية بعدا على الحرارة و اعتبارات أمنية لأن الشخص في الصحراء يكون مكشوفا للجميع ,و الصحراء ليست كما يظنها علي من قبل , هي ليست ملجأ الحيوانات فقط و لكن معبرا لعديد العصابات مختلفة المشارب , تجارة مخدرات , تهريب سلع , تهريب سلاح , و أخطرها هذا الأخير , و الأوضاع لم تكن جيدة في الجزائر و شهدت فترة رحلة علي بداية المعارضة المسلحة للحركات الإسلامية المتشددة , و كانت معارضة دموية ذهب ضحيتها العشرات, كانت في الأغلب حركات تكفيرية تكفر الحاكم و المحكوم , كذلك كانت الصحراء الغربية بتشعباتها   الكبيرة, و كانت الصحراء الكبرى  مسرحا خصبا لما لا يمكن أن تصدقه , كانت الرابط بين كل التيارات الحاكمة و المعارضة , و كان علي طالب العلم قد تحول الى وحش آدمي في قلب الصحراء , وحشا في شكله و بعض الآدمية  التي مازالت في روحه , و التي بدأت تضمحل رويدا رويدا مع كل متر يقطعه في هذا الفضاء الواسع ,  و عرف علي الكثير عن الصحراء وأدرك بعض تشعباتها السياسية و الإقتصادية , لذلك كان بعده عن كل ما يجلب الإنتباه  هو الهدف الأساسي , فنجاحه في هذا يعني وصوله سالما ,و كان على علي الإفلات من الجميع , من التجمعات السكانية المترامية و عصابات التهريب و أعوان الأمن و الجيش , فوجوده وحيدا في الصحراء سوف يفتح عليه أبواب الجحيم وعلى مصراعيها و  لن يستطيع غلقها بعد ذلك  <br />
<br />
<font color="DarkRed"> و رغم كل ما احتاط له فقد فتحت عليه هذه الأبواب في مرة من المرات .<br />
<br />
كيف فتحت هذه الابواب ؟ و من فتحها ؟ و ما نتيجتها ؟<br />
<br />
كل ذلك ارويه لكم  في الفصل السادس و الأخير من مغامرة صديقي ...المغامر المنسي<br />
<br />
<br />
</font> <br />
إستودعكم الله</div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=9">عبر من الواقع</category>
			<dc:creator>المهدي عبيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=10456</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سلسلة القصص الواقعية في تحدي المستحيل ... المغامر المنسي ... الفصل الرابع</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=10444&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 14 Dec 2008 08:12:30 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font color="Indigo">عرفنا في الفصل الماضي قصة مختصرة لماساة مريم , الشابة المثقفة التي وجدت نفسها نتيجة طموح داخلي قوي في مهب قانون قبلي لا يرحم<br />
و عرفنا أن حل مشكلتها يستدعي الخروج من الأدغال نحو المدينة لذلك عمل علي و صديقة لمساعدتها في هذا الأمر ....<br />
 و بعد أن عرفا أن زوجها معها في زيارة التسوق هذه بيتا أمرا لمساعدة ابنة البلد , أعد علي عدة العملية و هذه العدة تتمثل في خنجر طويل النصل أخفاه بتأن داخل سترته...<br />
 وبقي يراقبان مريم من بعيد حتى جاء الزوج و بإشارة خفية من الزوجة تاكدا من انه زوجها و ليس قريبا له , و استعدادا للرجوع  نحو القبيلة كان  يحملان هذه البضاعة من هنا و الأخرى من هناك , و في منعرج خفي لم يفق الزوج الا و الخنجر على نحره تماما و كان علي يطوق به تماما معلمه أن أي حركة أو صيحة مهما كان نوعها سيكون رأسه ضريبتها المباشرة و أن كل ما عليه هو السير معهما بصمت <br />
و كان الأمر كذلك , و في مكان منزو من الغابة , كان الزوج يرتعد خوفا على حياته , و كما ذكرت لكم سابقا كان علي قوي البنية بشكل كبير مع طول في القامة و هذا يجعل منه شخصا مهابا <br />
أعلمه على أنه ابن عم مريم و الآخر كذلك , و عرفا قصتها كلها و العذاب الذي تعيش فيه , و الكذبة الكبيرة التي مارسها حتى وقعت ضحيته , و الآن جاء وقت الإنتقام و طلب منه علي إن كان يريد أن  يوصي بشيء الى زوجته , لأن حياته توقفت عند هذه اللحظة <br />
عندها اكتشف الصديقان الجبن الكبير الذي اتصف به الزوج , فهو لو قاوم في البداية حتى بصيحة لكانت النهاية الحتمية لهما , و بعد أن نجحت خطة اختطافه  كان يتذرع بكل ما حفظه من كلمات فرنسية  تستدعي الشفقة لحالته , أخبره علي أن مريم تحبه و لا تستطيع فراقه و لكن هنالك شرط واحد لبقائه حيا هو نقلتها الى المدينة  و مفارقة الأدغال نهائيا <br />
