<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الأمل - قسم صيانة الروابط والمواضيع</title>
		<link>http://www.alamalnet.com/vb/</link>
		<description>هل صادفت موضوعا بلا مصدر أو رابطا معطلا في أحد المواضيع بالمنتدى؟ نرجو ان تبلغ بذلك هنا مشكورا</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 09 Oct 2026 22:38:04 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://vb.alamalnet.com/alamalnet/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات الأمل - قسم صيانة الروابط والمواضيع</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>المصلوب</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=9172&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 Jul 2008 11:14:51 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>صلبوه فنادى بالأعالي ورب المعالي <br />
لأشربن من نهر العلى فأغمد السيف فيهم وأعلو كطيف يقاتل الليلات سحرا<br />
<br />
شفيقة وعيل  شاعرة الروعة من أرض المليون ونصف شهيد تنطق بإسم النساء في سماء الحرف في عالم أرادو أن يصلبو فيه المرأة فكان أبلغ جواب منها:<br />
<br />
إن تصلبوه فمن يحيي لكم خلفا<br />
 إن تصلبوه سيحيي في ضمائركم <br />
حتى يعود إلى التابوت منتصفا<br />
<br />
<br />
[FLASH=http://www.youtube.com/v/7rvWR6EE45o&amp;hl=en&amp;fs=1&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;allowFullScreen]width=425 height=344[/FLASH]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=82">قسم صيانة الروابط والمواضيع</category>
			<dc:creator>كريمة وعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=9172</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أحلام صغيرة</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=7866&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 02 Mar 2008 01:58:52 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>هذه خواطر قديمة مجمعة بطريقة حديثة<br />
<br />
<br />
حياتنا حلم كبير، وما عداها أحلام صغيرة مهما بدت لنا أو لغيرنا كبيرة.<br />
بديعة تلك الفكرة التي تقول : إننا في هذه الدنيا لسنا إلا نياما يحلمون، وأن أجسامنا الحقيقية مضطجعة في الدار الآخرة، وأن الموت هو تلك الصحوة التي نجد أنفسنا بعدها واقفين أمام الله لنحاسب .<br />
فكرة بديعة، تحمل بين أحرفها فلسفة عميقة. ولكن ترى، هل سيحاسبنا ربنا عن أحلامنا؟<br />
ما أجمل أن نعيش أحلاما فلا نحققها.<br />
نظل نحلم، ونحلم، ونحلم، وعندما نحقق أحلامنا، نفرح ثم يخفت الفرح رويدا رويدا، حتى يذوب، فيولد نوع من الملل، يدعوك لأن تحلم من جديد.<br />
فتحت صندوقا كان موضوعا بعناية في جانب مظلم من جوانب الذاكرة.<br />
أخذت أنفض عنه وعن محتوياته غبار السنين. ومع الغبار المتطاير، تصاعدت أحلام فتى مدلل كان يحلم ليعيش، ويعيش ليحلم.<br />
تمنى يوما أن يحب و أن يحَب لكي يستمتع برجولته التي بدأت تظهر ملامحها من جلال مداعباته لسجائر كان يشتريها بالتقسيط من بائع متجول أمام باب مدرسته الإعدادية، ولما تحققت أمنيته وأحب ، قتل ذاك الحب في مهده، وهرب.<br />
وعن ذلك يقول في خاطرة سماها &quot; اعتراف &quot;<br />
<div align="center">شئت أنا أم شاء القدر<br />
أن حبك لي<br />
لا لغيري من البشر؟<br />
تاقت روحي لأنثى<br />
فأهداني  زماني القمر.<br />
تقولين:<br />
خنت.. رفضت<br />
إنني حجر.<br />
بل هربت...<br />
وجبني على حبي انتصر<br />
ما كان رفضا هروبي<br />
ولكن تجنبا للخطر.<br />
وقديما قيل يا قمر:<br />
القضاء والقدر يغلبهما الحذر.</div>لست أدري ما أخافك من الحب أيها الفتى، أم أن الأمر ليس إلا أكذوبة، تتخلص بها من حلم تحقق، لتبدأ حلما جديدا. أم هو انتقام بعد صد طال وأصابك بالأرق ، لأني أجدك تقول في &quot;رسالة إلى حبيب&quot;: <br />
