<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الأمل - قسم الحوار الهادف</title>
		<link>http://www.alamalnet.com/vb/</link>
		<description>لنناقش هنا آخر الأخبار في هذه الدنيا، ولنحاور بعضنا بعضا حول آخر المستجدات والتطورات بشكل ودي وهادف..</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 09 Oct 2026 22:37:31 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://vb.alamalnet.com/alamalnet/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات الأمل - قسم الحوار الهادف</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الإنسان العربي،،،متابعة،،،</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=16168&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 28 Oct 2013 09:45:12 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>والآن دعوني أغوص شيئا ما في موضوعنا السابق ونقوم بجرد و مقارنة الحقبتين ،ففي الثمانينات  كنا نلاحظ الحي الشعبي و كأنه عائلة واحدة أما الزنقة من هذا الحي كأنها أسرة كبيرة،وبذالك تجد أي فرد في هذه الزنقة يعرف الصغيرة و الكبيرة عن أي أحد قد تسأله عنه و كأنه يعيش معه يوميا ، أما الشيء الدي لن أنساه طوال حياتي و في اعتقادي أنه لا يعيشه حاليا و لن تعيشه أمتنا مستقبلا هو أن أبوابا المنازل في ذالك الوقت لا توصد غالبا ليل نهار ، أتدكر في صغري كنا نستطيع الدخول لأي منزل يجاورنا و الأكتر من هذا أنك ترى عائلة بأكملها تغادر المنزل  إلى السوق مثلا دون أن توصد الباب ،فقد كان ذالك عفويا وتربية و تقافة و أحساس بالأمان،فعندما تدقق في باب أي منزل تجد خيطا  خارج  مرتبط بقفل الباب ليسهل على الأطفال فتح الباب و غالبا تجد الأبواب مفتوحة طيلة النهار بعكس ما نلاحظه الآن من عدم التقة فالكل أصبح يوصد عليه باب منزله هذا يخاف من المجرمين و ذاك من اللصوص و الآخر من الحساد أما البعظ فيخاف حتى  من الظيوف أو مسكين يطرق بابه والأغرب من هذا أن البعظ حاليا عمد إلى تتبيت باب تان أمام الأول وكلهم مصنوعين من الحديد ،أو كأن يضع أحدهم كاميرات مراقبة  أو كلاب مدربة أو يتشارك الجيران في تعيين حارس،،،،،،يتبع</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">قسم الحوار الهادف</category>
			<dc:creator>بويسي عبد الخالق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=16168</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الإنسان العربي</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=16163&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 27 Oct 2013 08:31:36 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>في سنوات التمانينات كنا نتطلع بشوق بالغ للألفية الثالثة وما ستكون عليه الإنسانية و خاصة الإنسان العربي، كان أملنا أن تزدهر الأمة العربية و أن ينهظ الإنسان العربي من سباته و أن تتغير بعض مظاهره و عاداته و سلوكياته و تقاليده و بدعه السيئة اللتي اكتسبهاعن غير قصد أو بالأحرى تربى عليها هذا ذون أن نغفل التأتير السلبي للإستعمار على هذه الشعوب.<br />
فبالرغم من بعض الإمتيازات اللتي أصبح يتمتع بها الإنسان العربي حاليا و أنا أتكلم هنا عن الشعب الذي أنتمي إليه،قلت بعض المميزات المتمتلة على سبيل المثال في نقص شيئا ما في الأمية ،ارتفاع الدخل الفردي،ارتفاع نسبة (العيش الكريم،الحرية،الكرامة،حرية الرأي حرية التعبير)بالمقارنةعلى ما كان عليه<br />
الإنسان سابق.<br />
رغم ذالك فإن ما أصبحنا نعيشه و نلاحظه و نراه في مجتمعنا من انحلال أخلاقي و تفسخ أسري و إهمال الدراسة و تعاطي المخدرات و تقليد الغرب و تقافة جنسية منحطة و أخلاق دون المستوى  و خمول الشباب و تخلي الآباء عن دورهم في التربية و نهج سياسة‹‹نفسي..نفسي››و البعد عن الدين وووو.....عوامل تبعت على القلق الشديد ووضع ملآيين علامات استفهام على مستقبل هذه الأمة و مستقبل أبنائنا.<br />
<br />
يتبع إنشاء الله......</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">قسم الحوار الهادف</category>
			<dc:creator>بويسي عبد الخالق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=16163</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما هو رايكم ...؟</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=16161&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 24 Oct 2013 16:27:44 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>اخوتي الاعزاء ....اتمنى ان تبدوا لي رايكم في هذه المقولة ...<br />
***لم اكن اعلم باني عندما اطلب التميز من احد ....اني اتحدى الشئ الذي خلق من اجله ***<br />
<br />
     <br />
               ولكم جزيل الشكر ..على مروركم الطيب....</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">قسم الحوار الهادف</category>
			<dc:creator>عون اسماء</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=16161</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أجواء العيد</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=16158&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 21 Oct 2013 17:53:11 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>إن ما أصبحنا نلاحظه حاليا في مجتمعاتنا ليبعت على القلق،و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على <br />
انسياقنا وراء ما يسما بالعولمة حيث أن البعض وللأسف لا يعير أي أهمية لإشراك أبنائه لا في شراء الأضحية ولا ذبحهاو لاحتى في طريقة التعامل معها.فالمفروض أن يعي أبنائنا سنة نبينا عليه الصلاة و السلام في تعاملاتنا أيام العيد، فمثلا في الأحياء الراقية أو الأحياء الجديدةأو ما يسما بالأحياء الغير الشعبية الناس تنادي الجزار لذبح الأضحية ثم تحملها صباح اليوم الثالي للجزار لتقطيعها و من ثم  رميها في  المجمد وكأن العيد  مجرد عادة يجب القيام بها .إن عيد الأضحى في الماضي كان يشارك فيه الصغير والكبير والجيران والأب يذهب مع أبنائه لشراء الأضحية ثم إلى المصلى ثم يحضرون وقت الذبح فترى حتى الصغار ملوتين بالذم ثم يرسل الإبن الأكبر و معه اللحم ليتصدق به على جار فقير دون أن ننسى مساعدة الأبناء والزوجة في سلخ الأضحة و تقطيعها و الطبخ كذلكو هذا هو الجميل و ليس أن نقفل علينا أبواب منازلنا</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">قسم الحوار الهادف</category>
			<dc:creator>بويسي عبد الخالق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=16158</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[" وما خَلَقْتُ الجنَّ والإنسَ إلا ليعبُدُون " الذاريات : 56]]></title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=16063&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 10 Aug 2013 13:39:16 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>تحدثتُ فيما سبق - على سبيل المثال لا الحصر - عن النتائج السلبية لتأنيب الضمير ، والتي تؤدي بالفرد منا إلى هوةٍ سحيقةٍ من الإخفاقِ والفشلِ المستمر والمتزايد على المستوى الديني والدنيوي على حدٍ سواء ، واليوم سأحاول جاهدةً إبداء الجانب الآخر - والذي يريده المولى جل وعلا من عبيده البشر بحسب إعتقادي - من وراء الشعور بالذنب وحالة تأنيبِ الضميرِ ، تلك الحالة التي تؤرقنا في الكثير من الأحيان بينما نشق سبيلنا في الحياة الدنيا . بدايةً يجب أن نعلم من الآية السابقة أن الله تعالى لم يخلقنا لنعبث بنفوسنا ونهلكها سعياً وراء صيتٍ أوغنىً ، ولم يُردْ جلَّ جلالُهُ أن نختلق أهدافاً - حتى وإن كانت ثانوية - لوجودنا على الأرض تختلف عن ذلك الهدف ، والدليل على هذا أن الإستثناء الوارد بالآية السابقة دل على القصر &quot; ..... إلا ليعبدون &quot; أي لا لأهدافٍ آخرى طالما هذه الأهداف لا تخدم الغرض الرئيسي والوحيد من وراء عملية الخلق ، ألا وهو العبادة .<br />
قد جرت عادةُ بني آدم على الإخفاق فيما يختص بالعلاقة القُدسية بينهم وبين بارئهم تلك القائمة على التعبُّد والطاعة والصلاة والسلوك المَرْضي لديه ، وذلك لميلنا بطبيعتنا إلى كل ما هو مُدرك ، أي المدركات الحسية التي نستطيع لمسها ورؤيتها والكشف عن ما هيتها ، وعند الإخفاقِ يقوم الضميرُ بعمله الذي خُلِق لأجل تتميمه - وهذا ما حاولت إيضاحه فيما سبق - ولكن لكوننا متباينين في قوانا النفسية تختلف النتيجة أو رد الفعل السلوكي الناتج عن عمل الضمير فينا ، فمنا من يتخذ الإتجاه السلبي منهجاً فينحدر من فشلٍ لآخر وتشمل مظاهرالفشل تلك جُل جوانبه السلوكية ( سلوك نفسي - إجتماعي - ديني ) ، ومنا من يستفيد مِن لسعات سوط الضمير فيقوم بتحويلها لطاقةٍ ينمي  بها سلوكياته ليبلغ رضاءَ ربه سبحانه وتعالى ويقدر على تتميم الهدف من خلقه ، لذا نستطيع القول أن الله سبحانه وتعالى لدرايته بضعفنا المُبرح جعل لنا باباً مفتوحاً ومخرجاً من الكبوات التي تعتري نفوسنا الواهنة ، هذا الباب ما يُطلق عليه التوبة .<br />
أولاً : ماهية التوبة .			<br />