أقسم لهما بالله و الرسول و كل الأنبياء أن يحقق مطلبها إذا تركاه يعيش , المهم أن يبقى حيا و تركاه بعد أن اقتنع بشكل قاطع أن الجماعة صادقة في تهديدها و أن حياته اصبحت مهددة فعلا , و وعداه بالزيارة المتكررة لمريم و أن والدها سيرسل له قتلة محترفين للقضاء عليه إن لم يعالج الأمر <br />
و المفاجأة كانت اسرع من المتوقع , إذ لم يمض يوم واحد الا و كانت مريم و أطفالها في شقة محترمة في قلب العاصمة , و الزوج يعمل و يعود فرحا باطفاله و حياته الجديدة , و التقى علي بمريم في آخر مرة و أعلمته أن حالها تحسنت لدرجة كبيرة و مهمة مساعدتها انتهت هنا لأنها سوف تعرف كيف تدبر أمرها بعد ذلك  , فسوف تدعي محبة زوجها و محبة البلد حتى يطمئن زوجها لذلك و سوف تعمل بما تستطيع و لن يفيق الزوج الا و تكون هي و أطفالها في قلب  بنزرت <br />
و عرف علي حدة تحديها و أن التجربة التي مرت بها لم تضع هدرا و أنها خلقت منها امرأة ناضجة و صعبة المراس عوض الفتاة المدللة التي ولدت و ملعقة الذهب في فمها , و أنها لما تعود سوف تعرف كيف تصالح عائلتها التي لم تعرف عنها شيئا منذ أكثر من أربع سنوات , و افترق ابناء البلد على أمل الإلتقاء لمعرفة تتمة القصة لو أحياهما الله ,.<br />
<br />
بعد الإنتهاء من مشكلة مريم كان لابد من الرجوع الى واقعهما , واقعهما المزري الذي يتطلب المساعدة كذلك و المال لذي بقي بالكاد يكفي لأيام قليلة  <br />
و خلال يوم أو يومين بعدها , تمكن البشير من اجراء مكالمة سريعة مع ابن عمه بفرنسا الذي يعرف قصته و رحلته <br />
و نجحت المكالمة و حققت هدف الصديقان في وعد ابن العم  بالمساعدة , و في اليوم الموالي وصلته حوالة تحمل بعض المال بالكاد يكفي لسفر واحد و ليس اثنين <br />
 و قرر البشير تقاسم المبلغ مع علي و لكن علي رفض , قال له  : يا أخي , يكفينا من حياة الكلاب هذه , لو بقينا هنا لوصل الأمر بأحدنا إما أن يصبح لصا أو متسولا و أنا لا أريد لي و لا لك هذا المصير , و كانت لحظة حرجة جدا للبشير فالأمر ليس بسيطا بكل المقاييس , فعلي توأم روحه كما يقولون , و لا يستطيع تركه وحيدا هنا في هذا البحر المتلاطم من الفقر و تبعاته ,  و اصر على عدم تركه , و لكن علي حزم أمره  و أخبره أنه في كل الحالات سيفترق عنه لأنه لو رفض فلن يفق الا و يجده قد اختفى كليا من حياته , و نيامي ليست قرية ليبحث فيها عنه , و أعلمه أنه باستطاعته تدبر أمره حتى و لو كان بالقوة , و هذه لا تنقصه , مع شجاعة كبرى يمتاز بها <br />
بعد يومين من النقاشات الحادة و الغاضبة اتفق الأمر ليكون كما أراد علي , يسافر البشير لوحده على أن يتصل به لاحقا ليساعده من بعيد , و أتفقا على أن لا يرسل أي مال الا بعد التفاهم بالهاتف لأن الأمور لا يعرف أحد كيف تصير , و الأمر في المبيت الجامعي أصبح على كف عفريب و قد تتفجر الأوضاع في كل لحظة <br />
و كان فراقا صعبا جدا على الصديقين , و لكنه كان فراقا لا بد منه , فضياع واحد خير من ضياع اثنين , و سافر البشير في أول فرصة , على أمل أن يتصل به حالما يصل مباشرة و كان علي متاكدا أن هذا لم و لن يحصل لأنه و بحكم التجربة يعرف استحالة ذلك و لكن كان يطمح الى إنقاذ صديقه و هو يعرف أنه اقل منه تحملا للجوع و المتاعب , أما هو فقد تعود حياة المكابدة و المشاكل و المصاعب و سوف يصمد لأقصى الحدود المتاحة ,. <br />
عندما بقي وحده , احس علي بالغربة الحقيقية , كانت غربة غريبة في بلاد غريبة فهو فقير معدم في بلد أفقر من الفقر , و في أجواء لا تبشر بأي خير , العمل غير متوفر ليعول نفسه , المال غير موجود ليعود , حاول كم من مرة التنقل مجانا في سيارات خاصة و كان الأمر صعبا جدا على سائق أي سيارة , فالفقر و المجاعة لم تترك شيئا سواء من الغذاء وصولا للثقة بالغرباء , كان من سابع المستحيل أن يثق فيك شخص لينقلك معه الى مكان بعيد , و الحالات التي وقعت سدت هذا الباب نهائيا , فكم من شخص قتل و بيعت سيارته لسد رمق العيش , لذلك استحال هذا الأمر , و لم يبق أمل : إما التسول أو السرقة أو الموت جوعا ... أو تنفيذ الخطوة الخطيرة من رحلة تحدي المستحيل و قرر تنفيذها  , و لم يقف عند القرار و لكن بدأها فعلا مدشنا رحلة أبطالها يعدون على الأصابع او لم تترك لهم أصابع اصلا ليعدوها ...<br />