<br />
<div align="center">كفاك صدا<br />
كفاك تأجيل.<br />
تاه حبي بين الصد والتأجيل<br />
افت في أمري، أو دعيني أعلن الرحيل.<br />
وهبتك كُلي<br />
ووهبت القليل<br />
فهل يشفي القليل الغليل؟<br />
ما اكتفى تائه بقمر ليس بالبدر<br />
وما اكتفى ظمآن بعين ماء ليست تسيل<br />
فهل أكتفي منك بالظل<br />
وقد جعلتك خمري<br />
وجعلتك لحني الجميل؟</div>وهرب الفتى  بعد ذلك مرات ومرات: ولكن ما كل مرة تسلم الجرة.<br />
ماذا حدث يا بني؟ لابد انك قد وقعت، ووقوعك أذلك وأهانك، وأذاقك المر والمرارة، وإلا فما هذه الورقة الثائرة الغاضبة التاقمة التي تلسع كل يد تلمسها.<br />
دعني أقرأها لك، فأذكرك ببركانك الثائر الذي أردت أن تشوه به وجه كل النساء.<br />
قلت، وكان عنوان قولك &quot;قمر بلا ضياء&quot;<br />
<div align="center">البحر عقد قرانه على السماء<br />
جسداهما التصقا دون حياء<br />
انتخباني للرقص.. والغناء<br />
فرقصت رقصا..<br />
وغنيت موال بكاء<br />
الأرض أخدت تضحك عن أسنان صفراء<br />
وتهز رأسها الضخم في غباء<br />
إنه انتصار الجبان<br />
لا.. بل إنه زهو حمار قد علقوا في أذنيه قرطان<br />
*        *        *<br />
آدم صار يجتر الذكريات<br />
ويلتمس في الأفق الأمل<br />
وحواء عى شفتيها بسمة<br />
وما زال في ذهنها سؤال<br />
القه في وجه زوجك يا.. حواء<br />
فآدم قد تفرغ لك، ولم يعد للحرج مجال<br />
فقد صار يسمع العواء مواء<br />
والنار والماء الزلال عنده الآن سواء<br />
*        *        *<br />
فان جوخ.. أخد معه مرآة<br />
وعلبة ألوان وفرشاة<br />
يتأمل أذنه الضائعة.<br />
قيس بجانبه، جلس القرفصاء.<br />
يتحدثان.<br />
والموضوع.. كلمة صماء<br />
مكونة من هاء وياء.<br />
سأل قيس صاحبه<br />
وفمه مفتوح، ومنه اللعاب يسيل.. سياح<br />
أين أذنك يا صاح؟<br />
وضع الفنان على أذنه الغطاء<br />
وأجاب بحروف خرساء<br />
لقد أكلتها يا صاحبي ذات العيون الزرقاء<br />
*        *        *<br />
يا قمر بلا ضياء<br />
لم جعلت لنفسك مكانا في السماء؟<br />
وصرت تنظر إلينا في استعلاء؟<br />
خدعة هي.. أن جعلوك مثالا للبهاء<br />
وعندما اقتربنا منك<br />
لم نجدك إلا صخورا صلداء<br />
وبراكين جوفاء<br />
فدع عنك الكبرياء<br />
والتمس لنفسك خرقة سوداء<br />
تغطي بها خيبة الرجاء.</div>ولكن مهلا يبدو أنني تسرعت قليلا في فهمك أو في الحكم عليك، فهذه ورقة أخرى تقول فيها: <br />
<div align="center">قريتنا <br />
يا زمان الفقر والقهر والرذيلة<br />
سبح باسمك القوم وصرت القبلة،<br />
وصرت العقيدة.<br />
ضاعت في أم القرى الحقيقة<br />
وسار النبي يطلبها في المدينة<br />
عصى الملأ نوحا<br />
ولم يركبوا السفينة،<br />
فتحوا آذانهم..<br />
يسمعون نداء امرأة جميلة،<br />
كانت تصنع مركبة ثانية.<br />
*        *        *<br />
كثر الزحام<br />
&quot;ادخلوها من أبواب متفرقة&quot;<br />
اختل النظام<br />
ومن بين الأقدام<br />
نهض طفل صغير<br />
تعلم لتوه الكلام<br />
وبين السيقان العارية<br />
راح يبحث عن ريح صرصر عاتية.</div>فهل أهانتك امرأة فثرت على كل النساء؟ أم آلمك ما آل إليه زماننا من فساد في الأخلاق و الأذواق، فصببت جام غضبك على من صورت لك نفسك أنها سبب كل هذا البلاء.<br />
مهما كان الأمر فلست متفقا معك، ولن أحاول إقناعك.<br />
دعنا من هذا ولنقلب في أوراقك الأخرى، فكثيرة هي ومبعثرة.<br />
متعب أنت في أفكارك، وفي آرائك.<br />
مهادن ومسالم مع نفسك، وغاضب وثائر في كل ما عدا ذلك.<br />
ولكن ما أعظم غضبك هذه المرة وأنت تصيح:<br />
<div align="center">حكاية طفل يعشق الحجر <br />
هذه ملحمة<br />
اسرائيل تعدو<br />
وخلفها طفل يعدو حامل الحجر<br />
قف أو لاتقف<br />
فليس يفارق الموت.. الذي احتضر<br />