عند التحدث عن التوبة كمصطلحٍ لغوي فسوف نجد معناها كالتالي &quot; التوبة : الرجوع عن الذنبِ ، وتاب إلى الله يتوبُ توْباً ، وتوبةً ومتابا : أناب ورجع عن المعصية إلى الطاعة ، وتاب الله عليه أي وفَّقَهُ لها ، والله توابٌ : يتوب على عبده &quot; ، أعتقد أن المعنى السابق كافٍ من وجهة نظر اللغويين أمثال واضعه &quot; بن منظور &quot; ، بينما عند البحث من جانبٍ مغاير سنجد أنه لمعرفة معنى التوبة كفعل وجب علينا النظر والبحث والتدقيق في كلام الله عز وجل ، لستُ متخصصةً في مسائل الفقه ولكنني سأُبدي ما فهمته عند بحثي بتلك المسألة وللقارئ التصويب في حال خطأي . قبل التغلغل داخل التفصيلات الدقيقة وجبت التفرقة بين التوبة والندم ، بشكلٍ مبسط تعد التوبة نوعاً من الندم لكنها ترتقي عن الندم بما تشتمله من سلوكيات نفسية وروحيةٍ عميقة الأثر على حياة صاحبها ، فالندم هو شعور بالحزن والأسف على فعلٍ أو سلوك تم بشكلٍ غير مرْضي أو مُشين تسبب في سوء نحو الذات أو الغير أوالإثنين معاً ، إن توقف الفرد عند هذه النقطة ولم يتعداها أو يعالجها بإتخاذ موقفٍ معين يُطلق على هذا ندماً ، لذا تتسع دائرة الندم تلك داخل نفوس ذوي الإكتئاب المرضي ، ويعد سلوكاً سلبياً لو لم يرتقي إلى التوبة ، والتوبة هي ندمٌ يُورِثُ عزماً وقصداً وذلك الندم يُورِثُ العلمَ بأن تكون المعاصي حائلاً بين الإنسان ومحبوبه ( بن قدامة ) ، ومن خلال الوصف سالف الذكر نفهم أن الندم يجب أن يُتبع بالعزم والقصد بترك المعاصي تلك التي تحول بيننا نحن البشر وبين خالقنا له الطاعة والتعبد ، بالطبع نعلم جيداً ماهية تلك الحيلولة وأثرها علينا . قال آخرالتوبة هى البعد عن المذموم إلى الممدوح ، أي أنها ليست مجرد الندم ( شعور وجداني ) بل الندم المتبوع بفعلٍ ( سلوك ) ألا وهو ترك المذموم والسعي لتحقيق الممدوح . بالنظر إلى آياتِ كتاب الله البيِّنات نجد أن التوبة تعدد ذكرها لأهميتها البالغة ، بل والأكثر أن أفرد لها الوحي سورة بأكملها أي أننا نستطيع سماع صوت الله تعالى لنا توبوا فالتوبة هى كل ما تملكون ، ولنا أن نعلم أن هناك شكلان من التوبة بناءً على حال الفرد القائم بها . توبة الآثم المُذنب البعيد كل البعد عن ربه وتوبة العبد المؤمن الذي زلت قدماه خلال سعيه فتلطخ سلوكه بسوء السقطة في ذنبٍ أو ذنوبٍ تُحسبُ عليه ، فللخاطئ الأثيم يقول جل شأنه &quot; وإنِّي لغَفَّارٌ لمن تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً ثُمَّ اهتدى &quot; صدق الله العظيم ( سورة طه : 82 ) ، ولعبده المؤمن الذي سقط إلى حين يقول تعالى &quot; يا أيُّها الّذين آمنوا توبوا إلى الله توبةً نصوحاً &quot; صدق الله العظيم ( سورة التحريم : 8 ) .<br />
قال بن عباس أن التوبة النصوح هى &quot; الندم بالقلب والإستغفار باللسان والإقلاع بالبدن - عن الذنوب بالطبع - مع الإصرار على أن لا يعود &quot; ، والحق أنني أرى أن ذلك المعنى  صحيحٌ مائة بالمائة ، فالندم بالقلب فحسب لن يحول دون سقوط الفرد منا ثانيةً وثالثةً ومائة في نفس الحفرة ، بل عندما يحضرني ذلك الندم وجب على فوراً ودون تراخي أو تأجيل الإستغفار أي طلب المغفرة من إلاهي الغفور الرحيم بلساني ، وعليه تأتي المرحلة الهامة &quot; الإقلاع بالبدن &quot; ، والإقلاع بالبدن هو الجزء الجوهري من كيان التوبة النصوح - في إعتقادي - فما الفائدة من طلب المغفرة دون القيام بالمسؤلية المنوطة بي تُجاه غفران الله تعالى لذنوبي ، سيصبح الأمر هنا رياء أو لنقل مجرد توبة باللسان تلك التي هى مكرهة لله جل شأنه فالله لا يهدي القوم الظالمين .<br />
من الأهميةِ بمكانٍ معرفة أسباب سقوط المؤمن بعد توبته أو بعدما آمن واهتدى ، والمعروف لدىّ بخصوص هذا الشأن أنَّ هناك عادات مُسيطرة فهي بعد محاربتها تعود وتظهر ثانيةً عند بُعدنا عن الصلاة والإقتداء بتعاليم قرآن الله تعالى . أي أنه عند وهننا لبُرهةٍ من الوقت وتقاعسنا عن أداء فروضنا وعبادتنا كما يجب تعود عادات الماضي الأليم لتفرض سيطرتها مرةً آخرى على سلوكنا فتلطخه بسواد الذنب وتبعيات السقوط في براثنه ، لذا أطلب منكم اخوتي وأخواتي كما من نفسي أيضاً أن لا نغفل عبادتنا وصلواتنا وقراءة كلام الله تعالى وغير ذلك من دعائم التقوى التي حبانا إياها ربنا ، ليس خلال شهر رمضان فحسب بل كل أيامنا هنا في الحياة الدنيا إلى أن يُسكننا الله جل وعلا فسيح جناته . <br />
ثانياً : سلوكيات مُرتبطة بالتوبة .			<br />
من الجدير بالذكرِ أيضاً أنه توجد في القرآن الكريم سلوكيات أُخَر متلازمة مع سلوك التوبة لتدعم صحتها وتؤكد على سريانها وقبولها من قبل الله جل وعلا ، فنرى الآتي <br />
أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ( التوبة : 11 )<br />
أصلحوا ( آل عمران : 89 )<br />
أصلحوا وبيَّنوا ( البقرة : 160 )<br />
أصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم ( النساء : 146 )<br />
اتَّبعوا سبيلك ( غافر : 7 ) <br />
والكثير غير ذلك ، أوردتُ السلوكيات السابقة على سبيل المثال لا الحصر لتذكيرنا أن التوبة ليست باللسان فقط أو بالمظهر الكاذب لنيل رضاء الناس ، إنما التوبة سلوك مجهِد له <br />
خُطة يجب أن تُتَّبع ، أي أننا عند توبتنا إلى الله لا نكون مُغَيَّبين بلا وعي ، فالتوبة سلوكٌ واعي نابع من معرفة بطريق الله تعالى ومكافأته لعبيده المُخلصين في الحياة الآخرة ، فهى <br />
مخطط لها مقصودة متبوعة بخطوات وسلوكيات واجبة ، كما أنه لنا أن نعرف أن التوبة واجبة على الفور أي أنه عند علمنا بها وجب علينا إتخاذ القرار بشأنها ، أعزائي يكثُرُ الحديث عن التوبة ومنافعها للنفس والروح والبدن أيضاً حيث إذا صحت النفس صح البدن ، وقد كان هذا الطرح مجرد إنذار من أختٍ مُحبةٍ لجميعكم أي ليس بحثاً مفصَّلاً ، نَبْذَةً من بحثٍ ضخمٍ  قد قُمتُ به وأحتفظ به بما حوى من أدق التفاصيل فيما يختص بهذا الشأن موثق بالمراجع التي لجأتُ إليها وفي حال إحتياج أحد اخوتي أو أخواتي له عليه ( ها ) أن يطلب فقط . إلى هنا أعتقد أنني قد أبلغت ما أريد إيصاله علَّنا نسلك فيما يُرضي ربنا سبحانه وتعالى ، ولا نقترف ما يغضبه لكوننا لسنا أهلين لغضبه فهو الجبار المتكبر الذي ما من مفرٍ من عقابه عند العقاب .<br />
أكرر أعزائي أننا لم نُخلق لنعبد الله تعالى خلال شهر رمضان المبارك فحسب ، بل على طول حياتنا قدر ما حيينا ، فليساعدنا ربُّنا على القيام بذلك والله على كل شئٍ قدير .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">قسم الحوار الهادف</category>
			<dc:creator>رانيا على</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=16063</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قُل يا عبادى اللذين أسرفوا على أنفسهم لا تقْنَطوا من رحمةِ الله .. الزمر: 53</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15983&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 29 Jul 2013 08:57:23 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>اخوتي وأخواتي الأعزاء في الله أعضاء الأمل ومرتاديه ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . اليوم أعود إلى بيتي بعد فترةٍ من التغيب لأعبُّ من رحيق دفئه النقي البعيد كل البعد عن سطوة المصالح التي تسيطر اليوم على توجهات الكثيرين داخل مجتمعاتنا وتصيبهم وإيانا باليأس والخمول والتقهقر عن القيام بما ينفعنا وينفع بلادنا . أعزائي الكرام يرى الكثيرون أن التحدث في الشؤون النفسية والعقلية اليوم بمثابة مضيعة للوقت والجهد ، وأنه علينا الإهتمام بما هو - على حد فكرهم المحدود - أهم أو بما يدور حولنا من أحداث سياسية لها كبير الأثر على مجتمعاتنا العربية ، غير عالمين أن أسس المشاكل السلوكية الجماعية تتمثل في التوجهات الفردية والتي تشكل نقطة البداية لكل ما تقوم به الجماعات والهيئات والمؤسسات والدول . الأصل أن السلوكيات الجماعية مكونة من سلوكياتٍ فرديةٍ أو بمعنى أكثر دقة مبنية عليها ، أي أنه لو اعتدل سلوك كل فرد بدوره يتبعه إعتدال لسلوكيات الجماعة التي يُعد عنصراً فيها ولوالعكس فسوف يشذ السلوك الجماعي ، لذا وجب علينا الإنتباه إلى صحة سلوكنا كأفراد لما يحويه من فائدة لنا ولمجتمعاتنا على حدٍ سواء . لقد تكلمتُ قبلاً عن ماهية الضمير وما الهدف من وجوده كمقنن لما شذ من سلوكنا ، والحق أنه بالرغم من كثرة الكتابات التي قد نقرأها بصدد هذا الشأن يُعدُّ الواقع أكثر بكثير مما قام علماء العلاج السلوكي والمعرفي برصده وتقديمه لنا في مراجع وكتب ومحاضرات ، لذا نجد جديداً كل يوم ، واليوم سأحاول - كعادتي - التحدث بشكلٍ مبسط سلس لتفادي معضلة المصطلحات والألفاظ النفسية المعقدة ، مُحاولة قدر الإمكان تقديم الفائدة لمن لا يبخلون بمساعدتي ومساعدة الآخرين ممن حولهم ، أقصدكم أحبتي بالطبع . قد سبق وأن ذكرت أن عملية تأنيب الضمير عملية متكررة ومستمرة على طول مسيرتنا في الحياة الدنيا ، وذلك لإستمرار السقوط والزلات التي لا نفتأ أن نختبرها يوماً فيوم ، فيقوم كلٌ منا بتأنيب نفسه عما اقترفه من ذنوب وتختلف عملية التأنيب هذه من حيث القوة لإختلاف مستوى نقاء الضمير من شخصٍ لآخر ، وعليه تختلف درجة تأثر النفس بتلك العملية واتجاه التأثر إيجاباً وسلباً . وسأتناول هذه النقطة بشيئٍ من التفصيل في طرحي هنا تسمى عملية تأنيب الضمير في العلوم النفسية السلوكية &quot; إدانة الذات &quot; وتنتج تلك العملية عما يُطلق عليه الشعور بالذنب ، ويمكننا أن نقوم بتعريف هذا الشعور في كلمات بسيطة كالتالي هو إحساسنا بكراهية ذواتنا لما نقوم به من إنتهاك للقواعد الأخلاقية التي نؤمن بها ( قاسم أمين صالح - الحوار المتمدن عدد 2916 - 13 / 2 / 2010 ) ، بينما اقتنع &quot; فرويد &quot; بوجودِ جذور طفولية لذلك الشعور - كعادته عند تحليل العديد من السلوكيات البشرية -  فقام بوصفه كالتالي &quot; يؤيد الطفل والديه لثقته بهما ، ويسعى جاهداً لتتميم واجباته تجاههما خوفاً من فقده رضائهما ، والخوف هنا هو أساس الشعور بالذنب ، وعندما يكبُرُ يواجه واجبات آخرى يتم فرضها عليه بواسطة المجتمع وقواعد أخلاقية عليه اتباعها حتى لو لم يكن مقتنعاً بصحتها ، وعند إخلاله بتلك الواجبات يتملكه القلق ويشعر بالذنب &quot;<br />
ومهما تعددت مفاهيم الشعور بالذنب فإنه شعور نمقت فيه ذواتنا نتيجة لإنحراف أو عدة إنحرافات سلوكية عما هو أخلاقي أو صحيح ، والحق أنه من الصعب الحُكم بثبات صحة أي مبدأ من الناحية الأخلاقية ، أي لا توجد قواعد مجتمعية أخلاقية ثابتة ، وذلك لإختلاف الثقافات والتغير المبني على إختلاف الزمن ومروره . لكننا نستطيع القول أن القواعد الأخلاقية الثابتة موجودة وستظل بلا أدنى تغير في وحي الله عز وجل ، وهذا ما يطعن فيه البعض أيضاً للأسف لجهلٍ يسود عقولهم وظلماء أسدلها إبليس على نفوسهم الهالكة في جهنم . تعددت أيضاً واختلفت النظريات المفسرة للإنحرافات السلوكية وأسباب حدوثها ، فهناك من يقولون بأنها مكتسبة من البيئة المحيطة ( كنظرية الإنحراف الإنتقالي ) وغيرهم ممن يعتقدون بأن تلك الإنحرافات ناتجة عن القهر الذي يمارسه المجتمع تجاه الأفراد ( كنظرية القهر الإجتماعي ) ، وآخرون مقتنعون بما جاء عن &quot; سيجموند فرويد &quot; ومفاده أن الإنحرافات ناتجة عن الفشل في عملية الضبط الإجتماعي أو السيطرة الإجتماعية على الأفراد وعدم إتاحة المسببات لتلك الإنحرافات ، وهذه ما يُطلق عليها ( نظرية الضبط الإجتماعي ) . نلاحظ أن كل الباحثين لا يعزون أي الأفعال الخاصة بالأخلاق إلى علاقة العبد بربه وذلك يعود لسببٍ بسيط هو أن معظمهم كانوا ملحدين - لا يؤمنون بوجود الله من الأساس - والبعض الآخر لا يفضل إدخال ما يختص بالديانات والعبادات في البحث والتحليل العلمي ، لكننا لكوننا نعلم بوجود وسيادة الله عز وجل على المخلوقات كما نعلم أيضاً بأنه جل شأنه من خلق الضمير فينا لذا عندما نحاول البحث والتحليل وجب علينا الإرتكان أحياناً إلى القرآن والصلاة وشتى أركان العبادة التي فُرضت علينا علَّنا نستطيع سبر أغوار أنفسنا التي خلقها ولا يعلم بخفاياها إلا هو سبحانه وحده على كل شئٍ قدير . <br />