<br />
<font color="Blue">ما هي هذه الخطوة الخطيرة من رحلة  تحدي المستحيل ؟ و ما أطوارها ؟ و الى ماذا انتهت ؟<br />
<br />
كل ذلك تطالعونه في الفصل القادم إن شاء الله</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=9">عبر من الواقع</category>
			<dc:creator>المهدي عبيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=10444</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سلسلة القصص الواقعية في تحدي المستحيل ... المغامر المنسي ... الفصل الثالث</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=10435&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 13 Dec 2008 12:09:56 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="Indigo"><font size="4"><br />
عرفنا في الجزء الماضي كيف أن علي و بشير وصلا الى طريق مسدود في النيجر و لم يستطع أحدهما إجراء أي اتصال بالعائلة في تونس مما جعل الأمر صعبا جدا , و صدفة قابلا المرأة الأجنبية كما ظهر في البداية ليكتشفا أنهما أمام أمرأة من الوطن الأم و لأول مرة منذ الوصول يتكلمان مع شخص ثالث باللغة العربية , و حكت لهما قصتها الغريبة .<br />
إسمها مريم و ولدت وتربت في مدينة بنزرت و هي مدينة ساحلية في أقصى الشمال التونسي , هذه المدينة لمن لا يعرفها من أجمل مدن العالم ناسا و عمرانا , لو وضعوك فيها دون أن تعرف ستقسم أنك في أرقى المدن الأروبية , و فعلا فهي شكلا أروبية و حتى سكانها يشبهون كثيرا الجنس الأروبي , الإحتلال الفرنسي عندما اندحر من تونس  خرج من كل شبر منها و احتفظ ببنزرت , احتفظ بها لآخر لحظة و لم يخرج الا بعد استشهاد أكثر من 12 الفا من الشباب  الأعزل الذي دخل مع القوات الفرنسية في حرب طاحنة , كانت غير متوازية القوى , شعب ثائر و اعزل ضد قوات محتلة مدججة بكل انواع الأسلحة ,  و رغم ذلك خرجت القوات الفرنسية , و الى الآن تحتفل تونس بذكرى الجلاء , جلاء آخر جندي فرنسي عن بنزرت. <br />
في هذه المدينة ولدت مريم و كبرت , و كانت من أسرة راقية ماليا و اجتماعيا , كان والدها محاميا مشهورا و أمها طبيبة قديرة  , لذلك عاشت مريم مدللة , لا ينقصها شيء , حتى ذهابها الى المدرسة كان راقيا , سيارة توصلها و ترجعها مع سائق خاص , و كانت ممتازة في الدراسة , الى أن وصلت الى الجامعة , في الجامعة و في سنتها الأخيرة تعرفت عليه , كان شابا فتيا من النيجر , قوي العضلات تظهر عليه كل علامات الطيبة و الطهارة , كان من الأسر الغنية ببلاده  , كان أبوه وزيرا هاما و له طموحات سياسية كبيرة , أرسلته العائلة لمواصلة الدراسة بتونس حتى الحصول على الإجازة في شعبة التجارة الدولية , و بعد ذلك يتم مرحلة الدكتوراه بأمريكا , و كانت تبرز عليه علامات الثراء , شيئا فشيئا تعلقت به مريم و أحبته , رغم صعوبة الأمر فالى حد الآن مازالت هنالك حواجز نفسية  كبيرة في ارتباط  زوجي بين الأسود و الأبيض رغم أن الجميع من دين واحد و أحببنا أم كرهنا مازال الأمر قائما و مازال كموروث عنصري قائم الذات , لم تر فيه مريم عيبا طالما كان مسلما , و قد كان .<br />
عندما طرحت الموضوع على والديها كانت كمن فجر قنبلة ثقيلة الوزن داخل العائلة الهادئة , الأم كاد يغمى عليها و الأب صب عليها جام غضبه حتى كاد يقتلها , و لم تيأس و حاولت و حاولت و زادها تمسكا بالأمر ما أعلمها به الشاب الطيب من أن والده سيرسلهما الى أمريكا و الزواج لم و لن يقف أمام طموحها الدراسي و قد يصل والده يوما و يصبح رئيس النيجر , عند ذلك ستفتح أمامها كل أبواب العالم , و قد تكون هذه الرغبة الدنيوية هي الغالبة في التمسك برايها و تخيلت نفسها و حماها رئيس دولة بل زاد طموحها لترى نفسها زوجة رئيس النيجر , فما المانع ليكون زوجها رئيسا طالما كان أبوه رئيسا <br />
