<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الأمل - قسم التربية</title>
		<link>http://www.alamalnet.com/vb/</link>
		<description>ما أحوجنا إلى تربية إبداعية تعيد الأمل، وتبني جيل الغد</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 09 Oct 2026 22:38:40 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://vb.alamalnet.com/alamalnet/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات الأمل - قسم التربية</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>التأديب والعقاب</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14082&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 31 Aug 2011 02:43:39 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>أعزائي وأعزاء الأمل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، سأسوق إليكم اليوم موضوعاً ليس بجديدٍ عليكم ولكنه لتذكيركم ، وبداية القول إن الله عز وجل وضع مبدأ الثواب والعقاب كركيزةٍ أساسيةٍ لا يمكن تجاهلها أو الإستغناء عنها ، والحق أنه بعقابه جل شأنه لنا على ما نقترف من فعالٍ آثمة يُظهر حبه لنا ورفقه بكياننا الذي تعتريه النواقص والشوائب التي لا حصر لها . أي أن عقاب الله لنا لا ينفي رأفته بنا بل يؤكد أنه رحيمٌ يؤدبنا ليقوّم سبلنا لما فيه خيرنا وفائدتنا ، وبالمثل يجب أن نتعامل مع أولادنا فعندما نربي أطفالنا نحاول تعديل سلوكياتهم الخاطئة ليكبروا على أسسٍ سلوكيةٍ سليمة ، والعقاب كطريقةٍ للتأديب يتخذ أشكالاً عديدةً على عكس ما يفهم البعض منا ، فالكثيرون يعتمدون في تأديبهم لأولادهم على الضربِ والإهانةِ وهذا للأسف خطاٌ شائعُ له نتائجه السلبية الخطيرة والتي تؤثر تأثيراً عميقاً على سلوك الطفل ليكبر مشوشاً بمظاهر الشذوذ الإجتماعي وبعض الأمراض النفسية التي يصعب علاجها في الكبر. فأنا على سبيل المثال أتذكر بعض الأخطاء التربوية لأبي وأمي عند عقابهم لي وأنا صغيرة والتي كادت تصيبني بأحد أشكال الفصام في مراهقتي لولا إرادتي القوية على تلاشي آثار تلك الأخطاء الخطيرة ، فالتأديب ليكن أولاً وأخيراً بدافع الحب . أي أنه من الضروري أن أذكر لإبنتي أو ابني مراراً وتكراراً أنني أحبه بالقول والفعل ، حتى حينما أعاقبه على خطأٍ منه يجب أن أُعلمه جيداً بأنني أحبه لذا أعاقبه ليصبح إنساناً جيداً ، والعقاب لا يعتمد على الضرب بل ولا يجب أن يكون بالضرب ، ولكن له أشكال عدة . أولاً يجب أن يعلم الطفل التفرقة بين ما هو خطأ وما هو صواب وذلك بتلقيني له والمداومة على ذلك كلما سنحت الفرصة ، فإن فعل الخطأ غير متعمدٍ أنبهه وإن تكررت فعلته أعاقبه بالتثبيت مثلاً وذلك بأن أرفعه من كتفيه وأقوم بتثبيته على مكانٍ ما من الأرض وأطلب منه بشكلٍ حازم - والحزم هنا هام جداً - أن لا يقوم بفعل هذا ثانية . هذه الطريقة تصلح مع الأعمار الصغيرة فبتثبيتي لطفلي يعلم بأنني المسيطر وأملك القدرة على توجيهه كيفما شئت . كما أن هناك طريقة آخرى وهى بأن أظهر لطفلي مدى غضبي منه لفعلته بأن لا أحدثه لمدة وأكرر ( الحزم عند العقاب مهم ) . أما مع الأعمار الأكبر نسبياً قد أعاقب طفلي بحبسه في غرفة لفترة من الزمن على أن تكون تلك الغرفة غير مخيفة وغير مسلية في الوقت ذاته ، وإن تكرر الخطأ تتكرر وسيلة العقاب وتطول مدتها . أعزائي لا تهينوا أولادكم أو تقللوا من شأنهم سواء في الداخل أوالخارج فهذا ينتج كياناً لا يستطيع الإعتماد على نفسه ومن ثَم الفشل الذريع في الحياة الإجتماعية والعملية على حدٍ سواء ، والأهم أنه يجب أن نتيقن من أن الطفل مشروعاً إستثمارياً ضخماً يجب التعامل معه بحرصٍ شديد ، وليكن الضرب الوسيلة الأخيرة عند تفشل وسائل التأديب الآخرى ، والجدير بالملاحظة عدم الإسراف في إستخدام وسيلة العقاب أياً كانت لئلا يفقد العقاب معناه ، وكما أوصيتكم سلفاً بأن العقاب يجب ألا يكون مهيناً أو جارحاً فعندما أعاقب بالضرب لا أختار مناطق مهينة كالصفع على الوجه أو الضرب على المؤخرة فبهذا يرى الطفل أن جسده لا يمثل أية أهمية لي فينمو لديه مبدأ الإستخفاف بجسده أو ما نسميه إنفصال العقل عن الجسد ، وهذا أمرٌ على قدرٍ كبيرٍ جداً من الخطورة . أعزائي خوفاً من الملالة سأنتهي هنا ولكن وقبل انتهائي أود أن يكون الدافع الوحيد عند عقابنا لأولادنا هو الحب فقط وليس سواه كما أن تربيتنا لهم لا تعتمد على العقاب أولاً وأخيراً ولكنه جزءٌٌ من عملية التقويم النفسي للطفل ، أتمني فائدتكم والله الموفق لي ولكم في تلك العملية الصعبة .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=32">قسم التربية</category>
			<dc:creator>رانيا على</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14082</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أخطاؤنا في معالجة الأخطاء (3)</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12369&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 14 Sep 2009 15:22:34 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>تحية بعطر المسك والعود والعنبر، إلى أعضاء وزوار منتديات الأمل، محملة بأصدق الدعوات بأن يتقبل الله صلاتنا وصيامنا وقيامنا في هذه الأيام المباركة، وأن يجعلنا من عتقائه ليلة القدر.<br />
<br />
:rose_frame: <br />
<br />
في تكملة للموضوع الذي بدأته، أضع بين أيديكم خطأين آخرين هما من الأهمية والخطورة بمكان، لكن قبل ذلك، لمن أراد الاطلاع على الموضوع من البداية فهاهي ذي الروابط:<br />
<br />
<a href="http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12240" target="_blank">أخطاؤنا في معالجة الأخطاء (1)</a><br />
<br />
<a href="http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12262" target="_blank">أخطاؤنا في معالجة الأخطاء (2)</a><br />
<br />
:777: <br />
<br />
<font size="5"><font color="Indigo">عدم إعطاء الخطإ حجمه الحقيقي:</font></font><br />
<br />
إما بتحقيره أو تعظيمه، فأحيانا تستصغر بعض الأخطاء فنؤجل الخوض فيها أو نعتبر أنها بسيطة ولا نحاول تعديلها أصلا فنكون بتراخينا مفسدين لا مصلحين لأن بعض الأمور لا تقبل التأخير ويفترض أن يكون موقفنا منها واضحا وصريحا، وهناك أخطاء بسيطة نضخمها ونقيم الدنيا ولا نقعدها فتكون محاولة الإصلاح عقوبة شديدة على خطإ بسيط أو تافه.<br />
لذا وجب علينا أن نتحرى الوسطية التي هي سمة ديننا <font color="Red">&quot;وكذلك جعلناكم أمة وسطا&quot;</font> <font color="Green">البقرة 143</font>، دون غلو في تقدير الخطأ ولا تفريط.<br />
:fantasticjj8: <br />