أعزائي يكون الفرد فكرةً عما هو أخلاقي وما هو غير أخلاقي أو ما يليق فعله وما لا يليق وعلينا تجنبه من خلال البيئة المحيطة به في وقت مبكر من حياته ، ومن ثم تكبر وتتراكم الخبرات لتصبح الأفعال اللائقة والغير لائقة الحدوث عبارة عن لائحة طويلة يحويها العقل الباطن بناءً على الشكل التي أُدخلت به إليه عن طريق الوعي ، وعند مخالفة أحد بنود تلك اللائحة بإقتراف أحد الممنوعات أو الأفعال الغير لائقة يقوم الضمير بإنذارنا أننا قمنا بالتجاوز وذلك لمحاولة إرجاعنا إلى السبيل القويم ، وهنا أود أن أوضح أن هناك إختلاف بين مفهومي الخطأ والخطيئة ، فالخطأ هو فعل لا إرادي وغير مقصود تجاه نظام ما إجتماعي كان أم ديني ، أما الخطيئة فهي فعل يتأتى بمحض الإرادة والقصد وهى فعل مباشر يرتبط بإدراك الفاعل لما قام به وحريته التامة عند القيام بذلك الفعل ، ويذكر لنا الله تعالى في وحيه المنزّه أن هناك نوعان من التوبة للإنسان . توبة للخاطئ البعيد كل البعد عن طريق ربه وفي هذا الشأن نقرأ ، بسم الله الرحمن الرحيم &quot; وإني لغفّارٌ لمن تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً ثم اهتدى &quot; صدق الله العظيم ( سورة طه : 82 ) ، وتوبة لمن خَبِرَ طريق الله تعالى وسقط فيما بعد لضعفه البشري ولهؤلاء يقول بسم الله الرحمن الرحيم &quot; يا أيٌّها اللذين آمنوا توبوا إلى الله توبةً نصوحاً &quot; صدق الله العظيم ( سورة التحريم : 8 ) ، ويتبع السقوط في الخطيئة دائماً وأبداً تأنيبٌ كسوطٍ يُلهبُ نفوسنا مما يتسبب بالأثر الذي يتخذ أحد سبيلين ، إما يتأثر المرء إيجاباً فيتوب إلى الله ويحاول جاهداً أن يتحصن لكيلا يسقط مجدداً ، أو أن يكون من ذوي النفوس الضعيفة فيسلك المسلك السلبي وتصبح نفسه مخزناً للعديدِ من الأمراض والعاهات التي يصعب علاجها فيما بعد .  <br />
أولاً : النتائج السلبية لتأنيب الضمير .				<br />
لقد اعتدت دائماً على التوجه للمشاكل والمظاهر السلبية وذلك لمداواتها ، لذا وددت أن أبدأ بسلبية تأنيب الضمير على النفس البشرية . كما نعلم أعزائي أن الإنسان منا يتسم بالضعف <br />
النفسي أمام كل ما لذ وطاب من المحرمات ، لذا ولأسبابٍ عديدةٍ أيضاً - تم ذكرها سلفاً - يسقط الفرد في المعاصي بالرغم من علمه بالتبعيات والعقاب الدنيوي والأخروي ، وهنا يقوم الضمير بعمله المعتاد بتنبيهه أنه اقترف ذنباً وتتم عملية التأنيب الممتدة والتي تختلف درجة قوتها من فردٍ لآخر بناءً على تشكيله النفسي ونوع ودرجة الخطيئة أو المعصية المقترفة ، ويظل الفرد كما في دائرةٍ يُخطئ ويتوب ويخطئ ويتوب إلى أن يصل لدرجة الشك في صلاحيته أو قدرته على الحياة النقية الصالحة ، فتتفاقم لديه تداعيات الشعور بالذنب وتتضخم مشاعر الأسف والحزن والضيق والندم ويغرق في تلك المشاعر إلى أن يحاول العقل التخلص من ذلك الموقف لعدم إحتمال النفس له ، وهنا يتجه إلى المبدأ التالي &quot; بما أنني لا أستطيع الصمود في حياة التقوى فلأشبع نفسي من الملذات وأُخدر ضميري للتخلص من إدانة نفسي &quot; وهنا تكمن الكارثة ، ليتنا اخوتي وأخواتي نبتعد قدر الإمكان عن تلك الهوة السحيقة التي لا ينجو الكثيرون منها بعد سقوطهم فيها . لقد كوّن &quot; أرون بيك &quot; Aaron T Beck - طبيب وعالم نفسي ورئيس قسم الطب النفسي بجامعة بنسلفانيا ، ويُعد من مؤسسي ورواد تقنية العلاج السلوكي المعرفي في العالم - مقياساً للإكتئاب عام 1996 م ( والمقصود هنا هو الإكتئاب النفسي المرضي ) قامت جامعة الملك فيصل بالسعودية بنقله إلى العربية ، وسوف أتطرق لبعضٍ من المجموعات المكونة لذلك المقياس الهام لإقتناعي بأهميتها في إكتشاف التبعيات السلبية للشعور بالذنب . <br />
1- صِغر النفس وإدانة الذات : يشعر الفرد بعد سقوطه المتكرر في الخطيئة بعدم الثقة في نفسه ، والتأكد من بُطلان سلوكه وقد يضع سلوكه في مقارنةٍ مع بعض الشخصيات المقربة منه غير عالمٍ أن ما يراه في الآخرين هو ما ظهر منهم فقط . هنا يشعر الفرد بصغر نفسه ، أي عدم جدواه في أي شئ على الإطلاق مما يدعوه لكراهية ذاته والعمل على إيذاء نفسه ، أوالقيام ببعض الممارسات الخاطئة لعقابها وإذلالها ، فيما يختص بهذه المرحلة وجبت الإشارة إلى وجود فرق شاسع بين صِغَرِ النفس والتواضع ، فالأول هو سلوكٌ سلبي يدعو صاحبه بعدم الإهتمام بذاته بدعوى أن ليس هناك فائدة منها ( وهو سلوكٌ مرضي ) بينما الثاني هو سلوكٌ إيجابي بالمساواة بين الفئات المختلفة المكونة للمجتمع مما يدعو صاحبه إلى الإحتكاك بالآخرين في مودةٍ ورفقٍ ومحبة ومساعدة للجميع .<br />
2- السخط وعدم الرضا : في محاولةٍ من الفرد بإسقاط الفشل المتكرر الذي يصيبه عند كل محاولة للبعد عن الزلات ، يُلقي بالذنب على القواعد الإجتماعية المحيطة به ، فنراه دائماً ساخطاً وغير راضي عن السلوكيات والقواعد الإجتماعية ، ينتقد دائماً بشكل لاذع ويسوده أحياناً بعض الشعور بالجبرية ، هذا هو السلوك المتبع لإلقاء اللوم على أي ضحيةٍ آخرى بدلاً من التقويم النفسي الذي وجب عليه البدء في تنفيذه ، وتلك هى احدى النقاط التي تقوم بإبعاد المرء عن طريق العلاج ، حيث أنه بإلقاءه اللوم على غيره لن يحاول إصلاح نقصه وسلوكياته المعيبة<br />
3- وجود أفكار إنتحارية : بسبب تكرار الفشل والشعور بالذنب وما سبق ذكره من مشاعر كراهية النفس وإدانتها ونتائج آخرى كعدم الإستقرار النفسي والشعور بعدم الأمان والخمول<br />
أو الإنسحاب الإجتماعي والتذبذب في العلاقة الجنسية أو الإمتناع عن ممارستها كلياً ، بسبب كل هذا قد يلجأ الفرد للإنتحار وهو يظن أنه بهذا يريح نفسه ولا يدري أنه حكم<br />
عليها بالعذاب الأبدي في النار مع الكفار وأتباع الرجس ، فقد قتل نفساً حرم الله قتلها إلا بالحق .<br />
الحق أن هناك الكثير من السلوكيات السلبية الناتجة عن عملية تأنيب الضمير والشعور بالذنب ، لكنني وددت أن أوضح مجرد لمحةً منها ، فبالنظر إلى مقياس &quot; بيك &quot; للإكتئاب السابق ذكره نجده حصر أسئلته للمريض في 21 مجموعة ، كما نستطيع الإطلاع على ما وضعه سابقاً &quot; ماكس هاميلتون &quot; Max Hamilton  الألماني وهو سلم هاميلتون لقياس <br />
الإكتئاب ( Ham D Rating Scale )  ــ آخر تعديل له كان عام 1967 م ــ حيث اختصر الأسئلة الموجهة لمريض الإكتئاب إلى 17 سؤالاً ، عند الإطلاع على كل هذا نجد مدى <br />
حدة الأمر وضخامة أهميته ، والجدير بالذكر أن الضمير أحياناً يحتار بين صحة أو بطلان فعلٍ ما - وذلك لضعف ثقافة صاحبه الأخلاقية - لذا قد يحبذ المرء عدم القيام بفعلٍ إزاء أمرٍ ما سواء كان هذا الفعل إيجابياً أم سلبي خوفاً من الوقوع في حبائل الذنب .<br />
مما لا شك فيه أن سلوك الفرد يرتبط إرتباطاً طردياً بسلوك الجماعة ، أي أنه إذا سلك الفرد سلوكاً سوياً يعم السواء سلوك الجماعة إستناداً إلى سواء هؤلاء الأفراد المكونين لها ، وعليه فإن تدريب الضمير الصالح لدى الفرد يعد تمهيداً لضميرٍ بلا شوائب تحظى به الجماعة أو المؤسسة أو الدولة ... إلخ ، فإنَّ الأفراد ذوو الضمائر النقية التي لا يسعون إلى تخديرها يحمون بذلك التنظيمات الجماعية من مظاهر الشذوذ الإجتماعي ، كما ينطبق هذا المبدأ على الدول أيضاً ، وكلنا يعلم أن الأمراض السلوكية الفردية تظهر في السلوكيات الجماعية في شكل مشاكلٍ كُبرى كالجريمة والإدمان على المواد المُخدرة والإدمان على الكحول والإنحرافات الجنسية والإغتصاب ... إلخ ، لذا لو أننا استطعنا علاج سلوكنا الفردي - أو بالأحرى وقايته من السَقَطات التي قد تكون قاتلة أحياناً - فبذلك لا نفيد أنفسنا فقط بل أيضاً نفيد بلادنا من مظاهر الشذوذ الإجتماعي وتفشي السلوكيات المنحرفة القذرة ، تلك التي تجرنا إلى الوراء وتغلق أمامنا كل أبواب التقدم والرقي ، ويمكننا الإتفاق على وصف الشذوذ الإجتماعي كالتالي ، هو سلوك ناتج عن الإكتئاب - الذي بدوره ناتج عن تأنيب الضمير - يتمثل في شقين الأول هو الإنسحاب الإجتماعي ( أي عدم ميول الشخص إلى التفاعل الإجتماعي الإيجابي ) والثاني هو الإنحراف السلوكي ( أي قيام الفرد بأفعالٍ تنحرفُ عن القواعد الإجتماعية السليمة تؤدي إلى إيذائه والآخرين من حوله ) ، ويقول بعض النفسيين أن القواعد الإجتماعية القويمة تختلف بإختلاف عواملٍ شتى كالمكان والزمن والتقاليد المتوارثة حتى أنه يمكننا إيجاد فعل واحد يعتبر في أحد المجتمعات أخلاقي وفي الآخر غير أخلاقي ، بينما أعتقدُ شخصياً أن هذا المبدأ لا ينطبق بشكلٍ مُطلق ، حيث أن الصحيح بيِّن والخاطئ بيّن أيضاً ، وعندما نقدم حكماً بخصوص شئٍ يختص بالأخلاق فيجب علينا الإحتكام إلى الدين وأُسسه التي تعد ثابتةً وستظل إلى يوم القيامة ، فهو القادرعلى إعطائنا تفسير لما يليق فعله وما لا يليق من سلوكيات . كما أعتقد أن الأديان السماوية تتفق على أسس متقاربة تفصل بين الحلال والحرام بالرغم من إختلافها في نقاطٍ جوهريةٍ عديدة .<br />
لقد كانت تلك السطور الفائتة مجرد مدخل لفهم ما قد يلجأ إليه الفرد سلباً نتيجة لتأنيب الضمير ، فهناك الكثير من الأمراض النفسية والوجدانية العضّالة الناتجة عن ذلك الفعل والتي تحتاج إلى علاج مكثَّف عند الإصابة بها . يوجد أيضاً سلوكاً إيجابياً فعَّالاً يستطيع المرء - بل يجب عليه - إتخاذه ، طريقٌ تقربنا من بارئنا وتساعدنا على التقدم في تبعيتنا لله تعالى ، كما تضمن لنا الآخرة الحسنة التي نتوق إليها . تلك الطريق رأيتُ من المناسب إفراد طرحٍ مستقلٍ يناسب شأنها ، وسأحاول مجدداً اللجوء لكلماتِ الله جلّ شأنُهُ ليهبني فطنةً لفهم ماهية إرادته الصالحة تجاهنا نحن عبيده ، والإتيان بما ذَخَّره لنا سبحانه من خيرٍ جلل وبابِ توبةٍ مفتوح لنا وقتما شئنا نستطيع اللجوء إليه .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">قسم الحوار الهادف</category>
			<dc:creator>رانيا على</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15983</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فايسبوكات حرة</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15977&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 28 Jul 2013 04:05:26 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right">لسنا كلنا أصدقاء على الفايس بوك، هنالك الكثير من المفيد يضيع دون التفطن له، هنالك من لا يدخل بتاتا له، هنا مساحة أفتحها لنتشارك ما تجدونه مفيدا، فقد ينتفع البعض ممن يمر من هنا ...<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">قسم الحوار الهادف</category>
