<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الأمل - قسم القصص</title>
		<link>http://www.alamalnet.com/vb/</link>
		<description>لنبدع ولنطلق العنان لأنفسنا في عالم القصة المصطفاة من لب أفكارنا..</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 09 Oct 2026 22:38:38 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://vb.alamalnet.com/alamalnet/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات الأمل - قسم القصص</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>قصة كنا نتداولها انا واصدقائى</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14535&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 15 Jul 2012 11:34:54 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>كانت عمياء و مع ذلك كانت مخطوبة من رجل شهم يحميها و يحبها و رغم ان لها عائلة فقد كان هو الاب و الاخ و العم و الخال لم تحب غيره قط و لكنها قد خافت من ان يكون من الممثلين الذين لا يشتهوا الا الاموال أو ان يكون حبه لها مجرد شفقة <br />
و فى يوم من الايام طلب منها الزواج فرفضت رفضا صارما مع عدم تغيير تعبير الوجه فهى لم تكن تكرهه و عندما سألها عن السبب قالت :لن اتزوجك الا عندما اراك !!<br />
ظهر فى يوم من الايام طبيب من المشفى القريب من بيت الفتاة و هو يخبرها بسرور ان احدا ما قد تبرع لها بعينين .. كادت الفتاة ان تسقط من الفرحة و لم تصدق انها اخيرا ستزوج خطيبها<br />
بعد مرور عدة ايام بعد العملية كانت عيناها معصوبتان منتظرة امر من الطبيب بخلع الرباط الجراحى  ثم سمعت صوت خطيبها بجانبها و هو لم يفارقها لحظة واحدة منذ العملية حتى الان <br />
جاء اليوم المنشود و قال الطبيب :انه الوقت لكى ترى !<br />
فابتسمت ابتسامة عريضة و لم تكات تصدق عندما رأت الجميع امامها ابيها و امها و .. خطيبها <br />
اقترب منها و قال الن نتزوج الان <br />
فرحت الفتاة و لكنها كادت ان تفقد وعيها عندما عرفت ان خطيبها اعمى !!<br />
و رفضت كل الرفض لزواجها به .. و حينها قد اقترب الفتى من اذنها بلطف وقال بحنيت صوته : أرجو ان تحافظى على عينى .. و لم تره الفتاة يوما بعد ذلك ..!!<br />
<br />
<br />
                                                            النهاية</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=6">قسم القصص</category>
			<dc:creator>أحمد أبو الفضل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14535</guid>
		</item>
		<item>
			<title>السماءُ لا تُمطِرُ أباً !</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14100&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 15 Sep 2011 22:09:04 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>السلامُ عليكُم و رحمة الله و بركاتُهْ . .  .<br />
<br />
بسمِ الله الرحمنِ الرحيمْ ! ,<br />
<br />
أقدّمُ إليكُمْ قصّة قصيرة بعنوانْ : السماءُ لا تُمطِرُ أباً !<br />
في ذكرى شُهداءْ السابع عشر من فبرايرْ . . . .<br />
رؤية تخيلية في مستقبل يتيمْ !<br />
<br />
<br />
----------------------------<br />
<br />
<font color="DarkRed"><br />
<br />
 قُبيل غروب الشمس و خلودها إلى مضجعها جلس جسمٌ هزيل على حُطامِ صخور مُطلّة على الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى القرية . . . . كان يبدو لمن يراه من بعيد كشبح أو كقطعة من الحجارة , فقد حجب ضوء الشمس الهادئ كل الألوان التي يتكون منها جسده و صنع منه ظلاً سماوياً ! , جلس رافعاً رأسه إلى السماء تارة و نحو الأفق عند نهاية الطريق طوراً , كان ينظر إلى ما أمامه شاخصاً مودِّعاً جسده في هذه الأرض و صاعداً بروحه إلى ما وراء الماضي , إلى ما وراء هذه اللحظات . . . .<br />
<br />
كانوا ينادونه – الناس في القرية – بعاشق الإنتظار , و رُغم أنه لم يكن يعشق الإنتظار و لم يستسغ طعمه أبداً إلاّ أنّه كان مدمناً عليه فعلاً ! , كان و في كل يوم منذ عشرة سنوات يجلس قُبيل طلوع و غروب الشمس . . .  و ينتظر و ينتظر و ينتظر ! !<br />
<br />
عاد الجسم الهزيل بذاكرته إلى ما قبل الإنتظار إلى ما قبل الشروذ إلى مشهدٍ في الصغر . . . رجل طويل القامة مرتدياً بزّة الجنود , قبّعتهم و أحذيتهم حاملاً معه صُرّة في نهاية برودة جدّه . . . أمام باب منزله يعانق زوجته كما لم يعانقها من قبل , ثم ينحني ليقبل ابنه الوحيد , يلثمه , يشتم رائحته و يودعُ رائحته هو بين ثنايا الطفل , يداعب شعره المخملي . . . شعر طفل في العاشرة من عمره ! .<br />
<br />
يودّعهم بعد أن ألح عليه رفاقه بالتعجيل في المسير . . . مدّ يده إلى زوجته مودّعاً لها قائلاً ( سأعود حياً ! ) . قالت له و قد مُلئت دموع ( قل هذا للطفل ! , فإنّ السماء لا تمطر أباً ! ) . . . أنهى حديثه معها ( أمي تناديني . . . وطني يناديني ), و مضى يركض حتى يلحق بالركب و مضت هي و ابنها يلاحقان خياله . . . الذي بدأ في الإختفاء لحظةً فلحظة !<br />
أسرع ابن العاشرة لا شعورياً يلاحق ذاك الخيال المتناثر حتى انتهى إلى هذه الكومة من الحجارة التي يجلس عليها في هذه اللحظة , يختفي شبح أبيه و رفاقه تحت أشعة الشمس الحمراء ! , منذ تلك العشية و هو ينتظر عودة والده ! , رُبما تقذف به الشمس . . . رُبما تأتي به الرياح ! , رُبما يُقبل على ظهر حصان . . . و لكن دون جدوى .<br />
<br />
اقترب منه شبحٌ آخر . . . .  لامس كتفيه و قال له ( يكفي لهذا اليوم , سيرجع غداً ! , أنا متأكدة ! ) . . . التفت إليه و الدمعة تغزو وجهه و قال ( قولي هذا للطفل الذي بداخلي . . . فإنّ السماء لا تمطر أباً ! ) .</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=6">قسم القصص</category>
			<dc:creator>محمد النعاس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14100</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كذب المنجمون</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13931&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 08 Jun 2011 13:31:27 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>كان لي صديق يحب قراءة الابراج ويصدق ما تقوله من ترهات الى حد الايمان و ذات يوم قرأ في برجه الى المحظوظ:<br />
     سيصادف يوم ميلادك ترقية كبيرة و ستكون زوجك راضية عنك كل الرضى و سيأتيك  أصدقاؤك من كل صوب ليباركوا عيد ميلادك..<br />
     فرح الصديق بما قرأ واستعد لليوم العظيم و ما يحمل من مفاجآت سعيدة وفي يوم ميلاده تم فصله من العمل بدعوى الاهمال و كان سخط زوجته عليه عظيما من جراء ذلك و لم يحضر أحد من أصدقائه حفل ميلاده لأن من سوء حظه ذلك اليوم أن الجو كان ماطرا..<br />
<br />
:more13:</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=6">قسم القصص</category>
			<dc:creator>جواد مخلوق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13931</guid>
		</item>
		<item>
			<title>موعد..</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13548&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 12 Dec 2010 01:00:05 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="Red"><br />
<br />
فتحت خزانة ملابسها.. اختارت فستانها الأبيض الضيق، حملته وراحت أمام مرآتها تضعه على جسدها وتلتف محدقة في تفاصيله..<br />
أعادته للخزانة ومررت بصرها على فساتينها ثانية فحملت فستانها الأسود، تذكرت كلماته حين شاهده عليها أول مرة، كم تغزل في حسنها ورشاقة قوامها..<br />
