<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الأمل - قسم الصحة</title>
		<link>http://www.alamalnet.com/vb/</link>
		<description>لنتبادل هنا نصائح ووصفات صحية قد تغنينا عن زيارة الطبيب، فالوقاية خير من العلاج</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 09 Oct 2026 22:38:48 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://vb.alamalnet.com/alamalnet/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات الأمل - قسم الصحة</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>استشارة طبية</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=16172&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 03 Nov 2013 12:36:17 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>السلام عليكم اخوتي....<br />
انا اعاني هذه الايام بانسداد في اذني اليمنى ومع عدم الشعور بالالم ...<br />
 لقد كانت تاتيني في سابق ..نوبات من طنين الاذن لمدة وجيزة ..وتزول....لكن هذه المرة طولت ....<br />
لقد ذهبت الى صيدلي ..وقد اعطاني هذه الادوية <br />
OTIPAX : عبارة عن قطرات للاذن ...<br />
وOLFen: عبارة عن اقراص للبلع ....<br />
<br />
 بصراحة الاقراص هي التي غير واثقة ولا مطمئنة من كونها ستفيدني في العلاج<br />
 <br />
  اعطوني رايكم لو سمحتم ....<br />
واجركم على الله</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=88">قسم الصحة</category>
			<dc:creator>عون اسماء</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=16172</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هبةُ الضميرِ</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15319&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 17 Mar 2013 14:53:14 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>الأعزاء في الله أعضاء الأمل الكرام ، بدايةُ القولِ أن التقرب إلى الله سبحانه وتعالى هو أقوم الطرق وأكثرها أمناً ونقاءً ، فمن خلال العلاقة بين العبد وربه يتحلى المرء بالنقاء<br />
والتقوى وتنطبع الصفات الجليلة على سلوكه فيشع من سيرته عبقٌ يجذب من حوله ليتمثلوا به أو بالأحرى بسلوكه العطِر ، وحيث أن الله تعالى هو بارئ كل شئ وهو عالم<br />
الغيب بل هو من أقرّه سلفاً قبل حدوثه لذا يطمئن قلب العبد خلال علاقته بربه ، إذ أننا بالتقرب والخضوع لإرادة الله جلّ شأنه في حياتنا نعلم يقيناً أننا في الطريق الصحيح ،	كما أنه لا توجد قوة أيّاً كان قدرها تستطيع جعل أقدامنا تتيه عن السبيل القويم . الحق أن قضية الصواب والخطأ قضيةٌ محيرةٌ جداً للألبابِ حيث أن محاولات التنظير لم تفِ هذه القضية حقها ، ولست أنا بينكم اليوم لإعطاء رأيٍ بخصوص ذلك الموضوع الشائك أو حتى لمحاولة ذلك ، حيث أن وحي الله وضح لنا الخطأ ( أو الإثم أو الذنب... إلخ )	ماهو إلا إنحراف المرء - ودائماً وأبداً يرجع سبب الإنحراف هذا لنا - عما أمره به ربه من فروضٍ ووصايا تقيه حروب الشيطان الرجيم ، أي ببعضٍ من التبسيط للمعنى أن الخطأ هو الإنحراف عن طريق الله تعالى ، ولكي أبني كلماتي هذه على الدقة لذا كان لزاماً على أن أقوم بتوضيح التالي ، تتكون علاقة الفرد مع بارئه من شقين رئيسين ألا وهما الفكر والسلوك ، وبالطبع دائماً يكون الثاني تابع للأول ، إذ أننا نسلك تبعاً لقيادة العقل أو التعليم  الذي نتشبع به ، أي أن تصرفات المرء	من جيدٍ وردئ إنما هى نابعة من الفكر الذي نربو عليه أو الثقافة الفكرية التي تتشبع بها أفاقنا والتي تستقي مقوماتها من أمثلةٍ محيطة . فنسلك تبعاً لما نعتقد في صحته هكذا هي ديناميكية سلوكنا الديني ، فما نقترفه يعتمد على ما تم التصديق عليه سلفاً من نظرياتٍ وقوانينٍ بواسطة العقل ، وعليه فإن النفس ليست منفصلة عن العقل ، أو بمعنى آخر فإن العمليات الوجدانية والعاطفية لها مرجع يخص عقولنا أيضاً ، حتى ولو لم تكن تلك العمليات وظائف دماغية من حيث المنشأ . بالطبع - وكما تعلمون أعزائي الكرام - لا يعني ما سبق أن الإنسان معصوم من إقتراف سلوكياتٍ خاطئةٍ وهو تابع لطريق الله تعالى ، ولكن تلك السلوكيات المعيبة سببها النقص الذي يعتري ابن آدم وما	تحتويه نفسه من الميل للشهوات الجسدانية والشريرة من ذنوب ومعاصي ، بينما الذي يتقي الله تعالى يجعل له ربه مخرجاً من تلك النواقص التي تشوب نفسه . الحق أن الله	جل وعلا لم يترك الإنسان يسير إعتباطاً بلا مقومات لخطواته في الرحلة الدنيا ، ولكن أعطاه القرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وسلوك الصحابة والمؤمنين ممن سبقونا إلى هذه الحياة المليئة بالكبوات ، والأهم أن الإنسان حصل على أعظم هبة وهى الضمير والذي يعد بمثابة مؤشر ليقيس لنا مدى إنحرافنا عن السلوك القويم ويبكتنا في حال أخطأنا	ولسوف أقسِّم كلماتي هنا إلى أقسام صغيرة لتوصيل ما أود طرحه :	<br />
أولاً : ما هو الضمير ؟ <br />
الضمير إصطلاحاً مُشتق من ما أُضمر وخفى ، أي يمتاز بأنه داخلي ( نفسي ) وغير ملموس أي أنه ليس من المدركات المادية التي نستطيع لمسها أو رؤيتها ، والحق أن هناك الكثيرون ممن يعتقدون أن الضمير عملية عقلية ، بينما هذا الإعتقاد يدعو إلى تهميشه ، فالضمير مكون من مكونات النفس البشرية بل ويعد أكثرها سمواً حيث أنه المؤشر الأخلاقي لتقويم السلوكيات البشرية ، أو بلغة العلوم النفسية هو الأنا الأعلى الذي يضبط أو يحكم على صلاح الأفعال أو بطلانها . هو الميزان الذي عن طريقه يزن المرء ما يقترف من تصرفات ، وهذه الدعامة من دعائم النفس لا تُمنح بالولادة فالضمير ليس من الموروثات أو المكونات النفسية المكتسبة بالولادة بل تتم عملية تكوينه بدايةً من السنة الثانية لميلاد الفرد ويكتمل بشكلٍ أساسي عند السابعة من العمر ، ولكن ليس المقصود بإكتماله أن عملية تنميته قد توقفت عند هذا الحد ، إذ أن سلوكيات تقويم وتهذيب الضمير تتم على مدى الحياة من خلال الخبرات والثقافة والوعي الديني ، ولم يذكر القرآن الكريم  الضمير بصريح اللفظ ولكن توجد آيات توضح لنا توجهاته والهدف من وجوده .								<br />
ثانياً : الضمير في الإسلام <br />
لكي نتعرف على ما هية الضمير في الإسلام وجب علينا البدء بمعرفة هدف الله جل شأنه من وراء خلق الضمير فينا ، ولأننا كبشرٍ قد خُلقنا أحرار لذا لا توجد قوةٌ على وجه البسيطة أن تسلبنا تلك الهبة المباركة هبة الحرية ، وعليه فإن الإنسان حرٌ فيما يختار من السبل ، إما أن يختار الصلاح والتقوى أو أن يسلك سبيل الوعورةِ المليئة بالذنوب والآثام ، ومن هذا المنطلق يكون الإنسان مسئولاً عن النتيجة الناجمة عن إختياره والتي سيجابهها يوم القيامةِ  ، ولذلك يقول تعالى بسم الله الرحمن الرحيم &quot; من إهتدى فإنما يهتدي لنفسِهِ ومن ضلَّ فإنما يضلُّ عليها ولا تزرُ وازرةٌ وزر أُخرى وما كُنَّا معذِّبين حتى نبعثَ رسولاً &quot; صدق الله العظيم ( الإسراء 15 ) . أي أن الإنسان بلا أعذار في حال إختياره طريق الضلال ، ولنعلم أنه يوجد مؤثران يدفعان المرء لإقترافِ ذنبٍ ما أحدهما داخلي ( أو نفسي ) وهو صفات النقص والميول الجسدانية والتي لا تعبأ بما يخص حياة الفضيلة والآخر خارجي ويتمثل في المغريات القابعة حولنا والناتجة عن النشاط الشيطاني ، كما يوجد عاملان واقيان للفرد من الوقوع في حبائل الذنوب أحدهما داخلي أيضاً ويتمثل في المؤشر الأخلاقي ( الضمير ) والآخر خارجي وهو القرآن الكريم ومدى إلتزامنا بتعاليمه السامية ، هنا نستطيع  القول أن الإنسان يملك دعائم شتى للبعد عن الوقوع في الذنب ، ولقد حبانا ربنا الضمير لكي نسلك تبعاً لما يمليه علينا فالخطأ نبتعد عنه والصواب نقوم به ويعد هذا الهدف السامي من وجود الضمير في نفوسنا .<br />
ثالثاً : هل الضمير يكفي بمفرده لنوال الجنة ؟<br />