			<dc:creator>المهدي عبيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15977</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تونس ... 26 جويلية</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15968&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Jul 2013 10:33:47 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right">كما ذكرت سابقا، ثورة مصر سرقت واجهضت وانتهى امرها لو بقي الانقلاب في مساره الحالي ...<br />
ماذا بقي؟؟؟ ليبيا تعاني هم السلاح المنتشر في كل شبر<br />
تونس؟؟؟<br />
كنت خائفا من ان يعاد لنا سيناريو مصر، وأعيد بالامس ولكن باسلوب مغاير، في تونس الجيس لا يتدخل في السياسة وبالتالي يجب الاستعانة بطريقة أخرى فكان اغتيال سياسي ثاني ليجعل اعلامنا مصطفا مع شكل الانقلاب تماما كما فعل ويفعل الاعلام المصري حاليا ...<br />
دقائق وكان كل شيء معدا وكأنهم يعلمون بموعد الجريمة<br />
وقع اتهام حركة النهضة الاسلامية بالوقوف وراء جريمة الاغتيال<br />
انسحب نواب المعارضة من المجلس التأسيسي<br />
اعلان الاضراب العام من طرف اكبر حزب معارض عندنا وهو اتحاد الشغل<br />
دعوة احزاب المعارضة للدخول في عصيان مدني حتى اسقاط الحكومة والمجلس التاسيسي<br />
الدعوة لتكوين حكومة جديدة واتمام الدستور بشكل يشبه كل ما فعله انقلابيو مصر<br />
بالطبع الاحزاب الحاكمة لن تسكت وسوف نشهد - لا قدر الله - الاحتكام الى الشارع<br />
.<br />
.<br />
نفس اليد في تونس ومصر<br />
نفس الهدف<br />
نفس الاعلام<br />
نفس الكلام والمصطلحات<br />
والنتيجة؟؟؟<br />
الحكومة لديها انصارها ايضا ومحاولات المعارضة كانت عديدة لاسقاطها وكلها فشلت، المحاولة هذه تبدو ضبابية خصوصا وانها مرتبطة مع الحالة المصرية<br />
.<br />
.<br />
مشكلتنا اننا امام حكومة ضعيفة بحكم الثورة ومعارضة تعيسة بحكم اهدافها<br />
<br />
ما ارجوه ان تمر الحالة بسلام رغم ان ما وقع في مصر يجعل الامر ضبابيا وسرقة الثورة واردة جدا ... جدا<br />
*<br />
*<br />
مداخلة كانت فضفضة قلق وليست مترابطة، فقط قلق خطته اصابعي<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">قسم الحوار الهادف</category>
			<dc:creator>المهدي عبيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15968</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مصر 30 يونيو 2013</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15809&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 25 Jun 2013 09:48:45 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>بينما نظر الكثيرون إلى الثورات في عالمنا العربي بعين الطموح والتطلع إلى مستقبلٍ أفضل ، ظلت العقول بلا تغيُر وكأنما كانت المشكلة متمثلةً في الأنظمةِ الحاكمةِ فحسب . الآن وفي مصر تحديداً يحاول الشعب الخروج من أزمة التسلط مرةً آخرى ، فكلٌ ينتظرُ نهاية يونيو بترقُبٍ لا مثيلَ له حالمين بأن يتنازل الإخوان عن الكرسي بمقاومةٍ محدودةٍ إن جاز التعبير . بينما أرى أن ذلك غير متوقع في ظل الظروف الراهنة ، حيث أن لكل حربٍ عُدة ، وهم أكثر الناس ذكاءً فيما يختص بسفك الدماء ، ما أكتب الآن ليس بدليلٍ على يأسٍ يعتري نفسي ، وإنما هو المتوقع لدىَّ فيما يختص بمحاولة خلع أول رئيس منتخب - كما يطلقون عليه - فقد بات العقل حائراً بين الدينِ والوطنِ وأبسط مطالب الفرد وهو الحق في الحياة . اللهم إني لا أسألك رد القضاء إنما أسألك اللطفً فيه ، يا من خلقتنا لنعيش آمنين نتعبدك ونستغيث بك أنت الوحيد القادر على حفظ بلادنا من البلاء وسفك دماء الأبرياء بالباطل ، إنك على كل شئٍ قدير .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">قسم الحوار الهادف</category>
			<dc:creator>رانيا على</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15809</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الرياء</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15620&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 22 May 2013 11:04:50 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Indigo">يرى الكثيرون منا أن الشرف والكرامة يتمثلان فيما ظهر من تصرفاتٍ وسلوكياتٍ ، وكما هى عادتنا المقيتة نهتمُ بالظواهرِ دون إجهاد أنفسنا بالنظر ولو لبُرهةٍ إلى بواطنِ الأمور . الحق أنني عندما نويتُ مشاركةِ اخوتي وأخواتي بما يجول بخاطري فيما يختصُّ بهذا الأمر لم أكن أدري كيف سأقوم بتهيئةِ نقاشٍ هادفٍ على قدرٍ كبيرٍ من الأهميةِ كالذي أحاول فعله الآن ، لكنني موقِنةٌ من صحةِ أمرٍ جوهريٍ ألا وهو تبادل الأفكار ، إذ أن تبادل الأفكار حول موضوعٍ أو مبحثٍ ما يساعد المرءَ منا على الوصول إلى لُبِّ ذاك الموضوع والوقوف على أُسسه بعد تحليله تحليلاً محايداً موضوعيّ ، كما تتطلب منا تلك العملية - أقصدُ تبادل الأفكار - مشاركة بعضنا البعض المعلومات والآراء بشكلٍ غير متكَلِّفٍ لبلوغ حالة التواصل النافعة البنَّاءة التي نبتغيها جميعاً عند تناول وتفنيد موضوع ما ، وأنا أرى كأحدِ أعضاء الأمل أن هذا ما - يجبُ أن - نتميز به عن الآخرين في نقاشاتنا التي لطالما كانت - وستكون - هادفةً بنَّاءةً ومفيدةً . أيضاً أرى أن أفكار أمثالنا من الشباب الواعي بما يحيطه من سماتٍ لمجتمعاتنا العربية في عصرٍ غريبٍ - نوعاً ما - تُعدُّ مقومات لنظرياتٍ فلسفية وحياتية يقضي الفلاسفةُ في الركضِ دونها دهراً ، ولذا أطلب في مودةٍ من كل من يمرّ من أعضاء الأمل على طرحٍ - لي أو لغيري - أن يتداخل بشكلٍ فعّالٍ بإبداءِ رأيٍ - ذلك في حال إهتمامه(ها ) بهذا الطرح - لفائدة كاتب الفكرة ومتلقيها على حدٍ سواء ، ,اظنُّ أن مؤسسي الأمل الموقرين كانوا - وما زالوا - يهدفون إلى ذلك كما الحالُ أيضاً بالنسبةِ لأعضاءِ الأمل ومرتاديه الكرام .<br />
أحبتي وأعزائي وددت بتلك السطور السابقة حث نشاطنا الذي بات لفترةٍ من الزمن خافتاً لا يظهر على صفحات الأملِ إلا قليلاً ، واليوم أردتُ مشاركتكم نقاشاً عن الرياء الذي يتوغلُ في سلوكنا دون أن ندري ماهي أسبابه وطرق علاجه وستفيدني جداً آرائكم حول هذا الإنحراف السلوكي . يتمثلُ الرياءُ بمفهومهِ البسيط في سلوكٍ نابعٍ من فردٍ -  أو جماعةٍ  -يختلف عما أضمر(وا) لمجاراةِ الأحداثِ المحيطة به(م) أو لإظهارِ صفةٍ معينةٍ يرغب(ون) عن طريقها تكوين فكرة معينة لدى المحيطين حول مذهبه(م) أو وضعه(م) سواء كان إجتماعياً أخلاقياً دينياً أو سياسياً ، وما الرياء إلا ضرباً من الكذب ولكن بمفهومٍ أكثر شموليةٍ من مجرد الكذب ، فمن يكذب فباللسانِ يفعلُ بينما المرائي يكذبُ قولاً وفعلاً فهو يُظهرُ ورعاً وتقوى ومن الداخلِ يتشبعُ خُبثاً وفساداً ، وأعتقدُ بأن هذا كذبٌ على النفسِ قبل أن يكون موجهاً للآخرين ، والأصلُ أعزائي أن من ينتهجُ ذلك السلوك المُشين يهدف من وراءه هدفاً خبيثاً دائماً وأبداً لا يتفقُ مع الأخلاقيات والضمير كما لا يمُتُّ لديننا الحنيف بصلةٍ ، ويعدُ الرياء وسيلةً لغيره من الذنوب التي تتراكم عواقبها على رأسِ صاحبها إلى يومِ القيامةِ ، كما أنه يحتوي على مصيبةٍ عُظمى - وهي أُسُّ بلائنا نحن البشر - إذ أن المرائي يجهلُ أو يتجاهل وجود الله تعالى في حياته وإطّلاعه على مايقوم به من تصرفاتٍ تخفى عن عيون الناس طُراً ، وهو - في غباءٍ شديد الخطورة - بهذا يخشى رؤية الناس لحقيقة سلوكه الملتوي بينما لا يخاف الله جل شأنهُ وهو سبحانه بكلِ شئٍ عليم . <br />
إن كل مشكلة تنمو وتزدهر بناءً على مدى توافر أسبابها ، وكما نعلمُ جميعاً أن المشاكل السلوكية يصعبُ حلها كلما وهبنا لها مناخاً مواتياً فتغلظ وتمتد جذورها عميقاً لتغدو أعقد يوماً فيوم <br />
أتمنى مشاركاتكم المفيدة لمحاربة ذلك الداء المُميت </font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">قسم الحوار الهادف</category>
			<dc:creator>رانيا على</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15620</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فيما يعتقدون ؟</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15102&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 01 Feb 2013 14:05:14 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>اخوتي وأخواتي محبي الأمل ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أعتذر أحبائي عن طول الغياب ولن أبدي أسباباً مكررة لعدم الوقوع في الملالة ، وبعد اليوم أأتيكم	بموضوعٍ قد يكون غريباً على الكثيرين منكم ولكنني أردت إيضاحه وتفنيده طبقاً لما نؤمن ونعتقد ، ويتمثل هذا الموضوع في تقسيمٍ عجيبٍ للزمان طبقاً لما يراه النصارى . يقولون - وكثيرٌ قولهم - بأن الزمان ينقسم تبعاً لكتبهم الى 7 حقب لكل منها طابعٌ خاص وعلاقة خاصة بين الله والناس ، وقبل الخوض في التفاصيل أود القول أن هذا التقسيم جاء من خلال التفاسير الخاصة بما تسمى الكنيسة التدبيرية ، وتلك الطائفة - المذهب - ظهرت في مدينة بليموث على يد أبي المذهب التدبيري جون نيلسون داربي - 18 نوفمبر 1800 ــــ 29 أبريل 1882 - وهو ينحدر من أصول أيرلندية وقد قام بترجمة للكتاب المقدس بقسميه من الغات الأصلية - عبرية ويونانية - إلى الإنجليزية ، ويعتبر هذا المذهب - المتزمت إلى أبعد الحدود - هو أكثر المذاهب المهتمة بدراسة الكتاب المقدس وتفسيره - وإن كان هذا التفسير شاذاً إلى أبعد الحدود - عند المسيحيين . والطائفة البلموثية - أو طائفة الأخوة كما يطلقون عليها هنا في مصر - تعد أكثر الطوائف المسيحية كرهاً للمسلمين أو بصفةٍ عامة لكل	الديانات الأخرى ، بل والأكثر من ذلك تعتبر كل من هو دونهم وثنياً كافراً حتى ولو كان مسيحياً لذا يطلق عليها المتخصصون لفظ المذهب الصهيوني وذلك لما ينادون	به من معتقدات خاصة باليهود ، وتتعدد دراسات هذا المذهب فيما يختص بعلاقة الله سبحانه وتعالى بخلقه عبر الأزمنة المختلفة - وهذا ما يدعونه بالتدابير - أي تدبيرالله لحقبة معينة ، ويطلقون على تلك العلاقة أيضاً معاملات الله مع شعبه . لندخل الآن لما اكتشفته بعد دراسة ليست بصغيرةٍ عن ذلك الفكر محاوِلة أن أفيدكم بما توصلت اليه :<br />