راحت تلبسه أمام مرآتها وهي تطالع جسدها وكأنه هو من يرقبها!!<br />
كان يكشف نصف ظهرها.. وضعت على رقبتها سلسلة جعلتها تتدلى على ظهرها الأبيض.. وخاتما في بنصرها وعدة رشات من جادورها الآنيق..<br />
عادت لمرآتها تتفقد ملامح وجهها الحزين.. وضعت أحمر الشفاه والكحل..<br />
 وببودرة المكياج أخفت بعض التعب الذي يعتلي محياها<br />
فتحت درج التسريحة وأخرجت طلاء أظافرها الأحمر.. تماما كلون أحمر الشفاه، لونت أظافرها المتوسطة الطول كقامتها..<br />
ثم أطلقت سراح شعرها الكستنائي الطويل.. ولبست كعبا عاليا وعادت لمرآتها.. لفت حول نفسها كطاحونة أعماقها.. نظرت لجمالها الباهي بحزن وأخذت نفسا عميقا وكشفت على جواهرها البيضاء بابتسامة!!<br />
<br />
عادت الى الوراء بضع خطوات بطيئة نحو سريرها الأبيض.. أشعلت شمعتين.. ثم ألقت بجسدها ونامت على أمل اللقاء به في حلم!!<br />
<br />
بقلمي: أسماء أخزان<br />
وتقبلوا خالص تحياتي</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=6">قسم القصص</category>
			<dc:creator>اسماء اخزان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13548</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اليوم الذي لم يعد كاي يوم</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13446&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 02 Nov 2010 13:04:40 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>بدا اليوم كاي يوم .استيقظت من النوم غير راغبة .نظفت نفسي و لبست ملابسي. ثم اخذت قضمة او قضمتين  من افطاري <br />
<br />
خرجت من المنزل مسرعة غير ابهة بمن يمر امامي. احسست بصداع شديد براسي .واردت لو احدا اطلق علي رصاصة تخترق جسدي <br />
لكن هذا اليوم لم يعد كاي يوم . فجاة احسست بقبضة خفية تمسكني من خصري.جذبتني اليه بقوة.ولم اشعر بنفسي الا عندما اذخلني الى زقاق مظلم منعزل عن الجميع. نظر الي بعينيه الجاحظتين . نفسه الكريه يخبرني انه مدخن شره. وقد يكون مدمن مخدرات قذر. اخبرته بان ياخد كل ما املك بعد ان تملك الخوف قلبي اردت منه ان يتركني بسلام. لم يجبني . نظر الي وضيق قبضته علي اكثر . وقرب شفتاه من شفتاي .عند اذن قال (الم تعرفيني)اجبته بالنفي. ثم رد قائلا(كيف لم تعرفيني وانت من تتمنين لقياي). اجبته والاضطراب واضح علي(كيف لي ان اتمن شخصا مثلك هل جننت ام ماذا) فجاة بعد وقت وجيز ادركت مايقصد .بل ادركت الامر برمته لم تكن الرائحة الكريهة الا رائحة ذنوبي التي اثقلت روحي  <br />
ادركت ان هذا الشىء لم يكن الا ملاكا معلنا نهاية حياتي . ادركت ايضا بانه لم يعد لدي خيار.....لم تعد لدي فرصة للتوبة <br />
هاانا اموت ولم احقق لجنتي شيئا ولم اجهز لملاقاة ربي عملا <br />
نهايتي صارت قريبة ........... قريبة جدا.............بل اقرب مما اتصور</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=6">قسم القصص</category>
			<dc:creator>ماريا سيسي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13446</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عامل النظافة والأستاذ المتعجرف</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13213&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 28 Jul 2010 15:50:32 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>بعض الشباب المقبلين على الجامعة ونضرا لقيلة الحيلة..! وعدم قدرة الأباء على توفير المصاريف للدراسة في الجامعة..يقبلون على العمل في مجالات مختلفة..! ومنها في النظافة تنظيف الشوارع..والأحياء حتى يوفروا بعض المال..!<br />
قصة صاحبنا اليوم.. الطالب المقبل على الجامعة الذي بعض كد وجد.. تمكن من النجاح..! والحصول على معدل مقبول.. يمكنه من الدخول الى كلية من الكليات التي يحبها..! وحتى يتمكن من تغطية مصاريف التسجيل.. والكتب والمستلزمات.. كان عليه أن يعمل..<br />
ولم يجد سوى عامل نظافة في البلدية..ويتقاضى راتبه اليومي..لم يكن لوحده بل كان معه عشرات الشباب الذين لهم نفس الهدف ..!!<br />
توزع الشباب على مجموعة من الأحياء.. وبدؤ;ا في العمل بجد ونشاط..وبحيوية الشباب كانوا يعملون بسرعة وبإخلاص..!!<br />
بينما صاحبنا يعمل إذ برجلين يمران بجانبه وحدث أحدهما الأخر قائلا..هاؤلاء هم العالة على المجتمع.. الذين لاينفعوننا بشيئ..!!<br />
سمع صاحبنا الكلام فرد عليه..هذا عمل محترم ونحن لسنا عالة على أحد..!!<br />
الرجل: ومذا تفعلون الأن غير أنكم تذلون أنفسكم.. وتؤخدون المال دون عمل..!!<br />
العامل: ألا تسمي هذا عملا..؟ نحن ننظف الشوارع والأحياء.. حتى تصبح مدنينتنا نظيفة ..!!<br />
الرجل: هذا الذي تقومون به ليس عملا..بل تضيعون أوقاتكم فقط والمجتمع لا يستفيذ منكم في شيئ..!<br />
العامل: طيب قل لنا ما عملك أنت..؟؟<br />
الرجل : أنا أعمل أستاذ ومثقف ومعروف..!<br />
العامل: مم ومذا تعلم الثلاميذ..؟؟<br />
الرجل: أعلمهم العلم والأخلاق والتعامل الحسن مع الناس...!!<br />
العامل: أتعجب عندما تقول أنك مثقف وتعلم الناس الأخلاق والقيم وأنت لا تلتزم بها ولا تعمل بها في حياتك اليومية وأنت الذي يجب أن تكون قدوة للناس..لكن أخلاقك وكلامك لا يعبر عن الثقافة التي تتكلم عنها..!!<br />
الرجل: طيب قل لنا من هو المثقف.؟؟.وكيف يجب أن يكون.؟؟ وفي مذا تنفعون المجتمع..؟؟<br />
العامل: المثقف هو الذي يحترم الناس ويقدرهم.. ويقدر دورهم في المجتمع والذي يتمتع بأخلاق ويضهر قوله في عمله وليس كمن يحتقر الناس ويتكبر عليهم أنت أخلاقك ليست أخلاق المثقفين..!<br />
الرجل : مذا تقول ؟؟..إذا أخلاق من..؟؟<br />
العامل: أخلاقك أخلاق قارون.. وفرعون.. أخلاق المتكبرين والمتعجرفين الذين لا يحترمون الناس ولا يعرفون عنوانا للأخلاق..!!<br />
الإسلام حتى على النظاقة.. ورسولنا الكريم قال النظافة من الإيمان..ونحن عندما ننظف الشوارع فإننا نطبق قوله صلى الله عليه وسلم ونصلح مأفسده الناس..! حتى تكون الأحياء نظيفة؛ وحتى تخرج أنت وأطفالك وتستنشقون هاوءا نقيا.. ونوفر لأطفالكم مساحات خضراء..حتى يلعبوا فيها..!!<br />
<br />
يرتبك الرجل وتتيه منه الكلمات..ويصمت صمت أصحاب القبور..! وكأن على رأسه الطير..!!<br />
<br />
علينا أن نحترم بعضنا البعض..! ونحترم مهن بعضنا البعض.. فكما قال صلى الله عليه وسلم كل ميسر لما خلق له..وكل منا يخدم مجتمعه من موقعه والعبرة بالإخلاص ولا يهم من يسخر منه فإن كان العمل يرضي الله سبحانه وتعالى فهذا هو الأهم..!!<br />
<br />
بقلم: عمار البهلول</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=6">قسم القصص</category>
			<dc:creator>عمار البهلول</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13213</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الشاب والعجوز</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13165&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 17 Jul 2010 15:59:12 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>عمار البهلول:المغرب <br />
||| الشاااااااااااااب والعجوز |||<br />
<br />
<br />
<br />
مع كل بزوغ فجر جديد تستيقظ في الصباح الباكر تخرج الى الجبال مع ماشيتها كالعادة تذهب الى الحقول في أعالي الجبل لتأخد لها مكان بين الأشجار تحت الظل الوارف..!<br />
مإن تجلس تحت الأشجار حتى تغمض عينيها لتذهب بها الذاكرة بعيدا هناك الى المسجد الحرام الى الكعبة المشرفة التي كانت تحلم بزيارتها منذ أن كانت صغيرة كانت تحلم وضلت تحلم ستبقى تحلم بزيارة ذلك المكان المقدس..!!<br />