أعلمها أبوها بأن الأمر ليس سهلا كما تراه و تتخيله , و حاول معها بكل الطرق , و دعاها لتترك له بعض الوقت ليتأكد من هذا الزوج القادم من قلب الصحراء , و لكنها لم تقتنع و تشبثت أكثر برايها حتى وصل به الامر ليضعها أمام الإختيار الصعب : إما الشاب النيجري أو عائلتها , و زين لها الكثيرون الأمر من زاوية تحبها هي , هي لم تخالف الدين في شيء , الرجل مسلم و من عائلة محترمة جدا و .... و .... , اقتنعت برايها و منت نفسها برضى الوالد عنها بعد أن تتغرب عنه , وقلب الأم و الأب دائما يرق لفلذه الكبد مهما أخطا , <br />
و لكم تصور حالة هذا الأب عندما أخبرته باختيارها , و كان آخر ما قاله لها : أنت خرجت عن طوعي , و لكن تحملي كل مسؤوليتك , و تذكري دوما أن عائلتك بزواجك هذا قد ماتت عن آخرها , و إياك أن يأتي اليوم الذي أشاهدك فيه أمامي مهما كنت سواء كنت عادية أو زوجة رئيس , أو رئيسة النيجر ذاتها , فامضائك على ورقة الزواج هو في نفس الوقت إمضاء على القطيعة النهائية بيننا و بيننك , و كان ما كان , تزوجت بالشاب في أحد النزل في غياب كلي لأسرتها و لم يحضر سوى بعض أصدقاء الدراسة و بانتهاء الدراسة امتطت مريم الطائرة صحبة زوجها في اتجاه الوطن الجديد .<br />
قالت مريم , عندما حطت الطائرة و في اتجاه مقر الزوج أحسست بشي غريب و كأن روحي تخرج مع كل شبر من الطريق , تماما  كمن يوضع في أرض خالية من كل شيء بعد أن كان يجد كل شيء , و اكتشفت بعدها أنني كنت أغبى فتاة وجدت على الأرض لأني تسرعت , كان الزوج طيبا و غنيا و صبورا و يتصف بكل الصفات الحميدة و لكن كان تظاهرا فقط , عرفت أن زوجي ليس ابن وزير و ليس غنيا , فقد كان يسكن في أسرة عادية جدا و أين ؟ في بعض غابات النيجر القريبة من العاصمة , كان من أسرة عادية تمثل جزءا من قبيلة , نعم قبيلة يحكمها شيخ هرم بعادات و طقوس غريبة , ميزة زوجي أنه  ممتاز في الدراسة لذلك تبنته شركة محلية لتقوم بتدريسه على أن يعمل لديها عندما يتخرج , هذا كل ما في الأمر ,  و كل ما حكاه أو تصورته كان مجرد حلم استفاقت منه عندما اصطدمت بالواقع ,.<br />
الى هنا نزلت دموعها غزيرة أبكت علي لأنه ذاق الظلم مثلها و كان يحس بمدى ماساتها , فتاة تربت تربية مرفهة  لم تتعود على الذل ,  توضع في هذا الموقف دون سند , عرف الصديقان باقي قصتها , فقد واجهت زوجها بحقيقته , فأعلمها أنه من فرط حبه لها كذب عليها , أعلمته أن الكذب من أقبح الكبائر , و أنه أدخلها في قطيعة دائمة مع أهلها  , كان الزوج مغلوبا و بلا أدنى شخصية ليعترف بخطئه و يصلحه , بالعكس كان بالكاد يوفر لقمة العيش لهذه الأسرة الصغيرة مع مساعدة أهله في أوقات متعددة أخرى , احتفظت بجواز سفرها و لكن ماذا تفعل به , أصبح كورقة عادية لا تصلح لشيء , دون مال , ماذا يمكن لها أن تفعل , سكنت مع العائلة الكبرى في الأدغال , و شيئا فشيئا استسلمت لمصيرها و أحست أن الله سبحانه يعاقبها لأنها عصت والدها , و والدها كان واضحا , عليها تحمل مسؤولية اختيارها , و يجب أن تتحمله , كان من العبث محاولة البحث عن مساعدة والدها , و حتى لو حاولت فكيف ؟ و كان الصديقان يعرفان هذا الأمرجيدا , .<br />
عاشت مريم 4 سنوات كاملة في عالم آخر , تعيش في بيت من عيدان الأشجار , تعد الطعام بما أمكن , تاتي بالماء من  بعيد على حمار , نسيت شيئا إسمه التلفزيون أو الثلاجة أو الجريدة , كان الجميع يعيش كطارزان , فتى الغابات و عاشت مريم فعلا كفتاة الغابات و لكنها لم تنس يوما أهلها و بلدها , و أن هذا ابتلاء من الله لها يجب الصبر معه , و لها مرة في الأسبوع تقوم بزيارة هذا السوق لشراء الضروري من ضرورات الحياة , و في المساء تقفل راجعة مع العديد من نسوة القبيلة على الأحمرة , أعلمها على بأنهما سوف يساعدان بما بقي من مال و حتى لو وصل الأمر الى فعل ما لا يمكن فعله لتنقذ نفسها و تهرب من هذا الجحيم , أخبرته مريم باستحالة هذا الأمر حاليا , لأن لها طفلين صغيرين , و أنها لا تستطيع تركهما في هذا الضياع , فتعيد إصلاح الخطأ بخطا , و عرفت إحساس والدها و أمها بعد إنجاب الطفلين و لكن هذه المعرفة كانت متأخرة جدا جدا .<br />