بل إن هناك أخطاء نكون مضطرين للسكوت عنها، إذا ما كان في إصلاحها خلق مشكل أكبر، وهو ما يعرف بفقه الأولويات. مرة على سبيل المثال، كنت أجلس مع &quot;أعيان&quot; قرية كنت أعمل بها، (الأعيان عندهم هم الشيخ، الفقيه، المدرس وبعض كبار الملاكين شرط أن يكونوا كبار السن) وإطا بالفقيه يبدأ الحديث حول الأمور الفقهية، فنهاهم عن صوم الوصال لأنه حرام، لكنه عرفه لأنه أن يصوم المرء كل يوم (من طلوع الفجر إلى غروب الشمس) طول العام، فتدخلت لأصحح المعلومة.<br />
<br />
المشكلة هي أنني كسرت بتدخلي صورة الفقيه الذي يعتبر عندهم الشخص الذي يعلم كل شيء، فصار لا يرتاح لتواجدي، فانقسم الناس إلى مجموعتين: الأولى لم تعد تثق فيه وبدأت تبحث عن ضالتها عندي بدله، وفئة اعتبرت تدخلي قلة أدب من شاب أمام حضرة الفقيه.<br />
فالتجأت إلى طريقة أعيد بها الشمل، وهي أنني في كل مرة أذكر معلومة، أتوجه إلى الفقيه وأسأله: هل ما قلت صحيح أم أخطأت في شيء؟ فيجيبني بأنني على صواب، وبعد تكرر العملية، اعتقد هو وغيره أنني أسأل لأنني غير متأكد من معلوماتي وأطلب من &quot;السي الفقيه&quot; أن يدلني، فعادت إليه هيبته, وقررت بعدها ألا أتدخل في مثل هذه الأمور.<br />
لاحظوا معي إخوتي، لقد حاولت تصحيح خطإ، ولكنني أحدثت مشكلا كبيرا. وكان من الممكن ألا أتدخل، لأن الخطأ وإن كان ثابتا فإنه لن يضر كثيرا، لأن كلي التعريفين (الصحيح والخاطئ) لن يجدا في تلك القرية من سيحاول تنفيذهما.<br />
<br />
:062: <br />
<br />
<font size="5"><font color="Indigo">معالجة الأعراض دون معالجة الأسباب:</font></font><br />
<br />
وهذا أشبه بصب الماء على الرمل، فإذا ما ضبطنا أحدا يسرق، وعاقبناه على فعلته فإننا لا نكون بذلك قد أصلحنا الخطأ، لأننا لم نتساءل عن السبب الذي دفعه لفعل ذلك لنبني عليه تدخلنا ومحاولتنا للإصلاح، فقد يكون المصروف الذي يأخذه قليلا، أو لا يأخذه أصلا، وقد يكون شاهد &quot;قدوته&quot; يفعل ذلك، وقد يتفرج على فيلم عن لصوص وحاول التشبه بالبطل (وهنا تجدر الإشارة إلى ضرورة الإنتباه إلى ما يشاهده الأطفال في وسائل الإعلام، إن شريطا واحدا قد يعلمه كيف ينفذ عملية سرقة من البداية إلى النهاية)<br />
:fantasticjj8: <br />
وقد أعجبني تنبيه جميل في الصفحة 27 من كتاب أخطاؤنا في معالجة الأخطاء، يقول فيه المؤلف: <font color="Red">&quot; وهذا أمر يختلف عن التماس العذر للمخطئ، فالتماس العذر للمخطئ يمكن أن يتم في الأخطاء غير المقصودة أو الأخطاء غير الأخلاقية، تلك الأخطاء يمكننا أن نلتمس فيها العذر للمخطئ لظروف من الظروف، أما الأخطاء الأخلاقية فلا يلتمس فيها العذر، وإنما نبحث عن الأسباب الكامنة وراءها محاولين علاجها، حتى يتم العلاج الجذري للمشكلة &quot;</font>.<br />
كتجربة حياتية، فقد عانيت كثيرا بسبب هذه النقطة بالذات، فقد كنت كذابا (صيغة مبالغة ^_^) والسبب أن والدي كان قاسيا، فكنت أكذب تجنبا للعقوبة، لكن سرعان ما تكتشف كذبتي فتكون العقوبة على الكذب أشد. لم يتساءل عن سبب كذبي، ولكن كان يعتقد أن القسوة معي ستعالج الكذب الذي ما هو إلى عرض، وكلما اشتدت العقوبة زادت محاولاتي في التفنن في الكذب إلى أن صرت محترفا أخرج من أصعب الورطات كالشعرة من العجين. وبعد أن بدأت أستقل بنفسي وصار التعامل بيننا يسوده الحوار، لأنني لم أعد في سن الضرب وكذا لأنه لم يعد قويا بالشكل الذي كان، بدأت أتكلم صراحة حتى وإن كنت مرتكبا أكبر الزلات لأنني لم أعد أخاف من عقوبته...<br />
الشاهد أن معالجة الأعراض في الأخطاء الأخلاقية لا يفيد، وإن كان له تأثير إيجابي فلن يكون كبيرا.<br />
:fantasticjj8: <br />
وحتى لا يفهم أحد هذه الفكرة على أنها دعوة إلى التخلي عن معالجة الأعراض، أود أن أوضح على أنها ضرورية في بعض الأحيان كالتي ارتفعت درجة حرارة صغيرها، لا بد أن تعطيه دواء يخفضها، ثم تعالج سبب ارتفاعها (التهاب...الخ) باستشارة المختص طبعا.<br />
في إحدى مخيمات اليافعين، خلال الحفل الختامي، نشأ شجار بين أحد يافعينا مع أحد المدعويين من مخيم جمعية أخرى، فثار كل المخيم ضد المخيم الثاني. كان السبب تحرش الضيف بأحد يافعات الجمعية فتدخل اليافع الذي من جمعيتنا بطريقة خشنة أكثر من اللازم. طبعا تلزم معالجة السبب (والذي بالتأكيد يحتاج وقتا طويلا لأنه من المشاكل العظيمة التي ابتلي بها عالمن) ويلزم أيضا تصحيح خطإ الاندفاع بسبب الغيرة عند الآخر، لكن هذا يستدعي ضرورة تهديء الوضع ومعالجة العرض قبل كل شيء، فلا يمكن على الإطلاق نصح الأول بعدم مضايقة الفتيات (على الأقل بالمخيم) والثاني بالتريث في رد الفعل وهما في حالة الهيجان.<br />
<br />
:777: <br />
<br />
<font color="Black">لقد اعتمدت في هذا الموضوع على كتاب أخطاؤنا في معالجة الأخطاء لمؤلفه عادل فتحي عبد الله - دار الإيمان للطبع والنشر والتوزيع- وكذا على خبرة متواضعة في التعامل مع الاطفال والشباب في الملتقيات والمخيمات. </font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=32">قسم التربية</category>
			<dc:creator>خالد زريولي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12369</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اخطاؤنا في معالجة الأخطاء (2)</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12262&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2009 21:19:28 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>تحية طيبة وبعد:<br />
أستكمل في هذا الموضوع ما بدأته في <a href="http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12240" target="_blank">أخطاؤنا في معالجة الأخطاء (1)</a> مع خطأين جديدين، هما من الخطورة بمكان:<br />
<br />
:frame001: <br />
<br />
<font size="5"><font color="DarkOrchid">الاندفاع والتسرع عند التعامل مع الخطأ:</font></font><br />
<br />
كثيرا ما نخطئ (أخطاء بسيطة كانت أم كبيرة) لكن اندفاع الطرف الآخر في حكمه على المخطئ وتسرعه في محاولة الإصلاح قد يزيد من تعقيد المشكل. بل ونكون كمن يريد أن يطرد ذبابة عن وجه أخيه فيرميها بحجرة كبيرة (يمكنكم أن تتخيلوا النتيجة ^_^)<br />
<br />
التسرع في مثل هذه الحالات كمثل تلك السيارة التي تتحرك بسرعة جنونية. همها حاول السائق أن يوقف السيارة فإنه رغم ضغطه على المكابح فإنها لا تتوقف إلا بعد أمتار، فيقع ما يقع من اصدامات وغيرها...<br />
<br />
وهناك نوعان من الاندفاع:<br />
<font color="Black">الأول،</font> في محاولة معالجة الخطأ، أو الرد عليه. قال الحبيب صلى الله عليه وسلم: &quot; ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب&quot; <font color="Green">رواه البخاري 5763 ومسلم 6586 وغيرهما</font>. وهنا ينصحنا الرسول الأكرم بالتحكم في النفس حتى نعلم ردود أفعالنا تجاه الخطإ والمخطئ.<br />