											أولاً :تدبيرالبراءة <br />
 والمقصود بالبراءة هنا عدم معرفة الخير والشر ، ويختص هذا التدبير بالفترة التي قضاها أبوانا آدم وحواء عليهما السلام في الجنة ، حيث كانا لا يعرفان الخير والشر ، وكانت علاقة الله - من خلال تعاليمهم - بالإنسان تتمثل في ما يشبه الصداقة حيث ينزل جل شأنه إلى آدم ويتكلم معه كما يتحادث الأصدقاء ، وتتميز تلك الحقبة بأشياءٍ شتى أهمها أن لم تكن هناك علاقة جنسية بين سيدنا آدم وزوجه مما يترتب عليه عدم وجود نسل ، أي أنه لو استمر هذا التدبير فما كان هناك بشرٌعلى الإطلاق ، كما أن وجود أبوي الجنس البشري لم يكن مُقدراً له البقاء بصفةٍ دائمةٍ لذا يقول الله - تبعاً للمكتوب لديهم - &quot;هوذا الإنسان صار كواحدٍ منا عارفاً الخير والشر ، والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضاً ويأكل ويحيا إلى الأبد &quot; سفر التكوين 3 : 22 . يؤخذ على هذه الحقبة عندهم الكثير ، بدايةً قد خُلقت حواء كعامل مساعد طبقاً للمذكور في (التكوين 2 : 20،23 ) أي أنها لا ترقى لمستوى الرجل ، وهم من ينادون بالمساواة بين الرجل والمرأة ، كما أن التحذير المقدم لآدم كان &quot;لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت &quot; ( التكوين 2 : 17 ) ولم يمت آدم بل طُرد خارج الجنة كعقاب له ولامرأته ، يقولون أيضاً بأن طبيعة الإنسان الأول كانت مختلفة عن طبيعتنا نحن الآن والسؤال كيف وقد تم إغراء حواء ومن ثم آدم ؟ أي أنه لو لم يكن الإنسان يحوي أي شكل من أشكال النقص الناتج عن الذنوب والشوائب فكيف كان آدم طامعاً هو وحواء فيما لا يجوز لهما الحصول عليه &quot;التكوين 3 : 4 - 7 &quot;. أخيراً يفسر المسيحيون ما ذُكر في الرسالة الأولى الى أهل كورنثوس الأصحاح 15 : 22 بأن الموت المقصود هنا هو الموت الروحي أو الهلاك في جهنم ، وعليه يكون بآدم دخلت الخطية إلى البشر أجمعين وتوارثوها ومن ثم ورثوا الهلاك والسؤال كيف تتوارث ذنوب البشر ؟ وهل المقصود بذلك أنها جينات أو صفات قابلة للوراثة ؟ ( أظن أن هذا الكلام غير علمي بالمرة فلم أدرسه من قبل في كلية الطب ) ، والكثير من الملاحظات لمن يدرس هذه الأقاويل المريضة .<br />
	ثانياً : تدبير الضمير : <br />
بعد أن دخلت الخطيئة عن طريق آدم إلى العالم كان وبالأحرى - تبعاً لأفكارهم المريضة - أن أول من يرث الذنوب والصفات (الجيد منها والخبيث )هما ابناه قايين وهابيل ، إن قايين كان مزارعاً بينما هابيل كان راعياً للغنم ، وتبعاً لمنظورهم فإن الخطيئة أو الذنب لا يتم التكفير عنه إلا بسفك دمٍ طاهرٍ . لذا أرشد الضميركلا الأخوين للتكفير عن ذنوبهما فقدم هابيل ذبيحةً من أفضل رعيته وقدم قايين من ثمار أرضه  &quot; فنظر الرب إلى هابيل وقربانه ، ولكن إلى قايين وقربانه لم ينظر &quot; التكوين 4 : 4 ، 5 . وهذا ما دفع قايين إلى قتل أخيه هابيل ، ولنلاحظ معاً أنه بناءً على تفسيرهم للأحداث فإن الضمير هو من أرشد الإثنين لتقديم قربانهما فلما لم يرشد قايين إلى أن الله لا يقبل إلا الذبيحة والدم ؟! كما أن ليس هناك ما يدعو إلى إدانة قايين وهذا لعدم علمه فضلاً على أنه قدم مما يملك ، وكيف يرث الإبنان خطأً لم يقترفاه ؟ أو يحل عليهما ذنبُ أبويهما الذي أُقترف قبل ولادتهما أصلاً ! يقولون هنا بأن حقبة الضمير تلك هي التي يرشد الضمير فيه الإنسان لما هو صواب وما هو خطأ ، وهي تبدأ من طرد آدم وحواء من الجنة إلى الطوفان الذي حدث أيام سيدنا نوح عليه السلام . وهنا يرى مفسرو المسيحية أن هذه الحقبة أيضاً انتهت بالفشل كما سابقتها ، وهذا أدل دليل على أن الإنسان يتسم بالفشل والضعف الدائم بعيداً عن معونة الله جل شأنه .<br />
							ثالثاً :تدبيرالحكومات :<br />
وتبدأ تلك الحقبة من الطوفان العظيم المذكور في كتاب التكوين والفصل السابع ، وتمتد إلى البلبلة التي أحدثها الله لبني آدم عندما كانوا بصدد بناء مدينة بابل - العراق حالياً -ويعتقدون أنه خلال تلك الفترة كان نوحٌ مسئولاً كحاكمٍ معينٍ من الله على الناس وان كان هذا بشكلٍ غير مذكور صراحةً ، كما أن الناس - كعادة كل التدابير المذكورة - لم يسمعوا لصوت الله المعلن من خلال عبده نوح ولم يحتموا بالفلك من مياه الطوفان - إلا بنيه الثلاث ونسائهم - التي أتت عليهم قاطبة ، ويذكرون في هذا الصدد &quot;فقال الله لنوح نهاية كل بشر قد اتت امامي.لان الارض امتلات ظلما منهم.فها انا مهلكهم مع الأرض &quot;تكوين 6 : 13 <br />
يُطلق على هذه الحقبة أيضاً الحكومات البشرية ، أي أن التنظيم كان بشرياً بحتاً ، أو بمعنى أكثر دقة هناك بدأت فكرة التنظيم والتعاون بين البشر كمجتمع .هناك أيضاً ما هو جديرٌ بالذكر وهو أن كتابهم يذكر أن سيدنا نوح  - وهو من كان تبعاً لمذاهبهم المختلفة الوسيط الوحيد بين الله والناس - قد سكر وتعرى ، ليس هذا فقط ولكن ابنه الأصغر حام قد رأى عورته لذا لعن نوح نسل حام التكوين 9 : 20 - 26 ، وعليه يقول فلاسفة المذهب التدبيري أن العرب بصفةٍ عامة كُتب عليهم أن يعيشو في تخلف تام سواء كان إقتصادياً أو ثقافياً ، وقد بنوا إعتقادهم هذا على التفصيل المذكور لبني كنعان ابن حام في كتاب التكوين 10 : 15 - 20 ، وتنتهي تلك الحقبة عندما أراد البشر أن يتحدوا ضد الله سبحانه وتعالى ببناء مدينة بابل والبرج الشهير الذي به أرادوا أن يصلوا لله جل وعلا ، وقد كان البشر كلهم آنذاك لساناً واحداً لكن الله بلبل ألسنتهم  - التكوين 11 : 1 إلى 9 - وبددهم على وجه الأرض ، أي أن ابتداء إكتشاف الطوب الحراري وبداية نشوء اللغات كانت هناك . <br />
رابعاً : تدبير الناموس : <br />
بالطبع كلنا يعلم أن الناموس هو شريعة اليهود المعطاة من الله إلى عبده موسى عليه السلام ، وبغض النظر عن تحريف اليهود للكتب المقدسة حيث أنه ليس موضوع بحثنا هنا ، فإن ما يُذكر في توراتهم عن الناموس وكيفية تسليمه إلى الشعب غريبٌ جداً ، فقد كان هذا الشعب غبياً إلى أبعد مما نتصور - وهذا بشهادةٍ من كتبهم - ففي كثير من المواضع في التوراة يُذكر عنهم الغباء والعناد والفساد . تبدأ هذه الحقبة ببداية دخول أبناء يعقوب الإثني عشر إلى مصر حتى ميلادعيسى عليه السلام ، وقد كانت إقامة بني اسرائيل في مصر - أو بالأحرى فترة إستعبادهم لدى المصريين - 430 سنة حسب ما هو مذكور في كتاب الخروج 12 : 40 ولقد كانوا يعتقدون في أنهم شعب الله المختار أو هم الشعب الذي اصطفاه الله ليس تلك الفترة فقط ولكن إلى الأبد ، ويستندون في هذا إلى أن العهد الذي أبرمه الله تعالى مع سيدنا إبراهيم عليه السلام كان عهداً أبدياً طبقاً لما هو مكتوبٌ في كتاب التكوين 17 : 17 - 23 ، وعليه يؤمنون أن كل الوعود المختصة بهم  - أي الخاصة<br />
باليهود - فيما يلي عهد إبراهيم هي أيضاً مطلقة الزمن بشرط أن يسيروا في خوف الله . وقد انتهت فترة العبودية تلك عندما دعا الله جل وعلا عبده موسى عليه السلام وهو من قاد ذلك الشعب الغبي عبر صحراء سيناء متجهين إلى أرض الموعد - الوعد - والتي هى فلسطين حالياً ، ونلاحظ عند دخولهم الأرض قد قاموا بالقضاء على كل الشعوب الأصلية هناك وقد كانت 10 أجناس كما يأتي ذكرهم في كتاب التكوين 15 : 19 ، 20 ، بحجة أن أولئك الشعوب كفار يعبدون الأوثان وأن هذه الأرض ماهى إلا ميراث مشروع لليهود حسب الوعد . وللدارس المتخصص تربةٌ خصبةٌ  كتاب يشوع حيث يحتوي على الحروب التي قاموا بها مع شعوبٍ مختلفة للوصول إلى جهتهم المنشودة . إن أكثر الأحداث تميزاً في تلك الحقبة - طبعاً حسب المكتوب لديهم فقط - هما حدثي بناء هيكل سليمان لأول مرة وسبي اليهود بمللكتيهم - الشرقية ويهوذا الغربية - إلى بلاد بابل على أيدي نبوخذ نصَّر ملك بل ويمكنكم القول أسطورة بابل ، ويطلق الدارسون عليه السبي البابلي . أما قصة الهيكل المزعوم تتلخص في السطور التالية بعجالة ، <br />
لقد كان داود - الملك والنبي - ثاني ملوك إسرائيل وأهمهم على الإطلاق ، وقد كان في قلبه أن يبني بيتاً للرب - إله إسرائيل على حد قولهم - ولكن كانتا يداه ملطختين بالدماء  - أي دخل حروباً عديدة - لذا أُوكلت المهمة لإبنه سليمان كما هو مذكور في كتاب أخبار الأيام الأول 22 : 7 - 9 ، فشرع سليمان في بناء الهيكل في السنة الرابعة من حكمه والــ 480 لخروج بني إسرائيل من أرض مصر  ،وقد بُنى في 7 سنواتٍ والتي أنفقوا بها الكثير ليتمموا البناء ، فقد استخدموا الكثير من الخشب والذهب والنحاس وبعض الأحجار الكريمة الآخرى وكلٌ مذكور بالتفصيل في كتاب الملوك الأول الأصحاحين 6 ، 7 . والجدير بالذكر أن التابوت الذي حفظه اليهود طوال فترة إرتحالهم وحروبهم الكثيرة كان في خيمةٍ تُدعى خيمة الإجتماع - أي إجتماع الله مع الشعب عن طريق رئيس كهنتهم - ومن ثَمَّ تم نقله إلى الهيكل بعد بنائه . إستناداً على فكرهم ومعتقداتهم الصهيونية البحتة يظن المسيحيون التدبيريون أنه ببناء الهيكل مجدداً سوف تعود هيمنة إسرائيل على العالم كما كان في القديم وسنأتي لهذا في حينه ، ولم تدم سطوة اليهود على العالم القديم حيث أنه كان هناك ملكٌ أسطورة يُدعى نبوخذ نصّر وهو ملك بابل قد إنقض على مملكتي إسرائيل - حيث أن اليهود انقسموا بعد موت سليمان إلى مملكتين واحدة يُقال لها إسرائيل والأخرى مملكة يهوذا - ونهب كل ماهو ثمين لديهم كما أحرق مدنهم وهيكلهم وسبى الشعب اليهودي ليُستعبد مرة آخرى .<br />
خامساً : تدبير النعمة : <br />
حيث أننا ننقب في معتقدات منشأها أرباب المذهب التدبيري المسيحي لذا سنتطرق في هذه الحقبة إلى أفكار عجيبة جداً ومبتذلة في الكثير من الأحيان تبدأ حقبة النعمة تلك - على حد تعبيرهم - من ميلاد عيسى عليه السلام ، وتمتد إلى وقتنا هذا ، ويطلقون على هذا التدبير مصطلح النعمة لما أنعم به الله تعالى على عبيده البشر بخلاصهم من عبودية الشر والخطيئة المتمثلة في إبليس ، وبالطبع حدث هذا بموت عيسى مصلوباً - كما يعتقدون - وقيامته من بين الأموات حاملاً خطايا البشرية قاطبةً . يقولون أن الباب ما زال مفتوحاً لمن يريد الدخول معتقدين أن من يعتنق المسيحية يخلص من عذاب أبدي سيلاقيه في بحيرةٍ متقدةٍ بنارٍ وكبريت وهي جهنم - يدعونها أيضاً بالجحيم - وكم قالوا ويقولون ، يعتقد المسيحيون أن المسيح عيسى ابن مريم هو ابن الله أو الله المتجسد والعياذ بالله ، وأنه لجأ لهذا الشكل البشري ليموت نيابةً عن البشر حيث أن الموت غير جائزٍ على الطبيعة الإلهية ، فعقوبة الخطية هي الموت الأبدي - أي الهلاك في تلك البحيرة النارية - وعليه فإن الإنسان مهما فعل لن يكفر عن ذنويه ، وذلك لأن كل ما يفعله الإنسان للتكفير عن خطيئته بل وكل حياته هى محدودة بالمقارنة مع العقوبة اللامنتهية والغير محدودة . كما يقولون أيضاً أن من اقترف ذنباً فهو بذلك أخطأ في حق الله غير المحدود لذا تكون الكفارة غير محدودة أيضاً كما حجم الجريمة المرتكبة . أياً كان ما يدعون فإنهم بهذا يحاولون إثبات ألوهية عيسى وهذا ما لم يقله هو قط ، وتتمثل أهم صفات هذه الحقبة في كون اليهودية السابقة ذات أهدافٍ أرضيةٍ ملموسة لذا هم - أي النصارى - يجب أن يكونون أسمى وهذا بالتطلع لأهدافٍ سماويةٍ غير ملموسة ، وعليه يعتقدون في أبديةٍ سعيدة مع عيسى عليه السلام يملكون فيها جالسين على عروشٍ من ذهب . والحق أن فلاسفة المذهب التدبيري ينادون بأنه خلال عهد الناموس أثبت الإنسان فشله بعدم طاعة ما أمر به الله جل شأنه من فرائض وممارسات ، أما في عهد النعمة فإن الله تعالى يرى المؤمنين - بالمسيحية بالطبع - من خلال نظره لعمل<br />