و لكن مساعدتها تكمن في السكن هنا في العاصمة , فهي بنت مدينة و إذا استقرت هنا فسوف تدبر أمرها بشكل جيد , لأن الأنفاس في القبيلة تحسب عليك و لا تستطيع الحركة قيد أنملة دون علم رئيس القبيلة , .<br />
و قرر علي مساعدتها  بشكل حاسم و عاجل , خصوصا بعد أن علم أن زوجها معها في هذا التسوق , و أنه ذهب لقضاء بعض الشؤون الأخرى , و ساعدها فعلا صحبة صديقه بتنفيذ عملية صعبة في بلد غريب ضد شخص غريب عنه و ضمن طريقة لم يتعود عليها .<br />
<br />
كيف ساعد الصديقان مريم ؟ و هل انتهت مأساتها ؟ و كيف سيبدأ علي رحلة تحدي المستحيل ؟<br />
<br />
كل ذلك سأرويه لكم في الفصل القادم إن شاء الله</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=9">عبر من الواقع</category>
			<dc:creator>المهدي عبيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=10435</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سلسلة القصص الواقعية في تحدي المستحيل ... المغامر المنسي ... الفصل الثاني</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=10423&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 11 Dec 2008 19:41:03 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font color="Navy"><br />
وصلنا في قصتنا الى وصول علي و بشير الى موريطانيا حيث كان الهدف الأساسي من الرحلة , مواصلة الدراسة الجامعية , و لكن و بحكم المتعود بشيء ما يصعب عليه كثيرا تقبل الواقع إذا تغير و هذا ما حصل للصديقين , وجدا الحياة صعبة جدا في موريطانيا , البنية الأساسية متدنية جدا , كل الوسائل المتعود عليها في تونس اختفت تماما , شكلا و مضمونا ,  و كانت هنالك اختلافات كثيرة و كبيرة , إقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا , كل هذا دفع الصديقين لأخذ قرار لا أدري كيف وقع الإختيار عليه , و وفق أي مقياس , و لكن تمر بالإنسان فترات حياتية يقرر فيها أشياء تبدو له غريبة كل الغرابة بعد مضي بعض الوقت  و قد يدفع حياته ثمنا لهذا الإختيار الطائش , اتفق الصديقان على تغيير كلي للمسيرة بالدوران ضد عقارب الساعة  و بشكل سريع , كان اختيار علي و بشير القيام برحلة للعمل في  جزر الموريس , .... نعم جزر الموريس , و قد يكون الكثير منكم لا يعرفها , هذه الجزر تقع في أقصى الجنوب الشرقي للقارة الإفريقية , بالضبط شرق جزيرة مدغشقر , و بمسافة تقدر بـ 900 كم , و أول من زار جزر الموريس كان الفينيقيون الآتين من لبنان في سنوات 2000 قبل الميلاد  , و وصلها العرب في القرن الخامس ميلادي  , و بها رفاهية كبرى في العيش و لها طابع غربي متميز و لهذا توجه اليها بطلا رحلتنا من أجل التنعم سياحيا و ماديا .<br />
 كان الإتفاق بينهما أن يقوما بالرحلة برا من دولة الى دولة ببساطة كبيرة , نظرا الى خريطة إفريقيا , تصوراها صغيرة , و آمنا بأن الإرادة من الممكن أن توصلهما الى جزر الموريس , أبعد نقطة في إفريقيا و في ظل تطور الإتصالات الحديثة و القدرة السريعة في تحويل الأموال و  برمجا على البقاء على خط اتصال دائم بأسرة بشير أو أقاربه بفرنسا للتمويل المالي عند الضرورة , و أقتنعا بما توصلا اليه , و هذه ميزة تطبع تصرفات الشباب , الإقتناع بالرأي بسرعة دون تحديد كاف للمصاعب و العواقب  . و بدات الرحلة و أمتطى الصديقان وسائل النقل البري باتجاه  دولة مالي المحاذية لموريطانيا ,و تمكنا من عبور كل التراب المالي و بصعوبة كبيرة لأن الدولة كانت فقيرة و كل آليات سهولة العيش منعدمة , و كانت فرصة لعلي و البشير لتدارك صعوبة الرحلة , و المشاق الكبيرة التي اعترضتهما كانت إنذارا لاستحالة المواصلة لشابين معدمين في اتجاه دولة بعيدة جدا , و لكن كان قدر الله هو الغالب و واصل بطلا قصتنا الطريق , و عبرا الحدود الفاصلة بين مالي و النيجر , وصولا الى عاصمة النيجر نيامي  , حيث دخلا مرحلة إستراحة في انتظار تقرير المرحلة القادمة , و وجدا الأحوال في النيجر في أسوأ حال , و تعتبر