<font color="Black">والثاني،</font> في طلب النتيجة، نطلب من غيرنا (وخصوصا الآباء مع أبنائهم) التوقف عن سلوك معين، ونعتقد أنه بمجرد الموافقة فقد تخلص الآخر من خطئه, وهو الذي اعتاد عليه مدة طويلة، وإذا ما كرر ذلك لمناه واعتبرناه مخلفا للوعد ونزيد على المشكل الحقيقي مشكلة أخرى هي عدم الوفاء والصدق في الوعد فنزيد من تعقيد المشكل.<br />
<br />
:062: <br />
<br />
وأنا أكتب هذه الجملة الأخيرة، تذكرت كم كنت مخطئا مرة في تعاملي مع إحدى اليافعات بالجمعية التي أنشط بها، وكان الأمر يتعلق بنوع لباسها. فبعد أن وقع مشكل بينها وبين بعض الشباب، وتبين أن السبب في الأصل هو لباسها بالدرجة الأولى طلبت منها أن تعدني أن تغير طريقة لباسها، ووافقت. لكن بعد مدة شاهدتها بنفس لباسها الماضي فاعتبرت أنها لم تهتم، وأنا لن أعيد الكرة فكلامي كان واضحا ولا يمكنني إجبارها على شيء لا تريده. لكن بعد ذلك تبين أن العيب كان في أنا. لم أعلم أنها بدأت تشتري ملابس جبدة وهي كلما اشترت واحدة أخفت واحدة من قطعها القديمة.فكوني لم أستفسر عن وضعها المادي (هل هناك إمكانية تغيير سريع...) وتسرعي جعلني أبتعد مدة عنها، ولربما كانت بجاحة إلى مزيد من النصح لكني خيبت أملها. في حين، لو انتظرت مدة معينة لظهر نوع من التغيير على نوع لباسها.<br />
<br />
:062: <br />
<br />
وهنا أود أن أتقدم بطلب لكل من ينصح الآخرين (خصوصا المراهقين) بتغيير سلوك معين كحل لمشكل، خاصة إن كان طلب الإقلاع عن شيء: أرجوكم، اعطوهم برنامجا عمليا قابلا للتطبيق. فمثلا، عندما تقع فتاة في مشاكل مع &quot;حبيبها&quot; ننصحها بقطع هذه العلاقة لأنها أصلا غير صحيحة ... ونقول لها اقطغي العلاقة وانسيه. السؤال هو كيف ستنساه؟ كيف سنمكنها من تغيير مجال تفكيرها، وبماذا ننصحها لتملأ وقتها؟؟ إن طلب الإقلاع لأمر من أصعب الأمور. فلنساعدهم عمليا لا قولا فقط.<br />
<br />
:star16aj5: <br />
<br />
<font color="DarkOrchid"><font size="5">عدم وضوح المرجعية عند تحديد الخطإ:</font></font><br />
<br />
من بين أخطائنا في معالجة الاخطاء عدم وضوح مرجعيتنا أو عدم سلامتها أو عدم وجودها أصلا.<br />
<br />
:062: <br />
<br />
مرة، في إحدى المخيمات، رأيت طفلا وقد أنهى غسل يديه ووجهه ورأسه مبتل دليل على انه مسحه، وهو يغسل رجله اليسرى قبل اليمنى، فقلت له: اعذرني إن تدخلت، لكن يجب تسبيق الايمن على الأيسر في الوضوء، فقال لي بنبرة اختلط فيها التعجب والتبسم: أنا لا أتوضأ، وإنما أغسل أطرافي فقط، فنشاط اليوم جعل الكثير من الغبار يلتصق بها ^_^<br />
ماذا حدث: لقد اعتبرت أن الطفل ارتكب خطأ (من الناحية الشرعية) لأنني اعتقدت أنه يتوضأ، لكن مرجعيتي في محاولة إصلاح الخطأ لم تكن سليمة. في حين كان الموضوع متعلقا بالنظافة والصحة، لأن غايته هو من الفعل التنظيف، وأية ملاحظة أعطيت في نفس المجال كان سيتقبلها لأن المرجعية واضحة وصحيحة. والحمد لله أن الطفل لم يقم برد فعل آخر، فقد يقول البعض: على الأقل تدخل فيما لك به علم (عبارة محرجة حقا وإن كانت النية الإصلاح)<br />
<br />
:062: <br />
<br />
لذا، وقبل تصحيح أي خطإ، علينا تحديد المرجعية الصحيحة للفعل.<br />
وعلى العموم، يمكن التفريق بين المرجعيات الاساسية التالية:<br />
<font color="Red">- المرجعية في معرفة الأخطاء الشرعية: </font><br />
أحيانا ننكر على اشخاص بعض التصرفات، فإذا حاولت الإصلاح قدموا لك دليلا شرعيا مقنعا<br />
<br />
لذا وجبت معرفة الضوابط الشرعية معرفة جيدة، حتى لا ننكر أمرا كائنا أو نقر أمرا منكرا بجهلنا للأحكام الشرعية<br />
<br />
<font color="#ff0000">- المرجعية في معالجة الأخطاء المهنية:</font><br />
لا توجد على العموم مشاكل كبيرة في إصلاح مثل هذه الاخطاء، لانها تعتمد عادة على قوانين مكتوبة وبنود تنظم العلاقة بين مختلف الاطراف.<br />
النصيحة الوحيدة أن يطلع كل عامل على قوانين عمله حتى يعرف ما له وما عليه تجنبا للوقوع في أخطاء. وفي حالة وقوعه فالجزاء والحل معروفان، ما عليه إلا أن يطلع عليهما.<br />
<br />
<font color="#ff0000">-المرجعية في الأخطاء التربوية:</font><br />
غاليا ما يقر أب تصرف أحد الابناء في الوقت الذي ترفض فيه الام السلوك إطلاقا.<br />
والمرجعية التي اعتمد عليها كل واحد فيهما غالبا الطريقة التي نشأ عليها، أي من أمه أو ابيه كمرجعية.<br />
لكن ليس دائما يكون ما أخذناه من ىبائنا صحيحا (وكما يقول الدكتور ابراهيم الفقي: لقد أخطؤوا في حقنا لكن عن حب، أي أنهم لم يقصدوا تعليمنا شيئا خاطئا لكنه كذلك)<br />
المهم، يبقى من اهم المراجع التي يمكن أن نرجع إليها لتحديد الخطأ:<br />
1- الدين 2- نظريات التربية 3-العرف والعادة<br />
على أساس أن أي عرف يخالف نظريات التربية هو عرف خاطئ وأن أي نظرية تخالف الدين هي خاطئة. فلا شيء يسبق تعاليم الدين، ثم لا يمكن تغليب عاداتنا واعرافنا على نظريات أخذت وقتا وجهدا للتوصل إليها.<br />
<br />
:frame001_: <br />
<br />
أتمنى أن تكون هذه السلسلة هادفة، واتمنى من الله العلي القدير أن يوفقني لإكمالها.<br />
ولكم مني التحية<br />
<br />
<a href="http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?p=63870#post63870" target="_blank">أخطاؤنا في معالجة الأخطاء(3)</a><br />
:rose_frame: <br />
<br />
<font color="Black">لقد اعتمدت في هذا الموضوع على كتاب أخطاؤنا في معالجة الأخطاء لمؤلفه عادل فتحي عبد الله - دار الإيمان للطبع والنشر والتوزيع- وكذا على خبرة متواضعة في التعامل مع الاطفال والشباب في الملتقيات والمخيمات.</font><br />
<br />
ملاحظة: ما جاء عن المرجعية من أفكار هي خلاصة لما ذكر المؤلف باستثناء المثال فهو تجربة حياتية</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=32">قسم التربية</category>
			<dc:creator>خالد زريولي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12262</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أخطاؤنا في معالجة الأخطاء (1)</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12240&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 29 Aug 2009 18:22:09 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>من فيض قلبي، و من فرحة سكنت بين ضلوعي، أكتب كلمات أهدي عبر أثيرها سلاما أعذب من النسيم في رقته وأزكى من شذى الزهر في رائحته إلى أحبتي أعضاء وزوار منتديات الأمل<br />
<br />
:rose_frame: <br />
<br />