في المساء عندما تعود الى بيتها تجد أطفال القرية ينتظرونها في الطريق على أحر من الجمر حتى تحكي لهم قصة جديدة من قصصها المشوقة..!!<br />
لاأحد في القرية يعرف قصتها وكيف جائت الى القرية إلا القليل منهم أما البقية فلا يعرفون عنها شيئا سوى أنها تلك العجوز الطيبة التي تعيش في الكوخ وحيدة..ترعى الماشية تقول أن والدها كان قد تركها لها لأنها كانت وحيدته..<br />
لم يكن المعجبون بقصصها من الأطفال فقط بل حتى الكبار الذين يعرفون أن لها نصيب من الحكمة في بعض الامور..ويعتبرونها مرجعا يرجعون إليه في بعض أوقات الشدة التي تمر بها القرية..!!<br />
كان بعض شباب القرية يسخرون منها ويطلبون منها الزواج حتى تذهب للجح ..كان هذا الأمر يزعجها كثيرا..بحيث أن بعض صعاليك القرية أتخذوها مدعاة للسخرية بين أهل القرية..!!<br />
عندما تنهي قصصها اليومية يتفرق الشمل؛ ويذهب الأطفال الى بيوتهم لتبقى العجوز وحيدة تحلق ببصرها في السماء.. تتأمل النجوم وتتسأل من ياترى يتزوج سيدة عجوز طاعنة في السن مثلي.!؟ <br />
<br />
قبل أن تنام تصلي ركعتين.. وتتوجه الى الله بالدعاء؛ راجيتا منه أن يوفقها وأن يلبي رغبتها الأبدية..!!<br />
في صباح يوم مشمس جميل إقترب منها شاب مهذب حسن الهندام..بهي الطلعة سلم عليها ..إعتقدت في الوهلة الأولى أنه من شباب القرية..همت بضربه فرئته واقفا لايتحرك توقفت وبدئت تنظر اليه سألته عن نفسه..فأجابها أنه من المدينة وقد عرف قصتها من أحد سكان القرية الذي إلتقى به في السوق وحكى كل شيئ.. سكتت العجوز هنهية ولم تدري ماتقول .. سألته مذا يريد منها ومذا يمكنه أن يفعل !!.إبتسم الشاب إبتسامة عريضة مليئة بالسرور ..أخبرها أنه يريد الزواج بها كي تذهب الى الحج وتحقق رغبتها التب ضلت تحلم بها..<br />
لم تصدق العجوز ماتسمعه إغرورقت عيناها بالدموع وهي تسأله هل حقا ماتقول يابني..إقترب منها الشاب وأخد يقبل رأسها وهي تحمد الله..رغم كل هذا الكلام الطيب ..كانت تحس بفرحة مصحوبة بالحذر ذهب الشاب وعاد اليها بعد مدة تزوج بها وإتفقت معه على أن يعود إليها بعد أسبوع..<br />
<br />
أخدت العجوز تجمع ماتملكه من ثياب وتستعد للرحلة المباركة الموعودة وتتسأل في قرارت نفسها هل فعلا سيعود الشاب كما قال.. ؟أم أنها خدعة كسابقاتها ..هكذا قضت أيام الأسبوع الأخير في تساؤلات وشكوك..!<br />
جاء اليوم الموعود التي كانت تنتظره طول حياتها لبست أحسن الثياب وكأنها طفل في يوم العيد كانت تحس فرحة لم تحس بها من قبل جاء بعد أهالي القرية يحيونها ويسلمون عليها ويتمنون لها حجا مباركا وأن تعود إليهم سالمة غانمة..لم تكن العجوز تهتم بكلامهم بل كان جل إهتمامها في الشاب وهل سيأتي أم سيخلف وعده..بعد لحضات ظهر الشاب قادما من بعيد ويحمل معه حقيبة ..قبل أن يصل إليها بدئت تودع أهل القرية..وتعدهم ألا تنساهم من الدعاء..!<br />
كان ماكان وذهبت العجوز الى البيت الحرام متعت عينيها بالكعبة المشرفة وقضت شعار الحج وعادت الى القرية.. وعند العودة أخبرها الشاب أنه سيطلقها.. فطلبت منه ألا يطلقها وأن يذهب وينساها ..<br />
في تلك المدة كان أصدقاء الشاب يسخرون منه ومن زواجه بعجوز..لكن الشاب لم يكن يبالي بكلامهم.. ومرة سنوات طويلة أراد الشاب زيارتها.. وعندما ذهب الى القرية عرف أنها ماتت وتركت له صكا بأملاك عبارة ان أراضي كان عمها تركها لها .. وهكذا أصبح الشاب من أصحاب الأملاك بفضل ذلك العمل الذي قام به والذي جزاه له عنه ولو بعد حين..فسبحان الله الذي يرزق عباده من حيث لايحتسبون <br />
حزن الشاب وحزنت القرية على تلك المراة العجوز التي قبضها الله اليه بعد ان حقق منيتها..<br />
كان أطفال القرية يزورون قبر العجوز كل يوم جمعة يترحمون عليها ويجلسون في المساء يعيدون قصصها المشوقة.. وفي ختام تجمعهم يدعون لها..ويتمنون لها الجنة...وجعل الله مثوانا ومثواكم الجنة لا تنسونا من صالح دعائكم</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=6">قسم القصص</category>
			<dc:creator>عمار البهلول</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13165</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نامت ولم تستيقظ</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13066&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 06 Jun 2010 12:24:13 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="Red">السلام عليكم </font><br />
<font color="red"><font color="Green">هذه قصة من تاليفي أتمنى أن تعجبكم </font></font></div><br />
هناك بعيدا بين الاشجار تقف وحيدة تائهة والدموع تنساب من عينها تسمع اصوات تكسير الاغصان الجافة على الارض وتحس ان نهاية حياتها قاربت فبدأت تمشي وتمشي في تلك الغابة المظلمة ولكنها بدأت تسمع الاصوات تقترب عندها تسلقت شجرة وجلست عليها وهي تسمع اصوات القتلة وهم يضحكون ويقولون : لن تعيش هذه الفتاة الصغيرة في هذه الغابة فاصدر اخر ضحكة شريرة وقال ربما ماتت و قال رئيسهم التزموا الصمت اسمع انفاس انسان سكت الجميع واذا برحمة الله يسقط المطر فيقول اخر يا زعيم انها اصوات المطر هيا لنخرج من هذه الغابة في هذه الاثناء كانت الفتاة الصغيرة من شدة الخوف قد نامت ، استيقظت وهي في المستشفى تنظر الي نفسها لقد تغيرت ازدادت طولا ، اخذت تسأل نفسها هل انا احلم ام ماذا واذا بـ باب غرفتها ينفتح وتنظر اليها الممرضة ثم تصخر بصوت عالٍ لقد اسيقظت لم تفهم الفتاة معنى هذا ، جاء الطبيب مسرعا قبل ان ينطق بأي عرف سألته لما انا هنا ما الذي حدث ؟ <br />
قال لها انت هنا منذ 11 عاما ، لقد احضرك الي هنا مجموعة من الشباب وقالوا انهم وجدوك ملقاتاً على الارض والدماء تسيل منك بعدها حل الصمت بالغرفة عرفت ما حدث لها لقد سقطت من الشجرة بعد ان نامت وهنا بدأت تتذكر ما حدث لها وتصرخ لقد قتلوهم قتلو امي وابي وتبكي ثم قالت انا التالية اذا عرفوا اني ما زلت حية سيقتلوني قال لها الطبيب لا تخافي لن يجدك احد هنا . مرت الايام وتحسنت صحتها فقرروا اخراجها من المشفى جاء الطبيب ليبشرها بهذا الخبر الرائع لقد سرت قليلا لكنها لم تعرف الي اين تذهب لم يكن لديها اقارب وهي تفكر اذا بصوت الطبيب يقول لها لا تخافي انا سأساعدك املك بيتاً صغير غير الذي اسكن فيه وسأجد لك منزلا قالت له ولكن لماذا تفعل هذا ؟ قال : انا اتابع حالتك منذ ان قدمت الي هنا كنت شغلي الشاغل ربما لانك في عمر ابنتي او لانك ظلمت لا اعرف الجواب الحقيقي لكن اتمنى ان تقبلي مساعدتي فكرت الفتاة قليلا وقالت حسنا انا موافقة <br />