عيسى الكفاري - المزعوم - على الصليب ، أي أنه لا يرى نواقصهم ولا أعمالهم الخبيثة الشريرة حيث أنه قد تمت تغطيتها - أو نسيانها على حد تعبيرهم - بدم عيسى المسفوك <br />
لأجلهم ولجميع الخطاة الذين يريدون اللجوء إليه من العبادات الآخرى أيّاً كانت ، كما أنه يعتقدون - وهذا ما يميزهم عن بقية المذاهب النصرانية - أن هناك فرصة آخرى بعد<br />
القيامة الأولى - حيث أنهم أيضاً ينادون بقيامتين لا واحدة .. ياللعجب؟! - لليهود التائبين وهم من يسمون بالبقية أي بقية اليهود الراجعين للحق أو بمعنى أكثر دقة الذين يؤمنون بأن الذي صُلب هو المسيا المنتظر وأنهم كانوا على خطأ عندما قاموا بقتله ، كما سيكون هذا الرجوع خلال فترة يطلقون عليها الضيقة ومدتها 7 سنوات إستناداً إلى ما جاء في مواضعٍ عديدة من نبواتهم مثل (  كتاب رؤيا يوحنا اللاهوتي - كتاب نبوة دانيال وغيرهم ) ففي دانيال9 : 20 إلى 27 تتلخص كل الأزمنة والعهود التي قاموا بتأويلها لصالح	مذهبهم المريض	، كما أنهم ببناء هيكل سليمان للمرة الأخيرة في مكانه المحدد سلفاً - مكان المسجد الأقصى كما يفترون - وببناء هذا الهيكل نعلم أن تدبير النعمة هذا قد أوشك على الإنتهاء - أي نهاية فرصة البشر ما خلا العائدين من اليهود لصوابهم ، فسيقوم اليهود الكفار بتقديم الذبائح التي كان أجدادهم يقدمونها - وأهمها تطبيق شريعة البقرة الحمراء - وستكون كل الذبائح مقدمة لعبادة الوحش أو الطاغية الديني ، وستُبطل في نهاية الثلاث سنواتٍ ونصف الأوَل من الضيق ، وهنا سيثبت الله عهده مع البقية الباحثة في الكتب والعائدة - التائبة الى الله - وستكون هناك فترة تسمى بالزمان اليسير بين قسمي السبع سنوات هذا والذي إختلفوا على تحديده ولكن الأرجح أنه سيكون حسب اعتقادهم 45 يوماً ، وبعد خلو القسم الثاني - والذي يحوي ضرباتٍ عظامٍ على البشر - يأتي المسيح عيسى ابن مريم بقوةٍ من السماء وتمس قدماه جبل الزيتون ويحارب الشيطان على الأرض ويغلبه ويقيده ويطرحه في البحيرة المتقدة بنارٍ وكبريت ويبيد كل البشر الباقين حتى تلك اللحظة وهم تابعي النبي الكذاب والشيطان ، وتبدأ حقبةٌ جديدة ٌ تمتد لألف سنةٍ . <br />
	سادساً : تدبير المُلك الألفي :<br />
كما أوضحت لكم ما سيحدث في تلك الأساطير الشبيهة بليالي ألف ليلة وليلة ، فإن هناك بعض القوم من اليهود سوف يرجعون إلى كتبهم فيكتشفون أن الأحدث الحادثة في ذلك الوقت تالية لمجئ المنتظر الذي هو المسيح - وللعلم ان لفظ المسيح لفظ يهودي يعني ممسوح من الله - لذا سيعلمون أن الذي	قُتل هذا كان هو المهدي الذي تكلمت عنه نبوات أنبيائهم ، فيتوبوا إلى الله عما اقترف أباؤهم من ذنبٍ عظيمٍ وما اقترفوه هم بإنكارهم لذا سيثبِّت الله معهم عهداً بأن يعفو عنهم ولكنهم يجب أن يضطهدوا في سبيل هذا العهد خلال وتكون فترة إضطهادهم تلك ثلاثُ سنواتٍ ونصف هي فترة الضيقة العظيمة التي ذكرتها لكم ، وفي تلك الفترة سوف لا تكون هناك نقود متداولة بين البشر بل سيكون البيع والشراء لمن يحمل علامة الطاغية السياسي - والذي يعتقدون أنه سيكون رئيس الإتحاد الأوربي وقتها - على جبهته أوعلى يده اليمنى ، وتلك العلامة مذكورة في كتاب رؤيا يوحنا اللاهوتي 13 : 18 ، وهي علامة مرموزة مجموع أرقامها 666 وهو الرقم الذي يرمز للشر عند المفسرين للكتاب المقدس . تبعاً لهذا الفكر العجيب فإن التائبين سوف لا يحملون العلامة لعدم خضوعهم للنبي الكذاب أو الطاغية السياسي ، لذا سيهربون إلى الجبال من وجه الإضطهاد ومن يلاقيهم ويستمع إلى كلامهم من اليهود أو الأمم الآخرى - عدا المسيحية - يتبعهم ويدخل في العهد أي لا يأتي إلى دينونة القضاء من الله ، وتنتهي تلك الفترة من الضيق والآيات على الأرض بسيطرة عيسى على الشيطان وأتباعه السياسي والديني وأمم جوج ومأجوج الذين لا أجد شرحاً لهويتهم لدي أولئك المهرطقين ، ويبدأ التدبير السابع والأخير.تبدأ الحقبة الأبدية بنهاية المُلك الألفي المزعوم حيث ستحدث القيامة الثانية ، بمجئ عيسى إلى الأرض ومحاربة إبليس وأتباعه وإلقاؤه في جهنم إلى الأبد	<br />
	سابعاً : التدبير الأبدي :<br />
حينئذٍ سيقف المؤمنون أمام ما يسمونه بالعرش العظيم الأبيض لسرد السيئات والحسنات ، ومن ثَم يظلون يسبحون الله وابنه - المتمثل في الخروف كما في كتاب الرؤيا ، وهناك نجد وصفاً غريباً للسماء أو لجنة النصارى المنتظرة كما هو مذكورٌ في كتاب الرؤيا 21 و 22 .<br />
لقد لخصت لكم اخوتي وأخواتي جولةً طويلة بين كتبهم ، والحق أنني غيرُ هاويةٍ للغوص في هذا النوع من الدراسات ولكن لمعرفة تلك الأفكار المريضة والمعتقدات الملتوية والتي<br />
لا تمتُّ للحقيقة بشئ ، ولمزيدٍ من الفائدة لمن يرغب في ذلك فإنني أحتفظ بنسخة البحث الذي أجريته في هذا الموضوع كاملةً - وهي تحوي 35 ورقة من القطع الكبير - وهنا<br />
جاء وقت التفنيد لتلك المدخلات المعلوماتية المسمومة والرد عليها من منظوري ودرايتي المتواضعة لكلام الله عز وجل ، وسوف أحاول أن أكون مقتضبة قدر إستطاعتي .<br />
	بدايةً لا يخفى على الدارس لكلمةِ ربه ما جاء في سورة التوبة : 30 إذ يقول تعالى &quot; وقالت اليهودُ عُزَيْرٌ ابن الله وقالت النصارى المسيحُ ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون					قولُ الذين كفروا من قبلُ قاتلهم الله	أنَّى يؤفكون &quot; صدق الله العظيم ، والآية توضح لنا الكثير فاليهود آمنوا بعزرا أنه ابن الله والنصارى بالمسيح كذلك ، ولكن الله جل شأنه أعلى وأسمى مما يفترون فيوضح لنا سبحانه أن ذلك قولهم هم وأنه جل وعلا يقاتلهم أي أنهم لن يمضوا بلا عقابٍ على ما اقترفوا من ذنبٍ جلل أو بتعبيرٍ أكثر دقة ذنوب لا تُحصى ولا تُعد أونسيتم اخوتي وأخواتي أن اليهود عبدوا العجل في الصحراء قائلين أنه هو من أخرجهم من أرض مصر ، وأنكروا العجائب التي رأوْها من الله على أيدي عبديه موسى وهارون عليهما السلام . لذا فالكذب شيمتهم والضلال طريقهم على مر العصور ، لننظر إلى نقطة معينة بكل حقبة مما يذكر المهرطقون . يقولون أيضاً أن الله قبل من هابيل قربانه لأن ذلك القربان كان ذبيحةً وليس من نتاج الأرض كما قدم قابيل فقام عليه أخوه وقتله ، والحق أنهم يفترون بقولهم هذا ليبرروا الذبائح الحيوانية وهو ما يشبه طقوس الوثنيين وعبدة الحجر ، فما الحقيقة إذاً ؟ الحقيقة أن هابيل كان يتقي الله أما قابيل فلا والدليل في قوله تعالى في المائدة : 27 &quot;واتلُ عليهم نبأ ابنيْ آدم بالحق إذ قربا	قُرباناً فتُقبِل من أحدهما ولم يُتَقَبل من الآخر فقال لأقتلنك فقال إنما يتقبل الله من المتقين &quot; صدق الله العظيم  ، أما بالنسبة لحقبة الحكومات فما كان نوحٌ إلا رسول من ربه ليهدي الناس الى الله جل وعلا ، ولم يستمع له أحدٌ بل غرقوا بالماء العظيم الذي أنزله عليهم ربهم لفجورهم ، ونرى أن كتابهم ذكر أن أبناء نوح نجوا من الطوفان كلهم ولكن هذا ليس بصحيحٍ ، فيقول لنا القرآن الكريم بسم الله الرحمن الرحيم &quot;وهى تجري بهم في موجٍ كالجبال ونادى نوحٌ ابنَهُ وكان في معزَلٍ يا بنىَّ اركب معنا ولا تكن مع الكافرين ،قال	سآوي إلى جبلٍ يعصمني من الماء قال لا عاصمَ اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المُغرَقين &quot; صدق الله العظيم سورة هود : 43 ،أما بالنسبة إلى عصر الناموس فإن ما يذكره الله تعالى لنا يفيد بأن هذا الشعب يتسم بالغباء والميل إلى الرذيلة والشر ، وبالرغم من أنهم رأوا العجائب التي صنعها الله بيدعبديه موسى وهارون عليهما السلام ، وبرغم تخليصه إياهم من الإستعباد وقتل أبنائهم في أرض مصر ، فقد صاغوا عجلاً من ذهب في نفس اليوم الذي جلب لهم موسى عليه السلام الشريعة من الله تعالى ، لذا كان سبيهم عقاب من عند الله وشتاتهم وذلهم في أرض بابل ما هو إلا جزء صغير مقارنةً بالعقاب الأكبر في جهنم  ، وأود استعراض<br />
قول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم &quot;إن الذين اتخذوا العجل سينالُهُم غضبٌ من ربِّهم وذلةٌ في الحياة الدنيا وكذلك نُجزي المفترين &quot; صدق الله العظيم  سورة الأعراف : 152<br />
كما أن النصارى لم يتعلموا الدرس القاسي الذي إجتازه الكفار من قبلهم ، بل زادوا عليه أن اليهود كانوا على حق وأن المسيح عيسى ابن مريم هو ابن الله - حاشا لله أن يكون له ابن كالبشر - والقول الحق في هذه المسألة واضحٌ جليٌ في سورة النساء : 171 ، كما افتروا بقولهم أن المسيح صُلب تدحضه الآية 157 من نفس السورة ، لذا لا يُعد هذا العصر المسيحي عصر نعمةٍ كما يزعمون وإنما يمكنكم القول عصر ضلالٍ وتزييفٍ للحقائق . أما بالنسبة إلى ما يهذون به من قيامتين وملكٍ لليهود على الأرض فليس له أساس من الصحة ، حيث أن الله جل شأنه جعل يوم القيامة والحشر لمرةٍ واحدةٍ بلا إستئناف كما يدّعون وقد أخذ اليهود فرصتهم وكذلك النصارى لذا ليس لهم فرصةٌ آخرى إلا ما يقدمه لهم ديننا الحنيف ، فإن تابوا إلى الله تاب عليهم وهداهم وعليه أدخلهم جناته وإن لم فلا ، وهنا أنتهي من التحدث عن هذه المعتقدات الغريبة التي ينادون بها إلى حين ، لكن ليكن معلوماً عندكم أحباء الأمل أن الهرطقة لا تنحصر في تلك الطائفة الصهيونية فقط من النصارى ولكن بالإجماع يهرطقون ليصرفوا الناس عن دين الله ، أود أن أكون قد	وُفقت في نشري لتلك الأفكار لنتعظ كلنا مما اقترفه الذين قبلنا ولا نحيد عن طريق الله القويم ، وإلى لقاء .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">قسم الحوار الهادف</category>