الحق أن ربح الحياة الآخرة بالنسبة لأيٍ كان هو الهدف من تواجد الإنسان على الأرض ، وقد يكون الضمير كافياً للحكم على الإنسان أو للشهادة عليه يوم القيامة كما يتضح من<br />
الآية الكريمة بسم الله الرحمن الرحيم  &quot;اقرأ كتابكَ كفى بنفسك اليومَ عليك حسيباً &quot; صدق الله العظيم  ( الإسراء 14 ) ، ومن خلال الآية يتضح لنا التالي أولاً تم ذكر الضميرِ ضمناً يوم القيامةِ وهذا لتوضيح جزء من دوره في النفس البشرية ، ثانياً لنلاحظ أن الوحي واضح جداً في المصطلحات المستخدَمة فقد ذَكر  &quot; كفى بنفسك &quot; لم يقل مثلاً &quot; كفى بك &quot; وذلك ليحدد لنا تعالى من خلال وحيه أنه جلّ جلاله يقصد هنا النفس أو جزء منها ( ألا وهو الضمير ) ، ثالثاً إن الضمير &quot; حسيب&quot;  أي رقيب للإنسان في الأرض ومحاسب له فيما عصى ربه في اليوم الآخر . لكن السؤال يبقى فلو فرضنا أن هناك إنسان ما يعيش بعيداً عن الإسلام أو بمعزلٍ عن أيٍ من الديانات السماوية - والتي ستقوده في نهاية المطاف إلى الإسلام -  سالكاً حسب ما يمليه عليه ضميره ، تصديق على الصواب وتعنيف عند الخطأ فهل يكفي هذا السلوك لنوال الجنة ؟ بالطبع كلنا نعلم أن هذا  لم ولن يحدث لكون الوصول إلى الجنة يتطلب علاقةً بين العبد وربه والتي لا تكتمل إلا بتنفيذ فروض وطقوس أوجدها الله سبحانه وتعالى . إذن ما الفائدة من وجود الضمير ؟ الحق أننا نحن البشر نحتاج إلى مقومات مختلفة لتساعدنا على السلوك الحميد في حياتنا الدنيا ، وحقيقة آخرى أن تلك المقومات التي وضعها الله جل جلاله لمساعدتنا لا تؤتي الفائدة المرجوة منها إذا تم إستخدامها منفردة ، أي أننا نحتاج إلى إستخدام هذه الدعامات جنباً إلى جنبٍ لكي نستطيع الولوج إلى الجنة آمنين  ويُعد الضمير أهم الدعائم التي وهبنا الله تعالى لمساعدتنا على السلوك بشكلٍ قويم في خوف الله - وذلك إن أجدنا تهذيبه وإستخدامه - كما أننا بدونه لا نستطيع إستيعاب القيم السلوكية السوية ، وتجب التفرقة أحبائي بين الإستيعاب العقلي المجرد والإستيعاب النفسي للقيم السلوكية والذي غالباً ما يكون مصحوباً بتجربةٍ أو عدة تجارب عملية . ولمعرفة الهدف من وجود الضمير وجب علينا معرفة كيفية عمل الضمير كأحد مكونات النفس البشرية أولاً ، ولبلوغ هذا أيضاً فلنا أن نقول إنه تم تقسيم النفس إلى ثلاث جوانب رئيسية من قِبلِ علماء النفس - وسوف لا أتوغل فيما أود عرضه بأسلوبٍ علميٍ معقد لبغضي للتعقيدات الغير مطلوبة - وهى الهُو ( أو الجانب المتمثل في طبيعة النفس البشرية التي تميل للشهوات الجسدانية والغرائز الشبيهة بتلك الحيوانية ، وما من شك أن هذا الجانب هو ما يميز الكائن البشري بالنقص ، وهو أيضاً ما تم ذكره في كتاب الله ، بسم الله الرحمن الرحيم  &quot; وما أُبرئُ نفسي إنَّ النفسَ لأمَّارةٌ بالسوءِ إلا ما رحم ربي إنَّ ربِّي غفورٌ رحيمٌ &quot; صدق الله العظيم سورة يوسف : 53 ولهذا الجانب فوائد أيضاً في الوجود الإنساني ولكننا لسنا بصدد هذا الآن ) ، الأنا الأعلى ( أو موضوع حديثنا الضمير ، ويمثل هذا الجانب القيم العليا والأسس السامية التي يجب مراعاتها في السلوك البشري ، كما يُعد الميزان لأعمالنا الجيد منها والسئ فيقوم بتأنيبنا على أخطائنا تلك التي يجرنا جانب الهُو لإرتكابها منساقين بقوة الدافع الشهواني المنحط وعليه فإن كلا الجانبين في صراعٍ دائمٍ يستمر على مدى حياة الفرد ) ، الأنا ( نستطيع القول أننا لو لم نكن نملك هذا الجانب الهام في نفوسنا لما كان للإنسان بقاء على الأرض أو على أبسط التخيلات لوُجدَ الإنسان معيباً مذبذباً تائهاً لا يعلم كيفية التنسيق بين الجانبين المتصارعين بداخله ، فإن قوي صوت الهو صار الفرد ماجناً فظاً وإن العكس صارالإنسان بلا غرائز تساعده على الوجود والإستمرارية لجنسه . لذا وهبنا الله تعالى هذا الجانب والذي يقوم بالتنسيق أو بعملية التوافق بين المؤثرات الخارجية ( أي الناتجة عن إحتكاكنا بالعالم المحيط ) والدوافع الداخلية ( وهى ماتنتج عن العالم الداخلي الخاص بنا ) أي أن الأنا هى حلقة الوصل بين النفس والعالم الخارجي وكلما كان هناك توافق ينعم الفرد بما نسميه الصفاء النفسي أو الإستقرار الناتج عن نقاء النفس من المتناقضات ، حتى لو كان هذا التوافق لا يتماشى مع القيم المتعارف عليها ، أي أنه من الممكن أن ينعم الإنسان بالراحة النفسية والإستقرار بالرغم من كونه مذنب يحتاج إلى التوبة والهداية . ولكون الهُو تتفق مع أعضاءٍ جسديةٍ وغرائز ملموسة ، كما تتميز بالقوة الهائلة لما قد تسمم به العقل من مخزونٍ ذهنيٍ مصور بناء على الخبرات المتراكمة . لذا كان من الضروري أن يوجد الله سبحانه وتعالى أسلحةً لأتباعه المتقين بجانب صوت الضمير لتساعدهم على سلوك العفةِ والتقوى ، وهذا ليس لضعفٍ يعتري صوت الأنا الأعلى إنما لكون الأوامر الصادرة عن طريقه بعيدةٌ عن الميول البشرية كما أنها لا تتسم بتلك الصور الذهنية حيث أن أغلبها مجرد .<br />
رابعاً : الإتجاهات السلوكية وكيفية تهذيب الضمير النقي  <br />
كما نعلم اخوتي وأخواتي أنه للقيام بفعلٍ سلوكيٍ معين لزم تواجد 3 عوامل مجتمعة ، العامل أو المثير الخارجي والذي يحث الهو علي تعظيم الدافع للقيام بهذا السلوك ويختلف <br />
تأثير ذلك العامل على الظروف التي يظهر فيها كالوقت ومدى استعداد المتلقي والخبرات السابقة بهذا السلوك تحديداً ... إلخ ، الهو ومدى ميول وتوق الشخص إلى القيام بـ<br />
ذلك السلوك ومدى وجود الضمير وقوته أو بمعنى أكثر دقة مدى تأثير الأنا الأعلى على قرارات الشخص المعني ، وأخيراً هناك العامل المتمم أو حلقة الربط بين ما هو داخلي و<br />
ما هو خارجي وتتمثل قواه في الأنا وهو الجانب الذي يقوم بالتنسيق لإتمام الفعل السلوكي ، مما سبق نستطيع أن نستشف ما للخبرات الحياتية من تأثيرٍ قويٍ على السلوك الإنساني ودرجة تأثير الثقافة المحيطة بالفرد - بما يستقي منها - على رؤية الأنا الأعلى ، أي أنه بمقدور الفرد أن ينمي الضمير وذلك يعتمد على ما يسلّم المرء بصحته أخلاقياً وما يعتقد فيه من قيم ومعتقدات صالحة كما أنه من الهام جداً البيئة التي تحيط بالفرد أو الثقافة المحيطة فمنها يستقي الإنسان قيمه وعن طريقها بل وبواسطة معطياتها يقوم الفرد بتربية ضميره وتهذيبه ، فعلى سبيل المثال لا نتوقع أفعالاً صالحة ممن لا يصلي أو من لا يقرأ القرآن الكريم بصفة دورية ، أو كيف للإنسان الذي لا يملك علاقة مع ربه أن يتبع تعاليمه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ، فالسلوك - ببساطةٍ متناهية - مبني على الفكر بشكل أساسي . أي أنني أسلك تبعاً لما اختزنه عقلي من سابقاتٍ استقيتها من خلال البيئة المحيطة كما أشرت سلفاً ، وعليه فالمرء يستطيع أن يهذب ضميره حتى آخر لحظة من حياته . لكننا لا نستطيع فعل ذلك دون أن نعلم ما هية المقومات التي تساعدنا على عملية تهذيب أو تربية الضمير وهذ ما سألخصه في النقاط الرئيسية التالية .<br />
الضمير جزء رئيسي من مكونات النفس البشرية وهو يعد هبة سامية من الله تعالى لعبيده البشر للحكم الداخلي على سلوكياتهم وتصرفاتهم ، لذا لكي يحظى المرء بضميرٍ صالحٍ  نقي وجب الرجوع إلى الدعامات التي يقدمها دين الله الحنيف للقيام بتدريبٍ متكامل للضمير ، وتتمثل تلك الدعامات فيما يلي :                                                                                        أ. الصلاة : وتتكون الصلاة من عدة عناصر أهمها هنا التوبة عن الذنوب التي نرتكبها بصفةٍ يوميةٍ  ، فلكلٍ منا سلوكياتٍ آثمة نود لو لم نقم بها ولكننا لطبيعتنا البشرية التواقة للبُعد عن التقوى نقع فيها ، لذا عندما نمثل بين يدي الله تعالى نُلقي بهذا الحمل الجاثم على ظهورنا بالتوبة عما حدث منا من ذنوب معلومة كانت أم عن طريق السهو  ، وعندها تصفو نفوسنا من نتائج السوط المسمى بتأنيب الضمير  ، وبالرغم من أن الصلاة تتضمن أيضاً الدعاء والشكر لله وسكب النفس أمامه تعالى تعد التوبة أهم تلك المكونات ، وذلك لكون الذنوب اليومية كثيرة ومنها ما هو متكرر كالعادات السيئة المسيطرة . الحق أن التوبة تعني علمنا التام بوجود الله جل جلاله ورؤيته لما نقترف من فعالٍ على مدار اليوم ، وهذا التيقن يدعم صوت الضمير داخلنا ويقوي من تأثيره المقوم لسلوكياتنا .<br />