خرجت في اليوم التالي من المستشفى بصحبة الطبيب وصلت الي البيت واذا بها ترى على كل جدار صور عائلتها والدماء تسيل احست بالخوف والحزن رأت على بعد امتار منها سكين ركضت وامسكتها قال الطبيب بصوت عالٍ ماذا تفعيل قبل ان يكمل كلماته كانت السكين قد انغرزت في قلبه هنا رأت المنزل على حقيقته لم يكن صور لعائلتها كانت من نسج خيالها ولكن الطبيب المدد والدماء تسيل منه كانت حقيقة أخذت تبكي وتقول ما ذنبه لقد ساعدني ماذا فعلت بعد قليل واذا بالباب يطرق بعنف ركضة نحو الباب وهي تبكي لم اكن اقصد لقد راي .. لم تسطتع ان تكمل الكلمة واذا بيد تخنقها ، لم تستطع ان تتنفس لكنها مازالت ممسكة بالسكين فأخذتها وضربت يده بها فتركها وقال لها لقد انتظرتك طويلا انا هنا لقتلك قالت وهي تكاد تجن لماذا من انت قال لها: انه انا ألم تعرفيني قد سمعت أنفاسك ذلك اليوم لكن عندما عدت بعد المطر لم اجدك فقد بعض من دمائك انتظرتك  والان هي فرصتي نياهههاهاههه قالت من انت لم فعلت كل ذلك بي وعائلتي ؟ قال عائلتك ههههه ليس لديك عائلة أيتها المسكينة اهلك ماتوا بعد ان ولدتي مباشرة قالت وهي تبكي انت تكذب قال لالا انظري الي هذه الصور نعم لقد أحست بالشبه انها امي قال نعم وقالت من انت ؟ و كيف تعرف الحقيقة ؟ قال لها انا عمك انت وريثة العرش وقد ربتك هذه العائلة بعيدا عن الانظار حتى لا يتم اغتيالك ولم اعلم بذلك الا عندما اصبحت في عمر 9 سنوات قالت وهي تصرخ انت عمي انت كاذب هذا مستحيل انت وحش قال : أنا الوريث الشرعي الان ولكن بمجرد ان تظهري انت كل شيء سيذهب لن اقبل بذلك انه حقي لماذا سيجعلون فتاة صغيرة تصبح الحاكمة وانا الذي تعبت للحصول على هذا المنصب انت لا تستحقين ذلك نظرة اليه نظرة استحقار وضحكت و رمت السكين على الارض مشت وهي لا تشعر بشيء اصبحت حجرا بدأت تمشي في الشوارع بدون أمل مشت ومشت الى أن وصلت إلى غابة صغيرة تسلقت شجرة ولكن هذه المرة لم تستيقظ من نومها لقد ماتت والحزن والأسى في قلبها تلك الطفلة الصغيرة .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=6">قسم القصص</category>
			<dc:creator>ناريمان سليمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13066</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سر السلسلة المغلقة</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13058&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 31 May 2010 20:24:23 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right">كان يامكان ... ياسعد ياإكرام ومايحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاه والسلام<br />
<br />
روزالين فتاه انتهت من المرحله الثانويه وهي ع وشك الدخول للمرحله الجامعية، اهدتها جدتها سلسلة بها قلب مغلق ... ولكن كان هذا القب قابل للفتح لكي تضع به صور ولكن اوصتها الجده بأن لا تفتحها الا عند رحيلها عن الحياه.<br />
توقفت الفتاه لحظه ثم بكت وقالت لماذا تقولين هذا الكلام الا تعلمين انني احبك كثيرا. قالت لها ان حياتها بدأت واستمرت وسوف يأتي الوقت الذي تنهي فيه فلا داعي للبكاء ياصغيرتي.<br />
ومرت الايام الي ان جاء موعد ذهاب روزالين الي الجامعه. كانت في قمه السعاده لانها ستري اصدقائها من جديد وذهبت لتستعد للنزول ... وعندما انتهت قامت بمساعده امهما ف اعداد الفطور وايقظت جدتها واخوها احمد وكان والدها في انتظارهم جميعا. وبعد الانتهاء اخذ الاب الفتاه لكي يوصلها ف اول يوم لها بالجامعه.<br />
ذهبت روزالين الي الجامعه وكانت جميله جدا تتميز بجمالها الرائع ورغم ذلك هي فتاه متواضعه جدا تحب الخير للجميع وتقدم المساعده لمن يحتاجها كما انها فتاه تتلتزم بتعالم اسلامها وهي محجبه ايضا. وهنا دخلت الفتاه هذا العالم الذي بدي لها ف البدايه وكانها حياه جديدة ولكن لم تكن تعلم ماينتظرها، ورأت اصدقائها وابتسمت لهن ثم ذهبن الي قاعه المحاضرات، واندهشت روزالين عندما رأت الفتيات يجلسن بجانب الشباب ،،، ماهذا كيف يحدث ذلك؟<br />
اخبرتها صديقتها انه شئ عادي قالت لأ لن اجلس بجانب اي شاب مهما ان كان ولو اضطريت اقف طوال اليوم. هنا سمع حديثها احد المعيدين بالجامعه تعجب لما سمعه منها ولكن مرت الايام بالجامعه ورزالين لم تتغير، برغم ماحدث من تغيير لبعض صديقتها وماكان عندها سوي النصيحه لهم والدعاء لهم.<br />
مرت سنه ثم الثانيه وعند ظهور النتيجه ف السنه الثانيه استيقظت روزالين لكي تذهب للجامعه وتعرف النتيجه، وكانت المفاجأه حين رأت شاب يبتسم لها ويخبرها انها نجحت بتقدير امتياز مثل السنه السابقه ،،، همست الي نفسها من هذا الشاب كيف يعرفني ويعرف اانني حصلت علي نفس التقدير ،، وتذكرت انها رأته عدة مرات في بعض القاعات. وهنا دفعها الفضول لتعرف من هو وماذا يريد منها ولكن حيائها منعها من التحدث اليه واكتفت بشكره ثم الانصراف. وكانت صدمه للفتاه العائده في قمت سعادتها ان تري البيت قد ملؤه الحزن والسواد. حينها خفق قلبها وصرخت: جدتي حبيبتي!<br />
عرفت الفتاه لمن هذا الحزن الشديد ودخلت الغرفه لتجد الجده وهي تحتضن صورتها وبيدها هديه مكتوب عليها &quot;مبارك لك نجاحك ياصغيرتي&quot;. اخذت الفتاه تبكي وتبكي وهنا سقطت من رقبتها السلسله التي اعطتها لها جدتها لتسقط على الارض وتفتح لتجد الفتاه صورتها وبالمقابل صورة لجدتها ،،،، عرفت الفتاه مدي حب الجده لها ولكنها لم تفهم سر ماامرتها به ولماذا طلبت مني الا افتحها الا عند وفاتها. واخذت الهديه من بين يدي جدتها وقبلتها ودعت لها بالرحمه واخذت تبكي وتبكي ... وكان هذا يوم حزنها وليس يوم فرحتها.<br />
وفي اليوم الثاني جاء شاب للعذاء اندهشت الفتاه انه ذلك الشاب، ولكن كيف ولماذا ... من اين عرف؟ <br />
واتي كثيرا لكي يجلس مع والدها ولم تكن تسأل من هذا ولماذا يأتي .. وف بدايه العام الجديد ذهبت روزالين وكانت مرتديه السلسله، قبلتها صديقتها وقمن بتعذيتها واعتذرن ع عدم المجئ لها وقالت لا بأس. طلبت منها صديقتها ان تشاهد السلسه عن قرب فأعطتها اياها ،،، اخبرتها صديقتها ان السلسه بها اكثر من صورتين قالت لها رزوالين لا انها فقط تحمل صورتي وصوه جدتي. <br />
قالت لها لا انظري ،،، ووجدت الصديقه صورة لطفل صغير بخلف صورة الجده وصورة لشاب وسيم خلف صورة روزالين.<br />
انه انه ... اندهشت الصديقه<br />
هل تعرفين أ/ رأفت؟<br />
قالت لها من؟!<br />
قالت لها انه معيد بالجامعه لماذا تحملين صورته قالت انا لا احمل صورته انا لا اعرفه<br />
قالت لها انظري<br />
صعقت روزالين انه ذلك الشاب الذي رأيته كثيرا<br />
ذهبت الي البيت لتسأل والدها من هذا الشاب ومنذ متي يعرفنا.<br />
هنا اخبرها الاب انه شاب تبنته الجده منذ ولادتك وكان يكبركي بعامين وتكفلت به برغم انه يمتلك اسره وقالت لي منذ ان ولدتي ان هناك ماقد يربط بين الصغيرين ف يوم من الايام وانه حلم يراودها منذ ان كانت امك تحملك ف بطنها ولم نكن نعرف انكي فتاه بعد، وظلت جدتك تشاهد هذا الحلم الي ان اصبحتي بالمرحله الثانويه واخبرتني انها ستقول لكي هذا الامر ... تعجبت منها ولكنني لم اعارضها.<br />
فهمت الفتاه لماذا لم ترد الجده ان تفتح روزالين السلسه الا عند وفاتها حتي لا تكون قلقه من وجود صورة هذا الشاب معها وعندما تشاهده تخاف منه ،،، لان لـــ روزالين قصه كانت دائما تصدقها؛ انها اذا شاهدت صورة لشخص ما ورأته امامها انه سيقتلها، لذلك خافت جدتها عليها لذلك احبت ان تجعلها تري هذا الشاب الذي اعجبت به برغم حيائها الذي منعها بالاعتراف بذلك حتي بداخلها.<br />
قبل ان تشاهد الصورة وكانت خائفه ان تموت ونعرف روزالين بأمر الصورة وهي لم تري رأفت بعد، اتي الشاب الي المنزل واخبر والدها انه يريدها زوجه له ،،، لانها كانت مثال للفتاه والزوجه الصالحه طوال باقئها ف الجامعه اماما عينيه . ،،،<br />
كان يوم سعاده روزالين لما لا وهي قصه عجيبه نقشت سطور بديتها الجده الطيبه التي ارادت ان تنزع من روزالين ذلك الخوف الذي كان يطاردها دائما وايضا ان تشعر روزالين بالسعاده دائما.<br />
انتهت القصه بزفاف العروسين واكملت روزالين دراستها واصبحت ام لثلاث اولاد بنت ووصبيين<br />
الف مبروك.</div><div align="left">بقلمي<br />
اتمني ان تكونوا قد استمتعتم بالقصة اعتذر إن لم تكن جيده ولكنها أول محاوله لي .<br />
&quot;مجهود شخصي &quot;<br />
^_^:more15:</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=6">قسم القصص</category>