موريطانيا  أو مالي جنة مقارنة بها  و تأكد الصديقان من استحالة المواصلة لأن المال لم يعد كافيا لعبور دولة أخرى فما بالك بعشرات الدول , و قررا بعد مدة من التفكير العميق الإستقرار مؤقتا في المكان الذي وصلا اليه , و مواصلة الدراسة في جامعة من جامعاتها , و عرفا عن النيجر ما يدمي القلب فمآسي النيجر فاقت التصور , فهي تتعرض دائما لموجات من الجفاف الشديد تاتي على الأخضر و اليابس   مما جعل الأوضاع هناك ماساوية لدرجة كبيرة و بقيت النيجر تتخبط وحيدة رغم أنها دولة إسلامية , و يكفي أن تعرف أن أكثر من 85 في المائة من سكانها مسلمون و هي عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي  و أكثر أرضها صحراء  , و نسبة الصحراء تفوق الثلاثة أرباع , و تصل الأوضاع أحيانا لتصبح أوراق الأشجار الغذاء الرئيسي للعائلات , و تعمد النسوة الى حفر مساكن النمل لإستخراج الحبوب التي خزنت بها , و عندما تصل الأوضاع المعيشية بالشخص  للطمع في نملة فلكم تصور باقي الصورة , إنتشار لكل مساوئ المجتمعات المتخلفة من مخدرات الى الدعارة الى التجارة بأي شيء من أجل ابسط شيء , إتصل علي و صديقة بعديد الجامعات , و لكن الأوضاع كانت في القاع , التعليم متردي , الطالب لا يحمل من كلمة طالب سوى الإسم . وجدا الدراسة تمر بحالة ركود غريبة , و هو ليس ركودا و لكن شللا كاملا أصابها في العمق , فالدراسة متوقفة لأسباب عديدة و مختلفة , بعضها مفهوم و بعضها غير واضح الملامح إطلاقا , و قد يكون من حظ الصديقين العاثر أن وصلا النيجر في تلك الفترة و قد تكون من أصعب الفترات التي مر بها البلد , كانت الأجساد تتحرك و لكن بلا روح , الناس تتكلم و لكن لمجرد الكلام ليس الا , كان الإسلام هو دين الشعب و لكن كان الإسلام مجرد شعار ليس أكثر و كم فوجئا بحالة الإنحلال الأخلاقي المتفشي هناك نتيجة الفقر الرهيب الذي لا يرحم , و كانت الصورة تشبه تماما قطيعا من الأغنام في مكان فسيح و داخل هذا القطيع يمارس كل شيء , وجد علي و صديقة الجامعة اسما ولم يجدا الجامعة منبرا للعلم , كانت العديد من الطالبات بابنائهن المولودين بطرق الله أعلم بها يسكنون الحرم الجامعي , كانت القدور تغلي و الخبز يعد في الحرم الجامعي نفسه , الحرم الجامعي بقدره العالي أصبح مأوى للطلبة الفقراء و المشردين من عامة الشعب  ممن دفعتهم الحاجة لطريق مغلق  لم يجدوا له منفذا , توقف الدراسة أجبر الصديقين على إعادة الحسابات جملة و تفصيلا , إنتظرا شهرا كاملا عسى أن تجد المشاكل حلا و لكن لا حياة لمن تنادي , كانت المشاكل الإقتصادية و الإجتماعية أكبر من أن يتقدم فيها حلم الصديقين أنملة واحدة , و المال بدأ ينفذ رويدا رويدا , حتى وصل الى مرحلة لا يكفي للرجوع بواحد فما بالك باثنين , لم يجرؤ علي و لا صاحبه في الإتصال بأي مسؤول تونسي أو عربي , لأنه ببساطة لم و لن يوجد مسؤول عاقل يصدق رواية الدراسة بالنيجر أو السفر الى جزر الموريس , و ستفتح أبواب يصعب على أحد غلقها بعد ذلك , كان الصديقان في تلك المدة يقتصدان لدرجة حدود الإقتصاد في النفقة , و النفقة تهم الأكل فقط لأن المبيت موجود في المبيت الجامعي , المهم أن تخفي رأسك في أي ركن فيه و الصباح آت لتبدأ الحياة من جديد , كل اتصالات علي و بشير بالأسرة انقطعت لأن الإتصالات كانت بدائية جدا و بالكاد تنطق لينقطع الإتصال , فشلت كل المساعي للرجوع الى أرض الوطن بشكل سليم و آمن , و بقي الصديقان في انتظار الفرج من الله سبحانه و تعالى , و تعود الصديقان على البشرة السمراء  حتى  اصبح  كل منهما يستغرب شكله في المرآة , و تواصلت الحياة صعبة المنال في ظل تلك الأوضاع , حتى فاقت الشهر و هي مدة كافية لتقضي على الموارد المالية البسيطة لعلي و بشير , و في قمة تردي الحالة وقف الصديقان على حالة متردية أكثر من حالتهما , و كان ذلك عندما كانا يتسكعان او يتنزهان بالمعنى الجميل للمعنى في سوق أسبوعية بالقرب من المبيت الجامعي , صدفة أبصرا أمرأة جميلة لها ملامح أجنبية  , و لأول مرة منذ أكثر من شهر يشاهدان  قشرة مخالفة للقشرة السمراء  , كانت تلبس اللباس