<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الأمل - نحو القمة</title>
		<link>http://www.alamalnet.com/vb/</link>
		<description>معا نحو القمة؛ نرتقي بأنفسنا ونحيي عقولنا وقلوبنا في ظل القرآن والسنة</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 09 Oct 2026 22:38:46 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://vb.alamalnet.com/alamalnet/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات الأمل - نحو القمة</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>كيف تفعل أشياء لم تتخيل يوما أنك تستطيع فعلها</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15195&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 21 Feb 2013 11:37:53 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>بإمكانك أن تفعل أشياء لم تتخيل يوما أنك تستطيع فعلها.. فقط شاهد الفيديو لتعرف السر..<br />
<br />
<br />
[FLASH=http://www.youtube.com/v/Hdvbg0yTMF0?version=3&amp;amp;hl=ar_EG&amp;amp;rel=0]width=640 height=360[/FLASH]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=116">نحو القمة</category>
			<dc:creator>معمر عامر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15195</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فيديو: عشرة نصائح لتغيير حياتك</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15132&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 05 Feb 2013 22:36:33 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>الفيديو التالي يعرض عليكم عشرة نصائح لتغيير حياتكم، لتحسين احترام الذات، وكما ذكر معد الفيديو أن الجميع يمكنه الاستفادة من هذه النصائح.<br />
[FLASH=http://www.youtube.com/v/f3jJR7qZkEM?hl=ar_EG&amp;amp;version=3&amp;amp;rel=0]width=640 height=480[/FLASH]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=116">نحو القمة</category>
			<dc:creator>معمر عامر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=15132</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[لحظات قوية مع كتاب "أراك على القمة" ج1]]></title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13941&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 20 Jun 2011 14:30:40 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>أهلا وسهلا زوار وأعضاء منتديات الأمل<br />
بعد غياب طويل، أعود ومعي هذه السطور، راجيا أن تلقاكم وأنتم في كامل الصحة والعافية<br />
<br />
:rose_frame: <br />
<br />
في رحلتي مع كتاب &quot;أراك على القمة&quot; لمؤلفه <a href="http://www.ziglar.com/" target="_blank">زيج زيجلار</a>، صادفت العديد من العبر القوية والمأثرة، ذات المعنى العميق والحكمة الجميلة، فأحببت أن أشارككم إياها<br />
<br />
:823ig5__: <br />
<img src="http://i732.photobucket.com/albums/ww321/zarykhalid/top.png" border="0" alt="" /><br />
<a href="http://blog.hassanalhazmi.net/2010/06/blog-post_25.html" target="_blank">(مصدر الصورة)</a><br />
:823ig5__: <br />
<br />
كل ما تركناه وراءنا، وكل ما ينتظرنا أمامنا مجرد أمور صغيرة جدا مقارنة بما يكمن بداخلنا<br />
<br />
:fantasticjj8: <br />
إنك الشخص الوحيد الذي يمكنه استخدام قدراتك. إنها مسؤولية مفزعة بحق<br />
<br />
:fantasticjj8: <br />
هل ستحدق في الخطوات أم ستخطو صاعدا الدرجات؟<br />
<br />
:fantasticjj8: <br />
الشاب الذي يتم تقديمه إلى فتاة ويحاول على الفور أن يقبلها سوف يخسر أية فرصة للتفكير الجدي إذا تقدم لخطبتها (خطوات النجاح محددة، وستخسر إذا تجاوزت أيا منها)<br />
<br />
:fantasticjj8: <br />
هناك طريقتان للجلوس على قمة شجرة بلوط ضخمة: يمكنك أن تتسلقها، ويمكنك أن تجلس على ثمرة البلوط وتنتظرها حتى تنمو وتصبح شجرة<br />
<br />
:fantasticjj8: <br />
إن &quot;موارد الطبيعية&quot;، على عكس الموارد الطبيعية لكوكب الأرض، سوف تتبدد و&quot;تنفذ&quot; فقط إذا لم يتم استخدامها على الإطلاق<br />
<br />
:fantasticjj8: <br />
إذا كان من الممكن أن تلقي باللوم عن موقف منصرم على شخص آخر، فإن نموك وتقدمك المستقبليين يقعان على عاتقك أنت<br />
<br />
:fantasticjj8: <br />
سأقول لك: &quot;عيد ميلاد سعيد&quot;، لأن اليوم أول يوم مما تبقى في حياتك. لقد انتهى الماضي<br />
<br />
:fantasticjj8: <br />
عندما يدرك لاعب أنه لن يتمكن من اللحاق بخصمه، وأن المتفرجين يشاهدونه، يتوقف عدة مرات وهو يعرج.. يقول المشاهدون: &quot;حسنا، لا عجب أن الفتى المسكين لم يتمكن من اللحاق به. انظر إنه مصاب&quot; ذلك هو عرج الخاسر بالنسبة له.. فما &quot;عرج الخاسر&quot; الخاص بك أنت؟ (تخلص منه)<br />
<br />
:fantasticjj8: <br />