			<dc:creator>أماني محمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13058</guid>
		</item>
		<item>
			<title>البعد عن الحرام</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12667&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 21 Dec 2009 02:02:47 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><font color="Purple">في معظم الأيام داخل الغرفة الواحدة التي تحمل ثلاث شباب مختلفين المحافظات جمعتهم هذه الغرفة في الغربة ولن تجمعهم الطباع ، عند النوم أبن الدقهلية لا يستطيع النوم إلا على أنغام الموسيقى الهادئة وصوت كوكب الشرق أم كلثوم ، وأبن الشرقية لا ينام إلا بعد ساعة من المشاهدة للأفلام الإباحية وهو ممتد على سريرة وموجه التليفزيون تجاهه وملفوف في لحافه العفن الذي شرب كثيراً من ماء ظهره أثناء المشاهدة في ظلام الغرفة البريئة من هذا وذاك ، أم أبن الصعيد كان قليل الكلام لا يتدخل فيما يرى وفيما يسمع ولا يستطيع النوم إلا بعد دقائق بسيطة من التمتمة بآيات من القرآن الكريم والذكر والتوحيد والصلاة على سيدنا ونبينا محمد عليه السلام بصوت لا يسمع وكأنه كان يحضر الملائكة في الغرفة لكي يطهرها من الشياطين ولكن دون جدوى ظلت الشياطين في الغرفة مع الملائكة وحضرت الملائكة لتحضن أبن الصعيد وتلعن الآخرين ، وبعد عام واحد من التحدي بين الملائكة والشياطين هربت الملائكة من الغرفة وأخذت معها أبن الصعيد للأبد لعلى وعسى يتعظ الآخرين مات أبن الصعيد في حادث مروري مات دون أدن جروح في جسده مات في شهر رمضان الكريم ولحظة موته عطرت الأرض كلها بماء السماء وحملنا الجسمان ووضعنه في سيارة الإسعاف ومنه لثلاجة الموتى وقمنا بعمل الإجراءات ألازمة لشحن الجسمان من السعودية إلى مصر وبعد الانتهاء من الإجراءات وحجز التذاكر على طائرة الجمعة الثانية ظهراً قبل شحن الجثمان قمنا بالصلاة على المتوفى بعد صلاة الجمعة في مسجد من أكبر مساجد المملكة وصلي على المتوفى عدد كبير جداً وتم شحنه وصل مصر وتم الصلاة عليه مرة أخرى في مسجد عمر مكرم بعد صلاة المغرب وعدد المصلين كان لا يقل عن ما قبله وأستلم أهل المتوفى الجثمان وغادر من القاهرة إلى الصعيد وأهل قريته رجال ونساء وأطفال في انتظاره منذ أسبوع وعند الوصول صلي الجميع عليه صلاة الجنازة بالطبع كان العدد أكثر من مجموع من صلي عليه في السعودية والقاهرة أتعظ أبناء غرفته لأيام وعاد كل منهم لعادته مرة أخرى بعد أيام بسيطة وكأن شيء لم يكن وأصبحت الغرفة سكن للشياطين فقط وباب مغلق في وجه الملائكة ، وبعد خمسة أشهر على التمام غارت الشياطين من الملائكة وأخذت أبن الشرقية كما أخذت الملائكة أبن الصعيد ولكنها أخذته بطريقتها المدمرة في الدنيا والآخرة كان يشاهد أفلام كعادته ولكنه هذه المرة كان جالس في ظلام الغرفة وفي يده سيجارة وزميله أبن الدقهلية مع الكاست والأنغام وفجأة مات أبن الشرقية والفلم مازال يتأوه ويصرخ وسقطت من يده السيجارة على لحافة العفن واشتعلت النار في الحاف وجسده ولن يتبقى منه سوى عظم مفحم من النار التي أبت الإطفاء إلا بعد أكل لحمه كله ولا يوجد جثمان لكي نقيم عليه الصلاة وتم إلقاء العظم في كيس أسود من أكياس الزبالة بوسيطة الشرطة ودفنهم دون صلاة بجوار البيت بجوار الغرفة نفسها وتم إلقاء ما تبقى من سريرة في صندوق الزبالة ، أظن أن الفرق واضح بين البعد عن الحرام والقرب منه ، وأبن المنصورة أتعظ بعد ذلك وإلى الآن متعظ ولم يترك الكاست ولكنه ترك الغناء واتجاها إلى القرآن والخطب والأحاديث وقرار أن لا يسكن معه في الغرفة إلا الملائكة وأن يساهم في فوز الملائكة بالغرفة إلى الأبد .<br />
<br />
<br />
بقلم :وليد الوصيف    </font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=6">قسم القصص</category>
			<dc:creator>وليد الوصيف</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12667</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لمسات الهوي</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12077&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 09 Aug 2009 16:01:05 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>مرحبا بجميع اعضاء منتدي الامل احببت ان اكتب لكم قصة من قصصي لكم وارجو ان تنال اعجابكم وان اعجبتكم القصة ورايت تعليقات محفزه فساكملها لكم<br />
<br />
<div align="center"><font size="5">لمسات الهوي </font></div><div align="right"><font color="Sienna">صفق الباب خلفه في غضب ودلف الي السقيفة في خطوات سريعة متحفزة فاصطدم قدمه بلعبة <br />
<br />
ملقاة علي الارض وكان ابقاها احد اخوته الصغار,وتوقف لحظة ,ثم ركل اللعبة بقوة حتي طارت <br />
<br />
واصطدمت بالجدار المواجه واحدثت صوتا مزعجا جاءت الام علي اثر سماعه من وسط المنزل <br />
<br />
مستفرة :<br />
<br />
-ماذا حدث؟<br />
<br />
وقرن احمد حاجبيه وثبت عينيه في عيني امه محتجا علي تدخلها :<br />
<br />
-انتم..ما الذي يعنيكم في الذي يحدث ؟!..لاشئ علي الاطلاق..دعوني فقط..ان اموري لاتهمكم..لا <br />
<br />
تهمكم ابدا..<br />
<br />
وترك امه واقفه في السقيفة ,وتحرك الي *المربوعة*وجلس علي السريرلتعمل يداه في حذائه <br />
<br />
تخلعه ,ولحقته امه,ووقفت عند الباب متابعة يديه المرتجفتين وانفاسه المتلاحقه:<br />
<br />
- ماذا حدث؟.. ارسبت في الامتحان ؟!..<br />
<br />
-...<br />
<br />
-اجبني أرسبت في الامتحان؟<br />
<br />
وقذف بحذائه بعيدا وامتد علي السرير وقد رفع عينيه الي السقف :<br />
<br />
-نتيجة الامتحان لم تعلن بعد ,فهل يمكنني ان انعم بلحظة هدوء في هذا البيت ؟!..اغلقي الباب من <br />
<br />
خلفك ودعيني لوحدي..<br />
<br />
وتمهلت امه قليلا تتفحصه بعنين خبيرتين ,وتأكد لها ان ابنها الذي ربته تسعة عشر عاما ففهمته <br />
<br />
خلالها خير فهم يعاني من مشكلة اكبر من ان يقدر علي حلها ,وابتسمت بينما امتدت يدها الي كرة <br />
<br />
الباب تغلقه ,فثورة احمد سرعان ماستتلاشي ليأتها ضحوكا سلئلا نصحها.<br />
<br />
وشرد احمد.<br />
<br />
لست صغيرا ابدا..انني اكبر من ان تسخر مني,من ان تاخذني تسلية ,كنت اظنها تحبني ,تحبني كما <br />
<br />
احبها ,تحبني بصدق,ولكنها لا تختلف عن بنات اليوم ..لعب..لعب..مجرد اضاعة للوقت ,ولكنه ذنبي <br />
<br />
والا لم احببتها,لم اعطيتها قياد احلامي واّمال غدي.<br />
<br />
واحس بالدنيا تضيق ,وجدران الغرفة تقترب اكثر فاكثرحتي تكاد تطبق عليه,دمعت عيناه وراي <br />
<br />
الحياه اتفه من ان تعاش بدون نعيمه, نعيمه التي احبهابكل حرمانه,بكل شوقه لكلمة الحب <br />
<br />
الحانية,بكل صبره طيلة سنواته القاحله.<br />
<br />
وخال وجهها الصغير بملامحه الدقيقه المعبرة, وعينيها الواسعتين العسليتين , وابتسامه ثغرها <br />
<br />
التي تفيض حنان وعذوبة وصفاء .<br />
<br />
لي عودة باذن الله<br />
<br />
الحب البارد</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=6">قسم القصص</category>
			<dc:creator>اّمنة اطوير</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12077</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مَدَى الْحـَياة</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11835&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Jul 2009 21:47:09 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="Black"><font face="Courier New"><b><div align="center"><fieldset style="border:1px dashed blue; padding:2px; color:#000000; ">