ب. الصوم : يتمثل الهدف الأسمى من الصوم في تقوية الإرادة للإمتناع عن غرائز هامة لحياة المرء ، ليس الإمتناع عن الأكل فقط فما الذي سوف نستفيد من إمتناعنا عن الأكل فقط ؟ ويهدف الله تعالى من فرضه الصوم على عبيده تدريبهم على التحكم في النفس بصفةٍ رئيسية حيث أن الدافع الذي يجعل الفرد يمتنع عما يعد أساسياً لحياته - أعني الطعام - هو نفسه الذي سيدفعه للإمتناع عن القيام بالسلوكيات المعيبة أيضاً . لذا أعتقد أن الصوم هو من العوامل الهامة لتفعيل نشاط الضمير داخل النفس البشرية .                              جـ . قراءة القرآن : كما أن الصلاة يجب أن تُمارس بصفةٍ يومية أيضاً يحتاج المرء لسماع صوت الله تعالى له بصفة يومية ، ولا يتسنى لنا فعل ذلك إلا بقراءة قرآنه عز وجل والذي نستقي منه نعاليماً ساميةً تفوق تعاليم البشر ، وتلك التعاليم قادرة على الرقي بأخلاقياتنا وتنقية صوت الضمير لجعله أكثر وضوحاً ، كما تحد من الشك والتأرجح إذ أنه توجد أفعال معينة يكون صوت الضمير بشأنها متأرجحاً بين الحكم بصحتها و خطأها ، وهنا نجد أن قراءة القرآن الكريم بصفة دورية هو أهم العوامل التي تساعد المرء على تربية ضميرٍ صالحٍ يخلو من شوائب التحيز والشك .<br />
د. التمثل بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم : في المراحل المبكرة من حياته يتمثل الفرد أو يقتدي بوالديه ، ويقوم بتقليدهما فيما يفعلانه من سلوكيات يومية كما يراها بالضبط ، وذلك لثقته فيهما . لذا أعتقد أنه الأحرى بنا نحن الراشدون الإقتداء بالأنبياء والمرسلين - وذلك لثقتنا في صحة سلوكهم لقربهم من الله تعالى - وعلى رأسهم سيد الخلق النبي محمد صلى الله عليه وسلم لما كان يتمتع به من سلوكياتٍ تشع منها التقوى والحكمة المتناهية ، كما أنه لنا أمثلة كثيرة تم ذكرها في القرآن الكريم - كيوسف وموسى وعيسى .... عليهم السلام - نستطيع التمثل بسلوكهم في المواقف المختلفة ، أرى أيضاً أن تاريخ الصحابة رضي الله عنهم جميعاً وأرضاهم  حافل بالدروس القادرة على تهذيب ضمائرنا لما فيه خير لضبط خطواتنا على طريق الحياة .<br />
أحبائي الحق أنه توجد الكثير من المقومات التي تدعم سلوكنا وتنمي ضمائرنا ، لكنني ذكرت أهمها لمحاولة تجربتها والإنتفاع بها .<br />
خامساً : ما هية تخدير الضمير<br />
يعتقد الكثيرون فيما يسمى بموت الضمير فكثيراً ما نسمع العامة يقولون &quot; فلان هذا ضميره ميت &quot; ، والحق أن مصطلح الموت يتسع ليشمل الكثير ، ولكننا نستطيع تقسيم الموت إلى<br />
الآتي :<br />
أ. الموت الحرفي أي إنفصال الروح عن الجسد .        ب. الموت الأدبي أي تردي الأخلاق إلى حد الإنعدام ، وما يهمنا هنا أن نعلم ما هو موت الضمير . يطلق الناس هذا المسمى على الشخص الذي لا يأبه بما هو حلال أو حرام ، أي من يفعل الإثم وهو متيقن من داخله أنه إثماً ولكنه لا يكترث لعواقب ذلك ولا يشعر بوخزات الضمير تبكيتاً على ما يقترفه ، والحق أن مرجوع هذا ليس لإنعدام وجود الضمير لديه - فكما ذكرت أن الضمير هبة من الله تعالى حتى ولو لم نريدها - فالضمير موجود بالفعل ولكنه لا يقوم بدوره ، ولعل سبب ذلك - في إعتقادي - يرجع إلى تكرار الفرد للخطأ حتى يصبح الفعل عادة ، وهو بذلك يتلاعب بضميره مختلقاً أسباباً واهية لما يقترفه من ذنوبٍ ، وهنا لا نجد أى رد فعل من جهة الضمير حيث أنه قد تم تخديره من قبل صاحبه ، أوهل يندم المدخن - على سبيل المثال - على تدخين لفافة تبغ ؟ ، فعندما يصبح الضمير غائباً لا توجد ضوابط للسلوك فنجد الفوضى والإنحلال والتسيُّب القاتل الذي يعتري حياة الفرد غائب الضمير ، ويكمن حل تلك المشكلة في الرجوع إلى طريق الله جل وعلا لتنشيط الضمير مرة آخرى وذلك عن طريق الدعامات التي سبقت وذكرتها . أي أنه من الممكن إستعادة الضمير الصالح ، ولكن أود أن أشير إلى أن الوقاية خيرٌ من العلاج ، حيث أن علاج المشكلات السلوكية صعب ويحتاج إلى الكثير من الوقت وبعض الممارسات المجهدة . لذا أدعو أيضاً كل من رزقه الله بأطفال أن يساعدهم ليعتادوا على السلوكيات القريبة من الدين والتي تنمّي الضمير لديهم فيكبرون وهم لا يعانون من أية أمراضٍ سلوكيةٍ تحتاج إلى المجهود الكبير لعلاجها ، كما أنه على الوالدين أيهما أقرب لطفله أو طفلته أن يكون قدوة حسنة فيما يفعل حتى يعلم طفله أو طفلته الأفعال اللائقة أخلاقياً ، أخيراً كنت أود أن أتكلم عن نتائج تأنيب الضمير والشعور بالذنب وما يولّده من صِغر النفس والشذوذ الإجتماعي والعديد من المشكلات الكبرى ولكن أجد أنني أطلت الكتابة فسوف أكون رحيمةً بلوحة المفاتيح كما بالقارئ المار وأتوقف هنا على وعدٍ بنقاشٍ أو أكثر يختص بموضوعنا هذا ، وددت أن أكون بسيطة في التعابير المستخدمة قدر الإمكان لعدم الوقوع في اللبس بين المعاني المختلفة والمصطلحات النفسية الضخمة والتي قد لا نستفيد منها لثقل وقعها علينا . أرجو أن أكون قد وُفِّقت فيما وددت أن أتكلم عنه وأنقله من عقلي إلى بيتي العظيم الأمل . كما أرجو أن نتمتع جميعاً بصلاح ضمائرنا وترضي سلوكياتنا ربنا ليرضى عنا ويدخلنا فسيح جناته .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=88">قسم الصحة</category>
			<dc:creator>رانيا على</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15319</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تحدي القشرة الان</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13292&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 18:02:34 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>:more43: السلام عليكم:more43:<br />
مرحبا بكم في منتدى الامل حيت للحياة معنى وللامل رمز.<br />
هده وصفة طبيعية ومجربة وغير مكلفة:more21: انا كنت اعاني من القشرة عندما جربت الوصفة لم اعرف اثرا لها.<br />
جربوها فبالتأكيد النتيجة روعة بسيطة وسهلة وتغدي فروة الراس أيضا.:more49:<br />
سجلو معي الوصفة الرائعة: ستحتاجين لعصير ليمونة (حامضة) <br />
الطريقة: قبل الاستحمام افركي رأسك جيدا بعصير الليمونة واتركيه على راسك خمس دقائق، ثم اغسلي رأسك جيدا بالطريقة المعتادة وستلاحظين الفرق :more49:  اتمنى أن تعجبكم :sm142:<br />
هده اول مشاركة لي في المنتدى اتمنى أن تفيدكم.<br />
الى اللقاء في فرصة اخرى:sm78:<br />
<br />
<fieldset style="border:1px solid #808080; padding:2px; color:#000000; ">
	<legend align="right">
<span style="font: bold 1em Arial; vertical-align: sub"><b>تنبية :</b></span></legend>

	<table border="0" width="100%" cellspacing="0" cellpadding="2">
		<tr>
			<td width="2" bgcolor="#FFFFD5" valign="top">
			<img border="0" src="images/myinfo/caution.gif" width="32" height="32"></td>
			<td bgcolor="#FFFFD5" style="color: #B05800; text-align: center"> <font size="4">فائدة مهمة جدا لأختنا الكريمة رانيا علي:<br />
<div style="margin:20px; margin-top:5px; ">
	<div class="smallfont" style="margin-bottom:2px">اقتباس:</div>
	<table cellpadding="6" cellspacing="0" border="0" width="100%">
	<tr>
		<td class="alt2">
			<hr />
			
				<div>
					المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانيا على
					
				</div>