وددت اليوم، وأنا أطلق الخمول والتقصير تجاه المنتدى أن أبدأ عهدي الجديد بموضوع مختلف نسبيا.<br />
<br />
:frame001: <br />
<br />
كثيرا ما نطرح مشاكلنا ونحاول أن نجد لها – يدا في يد - حلا مناسبا. لكن أحيانا، تكون ردودنا مشكلة في حد ذاتها، فقد نزيد بتهورنا أو عدم انتباهنا الطين بلة، وقد يكون اختلاف آرائنا سببا في تعقيد المشكلة. يقول قائل: إننا نقدم آراءنا وللمعني بالأمر أن يختار الأنسب.. شخصيا، أقبل الأمر تجاوزا حتى لا أثير الخلاف، وأعمد إلى توضيح مكامن الخلل في رد الآخر (إن وجد طبعا، وإلا فأنا أضم صوتي إلى صوته) حتى إذا تأمل صاحب المشكل استعان بما كتبت. لكن الأصل، أن نتفق على حل واحد لأن صاحب المشكل يحتاج لحل عملي واحد، لا أن نزيد من تشتيت أفكاره.<br />
وأحيانا يرتكب أحدنا خطأ فنحاول أن ننصحه، لكن الأمور تجري في غير المسار المتوقع، كأن يكبر المشكل وتنشأ العداوة<br />
ولهذا السبب، ولغيره، ارتأيت أن أجمع بعض الأخطاء التي قد نقع فيها ونحن نعالج المشاكل والأخطاء.<br />
<br />
:star16aj5: <br />
<br />
<font size="5"><font color="Indigo">الأهواء الخفية:</font></font><br />
<br />
يقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم: &quot;إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى&quot; <font color="Green">رواه البخاري وأبو داود والنسائي وغيرهم</font>.<br />
إن أول خطإ قد نقع فيه، أن تكون نيتنا غير سليمة، كأن نندفع لتصحيح الخطأ لإظهار ذواتنا على أننا السليمون غير المخطئين. ويكون الإعجاب الزائد بالنفس في هذه الحالة معيقا لحل المشكل، لأن صاحبه سيحاول البحث عن أخطاء هامشية غير مهمة ليرضي غروره ثم ليقنع الآخر بأنه على صواب، فإذا تحدث فيما هو جوهري تم تصديقه دون أدنى عناء.<br />
<br />
بالنسبة لعالم المنتديات، ودائما فيما يخص النوايا، هناك من همه الرفع من عدد الردود، أو ليخطف الأضواء من أجل ترقية أو ما شابه، أو لأنه يعلم أن صاحب المشكل لا يطيق الانتظار، وأنه سيقرأ أول رد ثم ينصرف (وهذا مشكل آخر). وهذا الصنف غالبا ما يترك ردودا جوفاء، وإن احتوت ردا فغالبا ما يكون مجانبا للصواب لغياب التركيز.<br />
<br />
:star16aj5: <br />
<br />
<font size="5"><font color="Indigo">النصيحة على الملأ:</font></font><br />
<br />
قال الحكماء: &quot;النصيحة على الملأ فضيحة&quot;<br />
قد يخطئ أحدنا إما عن قصد كإساءة لأحد أو عن غير قصد كأن يفهم من كلامه غير ما قصد فيحدث مشكل، (والأخطاء تتنوع وتتعدد)<br />
لذا فإن أول خطإ نرتكبه في محاولة إصلاح الخطإ أن ننبهه على الملأ، لأن الإنسان بطبعه لا يقبل أن يعرف الآخرون بأنه مخطئ، وهذا أمر عادي. وعند النصيحة أمام الملأ فإنه لن يستمع ولن ينتبه، لأنه منشغل بردود أفعال غيره، ويفكر في المواقف التي قد يتخذها الآخرون ضده.<br />
<br />
وفي عالم المنتديات، فلدينا الرسائل الخاصة والرسائل الإلكترونية وغيرها، وهي كفيلة بتصحيح الخطإ وحفظ ماء الوجه.<br />
<br />
:star16aj5: <br />
<br />
<font size="5"><font color="Indigo">القسوة في التعامل مع المخطئ:</font></font><br />
<br />
لماذا نعتبر دائما المخطئ شخصا منحرفا؟ أو أنه يقصد السوء من وراء خطئه؟ وقد يكون معذورا أو جاهلا أو مريضا... الخ<br />
إن الرفق في معالجة الخطإ والتعامل معه بهدوء يفيد أكثر من القسوة التي قد تزيد المخطئ عنادا وإصرارا على الخطإ.<br />
وخصوصا مع الأطفال والمراهقين، لأنهم غالبا ما يعتبرون تماديهم في الخطإ عقابا للراشد بسبب قسوته في حل المشكل.<br />
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: &quot; قام أعرابي فبال في المسجد، فتناوله الناس، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: دعوه وأريقوا على بوله سجلا من ماء، أو ذنوبا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين&quot; <font color="Green">رواه البخاري 217 ومسلم 657</font> . فالصحابة لم يتمالكوا أنفسهم لكن النبي صلى الله عليه وسلم علم أنه جاهل لا يدري مقدار الخطإ، ثم نصحه فقال له: &quot; إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من القذر والبول والخلاء، وإنما هي لقراءة القرآن وذكر الله والصلاة&quot; <font color="Green">رواه أحمد 12572</font>.<br />
فالرفق الرفق<br />
<br />
:frame001_: <br />
<br />
<font color="Black">لقد اعتمدت في هذا الموضوع على كتاب أخطاؤنا في معالجة الأخطاء لمؤلفه عادل فتحي عبد الله - دار الإيمان للطبع والنشر والتوزيع- وكذا على خبرة متواضعة في التعامل مع الاطفال والشباب في الملتقيات والمخيمات.</font><br />
<br />
:35dc7: <br />
<br />
<font color="Red">نظرا للكم الكبير من المعلومات التي يمكن استخلاصها من هذا الموضوع فقد آثرت تقسيمه إلى أجزاء. وسيتم التعديل على الموضوع بإضافة رابط كل جزء تمت إضافته لاحقا.</font><br />
<br />
<a href="http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?p=63250#post63250" target="_blank">أخطاؤنا في معالجة الأخطاء(2)</a><br />
<br />
<a href="http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?p=63870#post63870" target="_blank">أخطاؤنا في معالجة الأخطاء(3)</a><br />
:35dc7: <br />
<br />
أخوكم <font color="DarkOrange">khalid_84</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=32">قسم التربية</category>
			<dc:creator>خالد زريولي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12240</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تربية الأبناء في القرآن والسنة النبوية</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11854&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Jul 2009 14:11:43 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>كثيرا ما تكون مواضيع التربية الأسرية الخاصة بالتربية موجهة بالأساس للأبناء، لكن في هذا الكتاب الذي سأحاول عرض فقرات منه يتطرق الكاتب <u>الدكتور أحمد كافي</u> لموضوع تربية الأبناء من خلال <u>&quot;حضور الآباء في حياة الأبناء&quot;</u>، ويقول عن كتابه:<br />
&quot;هذا الكتاب هدية إلى الآباء والأمهات وأولياء الأمور الذين اتخذوا الحضور في حياة أبنائهم عبادة، لصناعة الرجال والنساء: القادة والأئمة لهذه الأمة..<br />
وهو أيضا رسالة إلى الغائبين عن فلذات الأكباد، ان يستدركوا ما فات، ويجبروا ما وقع من النقص والتقصير، فالعمر لغرس سنابل الخير أمامكم..<br />
والقدوات من الأنبياء والصالحين تغري بقراءة ما كانوا عليه من الحضور والشهود&quot;<br />