	<legend align="right">
	<span style="font: bold 1em Arial; vertical-align: sub"><b>ملاحظة :</b></span></legend>
	<table border="0" width="100%" cellspacing="0" cellpadding="2">
		<tr>
			<td width="2" bgcolor="#FFFFFF" valign="top">
			<img border="0" src="images/myinfo/info.gif" width="40" height="37"></td>
			<td bgcolor="#FFFFFF" style="color: #000000; text-align: center"> سبق وأن أشرت في قصة أسماء أخزان ( سماء سوداء) بتجربة لي مشابهة ووعدتُ بالرجوع لمشاركتم بها ..<br />
وفيا بوعدي سطرتُ هنا..<br />
كونوا بخير </td>
		</tr>
	</table>
</fieldset><br />
<br />
<a href="http://www.m5zn.com" target="_blank"><img src="http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/7/4/02/gmylfd4e8.jpg" border="0" alt="" /></a> <br />
<br />
أي الألوان تُحبين؟؟<br />
<font color="DarkOliveGreen">الأخضر</font><br />
هكذا قالتها نرجس ابنة العشرون عاما وهي مرتكنة على إحدى أركان الأريكة التي لم تلبث أن تلتصق عليها..<br />
كان سؤالا غير مفاجئ من أحمد ابن خالتها الذي طالما كانت تشاركه جميع تساؤلاته وحيراته..<br />
كانت إجابة نرجس ملآ بالتفاؤل والفرح، وعيناها الواسعتين العسليتين كانا يؤكدان ذلك...<br />
سرح أحمد بخياله بعيدا متمتماً ،سيكون الأخضر جميلا على... <br />
واهتز فجأة<br />
ونظر إليها بسؤاله الذي أدمنت سماعه كل مرة <br />
إلى متى ستظلين جالسة هنا وهناك؟؟ لم لا تتنزهين مع رفيقاتك؟؟<br />
كلما دخلت رأيتك مقعدة أمام التلفاز أو شاشة الحاسب الآلي هذا من غير إدمانك الغير المفهوم على السجادة منذ الصباح الباكر..<br />
ماذا هناك يا نرجس؟؟<br />
نظرت إليه بوجه اختلطت عليه ملامح الحزن والتفاؤل من جديد وتبسمت قائلة، وماذا تريد من فتاة في مثل سني أن تفعل؟؟<br />
إن الفتاة قرارها في البيت وأين المشكلة ؟؟<br />
أريدها أن تعيش الحياة بجميع ألوانها.. <br />
وصمت قليلاً<br />
وتأملها وتأمل جلستها العجيبة تأملا جيداً وابتسم وانصرف إلى عمله..<br />
أطلقت نرجس ابتسامة فارغة وتنهتت وأطلقت دموعا حارَّة تطرح تساؤلات كثيرة..<br />
جرس الهاتف سيعلن انتحارا إن لم يرفعسماعته أحد، <br />
ونرجس مازلت في مكانها كما تركها احمد لا تحرك ساكناً، <br />
حتى قدمت ياسمين العنقود الأخير ترفع سماعة الهاتف.<br />
ألو!!<br />
السلام عليكم، ياسمين؟؟ <br />
نعم يا أبي، كيف حالك اشتقنا إليك كثيراً <br />
نعم يا ابنتي، أعلم أني أطلت السفر وتركتك أنت وشقيقتك بمفردكما، فمنذ رحيل والدتك والأمور صعبة هنا..<br />
تفاءل يا أبي سيكون كل شئ على ما يرام،  ولكن متى ستعود؟؟<br />
غداً إن شاء الله، هل أحمد يزوركم؟؟<br />
نعم باستمرار ولا ينقصنا شيئا اطمئن يا أبي..<br />
كيف أصبحت نرجس هل تحسنت؟؟<br />
حالها كما تركتها لا شيء جديد..<br />
حسنا انتبهي لنفسك وأعيلي شقيقتك إن لزم الأمر، أراك غدا بإذن الله.<br />
حسنا أبي طريق السلامة..<br />
وضعت ياسمين سماعة الهاتف وتكاد تخنقها عبرات لا تريد أن تنزل مع دموعها..<br />
أطلقت زفيراً وتوجهت إلى غرفة التلفاز..<br />
نرجس أبانا قادم غداً هيا افرحي وابتسمي..<br />
نرجس لم تحرك ساكنا أطلقت ابتسامة بلهاء وطلبت من ياسمين أن تناولها الهاتف لتهاتف احمد..<br />
جرس الباب يدق <br />
لاشك أنه أحمد نسيَ شيء كعادته، افتحي يا ياسمين..<br />
دخل أحمد بابتسامة عريضة وسحبها فجأة قائلا: <br />
بسم الله الرحمان الرحيم<br />
لا تُخبريني أن هذه جلستك منذ أن تركتكِ؟؟<br />
أظنني سأتراجع عن القرار الذي أريد مشاركتك به..<br />
نظرة  نرجس نظره استنكار وحملقة في صمت قائلة: <br />
ماذا هناك يا أحمد؟؟<br />
ياسمين ترقبهما بصمت <br />
نظر إليها أحمد وقال: لم لا تجرين هذه الكسولة وتخرجيها من كهفها المظلم؟؟<br />
انفجر الجميع بالضحك..<br />
تمتمت نرجس وقالت: غدا سيعود أبي ان شاء الله.<br />
قاطعها احمد بفرح كبير ممتاز.<br />
نرجس مستغربة؟؟<br />
نظر احمد إلى نرجس وجلس بهدوء وأنزل رأسه وقال: اسمعي يا نرجس أظنك تعلمين ما أكنه لكِ من مشاعر منذ الصغر وأنا الآن أريد أن أتوج حبنا القديم بالزواج وعرس كبير ينسينا ما مضى، بالرغم من أنك لم تفتحي الموضوع معي منذ وفاة والدتك؟؟ وصمت قليلا ورفع رأسه<br />
إذْ به يرى نرجس غارقة في بحر من الدموع..<br />
 وياسمين ليست أقلها حالا فلطالما تمنت أن تشهد فرحهما ولكن ما لذي غير الوضع؟؟<br />
مسحت دموعها نرجس ورفعت رأسها قائلة: <br />
أحمد!! ساعدني على الوقوف، فإن نجحت فاعتبرها موافقة مني على الزواج..<br />
ردّ عليها أحمد بسخرية..<br />
كفاك مزاحا يا نرجس.. وما لذي يمنعكِ عن الوقوف؟؟؟<br />
ردّت ياسمين..<br />
لقد خلَّف دخول نرجس العناية المركزة بسبب وفاة والدتنا شللا يمنعها من السير مدى الحياة...<br />
فهل باستطاعتك أن تتقبلها هكذا مدى الحياة؟؟<br />
صدمة بدأت تحطم أحلام أحمد..<br />
وعينا نرجس العسليتان تتسعان لاستقبال ردة فعله..<br />
فأي ردة فعل ستكون؟؟<br />
<br />
<br />
بقلبي وقلمي عبير اكوام<br />
<br />
‏05‏/07‏/2009<br />
</div></b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=6">قسم القصص</category>
			<dc:creator>عبير اكوام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11835</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الغرفه المظلمه</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11502&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 23 May 2009 18:17:46 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="3"><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="4"><font face="Tahoma"><img src="http://www.iraqup.com/uploads/20090524/gm2Lo-8N7B_681309760.23221861-02" border="0" alt="" /><br />
<br />
<font color="Blue">استيقظت فوجدت نفسها جالسة على كرسي فى غرفة بها منضدة عليها ثلاثة مصابيح نظرت حولها فلم تر شيئا غير الظلام ..تملكها الخوف الشديد .. فهى لا تعلم أين هى  .. و من أتى بها إلى هذا المكان  .. و إذا بصوت ينادى:</font><br />
<font color="Red"><br />
-مرحباً بكِ أيتها الفتاة</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-من أنت ؟ و ما هذا المكان  ؟ و من أتى بي إلى هنا؟</font><br />
<font color="Red"><br />
-أنا من أسكتيه منذ شهور و نسيت صوته..أنتِ هنا  ..  ليس لكِ الحق أن توجهي الأسئلة كعادتك .. أنتِ هنا لتجيبي فقط</font><br />
<br />
<font color="DarkRed">-لماذا؟</font><br />
<font color="Blue"><br />
ساد الصمت مرة أخرى ..  و بعد بضعة دقائق عاد الصوت من جديد</font><br />
<font color="Red"><br />
-أيتها الفتاه هل نافقتِ يوماً؟    </font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-لا</font><br />
<br />
<font color="Red">-هل كذبتِ؟</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-للأسف نعم</font><br />
<br />
<font color="Red">-هل كان بإمكانك مساعدة أشخاص و لم تفعلي؟</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-لا</font><br />
<font color="Blue"><br />
فى هذه اللحظة أنطفأ ضوء مصباح من الثلاثة</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-لماذا ؟؟؟</font><br />
<font color="Red"><br />