ولا العمى مفارق من أطال في الشمس النظر<br />
ضاق بنا الصمت، وأصابه منا الضجر<br />
فلنكفر بالصمت<br />
ولنعلن عقيدة الصخب<br />
الحرية أدوار<br />
ودوري أحسه قد حان واقترب<br />
فعني لن تحيد طوعا، أو رغم أنف القدر.<br />
هكذا لعبة الحق تكون<br />
الظالم مهزوم<br />
والمظلوم منتصر.. لو انتظر. </div>يذكرني كلامك هذا بانتفاضة الحجارة: ولاشك أنك قلتها في ذاك الزمن أو في أعقابه. رائع غضبك هذا: وأروع منه أن تأخذك العزة بعروبتك فتضع أمام وجه كل عربي مرآة كبيرة لفيرى أنه ليس سوى قنينة لعلاج غريب وفريد، وصفه طبيب معتوه لمريض يتسول بمرضه. وما أغرب هذه الوصفة. تقول: <br />
<div align="center">وصفة<br />
1<br />
أصاب الداء إسرائيل<br />
تمكن الداء بعنف من الجسم العليل<br />
هذيان وزبد من الفم يسيل<br />
2<br />
هل في الساحة يا ناس حكيم؟<br />
خبير..فذ<br />
ليس له مثيل؟<br />
3<br />
صاحت أمريكا<br />
أنا الطبيب<br />
أنا من ليس لي بديل<br />
4<br />
فحصت.. جست..<br />
عرفت الداء<br />
وفي ثوان نطقت بالدواء<br />
5<br />
الداء خطير<br />
ولكن علاجه سهل يسير<br />
ولكنه طويل .. طويل<br />
6<br />
اشرب قبل النوم دم مائة قتيل<br />
وليكن من النوع العربي الأصيل </div><br />
<font size="1"><div align="left">هذه الكلمات نشرتها مجمعةأول مرة في مدونتي ahmedkarman.maktoobblog.com<br />
وكنت قد نشرت فقرات  منها في هذا المنتدى الغالي قبل الآن.<br />
وتحية لكل من قرأني هنا وهناك</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=82">قسم صيانة الروابط والمواضيع</category>
			<dc:creator>أحمد كرمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=7866</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وصيتي لكم احبتي....</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=3500&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 15 Feb 2007 15:23:25 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><div align="center"><font size="6"><font color="Purple">لقد ازددت شرفا في هذا المنتدى الطيب ،<br />
 المزدّان بجهودكم الرائعه ،<br />
 والمرسوم بحكمتكم الصائبه. </font><br />
<br />
<font color="Navy">حتى اصبح يحتل مكانا ساميا من برنامجي اليومي<br />
 وحتى العائلي ، <br />
فاكثرت من العناية والدخول <br />
لأقرأ ما تكتبه هذه العائله المتلاحمه ، <br />
لقد سعدت بكم وتعلمت منكم الكثير </font><br />
<br />
<font color="Purple">وصيتي لكم ان تحافظوا على اواصركم الأخويه،<br />
 فهي  كالآثار القديمه يزداد ثمنها بطول عمرها. </font><br />
<br />
<font color="Blue">سامحوني مرة اذا بدرت مني اي هفوة او زله<br />
 فانما كانت كالحجر الصغير<br />
 رميتها ليتساقط علي من ثمار نخلكم الباسق. </font><br />
<br />
<font color="Green">ازرعوا فسائل المحبة<br />
 في كل شرفة او زاوية من زوايا المنتدى. </font><br />
<br />
<font color="Olive">احبوا بعضكم واكثروا من اطراءاتكم<br />
 الممزوجة بشهد الموده والأصاله. </font><br />
<br />
<font color="DarkOrange">احترموا مواقف وآراء بعضكم البعض<br />
 بصدور رحبة وقلوب نابضه. </font><br />
<br />
<font color="Magenta">ادعوا لأنفسكم واخوانكم بصالح الدعاء والبركات </font><font color="Red"><br />
فتشوا بعناية على الكلمات التي تجمعكم<br />
 حول مائدة الوفاء والصدق </font><br />
<br />
<font color="DarkRed">وفقكم الله وكتب لكم الخير والنجاح <br />
ولا تنسوني من صالح الدعاء</font></font></div></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=82">قسم صيانة الروابط والمواضيع</category>
			<dc:creator>فارس الأقصى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=3500</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