وفي ما يلي أقتبس أول فقرة  الكتاب، راجية من الله أن يجازي صاحبه، وأن تلقى القبول والإستحسان لدى الآباء والمربين..<br />
<br />
:star16aj5: <br />
<br />
<font color="YellowGreen">تربية الأبناء في القرآن والسنة النبوية</font><br />
<br />
موضوع الأبناء من المواضيع التي شغلت أوقات المؤدبين والمربين، وأرقت الآباء كيف السبيل إلى مطامح العز والإمامة في الدنيا والآخرة في نسل الحرث الطيب، القائم على كلمة الله السامقة.<br />
وقد كثرت عليه الأيدي، فاغترفت منه على حد جهدها ونصيبها، فمنهم من نزع نزعا كبيرا ومنهم دون ذلك، ومنهم من أتى في نزعه ضعف. ولذلك أسباب ومقدمات أوصلت إلى تلكم النتيجة.<br />
وأعظم من نزع النزع الكبير المتعالي في الميدان الذي تقر فيه الأعين وتستكين فيه الأنفس، من كان منطلقه من ذلك من القرآن الكريم، والسنة والسيرة النبويين، والمحلى بآثار السلف الصالحين الصحابة والتابعين لهم على الأخذ بالإحسان.<br />
ولم تزل ينابيع الوحي وتجارب الصالحين في هذه الأمة تأتي بخير الثمار، ويانع الثمرات في الأبناء حتى نفشت غنم الغرب في ميدان تربية الأبناء وإصلاح شأنهم، ودخلت وأدخلت نظريات تقتبس من حضارة كانت لها الخصومة مع الأنبياء معروفة ، ومع وحي الله عز وجل شنآن واعتداء غير منكور، فجاءت الثمار التي أصابها رذاذ النفش الغربي رديئة متعبة، فتنادى القوم: ماذا حصل؟ كيف حصل؟<br />
وعندما يطالع الإنسان سيرة أكرم الأنبياء، مع عمله الكبير في مجال العقيدة والأخلاق والمعاملات، ورد الناس الشاردين عن منهج الأنبياء، كفرا ومعاصي اقترفتها أيديهم وتدهورا في القيم. ومع هذا التشعب العظيم تجد له حضورا في حياة الأبناء بما لا ينزل مرتبة عن ما سيق ذكره.<br />
<br />
:star16aj5: <br />
<br />
<font color="YellowGreen">الصلاح يورث وينتقل</font><br />
<br />
كل شيء يكتسب ويورث، الأخلاق ، العلم، الصلاح،...فلا تفكر كثيرا في مستقبل الأبناء، ولكن فكر عميقا في صلاحهم، وما الذي ستورثهم ويرثونه منكم. فالصلاح كنز لا يبلى، وميراث لا تنفذ بركاته، فهو مستمر وإن قضى المرء أجله، واستكمل ساعات عمره.<br />
الصلاح يحفظ الصحة والأبناء والرزق والمال والبدن، ويبارك في ذلك كله. بل الصلاح يمتد إشعاعه وحسناته إلى الكون بحيواناته وزرعه وأرضه.<br />
<br />
:star16aj5: <br />
<br />
<font color="YellowGreen"> انتقال الصلاح إلى الأبناء</font><br />
<br />
ويشهد لانتقال الصلاح من الآباء إلى الأبناء فقوله تعالى:<br />
وكان أبوهما صالحا&quot; سورة الكهف 81<br />
<br />
فمع أن الأبناء أيتام، وأهل القرية بخلاء، - البخل شر كله، وحامل للشرور-وكانوا أهل لؤم امتنعوا عن تقديم الضيافة للغرباء الذين انهكتهم شقة السفر، ولو علموا بمال اليتامى وهم البخلاء الأشحاء بالمال، والحريصون عليه وعلى جمعه بأي سبب، لما ترددوا في التطاول عليه. لكن الله تبارك وتعالى في عليائه حفظ الذرية القاصرة في مالها، العاجزة عن الدفاع عن نفسها، حفظها وحفظ مالها بسبب: &quot;وكان أبوهما صالحا&quot;<br />
وإنما فعل العبد الصالح، ما فعل بأمر من عند الله، حتى يتأكد للعباد أن الصلاح يحفظ الذرية وإن كانت عاجزة عن الذب عن مصالح نفسها، فقال عز وجل:<br />
&quot; وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا&quot;سورة الكهف 81<br />
<br />
قال ابن كثيرا تفسيرا منه لهذه الآية:<br />
وقوله&quot; وكان أبوهما صالحا&quot;، فيه دليل على أن الرجل الصالح يحفظ في ذريته، وتشمل بركة عبادته لهم في الدنيا والآخرة بشفاعته فيهم، ورفع درجتهم إلى أعلى درجة في الجنة، لتقر عينه بهم، كما جاء في القرآن وورت به السنة&quot; تفسير ابن كثير<br />
فهذا حديث عن قيمة صلاح الأب في حياة ابنه، حيا كان الأب أو ميتا، أردنا من خلاله بيان حضور الأب في حياة فلذة كبده بالصلاح، والتربية والتعليم، وبالحلال من طيبات الدنيا. وإن حضور الأب بالصلاح في حياته، له عظيم النفع والأثر للأبناء في حياتهم.<br />
<br />
:star16aj5: <br />
<br />
<font color="YellowGreen"> الصلاح ينجي من المهالك</font><br />
<br />
فالعفة وبر الوالدين والمحافظة على حقوق الأجراء والخدم..وغيرها من أعمال البر، من الصالحات التي تجلب لصاحبها البركات، وتدفع المستقبحات. فمن أراد الخير لأبنائه، فليكن حاضرا في حياتهم بغرس محبة الخيرات والحسنات، وكراهية السيئات والمحرمات، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:&quot; سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:<br />
 &quot;انطلق ثلاثة رهط ممن كان قبلكم حتى أووا المبيت إلى غار فدخلوه فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم فقال رجل منهم اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران وكنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالا فنأى بي في طلب شيء يوما فلم أرح عليهما حتى ناما فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين وكرهت أن أغبق قبلهما أهلا أو مالا فلبثت والقدح على يدي أنتظر استيقاظهما حتى برق الفجر فاستيقظا فشربا غبوقهما اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة فانفرجت شيئا لا يستطيعون الخروج قال النبي صلى الله عليه وسلم وقال الآخر اللهم كانت لي بنت عم كانت أحب الناس إلي فأردتها عن نفسها فامتنعت مني حتى ألمت بها سنة من السنين فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تخلي بيني  [ ص: 794 ] وبين نفسها ففعلت حتى إذا قدرت عليها قالت لا أحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه فتحرجت من الوقوع عليها فانصرفت عنها وهي أحب الناس إلي وتركت الذهب الذي أعطيتها اللهم إن كنت فعلت ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها قال النبي صلى الله عليه وسلم وقال الثالث اللهم إني استأجرت أجراء فأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب فثمرت أجره حتى كثرت منه الأموال فجاءني بعد حين فقال يا عبد الله أد إلي أجري فقلت له كل ما ترى من أجرك من الإبل والبقر والغنم والرقيق فقال يا عبد الله لا تستهزئ بي فقلت إني لا أستهزئ بك فأخذه كله فاستاقه فلم يترك منه شيئا اللهم فإن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون&quot;البخاري<br />
<br />
:star16aj5: <br />
<br />
من كتاب:<br />
<font color="YellowGreen">حضور الآباء في حياة الأبناء(بتصرف)<br />
الدكتور أحمد كافي</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=32">قسم التربية</category>