-أنصحك أيتها الفتاه أن تكوني صادقه و إلا سوف تنطفئ المصابيح و لن تخرجي من هذه الغرفة المظلمة طوال حياتك..هل كان بإمكانك مساعدة أشخاص و لم تفعلي؟</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-نعم</font><br />
<font color="Red"><br />
-هل ما زلتِ تحبينه ؟</font><br />
<br />
<font color="DarkRed">-نعم</font><br />
<font color="Blue"><br />
فأخذ ضوء المصباح الثاني يقل تدريجياً</font><br />
<br />
<font color="DarkRed">-لماذا ؟ أنا لم اكذب .. القلب ينزف و لكن ما زال يهواه</font><br />
<font color="Red"><br />
-إذاً سوف أسال القلب ثم أعود لكِ </font><br />
<br />
و اختفى الصوت مره أخرى ... فوضعت رأسها على المنضدة  .. كانت تعي كل شئ فى الغرفة رغم أن روحها فى مكان آخر .. ثم وجدت شخصا يقترب منها شيئاً فشيئا<br />
<font color="DarkRed"><br />
-جدتى !!! أحقاً أنتِ ؟؟؟ و لماذا كل هذا الحزن؟؟؟</font><br />
<font color="Magenta"><br />
-حزني عليكِ أنت أيتها الغالية</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-حتى أنتِ يا جدتى لم تسلمي من حزني</font><br />
<font color="Magenta"><br />
-ما بكِ يا عزيزتي ؟</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-لا شئ .. فقط اشتقت إليك كثيراً </font><br />
<font color="Magenta"><br />
-لا يا عزيزتي أنتِ دائما تشتاقين إلي و لكن هذه المرة  قتلني بكاؤكِ علي ..ماذا بكِ؟</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-الدنيا تغيرت يا جدتى . لم تعد كما كنتِ فيها .. أصبحت غابة من النادر أن تصادفي فيها أحداً من البشر ..ولكني قابلت شخصاً مثلك تماماً ....هل كنتِ مخطئة يا جدتى عندما قلتِ لي أنني لن أجد من يرجعني عن عنادي إلا أنت؟ !<br />
لقد وجدته .. و لكن دائما الدنيا تقسو علي .. فقد تركني مثلك</font><br />
<br />
<font color="Magenta">-خطأ من ؟؟</font><br />
<br />
<font color="DarkRed">-لا أعلم  .. و لكن كما قلت لك من النادر أن تقابلي بشرا ..فقد كان يوجد الكثير من الحاقدين الذين لا يتمنون الخير لأحد</font><br />
<font color="Magenta"><br />
-لم افهم</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-تكلموا كثيراً و  ..</font><br />
<font color="Magenta"><br />
-تكلموا ؟؟؟!!! هل أصبحت تسمعين كلام الغير ؟؟؟</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-لا و ربى .. لكن كما قلت لكِ سابقاً : إنه كان لى عوناً  .. لكن هذه المرة تركني وحدي معهم ...فأصبحت تائهة لا أعلم شيئا</font><br />
<font color="Magenta"><br />
-أصبحت أيضاً تلومين الغير؟؟؟...من أنت  ؟ أنا لا أعرفك ..<br />
تسمعين لأشخاص و تلومين الغير !!!! ماذا حل بكِ ؟؟؟</font><br />
<br />
<font color="DarkRed">-لا أعرف ...فأنا أصبحت لا أعلم من أنا ...و لكننى سأعود يوماً لنفسي</font><br />
<font color="Magenta"><br />
-لا ..  لن تعودي .  أنت سوف تذهبين معي إلى عالمي أنا لن أتركك في هذه الدنيا مرة أخرى ..  لا أعلم إن استمررت فيها ماذا سيحل بكِ أيضا ؟</font><br />
<br />
<font color="DarkRed">-أأذهب معكِ ؟؟</font><br />
<font color="Magenta"><br />
-نعم ..ألم تشتاقي إلي ؟</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-نعم  أشتاق</font><br />
<br />
<font color="Magenta">-حسنا ..اذهبي معي . لتكوني معي دائما</font>  <font color="DarkRed"><br />
<br />
-سأذهب معك .. نعم سأذهب  .. فأنا أشتاق لكِ دائماً و كنت أتمنى أن أبقى معكِ دائما</font><br />
<font color="Blue"><br />
و فجأة .... و حين كانت تمد يدها ليد جدتها  ..  صوت ما بداخلها يصرخ</font><br />
<font color="DarkOrange"><br />
-لا ..  لا تذهبي فأنا ما زلت أريدك معي</font><br />
<font color="Blue"><br />
صوت هز كيانها و لكنها لا تعرف من صاحبه .. فهو لا صوت بشر و لا لغته لغة البشر و لكنها علمت ماذا قال ..فسحبت يدها مسرعة</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-لا يا جدتى فأنا مازلت لم أكمل طريقي بعد .. وأنا وعدتك أنك ستكونين بى فخورة</font><br />
<font color="Magenta"><br />
-أعرف أنك وعدتينى بذلك ولكن أنا أريدك معي ..لا أريدك في هذه الدنيا القاسية</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-أعذريني يا جدتى  .. لا أقدر</font><br />
<br />
<font color="Magenta">-لماذا ؟؟</font><br />
<br />
-لا شئ .. أريد أن أكمل طريقي الذي بدأته .. وسوف أعود لكِ يوما و نبقى معا دوما .. لكن إلى الآن لم يأت هذا اليوم<br />
<font color="Magenta"><br />
-ماذا تخفين علي؟؟</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-جدتى .. أنت من علمتني أن أكون في عون الآخر .. و ظهر صوت بداخلي اهتز له كياني .. طلب ألا أبعد ..  فها هو يريد مساعدتي ..لا أعلم هل هو عدو أم حبيب ...لكن أنتِ من قلت لي يوماً : عندما يحتاج لكِ شخص لا تتخلي عنه حتى و لو بينك و بينه عداء .. اذهبي معه إلى بر الأمان ثم أكملي طريقك بعد ذلك وحدك</font><br />
<font color="Magenta"><br />
-ابتسمت الجدة : اذهبي فأنا الآن مطمئنة عليكِ ..و الحمد لله مهما أخطأتِ فأنتِ بشر و لست بملاك .. و لكن دوما معدنك سينتصر ...عندما تشتاقين  إلي تعرفين أين تجدينني</font><br />
<br />
<font color="DarkRed">-سوف أزورك دوما يا جدتي</font><br />
<font color="Blue"><br />
و عاد من جديد الصوت</font><br />
<font color="Red"><br />
-أيتها الفتاة ... لقد صدقت و لكن قلبك ينزف .. و أنا الآن حائر .. ماذا أفعل بكِ ؟ فأنت سبب هذا النزيف</font><br />
<br />
<font color="DarkRed">-أعلم و لكن أعدك أنني سأعالجه</font><br />
<br />
<font color="Red">-كيف ؟</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-سوف أطلب منه أن أحله من وعده ليعيش حراً مرة أخرى</font><br />
<font color="Red"><br />
-أجننتِ ؟ أتريدين أن تقتليه ؟ فها هو رغم النزيف ما زال يحب</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-ماذا أفعل إذن ؟؟ فإن عقلي مشتت .. و دائما ما أفكر كيف سيعالج هذا القلب الجريح</font><br />
<font color="Red"><br />
-عقلك؟؟!! ألم تكوني سببا فى فقدانه بتجاهلك له؟</font><br />
<br />
<font color="DarkRed">-أعلم هذا .. ولكني سأعود لهم .. أعدك أنني سأعود</font><br />
<br />
<font color="Red">-كيف ؟  و بعد أن كنتِ أنتِ السبب فى جرح القلب و بعد عقلك عنكِ و..</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-رحماك أيها الضمير .. رحماك  .. فأنا الآن ضعيفة و لست بقوتي كما كنت من قبل</font><br />
<font color="Red"><br />
-أعلمت الآن من أنا ؟  أخيرا   تذكرت صوتى الذي أسكتيه منذ شهور؟؟ تريدين الرحمة مني ؟؟ !!..اعذريني أيتها الفتاة فأنتِ التي بدأت بالقسوة .. بأنانيتك و تجاهلك لنا .. و الآن نقسو كما قسوت</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-سوف أعود .. أقسم لك سوف أعود</font><br />
<br />
<font color="Red">-أريد ان أصدقك</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-لابد أن تصدقني .. أنا بشر لست بملاك .. أخطأت واعترفت و تعلمت أنني بدونكم لا أستطيع الحياة فى هذه الدنيا</font><br />
<font color="Blue"><br />
و فجأة دخل ضوء أنار الغرفة.. و استيقظت الفتاة .. ونظرت حولها .. فها هي فى غرفتها و هذا سريرها   ..  و لكن ما كان هذا ؟<br />
<br />
لا تعلم ..  و لكنها وجدت فى قلبها فرحة لم يحسها منذ شهور منذ أن قال لها لأول مرة أحبك ..<br />