التقليدي الخاص بالنيجر و كحب اطلاع حياها بشير باللغة الفرنسية و حيته كذلك بنبرة حزينة  و بلهجة تبتعد كثيرا عن نطق أهالي النيجر , و اكتشف الصديقان أنهما أمام حالة غريبة فاقت قصتهما  ,و كاد يغمى عليهما و هما يعرفان موطنها الأصلي , كانت المرأة تونسية و من عائلة راقية بالمعنى العصري للكلمة , و اكتشفا مصيبتها التي تدمي القلب , مصيبة كل فتاة تغريها المظاهر و تدخل المجهول ضد رغبة الجميع , امرأة تونسية من عائلة غنية مرمية في قلب النيجر و في حالة غريبة , و بقصة تبكي العيون , فقررا مساعدتها رغم أنهما أولى بالمساعدة ,و تلك ميزة المسلم تجده في قلب المأساة  يهرع لمساعدة أخاه المسلم .<br />
و قد يقول أحدكم و لماذا تحكي لنا هذه القصة  , ببساطة لأني وجدت فيها عبرة للعديد منا , و قد تساعد في فهم البعض من الأشياء مهما كانت بسيطة <br />
ما هي قصة هذه المراة ؟ و ماذا تفعل في النيجر  ؟ و ما دور بطلي قصتنا في تتمة احداثها ؟<br />
 <br />
كل ذلك سأرويه لكم في الجزء القادم إن شاء الله </font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=9">عبر من الواقع</category>
			<dc:creator>المهدي عبيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=10423</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سلسلة القصص الواقعية في تحدي المستحيل ... المغامر المنسي ... الفصل الأول</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=10413&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 10 Dec 2008 08:21:31 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font color="Indigo">على بركة الله أعود اليكم بقصة واقعية جديدة في هذه السلسلة الجديدة ,  <br />
و ذلك بعد القصة الخاصة بمعز , ظاهرة السجن التايلندي الشهير ,<br />
بدون إطالة أفتتح القصة الجديدة<br />
<br />
<img src="http://abkari.site.voila.fr/v2/decor/2.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
القصة الثانية الواقعية في سلسلة تحدي المستحيل<br />
<br />
القصة الجديدة لأحد أصدقائي الذين أعرفهم معرفة جيدة , أو بالأصح كنا أصدقاء , فالأيام فرقت بيننا منذ أكثر من عشرين سنة منذ حدوث هذه القصة , و تلك من ضرورات الحياة , بالكاد نلتقي لنفترق من جديد , كل منا أخذ طريقة بخيره و شره ,  و حاليا لا يعرف عني شيئا و أنا مثله لا أدري في أي عالم هو...<br />
 القصة  أو أهم ما فيها بدأت عندما قرر هذا الأخ الإرتماء في أتون الجغرافيا التي لا ترحم في رحلة مجنونة في لحظة طائشة من الزمن  و كانت رحلة غريبة سارويها لكم ,  سأحكيها بالشكل الذي بقي في الذاكرة <br />
<br />
العنوان : &quot;علي  ... المغامر المنسي   &quot;<br />
<br />
السلسلة : سلسلة القصص الواقعية في تحدي المستحيل<br />
<br />
*************<br />
بطل قصتنا هذه يسمى علي , و هو من مدينة القيروان بوسط تونس و هي مدينة مشهورة تاريخيا بشكل كبير , فهي المدينة التي بناها الفاتح الكبير عقبة بن نافع رحمه الله , و يكفي الإشارة أن القائد عقبة وجد أن بعد كل عملية فتح في شمال إفريقيا تتبعها سلسلة من العصيان المسلح الحاد من البربر خصوصا و تلك خاصية تميزت بها الأوضاع وقتها , فما يكاد المسلمون يستقرون حتى تنفلت الأمور من جديد و تعود الأوضاع الى نقطة الصفر , فكان لا بد من بناء القيروان كمدينة عظيمة تكون خلفية للجيش الإسلامي . <br />
 و من طرائف بداية البناء أن العمال بعد يوم أو يومين من الحفر توقفوا و قدموا للقائد عقبة و أخبروه بعجزهم عن العمل لكثرة العقارب و الأفاعي و الكثير من الحيوانات و الحشرات الخطيرة و أنهم لو واصلوا فسوف يقضى عليهم , فما كان من عقبة و كان مستجاب الدعاء الا التبكير في اليوم الموالي و كبر و صلى و أثنى على الله بما هو أهل له ثم دعى الله كثيرا ليريحهم من هذه الآفات , ثم بعد ذلك وقف في مرتفع يطل على المساحة الشاسعة المعدة للبناء و صاح بأعلى صوته : يا معشر الحيوانات و الحشرات لكم اليوم بطوله فغادروا و من وجدناه بعد هذا اليوم  قتلناه .... و كان منظرا لم ينساه المسلمون أبدا , كل الحيوانات بكبيرها و صغيرها  تغادر بشكل مسترسل و هادئ ,فكانت أفاعي و عقارب بصغارها و حشرات لم يروها من قبل  و كلها في رحلة تاريخية للمغادرة و كانت أول و أكبر نزوح حيواني منظم و إجباري وقع في التاريخ .<br />