				<div style="font-style:italic">ان الليمون ذو طبيعة حمضية يحتوي عصيره على الفيتامينات مثل B , C ومكونات آخرى أهمها الكالسيوم ، وهو مفيد للوقاية من الأمراض عن تناوله شرابا لتقويته للجهاز المناعي . لكن عند استخدامه موضعيا ( أي بصفة مباشرة ) فيجب الحذر ، ويستخدم عصير الليمون بدهنه مباشرة على الجلد لازالة التجاعيد وتفتيح البشرة . أما في حالة القشرة فاني أنصح بعدم استخدامه مباشرة على الشعر ، لأنه - وكما تفضلت الأخت أسماء من خلال مشاركتها - يؤثر تأثيرا سلبيا على صبغيات الشعر ويقوم بابهاته ومع التكرار يسبب الشيب ، وان أردنا استخدامه لعلاج القشرة فيجب علينا عمل محلول ( أي التخفيف من حدة الحمضية ) وذلك بوضع مقدارين من الماء ومقدار من العصير المركز ( أى الثلث والثلثان ) على النار ونتركه لمدة 3 دقائق بعد وصوله لمرحلة الغليان ثم يترك ليبرد وبعد ذلك يمكننا استخدامه قبل غسل الشعر بالماء والصابون الطبي بدلا من الشامبوهات ، وغالبا ما تصيب القشرة الشعر الدهني لذا مع استخدام هذا المحلول لن تكونين في حاجة لاستخدام مستحضرات لتغذية الشعر ( الا في حالة الشعر الجاف لأن المحلول يؤدي الى اضعافه وتقصفه ).</div>
			
			<hr />
		</td>
	</tr>
	</table>
</div></font> </td>
		</tr> 
	</table>
</fieldset></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=88">قسم الصحة</category>
			<dc:creator>ايمان سباع</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13292</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الملفوف غذاء ودواء</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13176&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 21 Jul 2010 19:44:45 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Arial"><font size="5"><font color="Blue"><br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،<br />
<fieldset style="border:1px dashed blue; padding:2px; color:#000000; ">
	<legend align="right">
	<span style="font: bold 1em Arial; vertical-align: sub"><b>ملاحظة :</b></span></legend>
	<table border="0" width="100%" cellspacing="0" cellpadding="2">
		<tr>
			<td width="2" bgcolor="#FFFFFF" valign="top">
			<img border="0" src="images/myinfo/info.gif" width="40" height="37"></td>
			<td bgcolor="#FFFFFF" style="color: #000000; text-align: center"> <font size="4"><font color="Red">قبل الدخول  في الموضوع الجديد، أريد أن أؤكد أن التداوي بالأعشاب والنباتات ليس بالأمر الهيِّن، فهو يحتاج إلى صبرومواظبة، فكلما طال الداء احتاج إلى وقت طويل للتداوي،ولكن النتائج بعون الله تكون سارة،حيث يزول الداء تماما بحول الله، بعكس الدواء الصيدلاني، الذي كشفت احدى الدراسات أنه مسكن لا غير.<br />
</font></font> </td>
		</tr>
	</table>
</fieldset><font color="Red"><font color="Blue"><br />
:framerosepj6: <br />
أعود الآن للموضوع:<br />
 الكُرْنُب، أو الملفوف، نبتة كروية مكونة من عدة أوراق ملتفة على بعضها البعض، مكونة جسما على شكل كرة، تختلف أحجامها، تستعمل كغذاء ودواء، لكن القليل ممن يعرف اختيارها في السوق،لذلك أنصح الإخوة باختيارالأفضل، ببساطة أنه كلما كانت صغيرة الحجم وثقيلة كلما كانت الأحسن، مثلها مثل البطيخ الأصفر، فالفائدة ليست في كِبَر حجمها، وإنما في كتلتها [أي وزنها]،أرجو أن أكون قد وضحت الأمر.<br />
وهذه صورة للملفوف:<br />
<img src="http://i29.tinypic.com/2wg56yr.jpg" border="0" alt="" /><br />
<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/File:Cabbage_and_cross_section_on_white.jpg" target="_blank"><font size="3"><font color="#000000">(مصدر الصورة)</font></font></a><br />
:062: <br />
وللمزيد من المعلومات حول الملفوف، يمكنكم زيارة صفحته بالموسوعة الحرة ويكيبيديا:<br />
:WeddingSet1Line2: <br />
<a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ملفوف" target="_blank"><font color="DarkOrange">ملفوف - ويكيبيديا<br />
:icf-(43): </font></a><br />
:WeddingSet1Line2: <br />
بالنسبة للكرنب كدواء: فهو يستعمل لآلام المفاصل [ الروماتيزم] أينما كان الداء، وقد جربته بنفسي، ووضعته مرتين في أسبوع واحد فقط، حيث كانت ركبتي اليسرى مصابة، فشفيت ــ والحمد لله ــ من المرض نهائيا، وكل الذين أعرفهم وكانوا مصابين بالداء،قاموا بتجربته فأعطى نتائج جيدة بفضل الله وعونه.<br />
وطريقة استعماله كالتالي:<br />
1) نختار حبة الكرنب تكون أوراقها خضراء نيئة[ أي طرية]<br />
2) نضع ورقة أو أكثر على مكان الألم، ثم نلف حولها ضمادة أو قطعة قماش<br />
3) نتركها يومين أو ثلاثة أيام، حتى نشعر أنها قد ذبلت،ثم نغيرها بأخرى،<br />
4) نستمر في ذلك حتى نشعر بزوال الألم، ثم نضيف استعمالها بضعة أيام أخرى للتأكد<br />
:framerosepj6: <br />
نتمنى الشفاء لكل من هو مصاب بذلك، وتذكر دائما:أنه كلما طال الداء احتاج إلى<br />
وقت للعلاج.</font></font></font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=88">قسم الصحة</category>
			<dc:creator>عبدالسلام ابوالطيب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13176</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الخزامى دواء مفيد</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13164&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 17 Jul 2010 01:55:14 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial"><font size="5"><font color="Blue"><br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،<br />
الخزامى، نبتة زهرية، أزهارها صغيرة بنفسجية اللون، تباع عند العشاب،<br />
تستعمل كمطهر في تنظيف البيوت،إلا أن لها فوائد جمة في مداواة بعض الأمراض،<br />
فهي طاردة للغازات، منقية للكبد،مدرة للبول،منظمة لنبضات القلب،<br />
جربتها سنة 1991 ، حيث كنت أعاني من مرض المصران [ انتفاخ القولون]،<br />
فكنت أحيانا أتصلب في مكاني ولا أقدر حتى على الالتفات يمينا أو شمالا، أما الآن<br />
فالحمد لله، سلمت من ذاك المرض، وأخبرني الطبيب أنه لم يعد عندي أي انتفاخ.<br />
ولكل من يعاني من ذلك، ولكل من يؤمن بالطب البديل،سأكتب طريقة الاستعمال:<br />
<br />
==============<br />
  <font color="Red"><br />
طريقة الاستعمال:<br />
<font color="Blue"><br />
1) نأخذ ملعقتين أو ثلاثا من زهر الخزامى،ونضعها في لتر ونصف من الماء،<br />
2) نضع الماء على نار خفيفة يغلي، حتى يصير الماء بلون بني،وينقص الماء بنصف<br />
    لتر تقريبا،<br />
3) نضعه يبرد، ثم نصفيه في قنينة زجاجية، ونحتفظ به في الثلاجة،<br />
4) نشرب مقدار كأس شاي ثلاث مرات في اليوم [ قبل الأكل بعشر دقائق] صباحا<br />
     وظهرا وعشاء، لمدة تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة،مع استراحة أسبوع بين<br />
     الشهر والآخر، لأنه كلما طال الداء احتاج للدواء مدة أطول،<br />
5) إذا لم يعجبك مذاقه العادي، يمكن إضافة السكر إليه حسب ذوقك،<br />
 نسأل الله الشفاء لجميع المسلمين، </font></font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=88">قسم الصحة</category>
			<dc:creator>عبدالسلام ابوالطيب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13164</guid>
		</item>
		<item>
			<title>انفلونزا الخنازير - بين الشك و اليقين</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12579&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 31 Oct 2009 22:07:52 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial"><font size="4"><font color="Blue"><div align="center">اكيد هناك مخاوف عن هذا الانفلونزا الذي انتشر في انحاء العالم و التمس هذا كل يوم اثناء عملي و خاصة ان الجميع يلجأون للصيدلي قبل ان يسأل الطبيب في ذلك<br />
لكن ...<br />
بدأت الناس ربما لعدم علمهم بالأمر نشر بعض المعلومات حتي اصبح مصدق لدي الناس رغم ان يمكن ان تؤدي لما هو اسوأ<br />