فأسكتت التساؤلات و قالت لنفسها من الممكن أن يكون إنذارا لها<br />
<br />
فشكرت ربها لأنها تعلمت كثيرا من هذا الحلم رغم قسوته .. و لكنها كانت قلقة جدا على قلبها رغم فرحته فإنه ما زال ينزف<br />
<br />
و كان عقلها قلقا هو الآخر.. فبماذا سوف يجيب عندما يسأل عنه أو يشتاق إليه.....و لكنها ابتسمت</font><br />
<font color="DarkRed"><br />
-أيها العقل لا تخف فإن ربي سوف يضعنا على الطريق الصحيح ..لا تخف..  فالقلب من الممكن أن يشعر بذلك و يحزن ..و أنا لا أحب ذلك فها هو منذ شهور لم يفرح بهذه الفرحة</font><br />
<font color="Blue"><br />
 و نهضت لكي تلقي تحية الصباح على أهل بيتها و لكن كان هناك سؤال واحد يحيرها</font><br />
<font color="Yellow"><br />
<font color="Indigo">من صاحب الصوت الذى اهتز له كيانها ..وما لغته ؟؟؟<br />
<br />
و لماذا أدركت هذه اللغة رغم أنها لأول مره تسمعها ؟</font></font><br />
<br />
<br />
</font></font></font></font></div><font color="Indigo"><font size="3"><font face="Microsoft Sans Serif"><br />
تمت<br />
<br />
بقلمي / آنين الوجع<br />
14/09/2008<br />
</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=6">قسم القصص</category>
			<dc:creator>آنين الوجع</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11502</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لـــــــــــؤلـــــــؤة...قصة قصيرة</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11489&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 21 May 2009 09:09:33 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="Blue"><font size="5"><b>كانت سراجه ورائحة الورد في أيامه ، هي دفء لياليه الباردة ودواء أهاته المتناثرة ، هي حقيبة سفره ومخدته المريحة ،هي بيته الواسع هي روح تعيش لاجله وهدف حياتها سعادته لتحصل على سعادتها .<br />
<br />
لكنه دوما كان يحلم باللؤلؤة الكبيرة التي يسمع عنها من الرحالة المسافرين عبر البحار <br />
<br />
كان يشرب حلمه كل صباح لتلمع عيناه به حتى يغوص في شوق شارداً عنها ، فتملكه الحلم البعيد وأنتزع إحساسه بها .<br />
<br />
فخاطبته وهي تحاول تحقيق حلمه :<br />
أنا قاربك فارتحل على ظهري إليها ، إلى لؤلؤة أحلامك المنشودة فإني أدمن لمعة السعادة في عينيك .<br />
<br />
رحل على قاربه الذي كان بالأمس سراجه ورائحة الورد في أيامه حتى وصل إلى جزيرة يقال أن لؤلؤته تسكن فيها <br />
<br />
قفز مبتعداً عنها فرحاً  مسرعاً ليبحث عن لؤلؤته ونسيها على الشاطيء تتلاطمها الأمواج حتى أخذتها بعيداً عنه ,,,وعن أحلامه .<br />
<br />
كان مشغولاً بلمعان الرمال وألوان الأشجار ،بأحجار ملونة تنتشر في كل مكان وحين إحتاج أن يتسلق نخلة ليرى المنظر من الأعلى ...بحث عنها ليتذكر أنه نسيها على الشاطيء لقد تذكرها أخيرا ً تذكر قاربه ...سراجه ورائحة الورد في أيامه .<br />
<br />
فهرول إلى الشاطي فلم يجدها فأنطفأت جزيرة أحلامه فقد رحل سراجه.!<br />
<br />
فتسمر في مكانه...متجمداً بارداً..<br />
<br />
أما هي فقد وصلت إلى منتصف البحر وكانت باكية ودموعها تنزل بغزارة ليس لأنها أضاعت طريقها بل لأنها لم تره سعيداً بنجاحه وهو يقطف أعظم أحلامه .<br />
وعندما كثرت دموعها غرقت إلى أعماق البحر وكلما هبطت إلى الأعماق أطلقت تورا ولمعان !!..وكان يزداد نورها ولمعانها كلما توغلت في ظلمات البحر <br />
<br />
وحين وصلت إلى قعر البحر أصبحت لؤلؤة عملاقة أضاءت ظلمات الأعماق ..<br />
<br />
وفي كل لحظة كانت تطلق لمعانها كالبرق ليتفجر البحر نجوما تسافر إلى السماء  لتضيء ظلاماً أحاط بعينيه ..!<br />
<br />
ووحين كان ينظر إلى السماء كان يراها في ضوء النجوم و عندما ينظر إلى البحر كان يراها في كل موجة تحاول أخذه إليها ...</b></font></font></div><font color="Red"><div align="center"><font size="5">بقلم (كمال شرف)</font></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=6">قسم القصص</category>
			<dc:creator>كمال شرف</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11489</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سمـــاء سوداء</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11453&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 15 May 2009 18:47:03 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="right"><font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="Red"><br />
محاولة بسيطة، ووليدة اللحظة<br />
أتمنى أن تكون في المستوى<br />
<br />
:2etoilesmultior: :2etoilesmultior: :2etoilesmultior: <br />
<br />
محمد الجار الجديد، كان يلمحها جالسة على كرسيها المعتاد في شرفتها التي تقابل شرفة غرفته<br />
وكان يراقبها من خلف ستارته خلسة، ويتسائل ـ ترى لما تنظر للسماء دوما وتتأملها دون كلل؟ ـ<br />
أعجب بنظرتها للسماء، وكثيرا ما تمنى لو تلك النظرات تتجه إليه يوما<br />
لكنها كانت تدخل لغرفتها كلما شعرت به يخرج الى شرفته<br />
نوال..هكذا كان اسمها، سمع والدتها تناديها ذات مرة، فابتسم حين تمكن من معرفته دون جهد منه<br />
كان دوما يحاول أن يكلمها، كان يحاول أن يكون جزءا أو مجرد نقطة في سمائها التي لا تمل النظر والتمعن في جمالها<br />
وفي احد الصباحات المشرقة، كان اليوم جميلا، والسماء لا يخدش جمال صفائها شيء، سمع محمد صوت خطواتها في الشرفة المقابة<br />
فقام مسرعا ينظر كعادته من وراء ستارة نافذته، رآها تقعد على كرسي خشبي، وبيدها فنجان قهوتها الصباحي.<br />
فتح خزانة ملابسه ولبس قميصا أنيقا وخرج للشرفة، فما إن حاولت الإنصراف وقتها حتى ألقى عليها التحية، وما كان منها إلا أن ترد بصوت رقيق ـ أنعمت صباحا أيها الجار ـ<br />
ـ الجو لطيف اليوم والسماء أجمل بصفائها<br />
ـ نعم واضح أن الجو جميل ومشرق، أستشعر بدفئ الشمس يحوطني<br />
ـ الآن ونحن في الربيع تجدين العالم يكاد ينطق جمالا، أراكِ دائمة التأمل في السماء<br />
ـ فصل الربيع.. دافئ حقا ونسيمه مختلف، وكأنه مصحوب بموسيقى<br />
ـ وماذا عن الورود؟ أيها تفضلين؟<br />
ـ أحب رائحة القرنفل أشعر أنه أجمل من غيره<br />
ـ والسماء؟ واستطرد ثم صمت قليلا<br />
كانت مبتسمة طوال وقت الحوار الذي دار بينهما، ولم تنظر ناحيته الا لوهلات بسيطة، وكم كان يتمنى لو نظرت الى عينيه<br />
وفي هذا الحين قالت بصوت هادئ:<br />
صف لي شكل زهرة القرنفل!<br />
كيف تراها؟<br />
أو صف لي السماء، يقال انها زرقاء، كيف هو اللون الأزرق؟<br />
هنا اصطدم محمد بجدار الفاجعة، وحاول أن يستطرد لعله أخطئ، نظر اليها وإذ بها تتأمل السماء!<br />
كيف تريدني أن أصف السماء، وهي التي لا تكاد عيناها تنظران لغيرها؟ <br />
ترى هل كانت تتأمل سوادها<br />
صدمة بقلب محمد، كيف لتلك العينان الفيروزيتان الجميلتان أن لا ترى إلا السواد<br />
وكيف يصف زرقة السماء، وشكل القرنفل، ظلت هي بابتسامتها، وهو بدمعته اليتيمة وصدمة..أكبر من السماء<br />
:2etoilesmultior: :2etoilesmultior: :2etoilesmultior: <br />
تمت<br />
<br />
بقلمي: اسماء اخزان<br />
<br />
تحياتي</font></font></font></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=6">قسم القصص</category>
			<dc:creator>اسماء اخزان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11453</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