			<dc:creator>فاطمة ناضي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11854</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هيا نغضب -2-</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11747&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Jun 2009 16:13:22 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>أهلا مجددا إخوتي بمنتديات الأمل<br />
<br />
:rose_frame: <br />
<br />
بدأت في موضوع سابق بعنوان <a href="http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11536" target="_blank">هيا نغضب -1-</a> تقديم منافع الغضب، معتذرا عن كل من نصحته في موضوع <a href="http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11415" target="_blank">كم عمرك عند الغضب؟</a> بتجنبه.<br />
وفي ما يلي تتمة لبعض الفوائد، والباقي كثير يمكن بقليل من البحث التوصل إليه:<br />
<br />
:frame001_: <br />
<br />
<font color="Purple">1- كثير منا من يريد أن يقوم ببعض التمارين الرياضية لكنه لا يجد الوقت الكافي، لذا فما عليه إلا أن يغضب، ما دام تأثير الجري على القلب من إجهاد مماثل لما يفعله الغضب، بل إن هذا الأخير أفضل، لأن العدو يمكن التوقف عنه، أما الغضب فلا يمكن إيقاف إجهاده للقلب بسرعة.</font><br />
<font color="DarkOrange"><br />
2- حتى ضعيفو البنية، يمكنهم الاستفادة من منافع الغضب، فالغضب سيزيل صفرة الوجه الشاحب بسبب الحمرة التي يسببها ارتفاع الضغط، وكذلك ارتعاد الأطراف الذي سيدفع الآخر إلى التخوف من أية ردة فعل مفاجئة.</font><br />
<font color="Blue"><br />
3- بفعل الغضب يتخلص الإنسان من كل المسؤوليات التي تؤرقه بما هو إنسان، إذ أن الانفعال الشديد يعطل التفكير، وبالتالي يفقد أهم ما يتميز به الإنسان عن &quot;غيره&quot; وهي الاتزان العقلي وبالتالي يرتاح من مسؤولياته، فهو لم يعد إنسانا في تلك اللحظات.</font><br />
<br />
<font color="SeaGreen">4- أما بالنسبة لتلك التي لا تريد الولادة &quot;مؤقتا&quot; فالغضب خير لها من تلك العقاقير التي قد تضر بصحتها، حيث أن الغدة النخامية ،التي تتحكم بهرموناتها في حدوث التبويض اللازم للحمل تتلقى أوامرها من المخ ،وبما أن التوتر العصبي كثيرا ما يكون مرتبطا بضعف ( التبويض ) واضطراب الدورة الشهرية فإن تأخر حدوث الحمل وارد بقوة بسبب تأخر حدوث الإخصاب.</font><br />
<br />
5<font color="Red">- وحتى تلك التي تشعر بالندم لحدوث حمل، فالغضب والانفعال يؤدي إلى انقباض في الرحم وبالتالي ترتفع نسبة حدوث إجهاض.</font><br />
<br />
:frame001: <br />
<br />
أتمنى أن تنفعنا هذه النصائح، ولنعل أصواتنا قائلين: هيا نغضب ^_^</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=32">قسم التربية</category>
			<dc:creator>خالد زريولي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11747</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قراءة الأطفال في فصل الصيف</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11746&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Jun 2009 16:07:09 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>أهلا وسهلا أعضاء وزوار منتديات الأمل<br />
<br />
:framerosepj6: <br />
<br />
وأنا أبحث عما استجد فيما يخص الأنشطة الصيفية استعدادا للمخيمات المقبلة، أثارتني كثرة الحديث، في المواقع المهتمة بالطفولة (الأجنبية طبعا وليست العربية للأسف) عن أهمية القراءة في فصل الصيف، فارتأيت أن أقوم بتجميع لأهم رؤوس الأقلام في هذا الموضوع.<br />
<br />
:frame001_: <br />
<br />
يعاني الأطفال مما يسمى &quot;use it or lose it &quot; (استعمله أو افقده) بمعنى أن الأطفال في هذه مرحلة يلزمهم استعمال ما اكتسبوا من قدرات  حتى تترسخ وإلا فإنهم يفقدونها. ويمكن أيضا إحالة الضمير على العقل، بحيث إنهم إن لم يستعملوه لمدة فإنه يفقد قدراته. وبما أن عطلة الصيف ليست بالقصيرة، فإنها تؤثر على النشاط العقلي للطفل إذا ما هجر كل ما يربطه بالتعلم طيلة هذه المدة.<br />
وبالتالي فإنه ينصح بحث الابناء على القراءة في فصل الصيف، لكن بطرق مخالفة عن تلك التي تكون أثناء الدراسة، بحيث تكون للمتعة. لذا، ولكي ننجح في استدراجهم يجب أولا أن نحسسهم بأن هذه العملية متحررة من مراقبة المدرس والأسرة، بل وحتى من الوثيرة التي يقضون بها عامهم الدراسي. ولهذا السبب، لا يجب تحديد موضوعات القراءة بل تبقى حرة للطفل أن يختار منها ما يشاء (وهنا أستحضر نصيحة أحد طبيبات الأطفال، عندما استشارتها أختي المنزعجة من طفلها قليل الاكل، قالت: لا تسأليه هل تريد أن تأكل أم لا؟ بل اسأليه أتريد حليبا بيضا أم جبنا (على سبيل المثال) فينحصر جواب الطفل آليا وينسى فكرة الرفض أصلا، ويمكن استعمال هذه الطريقة في دفعهم لاختيار ما يرغبون في قراءته).<br />
ومن بين الطرق أيضا لتغيير نظرة الطفل للقراءة، أن نعكس النظام الذي قضى به السنة بطولها. ما المقصود بذلك؟<br />
لقد تعود الطفل أن تكون أوقات الدراسة هي الأساس، وأوقات اللعب أوقات استراحة. في فصل الصيف نعكس هذه العملية بحيث تصبح أوقات القراءة وقتا مستقطعا يرتاح فيه الطفل من مشاهدة التلفاز أو اللعب بالألعاب الإلكترونية ...<br />
<br />
الآن وقد اختار الطفل ما يهوى قراءته، علينا تحبيب ذلك إليه أكثر، وذلك أولا بأن يقرأ كتبا أقل بقليل من مستواه القرائي، لأنه في هذه الحالة لن يواجه عراقيل في الفهم قد تنفره وكذلك يرسخ مكتسباته السابقة لاشعوريا. أما إذا كان بالأسرة طفلان فيمكن دفع أكبرهما ليقرأ للأصغر. هذه العملية ستقوي مهارات الأكبر في القراءة بصوت عال وكذا الثقة في النفس، وتدفع الأصغر إلى المحاكاة وبالتالي التدرب على القراءة (بالنسبة لأسرنا المغربية التي يفوق الأطفال فيها الإثنين، يمكن أن يجلس الأكبر وأخواه أو إخوته حوله ويقوم بالعملية) وهي بالمناسبة فرصة تسمح للأبوين والأم خاصة بالقيام بالأعمال المنزلية بارتياح ^_^<br />
<br />
<font color="SeaGreen">الأن، سأدرج أهم نقطة في الموضوع</font>، <font color="Red">و التي كثيرا ما نغفل عنها</font>، وهي أن الطفل يحتاج <font color="Magenta">لرؤية والديه وهما يقرءان</font>. إنها الطريقة الوحيدة التي يمكنها أن تؤكد له أن القراءة مفيدة في كل الأوقات والأعمار، وكلما انضبط الوالدان في أوقات القراءة تأثر بهما الطفل، ويمكن أحيانا مشاركته فيما يقرأ، لا بأس في استعمال أصوات مضحكة في القراءة، لكن الحفاظ على طريقة نطق الكلمات الاساسية، وبهذا تصبح فترة القراءة تلك فترة استمتاع.<br />
<br />
:860jk3: <br />
<br />
بصراحة، لا زال الكثير مما يمكن إضافته، لكني سأحاول تقسيمه على مواضيع حتى لا يمل القارئ، وكذا حتى أحظى بوقت أطول من أجل تنقيح المعلومات.<br />