لذا حبيت في هذا الموضوع اعرض تلك الأراء سواء تم نشرها على ألسن الناس ام عبر المنتديات و التي منها وصلت العديد لايميلي<br />
<br />
دعوني أبدأ<br />
:666: <br />
<br />
1- (من ألسن الناس) ينصح بشرب الينسون و ذلك لاحتوائه على المادة الموجودة في التاميفلو<br />
و 2- (من ألسن الناس) بعض الاشخاص يبحثون عن التاميفلو على انها مصل واقي ضد المرض<br />
<br />
حقيقة الخبر:<br />
كلا الخبرين ليسا دقيقان فالتاميفلو عبارة عن مادة كيميائي المادة الفعالة الموجودة بها هي oseltamivir و هي تستخدم لعلاج اي نوع من الانفلونزا و لأنه يعتبر من أقوي المواد المستخدمة فلم يستخدم ألا للانفلونزا الموسمية مثل انفلونزا الطيور او انفلونزا الخنازير<br />
و هذا المادة ليس موجود بالينسون او مشتق منها <br />
و اقصد الينسونanise الذين نشربه لأن يوجد نباتين الينسون تلك التي يعرفه الكل و الأخر و التي يأخذ شكل نجمة و هي الStar anise <br />
للتوضيح الفرق ارجو ان تروا هذا الموقع التي يتحدث عن الينسون العادي الذي نشربه<br />
<br />
<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Anise" target="_blank">Wikipedia : Anise(Pimpinella anisum)</a><br />
<br />
و هذا الرابط التي يتحدث عن الينسون النجمي Star anise<br />
<br />
<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Star_anise" target="_blank">Wikipedia : Star anise(Illicium verum)</a><br />
<br />
فالثاني هو ما تم استخراج مادة اسمها Shikimic acid و تلك عي المادة الأولية لانتاج المادة الموجودة في التاميفلو<br />
<br />
:666: <br />
<br />
3- (من السنة الناس) ان الانفلونزا ما هي الا وسيلة للدعاية و زيادة ربح شركات المنتجة للقاح و التاميفلو و لا اساس لها <br />
حقيقة الخبر:<br />
اتفق في أن ما يتم من اخبار و الرعب التي يبثه الاخبار مبالغ فيه لكن المرض حقيقة موجود و ليس الانفلونزا العادية<br />
فجميعا نعلم ان فيروس الانفلونزا الخنازير هي عبارة عن H1N1 و لأن بدء انتشار المرض من الخنازير لذا سميت بانفلونزا الخنازير <br />
لكن ليس هذا اول مرة تنتشر مرض الانفلونزا من هذا النوع فهذه كما ذكرت بالاعلي ضمن ما نسميه انفلونزا الموسمية و هي تنتشر لمدة ثم يختفي<br />
و هذا النسل من الانفلونزا مثبت في التاريخ لثاني اعظم مرض فتك بالعالم بعد الطاعون و هي الانفلونزا الاسبانية عام 1918<br />
و ربما هذا ينوه عن خطر بالفعل و لذا لا يجب التهاون به لكن بوجود العلاج يقلل من مخاطره و ايضا اللقاح في الطريق<br />
المهم ان ينتبه الجميع لاعراض الانفلونزا فاعراضها تختلف عن اعراض الانفلونزا العادية<br />
 <br />
:666: <br />
<br />
4- يوجد خبر ان اثناء مؤتمر بالكويت ذكر دكتور ان استخدام ملعقة من الشاي كفيل بتغيير درجة قلوية الدم ليصبح قلويا و هذا يمنع الاصابة و علاج انفلونزا الخنازير<br />
حقيقة الخبر:<br />
دارت ضمن الابحاث حول علاقة درجة قلوية الدم و حدوث الأمراض فوجد ان درجة القلوية التي ما نسميه pH للانسان عند مولده 7.4 و تقل (اي تزيد درجة الحموضة بها) مع تقدم العمر و هذا ممكن يفسر زيادة فرص الامراض لدي الكبار لكن هذا لا يثبت حتى الآن قدرة تغيير قلوية الدم على منع الاصابة او علاج انفلونزا الخنازير<br />
بل بتغيير درجة قلوية الدم يتغير معها خواص الدم و التي قد تكون مضرة عكس ما يهدف اليه تلك المقولة<br />
ثم ان ورقة عباد الشمس ليس موجود في الصيدليات كما يزعم<br />
يوجد نقاس في احد المنتديات المتخصصة في مجال الصيدلة قد قرأته في هذا الشأن <br />
ساضعها لتعم الفائدة<br />
<br />
<a href="http://www.pharmag8.com/vb/showthread.php?t=3499" target="_blank">بوابة الصيادلة المبدعين - الانفلونزا نأخذ فيتامين سي ام لا ؟؟؟</a><br />
<br />
ساكتفي بهذا القدر هذه المرة و اي تساؤل حول هذا المرض عافانا الله منه ان شاء الله اكون حاضر<br />
<br />
بقلمي (دكتور وسام)<br />
<br />
تقبلوا ارق تحياتي</div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=88">قسم الصحة</category>
			<dc:creator>وسام الدين صلاح</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12579</guid>
		</item>
		<item>
			<title>السمنة ... المفاهيم الخاطئة و اساس الريجيم</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12143&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 17 Aug 2009 11:36:54 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="Red">السمنة</font></font></font><br />
<br />
<font face="Tahoma"><font size="5"><font color="Green">ما هي السمنة؟؟</font></font></font><br />
<br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="4"><font color="Blue">هي زيادة في الوزن حيث تتراكم الدهون بالجسم ليثقله حتى يشكل سببا لأمراض خطيرة للجسم<br />
و التي تكون غالبا ما يزيد عن 30 كيلوجرام / متر مربع</font></font></font><br />
<br />
:316am3: <br />
<br />
<font face="Tahoma"><font size="5"><font color="Green">كيف نعرف اذا كان انا سمين ام لا؟؟</font></font></font><br />
<br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="4"><font color="Blue">ذلك بحساب معامل كتلة الجسم و التي تساوي = وزن الجسم / طول الشخص  × طول الشخص<br />
<br />
فمثلا : اذا كان وزنك 70 كيلوجرام و طولك 1.7 متر يكون معامل كتلة الجسم = 70 /1.7 × 1.7<br />
 = 70 / 2.89 = 25.22 كيلوجرام / متر مربع<br />
و لهذا المثال ليس سمينا فهو في حجمه الطبيعي<br />
<br />
اما لو كان وزن 90 كيلو يكون معاما كتلة الجسم = 90 / 1.7 × 1.7 = 90 / 2.89 =31.15 اي انه سمين</font></font></font><br />
<br />
:316am3: <br />
<br />
<font face="Tahoma"><font size="5"><font color="Green">لماذا نخاف من زيادة الوزن؟؟</font></font></font><br />
<br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="4"><font color="Blue">ليس المشكلة في حجم الشخص ذاته لكنه يعيق العمليات الطبيعي التي تحدث داخل الجسم مثل التنفس فأنه يشكل ضغطا كبير على الرئة فلا يتمدد طبيعيا فيعاني من ضيق النفس مما يعيق حركته كاما ان يخزن دهون زائد في الجسم مما يعرض صاحبه لزيادة في نسب السكر و الدهون بالدم اي يمكن اي يسبب في امراض القلب المختلفة و السكر كما انه يمثل ثقلا على الأرجل و خاصة الركبة فيسبب التهاب المفاصل و هو المعروف لدي الدكاترة osteoarthritis و التي يقل كفاءة الركبة مما يسبب الام كبير اثناء الحركة او الوقوف<br />
</font></font></font><br />
<br />
:316am3: <br />
<br />
<font face="Tahoma"><font size="5"><font color="Green">ما هو المفاهيم الخاطئة عندما نعمل ريجيما لخفض الوزن؟؟</font></font></font><br />
<br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="4"><font color="Blue">1- يقول الشخص اقلل من الأكل أي نعم تقليل الأكل و الأكل بكميات صغيرة فيتم حرق السعرات الحرارية بالجسم لكن هذا خطأ جسيم فليس معني اننا نقلل من وزننا ان نضعف و نهمل لعناصر الغذائية الاساسية فهي فقط امتناع عن تناول الدهون و تقليل النشويات و السكريات لحد معين  اما البروتنيات و الاحماض الامينية و الفيتامنيات فيؤخد عادي جدا عن طريق الأكل هنا لابد من اتزان الوجبة  ليس تقليلها<br />
2- يقولون سنأخذ دواء يحرق الدهون او نذهب لعمل جراحة لشفط الدهون فيقلل من وزننا و هذا خطأ لأن واقعيا لا يوجد دواء على مستوى العالم اجمع يستطيع حرق الدهون بالجسم مهما كانت فعاليته و ساذكر ملخص عن الادوة التي تفيد في هذا الشأن لكنيي اؤكد لا يحرق الدهون بالجسم<br />