ولد علي و عاش في مدينة القيروان في ظل أسرة طيبة و لكن لم تتواصل الحياة بهذا الصفاء , فلم تمضي سنوات طفولته الا و انتقلت أمه الى الرفيق الأعلى سبحانه و تعالى  و كان الوالد في أوج كهولته فعزم على الزواج و لم تمض بضع شهور الا و كانت زوجة الأب في المنزل , بالطبع أعاد التاريخ نفسه في العلاقات الأسرية المماثلة حيث توجد زوجة الأب , لم تكن زوجة أب طيبة , لم تحسن معاملة علي و لا إخوته , و مما زاد الأمر سوءا قدوم إخوة آخرين من الزوجة الجديدة , فانقلبت كل المعطيات , بالطبع هذه المرحلة لم أعرف عنها الكثير من التفاصيل و لكن ما عرفته أن علي لم يقابل حنانا مقبولا من الزوجة و لا من الأب بعد ذلك , .<br />
و مرت الأيام و السنوات حتى وصل علي الى ختام الدراسة الثانوية و اجتاز الإمتحان النهائي , الباكالوريا أو الثانوية العامة كتسمية أخرى , قضى علي سنتين في الجامعة و كان يدرس الرياضيات كاختصاص و كانت مادة صعبة جدا في الجامعات التونسية , و مع توفر ظرف الحرمان العائلي و قلة ذات اليد رسب علي , رسب و أعاد السنة فرسب أيضا لأنه كان محروما جدا , و كان من الضروري لأي طالب الحصول على مبلغ مالي كاف شهريا لتصريف أموره و كان علي يتمتع بهذا في شكل منحة جامعية , و هذه المنحة تسحب عند الرسوب , و هذا ما حصل لعلي , أصبح يعاني الأمرين : عجز مالي , علاقات أسرية تعيسة , و التقت كلها لتحطم طموح علي في الدراسة بالجامعة التونسية .<br />
في هذا الوقت التقى بطالب آخر لا يعيش نفس الظروف العائلية و لكن فشل دراسيا , هذا الطالب يدعى بشير و كان ضئيل البنية أحمر الوجه , عندما تراه تظنه فرنسيا , و  تستغرب عندما تعلم أنه من أقصى الجنوب الشرقي بتونس حيث تصل درجة الحرارة الى مداها الأقصى .<br />
هذه الصفات الجسمية مناقضة تماما لعلي القوي البنية و الطويل القامة و ملامحه العربية الواضحة , ارتبط علي و بشير بعلاقة أخوية عميقة و أصبحا لا يفترقان , و بعد عديد المناقشات , وصلا الإثنان الى اتفاق على الهجرة لمواصلة الدراسة , و لكن أين ؟ كانت الوجهة الى ... موريطانيا , نعم موريطانيا , كان البون شاسعا جدا بين الدراسة في تونس و الدراسة في موريطانيا , كانت الدولة التونسية تصرف المليارات لتقدم تعليما راقيا يساوي الدول المتقدمة , و أصبحت وجهة الطلاب الأفارقة المتفوقين لإكمال دراستهم , و لكن الدراسة كانت صعبة جدا , و يلزمك تحديا كبيرا لتواصل , أما موريطانيا فكان الطلبة التونسيين ينجحون بسهولة , حتى الطالب العادي يعود بشهادته من الجامعة الموريطانية بكل يسر , و لهذا قرر الصديقان السفر اليها , كان بشير أو اسرته أساسا ميسورة ماليا على عكس علي , لذلك اتفقا على التعاون <br />
و اقتسام وجبة الواحد لتكفي اثنين , .<br />
لم يأخذ علي وقتا طويلا لجمع ثمن المواصلات من تونس الى موريطانيا , بتعاون كل من يعرفه , فقد كان الجميع يتعاطف معه لمعرفتهم بظروفه العائلية ,.<br />
و سافر الصديقان في رحلة سهلة و مبسطة لأبعد الحدود حتى وصلا الى موريطانيا , و كان سفرا هادئا  و لكن لم يسجلا اسميهما في طلاب الجامعة <br />
و كان اختيارا حرا منهما , و كان اختيارا مجنونا ,مجنونا  نظريا و مجنونا  جغرافيا و مجنونا  على جميع المستويات <br />
و هذا الإختيار فتح لهما تدشين مرحلة لرحلة تحدي المستحيل التي سأرويها لكم <br />
<br />
ما هو هذا الإختيار ؟ و لماذا هو اختيارا مجنونا ؟ <br />
<br />
لمعرفة ذلك تابعوني في الجزء الثاني إن شاء الله<br />
<br />
استوعكم الله</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=9">عبر من الواقع</category>
			<dc:creator>المهدي عبيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=10413</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