<br />
<font color="Red">ملاحظة: تجدون أسفله رابطين هما الأساس فيما كتبت، والروابط الأخرى سأدرجها في المواضيع المقبلة بحول الله، ولكل من أراد الاطلاع أكثر على ما جاء في الموضوع، يكفي البحث بالجملة المفتاح &quot;Summer Reading for Kids&quot; أو مرادفاتها.</font><br />
<br />
<a href="http://kids-educational-activities.suite101.com/article.cfm/summer_reading_for_kids" target="_blank">Kids’ educational activities</a><br />
<br />
<a href="http://www.canada.com/Summer+reading+club+just+kids/1713292/story.html" target="_blank">summer reading club fun just for kids</a><br />
<br />
:fassil: <br />
<br />
ولكم مني أرق تحية</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=32">قسم التربية</category>
			<dc:creator>خالد زريولي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11746</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هيا نغضب -1-</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11536&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 29 May 2009 18:28:31 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>تحية طيبة عطرة، إلى أعضاء وزوار منتديات الأمل<br />
<br />
:rose_frame: <br />
<br />
لقد سبق لي أن طرحت في موضوع سابق تحت عنوان <a href="http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11415" target="_blank">كم عمرك عند الغضب؟</a> طريقة لمحاولة التدرب على كبح الجماح وكظم الغيظ، ظنا مني أن الغضب شيء ذميم. لكن، وأنا أبحث لكي أغني موضوعي بأفكار أخرى جديدة ذهلت لما وجدت من فوائد ومنافع جمة للغضب. فقررت أن أعتذر وأطلب من كل من بدأ التدرب التوقف عن ذلك. وسأحاول في هذه السطور توضيح ما غفلت عنه سابقا.<br />
<br />
:frame001_: <br />
<br />
يفيد الغضب في تحقيق عدد كبير من الامتيازات التي يسعى إليها العديد منا، ويسهل الوصول إليها، وسأذكر باختصار بعض هذه الأمور:<br />
<br />
<font color="Green">•	كثيرا ما نحتاج إلى فترات للراحة بعيدين عن الجميع، حتى نخلق جوا للتأمل والتركيز، ونادرا ما نتمكن من ذلك لأننا محاطون بأهلينا في البيت والزملاء في العمل أو الدراسة، والأصدقاء خارج البيت. لكن الغضب والصراخ في وجه الآخرين سينفرهم ويبعدهم عنا حتى نغدو وحيدين، وسيكون لنا وقت كاف للتأمل والتدبر.</font><br />
<br />
<font color="Black">•	إذا كنت أبا أو مسؤولا عن أسرة فإن الغضب سيساعدك على توفير بعض مصاريف السفر والترفيه، فمثلا، بدلا من أن يطلبوا منك اصطحابهم إلى إحدى حدائق الحيوان، فقط اغضب، وسيرون فيك جميع أنواع الحيوانات البرية المتوحشة (حتى المنقرضة منها) وقد تستثمر هذه الموهبة في توفير مبالغ أخرى، وهذا مثال للاستئناس فقط.</font><br />
<br />
<font color="Red">•	كلنا نخاف الموت، وهذه غريزة طبيعية. لكن، لا تخف ما دمت تغضب، لأن الغضب سيصيبك بنوبات قلبية تؤدي أحيانا إلى الموت المفاجئ، وتخفف عنك آلام الاحتضار (كرر العملية إلى أن تصل إلى مبتغاك فقد لا تحصل من الوهلة الأولى، لكن بإصرارك ستقترب شيئا فشيئا من هدفك المنشود) وحتى إن لم تمت، فقط إصابتك بهذه النوبة القلبية ستجمع حولك كل أحبابك الذين اشتقت لرؤيتهم، وقد كنت دهرا تصرخ في وجههم، ولكنهم لطيبة قلبهم سيأتون ويلتفون حولك، بل وسيدعون لك بالتوفيق في مهمتك بأن يأخذ الله روحك في أقرب فرصة.</font><br />
<br />
:frame001: <br />
<br />
هذه بعض المنافع لا كلها، وسأحاول أن أذكر بعضها في مشاركة مقبلة. وأكرر اعتذاري لكل من نصحته بعدم الغضب وضبط النفس.<br />
ولكم مني التحية.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=32">قسم التربية</category>
			<dc:creator>خالد زريولي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11536</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كم عمرك عند الغضب؟</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11415&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 10 May 2009 11:33:35 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>كم عمرك عند الغضب؟<br />
سؤال لفت انتباهي وأنا أتابع إحدى حلقات أكاديمية إعداد القادة على قناة الرسالة الفضائية، لدرجة أني توقفت عن المشاهدة وبدأت أتأمل في هذا السؤال الذكي.<br />
<br />
:fantasticjj8: <br />
<br />
أغلبنا إن لم أقل كلنا سبق له أن صادف أحد أفراد عائلته، أصدقائه أو زملائه بالعمل والدراسة... وهو في حالة انفعال وهيجان، فحاول أن يقوم بدور العجوز الحكيمة ذات السبعين عاما، مستعملا تلك العبارات السحرية: هدئ من روعك، مهما يكن، تعقل... وكل ما من شأنه أن يحل المشكل بأقل الخسائر. لكن، ماذا لو كنت أنت الغاضب المنفعل؟ كم يكون عمرك؟ وكيف تتصرف؟ أغلبنا في نظري، وقياسا على ما عايشت، لا يتجاوز العشرين من عمره، بل هناك من يصير طفلا رغم أن شهادة الميلاد تقول العكس. وهذا لا ينفي طبعا إمكانية وجود شباب (ولا أقول أطفال، لأن عدم الغضب في الطفولة لا يعني في الغالب ضبطا للنفس) تفوق أعمارهم عند الغضب سنهم الحقيقي. بل حتى إنني سرحت فوجدتني أقول: إن هذا السؤال &quot;كم عمرك عند الغضب؟&quot; لهو الأحق أن يطرحه الأب على خاطب ابنته، والمسؤول على طالب الوظيفة... إلخ<br />
<br />
:fantasticjj8: <br />
<br />
هنا أستحضر الحديث الذي رواه البخاري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: &quot;إن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: لا تغضب. فردد مرارا قال: لا تغضب&quot;، فلا أظن إلا أن الحبيب المصطفى رأى أن الغضب يؤثر على العقل في عمله واستنتاجاته فيصير صاحبه إذذاك كمن هو أصغر منه. بتعبير آخر، وكأنه يوصيه بأن يلزم سنه وألا يتصاغر (هذا رأي شخصي وقراءة لما بين الثنايا، وليست تفسيرا للحديث، ولمن أراد معلومات أوفى حول ما جاء في شأنه وماقيل فيه فالمرجو مراجعة مؤلفات أولي العلم).<br />
<br />
قد يقول قائل إنه لا يمكن للمرء ألا يغضب، سأقول له بإيجاز إن ذلك ممكن، ولو لم يكن، فما كان للرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم أن ينصح بشيء يستحيل فعله – لكن ذلك لا ينفي صعوبته. ولأننا تبرمجنا سلفا بحيث يسهل أن نغضب (وهنا أفتح قوسا وأشير إلى أن آباءنا وأمهاتنا ارتكبوا أخطاء كثيرة أثناء تربيتنا، ما أثر علينا سلبا من حيث برمجتنا العصبية، لكنهم أخطؤوا عن حب، فلا تلوموهم) فهاكم طريقة بسيطة للتدرب على كبح الجماح وضبط النفس، وهي مستوحاة من أحد العروض للأستاذ نادر غزال في الذكاء الوجداني، وطرق الدكتور إبراهيم الفقي إعادة البرمجة، لكني قمت بتبسيطها والتعديل عليها لأجعلها على شكل تمارين بسيطة، وما سأذكره في هذا الموضوع ما هو إلا الخطوة الأولى، وستليها تمارين أخرى بحول الله وقوته في مواضيع قادمة.<br />