3- بعض الأخر يرفضون فكرة التخسيس من اساه على أنه امر ورائي لا دخل له فيها اي نعم قد تكون لديه بسبب الورائة لكن يمكن السيطرة عليه و تقليل من وزنه شرط ان يكون لديه الارادة و هو مقتنع ان هذا في صالحه<br />
<br />
:316am3: <br />
<br />
<font face="Tahoma"><font size="5"><font color="Green">اساسيات التي يجب اخذه بعين الاعتبار حين الخضوع للرجيم</font></font></font><br />
<br />
1- يجب حساب السعرات الحرارية في الأكل التي تتناوله فلا يقل عن حد معين و لا يزيد عن حد معين (و تلك النسب تحدده انت حسب نشاطك اليومي سواء الجسماني او العقلي)<br />
2- يجب تقليل السكريات لكن لا تمنعه حتى يعطي لجسمك النشاط الذي يكفي حركتك فقط دون اي زيادة<br />
3- تناول الأغذية بشكل طبيعي فكما قلت يعتبر الريجيم على النوعية و ليس الكمية فيمكن زيادة تناول الخضروات و الفواكة الغير مسكرة كما شاء <br />
4- الحركة الحركة الحركة. فهذا هو اهم خطوة في اي نظام ريجيم فبدونه لا ينفع اي شيء فهذه هي الخطوة التي يجعل الجسم البحث عن الدهون المختزن و يحرقه لذا سأقول مجدد الحركة الحركة الحركة و كررته لأهميته<br />
</font></font></font><br />
<br />
:316am3: <br />
<br />
<font face="Tahoma"><font size="5"><font color="Green">بعض النصائح و الملحوظات المهمة</font></font></font><br />
<br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="4"><font color="Blue"><font color="Blue">1- لا يمنع استخدام المحليات البديلة للسكر مثل الاسبرتام او السكرالوز لكن بصفة عامة لا يفضل الاكثار منه <br />
2- لا تقل اني اريد ان اخفض اكثر من 10 كيلو في اليوم او في الاسبوع فهذا لن يؤدي الا لمزيد من المشاكل<br />
3- حاول استبدال الزيت العادي التي يستخدم في الأكل لزيوت اخري مثل زيت الزيتون لكن لا يستخدم بافراط فهي بكميات قليلة جدا في اليوم فهي تحتوي على اوميجا 3 التي تساعد لجسم من التخلص من الدهون المتراكم في الأوعية الدموية و تساعد و لو جزئيا من التخلص من الدهون في الجسم(علميا فهي تنشط الدهون الحميدة بالجسم و التي تسمي الHDL و هي المسئولة من نقل الدهون من لجسم الي الكبد ليتم هضمها و كسرها)<br />
4- <font color="Sienna">بخصوص الأدوية<br />
ينقسم جميع الأدوية الموجودة في السوق لاربع اقسام او قد يكون خليط بينهم لزيادة المنفعة</font><br />
1- قسم يقلل امتصاص الدهون فمهمة هذه الأدوية بمنع امتصاص الدهون سواء بالارتباط الكيميائي بالدهن فيصعب امتصاصها او بغلق مناف الامتصاص و كلتا الحالتين يخرج الدهون مع البراز دون اي تغيير أمثلة له في السوق المصري : شيتوكال ، زينيكال<br />
2- قسم يقلل من الشهية فهي تعطي بجرعات أقل و يقوم بتثبيط مركز الجوع في المخ فأول ما تبادر بالأكل تحس انك ممتلئ و لا تريد ان تكمل و هدفها في النهاية تقليل الدهون التي يدخل الجسم أمثلة : ميريديا ، سيبوتريم ، ريجيتريم و هذه الأدوية لا تعطي لمن كان حامل<br />
3- قسم عبارة عن الياف تقوم عن نزولها في المعدة بالانتفاخ و ليملئ المساحات الفارغة بالمعدة فيقلل الشهية<br />
4- مادة طبيعية تساعد الجسم على زيادة نشاط الهضم و الحرق سواء للسكريات او الدهون و يزود نشاط الجسم ألا و هي الكروميوم هذه هي افضل دواء يساعد في الريجيم( في وجهة نظري)<br />
و هذه العوامل ما هي الا عوامل مساعدة و ليست الأساسية فيمكنك ان تقل من وزنك دون اخذ دواء واحد و كله يعود للشخص و قدرته على سيطرة نفسه و قدرته على الحركة <br />
<br />
:316am3: <br />
<br />
المصدر: كتب علمية التي تكلمت عن الادوية و طرق التخسيس Applied pharmacology &amp; therapeutics  للكاتب Walker Edwards و من خبرتي بالحياة العملية  اثناء عملي بالصيدليات و محاكاة دكاترة كبيرة في هذا المجال <br />
و يوجد صفحة بالانجليزي تعرض ما عرضته هنا<br />
<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Obesity" target="_blank">Wikipedia - Obesity</a><br />
<br />
و انا ان شاء الله حاضر لأي استفسار <br />
اتمني للجميع صحة افضل و كل سنة و انتم طيبين <br />
<br />
و دمتم بود</font></font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=88">قسم الصحة</category>
			<dc:creator>وسام الدين صلاح</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12143</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ضعف الذاكرة كيف نتغلب عليها؟</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12079&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 10 Aug 2009 00:42:09 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="6"><font color="Red"><div align="center">ضعف الذاكرة</div></font></font></font><br />
<br />
<div align="right"><font face="Tahoma"><font size="5"><font color="Green">المقدمة</font></font></font><br />
<br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="4"><font color="Blue">هل تترك اشيائك في مكان على ان تعود لتأخذه ثم تنسي مكانها عند عودتك؟<br />
هل تحاول حفظ نص ما مثل القرءان ثم تنساه في وقت قصير؟<br />
هل تقرأ كتابا ثم تنسي ما كًتب بالكتاب؟<br />
هذه الأمور اكيد تحدث مع الكثير منا و قد تكرر ذلك يوميا فتعالي نتعرف على الذاكرة</font></font></font><br />
<br />
<div align="center">:76an4: </div><br />
<font face="Tahoma"><font size="5"><font color="Green">الذاكرة</font></font></font><br />
<br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="3"><font color="Blue">هي مركز من مراكز بالمخ تقوم بحفظ ما يتلقاه من حواسه فيحتفظ به حتى يتم استدعائه مرة اخري<br />
و ينقسم نوعين<br />
1- الذاكرة النشطة: و تلك الذاكرة هو غالبا تكون بالقشور الخارجية بالمخ و هو اول مركز يستقبل المعلومات ليتم تحليلها و تداولها<br />
2- الذاكرة المختزنة: و هذه الذاكرة تكون بالطبقة الداخلية للمخو و يتم حفظ جميع البيانات بها منذ لحظة الولادة حتى الموت </font></font></font><br />
<br />
<div align="center">:76an4:</div><br />
<font face="Tahoma"><font size="5"><font color="Green">كيف يضعف الذاكرة؟</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="4"><font color="Blue">يحدث هذا عند فشل الشخص استدعاء المعلومات التي تم خزنها في الذاكرة المختزنة سواء خطأ في استدعاء المعلومة بالتشابه او الخلط او تأثير النبضات الكهربائية بالمخ و ذلك يكون بسبب تأثره بالحالة النفسية لدي الفرد</font></font></font><br />
<br />
<div align="center">:76an4: </div><br />
<font face="Tahoma"><font size="5"><font color="Green"><br />
كيف نتغلب على ضعف الذاكرة؟</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="4"><font color="Blue">1- نسترخي و نهدئ اعصابنا حتى يقلل من التوتر و يقلل من اضطرابات النبضات الكهربائية فيزيد من قدرة الفرد على استرجاع المعلومات المختزنة<br />
2- نذكر الله فبذكره تطمئن القلوب و تصفي الأنفس و لوحظ عند ذكر الله تزداد من كفاءة النبضات المهربائية فهذا يزيد من قدرتك على استرجاع المعلومة<br />
3- عند حفظ امر ما حاول ربطه بشيء مميز فمثلا اذا اردت ان تحفظ الطريق الي اقرب مسجد و كان هناك عند اول الشارع صيدلية اربط مكان المسجد بوجود الصيدلية فعندما تريد ان تسترجع مكان المسجد فيذكرك مباشر بوجود صيدلية<br />
4-تذكر الهدف التي تريد حفظ المعلومة فاذا كنت بالكلية مثلا و باحد المواد التي تدرسها يوضح شيء مهم بالنسبة لك تذكر ما تريده من هذه المعلومات و ربطه بما يمكن ان تستفاد به بعد ذلك<br />
5- حاول ان ترسم لتلك المعلومة صورة في خيالك ليسهل ربطه بالمخ<br />
6- اذا كان بامكانك ان تستذكر صوت معين فافعل فكلما سمعت تلك الصوت ستذكرها حتما<br />