			<dc:creator>رانيا على</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15102</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الإحتلال السياسي في الدول المغاربية..!!</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14253&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 12 Jan 2012 20:20:46 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4">بقلم عمر البهلول<br />
<br />
شهدت السياسة الخارجية في المغرب تراجعا كبيرا، خصوصا في عهد حكومة عباس الفاسي، وخصوصا في القضية الوطنية والهزيمة الديبلوماسية التي منيت بها، في تصويت البرلمان الأوروبي ضد المغرب في قضية مخيم أكديم، وأيضا في تصويت البرلمان الإسباني ضد المغرب ودعمه للبوليزاريوا، وكنا نلاحظ أن وزير الخارجية المغريي كان في خمول تام ومرتاح تماما، في حين كنا نشاهد وزراء خارجية لدول ليست كالمغرب ولا تملك الإمكانيات التي يمكلها المغرب يصولون ويجولون، حتى أصبحت دولهم رقما صعبا في المعادلة العربية بل والدولية أيضا،<br />
صحيح أن الدول المغاربية تحررت من الإحتلا العسكري، لكنها لازالت تعاني من الحرب الثقافية المتمثلة في الإعلام والجرائد والكتب والمجلات الى آخره، وأيضا السلاح الأهم وهو الإبتزاز السياسي، وجعل تلك الدول مزرعة خلفية للمحتل الذي يعتمدون عليه في كل  شيئ، في الدعم السياسي والعسكري والإقتصادي، وأيضا في توقيع بعض المعاهدات التي تعود كل أرباحها الى الدول الكبرى في حين أن الشعوب المغاربية لا تستفيذ شيئ،<br />
مثلا في ليبيا التي كانت تعاني من الإحتلال الإيطالي الذي عربد طويلا ودمر وشرد وقتل خيرة أبناء ليبيا، ولم تمنع كل تلك الجرائم إيطاليا من أن تصبح الوجهة المفضلة للقذافي وأبنائه والمستحقة للمشاريع الضخمة، والأمينة على أموال القذافي ونفط الشعب الليبي الذي كانت تستورده بأبخس الأثمان، مقابل فتح أبواب الإقتصاد الإيطالي أمام القذافي وأبنائه، لإدارة مشارعيهم والتمتع بحياتهم كما يريدون، ومن منا لم يسمع عن الفضائح الجنسية لأبناء القذافي في إيطاليا خصوصا الساعدي القذافي، لاعب نادي &quot;جيفونتيس&quot; سابقا الذي منح لكل لاعب في الفريق سيارة رباعية الدفع، وأهدر الكثير من أموال الشعب الليبي في الفراغ،<br />
وفي الجزائر أيضا، التي كانت تعاني من الإحتلال الفرنسي، الذي قتل أكثر من مليون جزائري، واغتصب وسرق خيرات الشعب، واليوم أصبحت فرنسا قبلة المثقفين الجزائريين، والموطن الآمين للمعارضين الهاربين من بطش النظام، وفي نفس الوقت المؤيدين والمدافعين عن المواقف الفرنسية في كل القضايا ولو كانت ضد بلدهم..!! ليسوا هم فقط بل حتى الذين يعيشون في داخل الجزائر من القادة العسكريين والسياسيين الذين هاجموا مؤخرا رئيس الوزراء التركي أردوغان، وأتهموه بأنه يتاجر بالشعب الجزائري وبمعاناة الشعب الجزائري لأغراضه الخاصة، في حين لم ينطقوا بكلمة واحدة ضد فرنسا التي ترفض الإعتذار، بل وحتى الإقرار بالجرائم التي قامت بها في الجزائر، وإذا تكلمنا عن الإقتصاد الجزائري الذي لا يستفيذ منه الشعب في شيئ، بل تذهب كل أرباحه الى الجنرالات المتحكمين في دواليب السلطة في الجزائر، والقابضين على رقاب الشعب بحد السيف، كيف نفهم هذه العلاقة الجدلية بين النظام الجزائري ومعارضته، مع فرنسا..؟؟ في كلتى الحالتين فرنسا في المستفيذ الأكبر ولا أحد غيرها،<br />
وفي تونس نفس الشيئ، حيث خرج الإحتلال الفرنسي وترك خلفه جيشا من الفرانكفونيين والمستعربين، وتفتحت زهرتهم وتوهج ربيعهم في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، الذي لم يكن يبالي بأي شيئ سوى بعائلته وأملاكها، وبمحاربة المساجد والسعي للقضاء على التدين، وكان يفسح المجال واسعا أمام الفكر الغربي العلماني المتطرف، الذي رئيناه بعد الثورة وبعد الإنتخابات التي أعطت الأغلبية لحزب النهضة الإسلامي، وشاهدنا كيف رفض التيار العلماني هذه النتائج، ونزل الى الشارع في محاولة لخلق البلبلة، وقلب الطاولة على حزب النهضة، لكن الأهم هنا هو حديث وزير الخارجية الفرنسي الذي تعود على فرض الإملائات والتدخل في الصغيرة والكبيرة في عهد بن علي، والذي حاول أن يخط الخطوط الحمراء التي لا يجب تجاوزها، لكن رد حركة النهضة كان واضحا وصريحا وهذا شيئ طبيعي فالشعب الذي صنع ثورته بالدماء،ليس من أجل عيون فرنسا ومن أجل حماية مصالحها في المنطقة، بل من أجل الشعب التونسي وكرامة الشعب التونسي،<br />
وفي المغرب نفس الشيئ يحصل مع إسبانيا المحتلة لسبتة ومليلية، وصاحبة الكثير من المجازر في المغرب، في الحقيقة أحس وكأن فرنسا نجحت في جعل نفسها القبلة والبوابة الوحيدة للمغرب الى باقي الدول الأخرى، والقادرة على إقناعها بدعم المغرب وبعدالة القضية الوطنية الأولى، وهي الصحراء، وهذا أكيد لن يكون لوجه الله بل بالمقابل وهو التغاضي وطي صفحة سبتة ومليلية، وفتح الحدود البحرية أمام الأساطيل الإسبانية للصيد كما تشاء، وعندما يشبعون ينقلبون علينا،<br />
وكأن إسبانيا رسمت للمغرب مسار واضحا مهما كان طويلا ومتعرجا، فهو في الأول والأخير يوصل الى إسبانيا، وأوجدت لنا هامشا من الحرية في التحرك ولكن الى أين.؟؟ الى الدول الإفريقية، في الحقيقة لا أفهم ما فائدة إغداق الأموال على الدول الإفريقية مقابل دعم قضية الصحراء المغربية، هنا نسأل مالذي ستغيره هذه الدول في خريطة المواقف الدولية..؟؟ هل لها أي تأثير في مجلس الأمن مثلا..؟؟ هل تملك الفيتو الذي يمكنه أن يعطل أي قرار ضد المغرب..؟؟ أبدا لا تملك من أمرها شيئ، لأنها في الأول والأخير دول فقيرة تعاني كما نعاني نحن،<br />
على المغرب اليوم أن يكون أكثر إنفتاحا على جميع الدول المؤثرة والفاعلة في المجتمع الدولي، وخصوصا بعد الربيع العربي الذي كسر كل القيود، ورفض أي وصاية أجنبية عليه،<br />
ولا يجوز بعد هذه الإنتخابات المغربية أن تبقى إسبانيا هي بوابتنا الوحيدة الى العالم الأخر، بل يجب إقامة علاقات قوية مع دول أخرى كتركيا وتونس وليبيا ومصر، ومحاولة إصلاح العلاقات مع الجزائر، وأيضا التعامل مع المجتمع الدولي بمنطق المصالح ،والمصالح المتبادلة، التي لا يوجد فيها غالب ولا مغلوب، وهنا يمكننا أن نضع إسبانيا في الزاوية، لأنها تعتقد أنها المفتاح الوحيد للمغرب، والقادرة على تغيير كل شيئ، والسلاح الأهم هنا هو كيف نجعل من المواطن المغربي المقيم في الخارج جندي مجند في خدمة القضية الوطنية..؟؟ لأنه سيكون أكثر قربا من المجتمعات الغربية، وأكثر قدرة على التواصل وقراءة أراء الشارع الغربي، <br />
ختاما نتمنى أن يكون وزير الخارجية سعد الدين العثماني أحسن من سابقه، ونسأل الله أن ييسر له سبل التوفيق والنجاح.<br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">قسم الحوار الهادف</category>
			<dc:creator>عمار البهلول</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14253</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خيبت ظني فيك يا عدنان كنفاني..!!</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14248&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 09 Jan 2012 20:08:00 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>بقلم عمر البهلول<br />
<br />
يستمر النظام في سوريا في عمليات القتل والذبح ضد الشعب السوري الأعزل، بمختلف الأسلحة الموجودة والمعروفة والتي لانراها إلا في الحروب الكبيرة بين دولتين، ولكن ولأن بشار الأسد الذي أغرق الناس في الخطابات الرنانة وصور نفسه المقاوم والممانع، بدء مباشرة في التطبيق على أرض الواقع، وأعطى الضوء الأخضر لجيشه العتيد ليقاوم ضد الشعب السوري الأعزل، ويثبت للأخرين أنه يلتزم بما يدعوا إليه قولا وفعلا، والمقاومة عند بشار الأسد ليست بالضرورة ضد العدو الصهيوني، بل وحتى ضد الشعب الممول من الأمريكان... والمدفوع من الصهاينة، كما يعتقد حضرة الرئيس، والقمع الذي يقوم به بشار اليوم ليس سوى رسالة الى من يهمه الأمر، عبد طحن الشعب السوري وتسوية كرامته بالأرض، وكأن بشار الأسد هو الرئيس وهو الشعب، والذين خرجوا الى الشارع ليسوا من الشعب ولا يمكن أن يكونوا كذلك، لأن الذي يرفض أن يكون سوارا في معصم بشار سيكون مصيره الإعتقال والتعذيب، ومن يدعمه وينادي بإسمه هو الشعب السوري الأصيل، الذي يتمسك برئيسه،<br />
وبعيدا عن المعركة التي يخوضها الشعب ضد النظام المجرم، توجد معارك أخرى تدور رحاها في أروقة الإعلام...وعبر صفحات الفيس بوك، وكما العادة تصطف بعض وسائل الإعلام في صف النظام تشوه الحقائق، وتصور كل مواطن شريف يدافع عن نفسه، وعن عرضه وأهله بالمجرم والتابع لتنظيم القاعدة، أما في الفيس بوك فلم يعد يقتصر الأمر على الشباب، بل وعلى بعض الكتاب والأدباء أيضا، الذين دخلوا على خط الكذب والتدليس دفاعا عن النظام السوري، وأصبحوا يوظفون أقلامهم التي طالما نسجوا بها القصص الطويلة والخيالية، وعبروا عن عروبتهم المزعومة ومقاومتهم الفاشلة التي بقيت حبرا على ورق، واستخدموا خيالهم الواسع في السخرية من الشعب السوري، وتسفيه الثوار السوريين والتنقيص منهم، ووصفهم بأبشع الأوصاف، وأصبح كل من يقول كلمة حق في وجه النظام مجرد سخيف مضحوك عليه، وأبرزهم مايسمى بعدنان كنفاني، الذي عندما كنت أقرء كتاباته عن المقاومة، وعن الشعب الفلسطيني، وعن البطولات وعن الثورة والثوار، وعن بحر حيفا <br />
وحصونها، فبهر عقول الشباب وملك قلوبهم، وكنت أحترمه لأنه شقيق غسان كنفاني ولأنني وبكل صراحة كنت مخدوعا فيه بشكل كبير، ولأول مرة أراه يسفه الجهاد والمجاهدين، ويكتب القصة تلو الأخرى، يصور فيها الثائر السوري مجرد شاب جاهل، لا يعرف القراءة والكتابة، ويُتحكم فيه عن بعد من طرف بعض الشيوخ، وذكر إسم &quot;الشيخ عدنان العرعور&quot;، وبعد أن يخرج الرجل من السجن، تعطى له بندقية قديمة، وبعض الخرطوشات، ويعطى له المال الوفير، مقابل أن يقوم بإطلاق النار على المتظاهرين، ويتصل بوسائل الإعلام، ويقول لهم: أن الجيش السوري يطلق النار على المتظاهرين وأوقع القتلى والجرحى، وصور الجيش السوري ذلك المنقذ الذي يتدخل لحماية الناس، وما على المجرم إلا أن يصور الجيش ويقول أنه جاء ليقتل ويذبح،، مسكين أنت أيها الجيش السوري المظلوم، لست أنت من قتلت الطفل حمزة الخطيب،، ولست أنت من قتلت الأطفال في حمص وفي حماه،، وفي حي بابا عمرو،، ولست أنت من كنت تدوس على رقاب الناس وتطلب منهم أن يسجدوا لبشار الأسد، حقا أنت مظلوم وجاء عدنان كنفاني ليثبت أنك بريئ.<br />