<br />
:rose_frame: <br />
<br />
<font color="Black">خذ ورقة ودون ما يلي:<br />
1-	عندما يستفزني أحد بـ ..............................<br />
2-	أركز تفكيري حول ..................................<br />
3-	أو أتذكر موقفا طريفا حدث معي كـ ...............<br />
4-	أو أغير مكاني وأذهب إلى .........................<br />
5-	أو أقوم بـ ............................................</font><br />
<br />
:062: <br />
<br />
<font color="#000000">حاول أن تحتفظ بها في جيبك، وكرر النظر إليها كلما تذكرتها<br />
<br />
خذ وقتا مستقطعا وتخيل أنك في نفس الموقف الذي اخترت آنفا. جرب في كل مرة حلا من الحلول التي اخترتها.<br />
<br />
أيها أشعرك براحة أكثر؟ اِلزمه إذن، والغ الاحتمالات الأخرى<br />
<br />
أعد عملية التخيل، وانظر لنفسك وأنت تنجح في التغلب على الغضب، وتحسن التعامل.<br />
<br />
كرر العملية كلما تسنت لك الفرصة حتى تترسخ الفكرة في عقلك الباطن ويؤمن بها. وسوف تحس ببداية التغيير. كما يمكنك أن تضع نماذج أخرى لأشياء تغضبك أو تستفزك، وتجعل لكل منها حلا من اختبارك، لكن لا تكثر، ولنبدأ خطوة خطوة.</font><br />
<br />
:062: <br />
<br />
<font size="4"><font color="Red">تنبيه: لا تقم أبدا بتخيل شيء سلبي، أو أن تردد عبارات مثل لن استطيع، لن أتغير، هذا طبعي... وغير ذلك، لأن العقل الباطن سيخزن ذلك وسيعتمد عليه لاحقا.</font></font><br />
<br />
:rose_frame: <br />
<br />
وفي الختام، أرجو أن تعذروني إن قصرت في شيء، فهذه أول مرة أكتب في هذا المجال، فإن وفقت فمن الله، وإن أخفقت فمن نفسي والشيطان.<br />
<br />
<div style="margin:20px; margin-top:5px; ">
	<div class="smallfont" style="margin-bottom:2px">اقتباس:</div>
	<table cellpadding="6" cellspacing="0" border="0" width="100%">
	<tr>
		<td class="alt2">
			<hr />
			
				<div>
					المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرحان
					
				</div>
				<div style="font-style:italic"><br />
وأود ان أضع هنا بين ايديكم رابط لمقالة <br />
<br />
<a href="http://www.kaheel7.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=825" target="_blank">الإعجاز العلمي في حديث (لا تغضب)</a><br />
<br />
للمهندس عبدالدايم الكحيل  <br /></div>
			
			<hr />
		</td>
	</tr>
	</table>
</div>ولكم مني التحية<br />
أخوكم خالد</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=32">قسم التربية</category>
			<dc:creator>خالد زريولي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11415</guid>
		</item>
		<item>
			<title>العفو يحسن الصحة</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=7331&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 24 Dec 2007 13:29:03 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><u>هذا الموضوع من إجتهادي ليس له مصدر بعينه، وكتبته من خلال معاصرتي في حياتي و ذهابي لأحد المصحات النفسية في زيارة مع الجامعة ومن خلال دراستي في مجال تخصصي الحيوي..</u><br />
إن التغيرات الوجدانية الإيجابية لها تأثير على الصحة. فقد ثبت أن المستويات العليا من الأمل تساعد الناس في التعامل بنجاح مع الألم و بعض أشكال المرض.كما أن المتفائلين يعيشون مدة أطول و يعانون من أمراض أقل.<br />
إن الأشخاص الذين لديهم صفاء ذهني يستطيعون التكيف و مواجهة ما يتعرضون له من مصاعب الحياة بشكل أفضل.و يعد الاكتئاب عاملا خطيرا في الإصابة بأمراض القلب كذلك الغضب يعد عاملا خطيرا وواضحا في الإصابة بأمراض بأمراض القلب و أمراض القلب في العصر الحالي تعتبر من الأسباب الرئيسية في الوفاة لكل من الرجال و النساء.و قد أوضحت عمليات التشريح التي أجريت على عدد من الشباب الصغار الذين توفوا أن الإصابة بأمراض الشريان التاجي مصحوبة بضيق في الشرايين و زيادة في مادة الكولسترول تبدأ عند الناس في في أوائل العشرينيات من أعمارهم. ومن ثم فإن الشباب الصغار ليسو محصنين ضد الإصابة بأمراض القلب و الأوعية الدموية بسبب التأثيرات الضارة المتعلقة بالعواطف السلبية الخارجة عن نطاق السيطرة.<br />
إن الأشخاص ذوي المستويات العليا من الغضب هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب من الأشخاص ذوي المستويات المنخفضة. و السبب في ذلك أن الغضب يتسبب في فرز كيميائيات الضغط التي تعوق القلب عن أداء وظائفه و تتسبب في ضيق الشرايين التاجية و الفرعية.<br />
وقد أظهرت الدراسات أن مجرد التفكير في الغضب لمدة خمس دقائق قد يؤثر بشكل سلبي على معدل ضربات القلب حيث يعتبر تغير سرعة ضربات القلب مقياسا مهما لصحة و سلامة الجهاز العصبي كما يوضح درجة المرونة التي يتمتع بها الجهاز الدوري . إن قلوبنا بحاجة إلى درجة من المرونة في أداء وظائفها كي تستجيب للضغوط و المشاكل.<br />
أن تعلم العفو يساعد في منع حدوث أمراض القلب و بما أن العفو يعد من المشاعر الإيجابية فإن مجرد التفكير في التخلص من الغضب و التفكير في العفو يساعد على الانسجام بين وظائف المخ وذلك يؤدي إلى زيادة التفكير بوضوح و إبداع.<br />
العفو قد يكون تجربة معقدة من حيث تغيير المشاعر الروحية لدى الأشخاص المظلومين و كذلك عواطفهم و أفكارهم و أفعالهم و درجة ثقتهم بنفسهم.إن تعلم العفو عن الجراح و الضغائن الموجودة في حياتنا يمكن أن يكون خطوة مهمة نحو شعورنا بمزيد من الأمل و الارتباط الروحي وقليل من الاكتئاب. فهذه التغيرات تحسن من صحتنا و تعطينا مزيد من الطاقة حتى ننشئ حياة أفضل لأنفسنا كما أن هذه التغيرات الإيجابية تسمح لأجسامنا أن تقوم بوظائفها على نحو أفضل.<br />
فلنحث أفراد أسرتنا بالتخلي عن الضغائن التي تشكل خطورة على الصحة و نحثهم على العفو و التسامح و لنعلمهم أن العفو ملك لهم و ليس لمن أساء إليهم فهو يتعلق بسلامتهم و ليس بمن ألحق الأذى بهم فهو يساعدهم على التحكم في المشاعر و يحسن صحتهم الذهنية و البدنية ليعيشوا في سلامة و سلام.<br />
<font color="Magenta"><u>بقلم:</u> غروب</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=32">قسم التربية</category>
			<dc:creator>غادة العويبد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=7331</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