7- اكثر من تناول فيتامينات المضادة للاكسدة مثل فيتامين سي و هـ و فيتامين بـ12 حيث انها تقةي الاعصاب و تساعد على الذاكرة. فيتامين سي متوفر في البرتقال و الليمون غالبا و فيتامين ب 12 موجود باللحوم و البيض و قليلا باللبن<br />
8- اجعل وجباتك كاملا و متنوعة فضعف التغذية منها السكريات سيقلل قدرة المخ بالقيام بنشاطاته فيضعف معه الذاكرة</font></font></font><br />
<br />
<div align="center">:76an4: </div><br />
<font face="Tahoma"><font size="5"><font color="Green">ملحوظة اخيرة</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="4"><font color="Blue">عندما تفكر في امر ما يبدأ المعلومات تدخل في ذاكرة النشطة فاذا فكرت في امر اخر يختفي الأمر الأول من الذاكرة النشطة و يحل محلها الأمر الأخر فقد أثبت العلماء ان الذاكرة لا يستطيع التفكير في أكثر من أمر في نفس اللحظة فاذا كانت المدة التي فكرت في امر ما قصيرة لا يدخل في الذاكرة المختزنة فيفقد لذا اذا اردت ان تتذكر مكان شيء ما مثلا فكر فيها و اعط لنفس وقت و فكر فيها كامل و بعدها انتقل لأمر اخر و ايضا يمكنك الاستعانة بالصلاة ففيها ما يصفو النفس و منها قد يوقف التفكير و التركيز في اي امر اخري ليكن تركيزك الشامل على تلك التي تريد ان تتذكره و كمحاولة الشيطان ليفسد عليك صلاتك ربما يذكرك بما كنت ناسيه من قبل</font></font></font><br />
</div><div align="center">:76an4:</div><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="3"><font color="Blue"><div align="center">و اتمني لكم ذاكرة افضل و حياة افضل باذن الله<br />
<br />
نقطة اخيرة : كتبت هذا المقال مما اعلمه فانا صيدلي و لو كنت مستند علي شيء فمن كتب طبية مثل كتاب Pharmacology للكاتب Lipincott و Basic and Clinical Pharmacy للكاتب Katzoung و اخيرا كتاب الطب البديل للدكتور عادل عبد العال<br />
و انا مستعد الاجابة عن اي استفسار باذن الله<br />
<br />
تحياتي</div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=88">قسم الصحة</category>
			<dc:creator>وسام الدين صلاح</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12079</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الرمّــــــــــــان</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=9738&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 21 Sep 2008 22:54:15 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font color="Black"><br />
<font color="SeaGreen"><font size="5">الرمّــــــــــــان</font></font><br />
<br />
<img src="http://i388.photobucket.com/albums/oo322/tazrwalt/ba7a07d4.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
الرمان شجيرة يصل ارتفاعها الى 6 أمتار لها اغصان متدلية، في اطرافها اشواك،واغصانها واوراقها تميل الى اللون الاحمر. ازهارها حمراء فاتحة اللون جميلة المنظر. الثمرة كروية تحمل تاجاً قشرة الثمرة جلدية القوام تحتوي الثمرة على كثير من البذور الحمراء او احيانا تميل الى البياض ولكن في الغالب تكون بلون احمر قاني. الاوراق تستقط في الخريف ولذا فإن شجرة الرمان ليست دائمة الخضرة. وتسمى ازهار الرمان بالجلنار وهذا معرب لكلمة كلنار الفارسية التي معناها ورد الرمان.<br />
وشجرة محبوبة لدى الناس لأنها من أشجار الجنة، و كل شيء فيها صالح لصحة الإنسان، ومن يرمي بأي جزء منها يرتكب خطأ علميا فادحا، لأن الفاكهة ليست هي المهمة، وإنما الأوراق والقشور والخشب والأزهار وكل شيء فيها نافع.<br />
<br />
<font color="SeaGreen"><font size="5">المحتويات الكيميائية للرمان:</font></font><br />
<img src="http://i388.photobucket.com/albums/oo322/tazrwalt/726263af.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
تحتوي فاكهة الرمان على مواد دابغة ممتازة تصنف مع الفلافونويدات، وهي المواد الواقية للجسم وأشهر المواد الدابغة في الرمان حمض الطانيك، إلى جانب الكرستين والبوليفينولات والكاروتينات والفايتمينات ومنها فاتمين س وفايتمين ب وفايتمين أ وفايتمين ب ب  والأملاح المعدنية ومنها المانغنيز والحديد والماكنيزيوم والزنك والفوسفور والكالسيوم مع ارتفاع في البوتاسيوم وانخفاظ في الصوديوم. وبالنسبة لمن لا يعلم في علم التغذية إلا الكالوريات والسعر الحراري، ولايزال من يؤمن بهذه الخزعبيلات، فالرمان لا يحتوي على كالوريات مرتفعة، فالسعر الحراري هو سعر السكريات البسيطة الموجودة فيه كباقي الفواكه، ولايحتوي الرمان طبعا على دهون كما يحتوي على قدر ضئيل من البروتينات، وهو حلو المذاق وككل الفواكه فهو يحتوي على السكريات البسيطة. والرمان يحتوي على حمض الإلجيك  Ellagic acid  وهو مكون من صنف المكونات التي تتحلل تحت الضوء والتي تحد من أثر الكيماويات المسببة للسرطان الموجودة في النباتات. وحمض الإلجيك يصنف مع المبيدات الطبيعية التي تقي النبات من الأمراض وتركيبه الكيماوي يجعله مع الكومارين coumarin . وهناك أنواع كثيرة من النبات الذي ينتج حمض الإلجيك والكلوكوز وقد يتحد الإتنان ليعطيا الإلجيطانين ellagitannin وهو مكون ذائب يوجد في كثير من النباتات وهو نافع وأحسن من حمض الإلجيك الموجود في الأسواق.  <br />
<br />
<font color="SeaGreen"><font size="5">الفوائد الصحية للرمان</font></font><br />
<br />
الرمان  ليس منعشا كالفواكه الأخرى، لأنه فاكهة الخريف، وهو الفصل الذي يجب أن يكون الجسم على تأهب من الأمراض، ففصل الصيف يرهق الجسم بضياع الماء بكثرة، وربما يرهق الجهاز الهضمي بكثرة تناول الفواكه المنعشة والماء، لذلك جعله الله سبحانه وتعالى في فصل الخريف ليعيد الجهاز الهضمي إلى حالته الطبيعية، وكذلك ليزيل ما تراكم من المواد الدسمة بالدم، وكل التصلبات التي تكونت بالأوعية الدمية.<br />
<br />
والرمان لا يضر المصابين بالسكري، لأن القشرة أو الغلاف الداخلي يحتوي على أنزيمات تشبه مادة الأنسولين من حيث إذا استهلك الشخص الرمان، يجب أن يستهلكه بالقشور الداخلية، وهي مرة المذاق لكي تعمل المادة الموجودة فيها على ضبط تركيز السكر بالدم، وطبعا هذا بالنسبة للمصابين بالسكري بنوعيه الأول والثاني. والمواد الدابغة الموجودة في الرمان وعلى رأسها حمض الطنيك يكبح جرثوم قرحة المعدة أو Helicobacter pylori  ولا تطيق هذه البكتيريا تركيز حمض الطنيك الموجود في قشور الرمان، وقد استعمل الإنسان قشور الرمان مند زمن بعيد ضد القرحة المعدية.<br />
<br />
استهلاك الرمان يكون نافعا للوقاية والعلاج معا خصوصا للمصابين بتصلبات وانسداد الأوعية الدموية، ويخفض الكوليستيرول في الدم، ويزيل الشحوم من الدم، ويعمل الرمان على تضميد قرحة المعدة، كما يسكن آلامها. وبما أن الرمان يقي من الانسدادات بالأوعية الدموية فإنه مخفض للضغط. والمزايا الصحية للرمان ليست مزايا الأعشاب التي لا يقبل الناس على استعمالها إلا في حالة المرض، وإنما هي مزايا غذائية تسهل الاستفادة منها باستهلاك الرمان كغذاء وبالكمية الكافية، ويجب أن يستهلك الرمان بنسبة عالية لأنه لا يضر ولا يتسبب في أي خلل ولو أكثر الناس من استهلاكه.<br />
<br />
يكافح الرمان الوهن العصبي ويكافح الاورام في الاغشية المخاطية. ويعتبر من الفواكه المطهرة للدم وهومنظف لمجاري التنفس ويشفي عسر الهضم وأكله عادة مع الاكلات الدسمة يهضمها بشكل لا مثيل له.<br />
<font color="SeaGreen"><font size="5"><br />
قشر الرمان :</font></font><br />
<br />
 تحتوي القشرة الخارجية لثمر الرمّان على حمض العفص Tannic Acide وهي مادة قابضة لذا يستعمل مسحوق القشور المجففة كمضاد جيّد للإسهال والزحار، وكمرقئ للنزوف الهضمية. كما يستعمل مغلي القشور لهذا الغرض ويفيد كطارد للديدان وخاصة الدودة الوحيدة لاحتوائه على مادة البلليترين Peletierine. ويستفاد من خواص القشور في تثبيت الألوان فتستخدم في دباغة الجلود وفي التخضيب بالحنّاء.<br />