إنها السفاهة الحقيقية التي تسقط أصحابها، هل من المعقول بعد كل تلك المجازر التي قام بها النظام ضد الشعب، وبعد كل الإعترافات وخصوصا من المفتش الأول في رئاسة الوزراء ووزارة الدفاع السورية المنشق عن النظام، الذي تكلم عن عمليات قتل جماعية لمنشقين عن الجيش، ودفع أموال طائلة لبعض عناصر الشبيحة، ولعناصر من حزب الله بقيادة رفيق نصر الله، مقابل المساهمة في قتل ثورة الشعب السوري،<br />
لقد سقطت يا عدنان كنفاني وخانك خيالك الواسع، وحِدت عن الطريق، وتحولت من أديب فلسطيني لاجئ في سوريا، عاش النكبة الفلسطينية، وهو في الثامنة من عمره، وشاهد المجازر التي قام بها العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، وتحولت ومن مناصر للقضية عبر الكتابات والقصص والشعر، إلى رجل باع كرامته مقابل بعض الشعارات الوهمية ومقابل الحفاظ على بقاء النظام، وكأنك يا عدنان كنفاني لم تشاهد ما حصل في ثورة تونس ومصر وليبيا، وما يجري اليوم في اليمن، للأسف لقد شوهت صورة الشعب الفلسطيني المقاوم، الذي يرفض أن يكون سندا للمجرمين، ووظفت قلمك ضد الشعب السوري الذي إحتضنك ودعمك ورحب بك، واليوم تأتي وتطعنه من الضهر، ولكن إعلم يا عدنان كنفاني أن الظلم لا يدوم، وأن الدورة تدور على السجان وأعوانه، وقريبا ستكسر القيود ليرحل الليل وتشرق شمس الصباح،<br />
موعدنا غدا عندما يسقط النظام إن شاء الله، إن الصبح موعدهم أليس الصبح بقريب.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">قسم الحوار الهادف</category>
			<dc:creator>عمار البهلول</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14248</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لك مستشارك ولنا وزيرنا..!! بقلم عمر البهلول</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14233&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 30 Dec 2011 19:31:14 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>يبدو أن الحكومة التي يرأسها الأستاذ عبد الإله بن كيران، لن تخرج الى الوجود إلا بعد صراع طويل، ومخاض عسير من المشاورات مع الأحزاب الأخرى التي قبلت بالإنضمام الى الحكومة،وخصوصا مع تراجع حزب الإستقلال عن الوعود التي قطعها والتفاهمات التي أتفق عليها سابقا مع حزب العدالة والتنمية بخصوص بعض الحقائب الوزارية، والتي سرعان ما تراجع عنها في محاولة لممارسة نوع من الإبتزاز السياسي المقصود، لتعطيل تشكيل الحكومة وخلط الأوراق في الساحة المغربية، وما إحراق بعض الوثائق لوزارة التجهيز والنقل إلا خير دليل على ذلك، وخصوصا أن عملية الحرق جائت في هذا الوقت بالتحديد، وربما في الإعوام القادمة قد نسمع عن إحراق وثائق تابعة لرئاسة البرلمان وتهم الشأن البرلماني، لأن كريم غلاب عندما يترك وزارة معينة يخرج معه كل شيئ، وما تبقى فمصيره الحرق، لتبقى الحقيقة في غياهب النسيان.<br />
جاء حزب العدالة والتنمية الى السلطة في محاولة لإصلاح ما أفسده الأخرون، وذلك عبر إعطاء الحقائب الوزارية لمن يستحقها، ولمن لديه القدرة على الإبداع والعطاء في المجال الذي تخصص فيه، ولأن وزارة العدل من الوزارات المهمة في الدولة، والتي لم يكن لها أي دور فاعل في الحكومات السابقة لأنها كانت مهمشة، والوزراء الذين تعاقبوا عليها لم يكونوا في المستوى المطلوب، خصوصا في التعاطي مع القضايا المهمة، كالسلفية الجهادية وما يسمى بمحاربة الإرهاب، ومعتقلي 16 ماي، فرشح لهذا المنصب الأستاذ الفاضل مصطفى الرميد وتأمل الناس خيرا، ودخلت الفرحة الى قلوبنا لأن الرجل مشهود له بالمصداقية والنزاهة والشجاعة التي يعترف بها العدو قبل الصديق، وما أن استوطنت الفرحة القلوب حتى صعقنا بخبر مفاده: أن القصر رفض إستوزار مصطفى الرميد، ولم يذكر أسباب هذا الرفض، لكن المهم أن مصطفى الرميد مرفوض..!! أستغرب حقا لماذا رفض القصر إستوزار الرميد وقبل بكريم غلاب وزير التجهيز السابق، رئيسا للبرلمان..؟؟ رغم أن الحقبة التي تولى فيها هذه الحقيبة كانت الأسوء من حيث البنية التحتية وسقوط عدد من الجسور الحديثة البناء، لا يوجد أي سبب منطقي ومعقول لرفض مصطفى الرميد، لأنه رجل صاحب كفائة وأخلاق وهو من بيده الحل، ويمتلك القدرة على تفعيل عمل الوزارة، والرفض يعني شيئا واحدا أن القصر يريد من الحكومة أن تكون مجرد ديكور لا تملك من أمرها شيئا،<br />
<br />
ربما هذه الحكومة هي الوحيدة التي تعتمد مبدء التخصص في توزيع الحقائق، وهذه مقدمة للإصلاح وتفعيل العمل الحكومي، والنهوض بمؤسسات الدولة، أما حكومة الفاسي السابقة فكانت مثل الكعكة يقسمها بين بعض الوزراء، ويضعهم في مناصب ليست من تخصصهم ولا يعرفون عنها شيئا، <br />
لماذا لم يتدخل القصر ويرفض ياسمينة بادو وزيرة للصحة، رغم أن الصحة ليست من تخصصها.؟؟ وهناك أسباب منطقة لذلك، ولكن للأسف النظام المغربي يحكم الهوى والمزاجية على المنطق والوضوح والجدية،<br />
الشعب المغربي عندما صوت في الإنتخابات واختار حزب العدالة والتنمية، كان يريد أن يعبر عن ما يريده، و من يراه إهلا لأن يمثله في البرلمان وفي الحكومة، ويكون أمينا على موارد الدولة ويسخرها في خدمة الشعب والوطن، ولكن يبدو أن القصر وضع خيار الشعب جانبا وجاء بالحواجز القديمة الجديدة، وحولها الى نقاط جمركية لن يمر منها أحد إلا إذا رضي عنه النظام..!!<br />
 إذا كانت الحكومة الجديدة هي حكومة الشعب، فمن حق الشعب المغربي أن يقول كلمته في هذا ويكون له رأي في مسألة تعيين الوزراء، ولو أن النظام عمل إستفتاء للشعب، هل يريدون الرميد أم الهمة، فسيختارون الرميد، لأن الهمة رجل فاسد وصاحب تاريخ أسود ومع ذلك تم إختياره ليكون مستشارا للملك، وقلنا لا بأس من حقه أن يختار من يشاء، ولكن لماذا الآن يتدخل القصر ويمنع الرميد من الإستوزار.؟؟ اليس من حق رئيس الحكومة أن يختار من يشاء ومن يراه أهل لهذا المنصب أو ذاك..؟؟ السيد بن كيران يريد الإصلاح وعنده رغبة في ذلك، ويحاول أن يختار الأكفاء ليساعدوه، ولكن يأبى النظام المغربي إلا أن يفسد الفرحة ويرجعنا الى نقطة الصفر،<br />
أملنا كبير في العدالة والتنمية أنهم لن يرضخوا للإبتزاز، ولأن بن كيران قال أنه إذا واجهتنا مصاعب ورئينا أننا غير قادرين على العمل بحرية، سنترك كل شيئ ونرجع الى المعارضة، لذلك نتمنى من حزب العدالة والتنمية أن يبقى كما عهدناك وأن لا يتخلى عن الشعب لأنه الأمل الوحيد، ودونه يعلم الله ماذا سيكون.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">قسم الحوار الهادف</category>
			<dc:creator>عمار البهلول</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14233</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ليلة مقتل الضمير..!!         بقلم عمر البهلول</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14173&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 24 Nov 2011 20:40:37 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4"><br />
عندما يغيب العقل وتعم الجهالة، يصبح كل شيئ مباح فيه البيع والشراء... وبأبخس الأثمان، ويصطف الناس طوابير يرددون شعارات الولاء والتهليل لهذا الشخص أو ذاك، هم مثل بائعات الهوى، يتصيدون بقعة من الظلام، من أجل وضع كل ما لديهم في يد الفاسدين، يسلبون من ذواتهم نعمة الإختيار والحرية، ويربطون أنفسهم بحبل الفساد ويصبحون مثل الأنعام بل أضل سبيلا من أجل الحصول على المال، أصبح الإنسان مستعد لفعل أي شيئ وضد أي كان، حتى ضد والديه وأقرب المقربين إليه، وكم نسمع عن جرائم قتل ضد أحد الوالدين والسبب هو الإدمان على المخذرات، وحدث ولا حرج عن عمليات السرقة اليومية في الشوارع الكبرى والمحلات التجارية وسرقة المارة أمام الملئ، الى غير ذلك من الأعمال.<br />
عندما يحاول شخص الإعتداء على شخص آخر من الطبيعي أن الأخير سيدافع نفسه، وبكل الوسائل المتاحة حتى يبعد عنه المعتدي، أو يسترجع حقا له سلب منه، ولكن العجيب والغريب أن الإنسان الذي كرمه الله، أصبح يبيع نفسه في سوق موسمي يسمى الإنتخابات، التي يجب أن تكون محطة لبناء الوطن وكنس الأوساخ البشرية، وإيصال أشخاص شرفاء محترمين، قادرين على قيادة قطار الوطن الى الأمام، لأن الوطن هو وطن الجميع وليس ملكا للفاسدين وحدهم، يتحكمون فيه كما يشاؤون، يشترون مقاعد البرلمان والحكومة ب100 درهم لن تعمر عند من يأخذها ليلة واحدة، وبعدها تصبح في خبر كان.<br />
كتب أحد الكتاب مقالا على أحد المواقع -أشار فيه أن من رفض المشاركة في الإنتخابات ليس له الحق في الإنتقاد غدا- وأزيد عليه أن من شارك وباع نفسه بأبخس الأثمان، وقبل بهذا الذل الذي مابعده ذل، ليس من حقه أن يشتكي غدا ويلوم هذا المسؤول أو ذاك، الذي هو نفسه من سهل له الوصول، وفرش له كرامته التي ديست بالأقدام، وقتلت مليون مرة، وبعدها يتذمرون من الأوضاع البائسة وقلة مناصب الشغل والفقر المدقع، ويلومون من كانوا بالأمس يهللون لهم ويكبرون، ويتلقون منهم الوعود والورود، ولكن ما أن يتبدد السراب، وتستقر شمس الصباح في مكانها عالية شامخة بإذن خالقها، حتى يفيق الناس على الحقيقة ولكن بعد ماذا..؟ بعد أن ضيعوا كل شيئ وباعوا كل شيئ..؟؟ هل هناك ستكون لهم القدرة على الإطاحة بالمسؤول الفاسد..؟؟ أبدا..! بل سيقتلون ضمائهم هذه المرة بعد أن باعوها للشيطان، الذي ينتظر الفرصة اللإيقاع بالإنسان بعد أن يحطمه ويسلبه كل ما يملك، يأمره بالسجود له، وهكذا يدشن الإنسان أسمى معاني الذل والخضوع، كذلك حال المرتشين عندما يضيق بهم الحال، وتفرغ جيوبهم من المال، يتوجهون نحو الفاسدين يتذللون لهم من أجل المال ويشكون أوضاعهم وحالهم البائس، ليجود عليهم بورقة مالية يرميها لهم على الأرض، ويطلب منهم عدم العودة اليه مرة أخرى،<br />
إن الوطن هو وطننا جميعا، وإن كنا نحب الوطن فيجب أن يكون تفكرينا شموليا، يتخطى كل الماديات الزائلة ونختار من نراه أهلا لصيانة الوطن ومقدرات الوطن، ويبحر بنا الى شاطئ الأمان.. أما عندما نفترق ونختلف ويصبح كل منا يبحث عن مصلحته الخاصة، ويترك مكانه فارغا ويخون العهد ويبيع الذمم، فالنتيجة تكون كارثية على الجميع، لأن هذا الثقب الكبير سيتسلل منه الماء ليغرق الجميع شيئا فشيئا، وهكذا نغرق البلاد في وحل الفساد والإستبداد ونندم يوم لا ينفع الندم.</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=2">قسم الحوار الهادف</category>
			<dc:creator>عمار البهلول</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=14173</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