<br />
<font color="SeaGreen"><font size="5"><br />
بعض استعمالات الرمان</font></font><br />
<img src="http://i388.photobucket.com/albums/oo322/tazrwalt/52d9f4b9.jpg" border="0" alt="" /><br />
الجلنار:زهر الرمان<br />
<br />
<u><br />
الاستعمالات الداخلية:</u><br />
- لعلاج حالات الحمى الشديدة والاسهال المزمن والدسنتاريا الامبيبة والصداع وضعف البصر يستخدم عصير الرمان بمعدل كوبين يومياً.<br />
- لطرد الديدان المعوية وبالاخص الدودة الشريطية وعلاج البواسير يستخدم منقوع قشر جذور الرمان بمعدل ملعقة صغيرة مع ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدل ثلاث الى اربع مرات في اليوم.<br />
- لمتاعب الانف ولتنشيط الاعصاب وحالات الارهاق يؤخذ قطرات من ماء الرمان وتمزج مع ملعقة عسل ثم توضع في الانف فتشفى بإذن الله متاعب الانف كما ان شرب عصير الرمان مع العسل يفيد الاعصاب والارهاق.<br />
- عصير الرمان الممزوج مع قليل من الماء ومع قليل من العسل يعالج حالات الامساك والمواضبة على هذه الوصفة تنقى الدم وتقاوم عسر الهضم.<br />
-  وقد وجد أن استخدام مسحوق قشر الثمرة إذا مزجت مع العسل النقي يعطي نتائج ايجابية ضد قرحة المعدة ويجب ملاحظة عدم استخدام مسحوق الثمار لوحده بل يجب مزجه مع العسل النقي ، تستخدم كميات متساوية من مسحوق ثمار الرمان الجافة أو مفروم ثمار الرمان الطازجة وعسل النحل النقي ويؤخذ من هذا المزيج ملعقة صغيرة على جرعات بمعدل ثلاث مرات في اليوم وتؤخذ قبل الوجبة الغذائية بحوالي ربع ساعة ملعقة كبيرة.<br />
<br />
 <u>ملاحظة هامة:</u><br />
 يجب عدم الاستمرار في تناول هذا العلاج بعد الشفاء كما يجب عدم زيادة الجرعات عن الجرعات المحددة وعدم استخدام المسحوق بدون عسل.<br />
<br />
<u>ولعلاج حموضة المعدة :</u><br />
قشر الرمان ( يجمع قشر الرمان ويجفف ومن ثم يطحن ناعم ثم يمكنك تناوله بطريقتين تختار اي منهما .<br />
<u>الطريقه الاولى: </u><br />
- غلي كوب من الماء في ابريق واضافة ملعقه صغيره من مسحوق قشر الرمان اليها ... ومن ثم يشرب كالشاهي الا انه سيكون شديد المروره .<br />
<br />
<u>الطريقه الثانية  :</u><br />
- اضافة ملعقه من مسحوق قشر الرمان الى علبة زبادي طازجه تخلط ومن ثم يتم تناولها ... هذا اذا ماتتحمل مرورة الطريقه الاولى .  وهذه الطريقه مجربه وتعتبر دواء ناجح لحموضة المعده والحرقان في الحالات العاديه وليست المزمنه او الحالات المتأخره والتي ينصح فيها باستشارة الطبيب والكشف الطبي السليم ...<br />
مع ملاحظة الاخذ بعين الاعتبار البعد عن :<br />
1/ الماكولات الساخنه والبهارات الحاره .<br />
2/ كثرة الاكل بحيث لايعطي للمعده الفرصه في الهضم .<br />
3/ الانفعالات النفسيه والضغوط العصبيه .<br />
 <br />
<u>الاستعمالات الخارجية:</u><br />
- لعلاج اللثة والتهابها وتقرحاتها يستخدم مغلي ازهار الرمان لغرغرة ومضمضة ثلاث مرات في اليوم.<br />
- لعلاج رشح الانف وحالات البرد يقطر منقوع الرمان في الانف بمعدل ثلاث نقط ثلاث مرات في اليوم.<br />
- لزيادة تثبيت لون الشعر يضاف مغلي قشور الرمان الى الحنا بغرض تثبيت اللون وازدهار عملية التلوين.<br />
- دخان خشب الرمان تطرد الهوام.<br />
- يستعمل قشر ثمار الرمان في دباغة الجلود وفي تثبيت ألوان الصباغ.<br />
<br />
<u>هل هناك اضرار جانبية للرمان؟</u><br />
- لا يوجد اضرار جانبية للرمان اذا استخدم حسب الجرعات المعطاة ويجب عدم زيادة جرعة قشور الساق او الجذر لأن الجرعات العالية فيها سامة.<br />
<br />
<font color="SeaGreen"><font size="5">عصير الرمان :</font></font><br />
<br />
<img src="http://i388.photobucket.com/albums/oo322/tazrwalt/1b609aeb.jpg" border="0" alt="" /><br />
<u><br />
 عصير الرمان يقي من أمراض القلب  : </u><br />
بعد أن كشف عدد من الأبحاث دور المواد المسماة «فليفينويدات» على الجسم، وأنها تعمل كمضادات أكسدة قوية داخل الجسم..<br />
وجدت النتائج أن عصير الرمان يعمل على التقليل من تكدس البروتينات الشحمية الضارة بالجسم وأكسدتها عند المتبرعين الأصحاء.<br />
 كما أنه يؤدي إلى تقليل حجم مشكلة تصلب الشرايين في فئران التجارب،<br />
 وخلصت الدراسة بنتيجة مفادها أن لعصير الرمان مفعولاً قوياً كمضاد لتصلب الشرايين عند الأشخاص الأصحاء،<br />
 وكذا عند الحيوانات المصابة بتصلب الشرايين. وهذا المفعول يرجع بصورة أساسية لوجود مضادات الأكسدة في الرمان.<br />
<br />
<u>عصير الرمان الحامض:</u><br />
و لعصير الرمان الحامض خواص هاضمة ممتازة لارتفاع نسبة الحموض العضوية فيه وخاصة بالنسبة لهضم الدسم، وهذا يساعد أيضاً على الوقاية من النقرس ومنع تشكل الحصى الكلوية. لذا يستعمل بإضافته إلى المآكل الغليظة فيساعده على هضمها وعلى تخليص الأمعاء منها. وتعتبر ثمرته من المواد المنعشة والمقوية للقلب والأعصاب حيث تفيد المصابين بالوهن العصبي، كما أن لها خواصّ هاضمة. وإذا قطر العصير في الأنف لوحده أو ممزوجاً مع العسل فإنه يكافح أورام الأغشية المخاطية لكونه مقبضاً للأوعية الدموية كما يعين بذلك على تنظيف مجاري التنفس ويفتحها عند المصابين بالزكام والرشح، كما يشفي عسر الهضم.<br />
<br />
و يصنع من العصير نوع من الدبس -<a href="http://www.lakii.com/cookportal/index.php?doWhat=showcook&amp;cookid=1661" target="_blank"><font color="SeaGreen"> دبس الرمان</font></a> - وهو خير الحموض المحفوظة التي تضاف إلى الطعام ويستعمل طبياً لمعالجة أمراض الفم واللثة.<br />
<br />
كما وجد أن عصير الرمان يشفي بعض انواع الصداع وامراض العيون وبالاخص ضعف النظر.<br />
<br />
<font color="SeaGreen"><font size="5">وأخيرا ..</font></font><br />
ونحن في موسم الرمان نكون في وفرة منه، فعلى المصابين بأمراض القلب والشرايين والمصابين بالقرحة المعدية، والمصابين بارتفاع الضغط وأصحاب السمنة والكوليستيرول والشحوم بالدم أن يكثروا من استهلاك الرمان. وأن يستهلكوا القشور كذلك أو أن يجمعوها وأن لا يرموها، لأنها لا تفسد ولو بقيت لمدة قرون عديدة.<br />
 لقد آن الأوان أن نستعيد الثقة في أنفسنا، بعدما فقدناها من جراء الانبهارأمام التقدم العلمي الذي طبع الفترة ما بعد الاستعمار. لقد آن الأوان أن نعتمد على خبرتنا وأن نستفيد من رصيدنا المعرفي، وأن نتخلص من عقدتنا الاستعمارية. وقد أصبح ملحا الآن أن نستغل كل ما لدينا من مؤهلات وثروة طبيعية لسد الحاجة، وتجنب كل سبل الضياع التي تنعكس على المواطن. وكلما تخلصنا من النهج التقليدي، الذي يدعو إلى إنتاج المواد القابلة للتصدير الرخيصة الثمن، كلما كان خيرا لنا، وقد نسترجع أموالا طائلة بالرجوع إلى الاستفادة من المنتوجات الوطنية، لنجد فيها البديل الذي يغنينا عن المواد المستوردة، والبديل الذي يجعل صحة المواطن في أحسن حال.<br />
<u><br />
مصادر الموضوع:</u><br />
<a href="http://www.mfaid.com/roman.php" target="_blank"><br />
<font color="SeaGreen">الرمان فاكهة ليست كالفواكه - موقع الدكتور محمد فائد</font></a><br />
<a href="http://www.khayma.com/hawaj/roman.htm" target="_blank"><font color="SeaGreen">الرمان - موقع الحواج</font></a><br />
<a href="http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=62&amp;article=477689&amp;feature=1&amp;issueno=10813" target="_blank"><font color="SeaGreen">الرمان.. قنبلة يدوية لذيذة وصحية -الشرق الأوسط</font></a><br />
<br />
<br />
<br />
  </font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=88">قسم الصحة</category>
			<dc:creator>فاطمة ناضي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=9738</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