هناك عرج معتاد هو عبارة &quot;إنني لست موظف مبيعات موهوب بالفطرة&quot; ... أود التأكيد على هذ النقطة: في رحلاتي وأسفاري قمت بجمع وقراءة الصحف الصادرة في قرى أستراليا وحتى مدن أوربا وأمريكا الشمالية المكتظة بالسكان. ولقد قرأت عن نساء وضعن مواليد من الذكور والإناث، ولم أقرأ أبدا عن امرأة وضعت موظف مبيعات أو طبيبا... إلا أنني دائما أسمع عن موت الأطباء والمحامين... وحيث أن هؤلاء الأشخاص &quot;لم يولدوا&quot; ولكنهم &quot;يموتون&quot; فمن الواضح أنهم في مرحلة ما بين الميلاد  والموت - وعن طريق الاختيار والتدريب - أصبحوا ما كانوا يرغبون في أن يكونوه.<br />
<br />
:fantasticjj8: <br />
إنني لم أر أبدا امرأة تضع شخصا ناجحا أو فاشلا. إن المولود دائما إما صبي وإما فتاة<br />
<br />
:fantasticjj8: <br />
الأمر الذي لا يصدق بحق أن البعض قد يقولون إنهم ولدوا في الشهر غير المناسب أو في نجم غير مناسب &quot;وأنا شخصيا لا أؤمن بالنجوم، ولكنني أؤمن كليا برب هذه النجوم&quot;<br />
<br />
:fantasticjj8: <br />
عندما تجد أن أصبع السبابة يشير إلى شخص آخر، ستكتشف أن هناك ثلاثة أصبع أخرى موجهة إليك أنت نفسك بالمقابل<br />
<br />
:fantasticjj8: <br />
لو أن لي قدرة فلان، فما الذي يستطيع أن يقف في طريقي؟ الإجابة يا صديقي هي أنك ما كنت لتستطيع أن تفعل أي شيء بقدرة شخص آخر إذا كنت لا تستغل القدرة التي لديك بالفعل. إنك تخدع نفسك، وهذا ليس حتى صدقا مع الذات<br />
<br />
:fantasticjj8: <br />
معظم الناس ينتظرون حتى يكون كل شيء مناسبا تماما قبل أن يبدؤوا بفعل أي شيء. إنهم يرفضون بذل الجهد لحصد الثمرة. إنهم يرفضون الثقة بأنفسهم وقدرتهم. وبالنسبة لهؤلاء فإن لعبة الحياة قد انتهت بالفعل، وخسروها. ويمكن لشاهد قبورهم أن يحمل عن جدارة عبارة مثل: &quot;ولد في 1982، مات في 1974 ودفن في 2010&quot;<br />
<br />
:fantasticjj8: <br />
وأختم هذا الجزء بهذه القصة الحكيمة التي أثرت في كثيرا بمعناها العميق (بتصرف):<br />
<font color="Black">كان أحد باعة البالونات يقف لبيعها في شوارع نيويورك، وكلما قل الطلب على بالوناته، أطلق بالونا في السماء، فيبدو منظره جميلا يأسر من رآه، فيزدهر عمله مرة أخر.. وكان في كل مرة يطلق لونا مختلفا.. مرة الأصفر وتارة الأخضر وتارة أخرى يطلق بالونا أحمر... <br />
مرة، جذبة أحد الأطفال من أصل إفريقي ونظر في عينيه مباشرة وسأله سؤالا مؤثرا: &quot;سيدي، لو أطلقنا بالونا أسود اللون، فهل سيرتفع أيضا إلى الأعلى؟&quot; نظر إليه البائع بحنان وشفقة، ربت على كتفه وقال: &quot;يا بني، إن ما بداخل هذه البالونات هو ما يجعلها تطير وترتفع&quot;</font><br />
<br />
:2_: <br />
<br />
حقا، وإن ما بداخلنا أيضا و ما يجعلنا نطير ونرتفع (أو نبقى على الأرض)<br />
إلى اللقاء في جزء آخر.. أراكم على القمة</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=116">نحو القمة</category>
			<dc:creator>خالد زريولي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13941</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كل قليلا.. لتأكل كثيرا</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13467&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 09 Nov 2010 13:22:34 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>أهلا وسهلا بأعضاء وزوار منتديات الأمل<br />
<br />
:rose_frame: <br />
<br />
بعد كل انقطاع، أخجل أن أعود بخفي حنين، فأسعى جاهدا إلى إعداد &quot;قربان&quot; ألتمس به عذركم على تقصيري في حق المنتدى (وهو السبب الذي يزيد أحيانا من طول مدة الغياب) لذا أرجو أن &quot;تأكله نيرانكم&quot; ويشفع لي عن هذا التأخير.<br />
<br />
:35dc7: <br />
<br />
<font color="Red">&quot;كل قليلا.. لتأكل كثيرا&quot;</font> عبارة نقلها لنا المدرب شفيق الحارثي المقرعي خلال دورة في <a href="http://www.nlpnote.com/" target="_blank">البرمجة اللغوية العصبية</a>، نظمها <a href="http://www.horizonrh.ma/" target="_blank">مركز آفاق الموارد البشرية</a>.<br />
هذه المقولة خلخلت العديد من المفاهيم عندي، وجعلتني أغوص في معناها العميق، فإذا بي أجد أنني أعرف الكثير عنه لكنني لم أكن أطبقه، أو لم أكن أفهمه بالشكل الحالي.<br />
<fieldset style="border:1px dashed blue; padding:2px; color:#000000; ">
	<legend align="right">
	<span style="font: bold 1em Arial; vertical-align: sub"><b>ملاحظة :</b></span></legend>
	<table border="0" width="100%" cellspacing="0" cellpadding="2">
		<tr>
			<td width="2" bgcolor="#FFFFFF" valign="top">
			<img border="0" src="images/myinfo/info.gif" width="40" height="37"></td>
			<td bgcolor="#FFFFFF" style="color: #000000; text-align: center"> لم تخترع البرمجة اللغوية العصبية شيئا وإنما اكتشفت واستخرجت تقنياتها ومبادئها من دراسة الشخصيات. </td>
		</tr>
	</table>
</fieldset><br />
باختصار، معنى هذه القولة أنك إذا كنت تحب الأكل كثيرا، فكل كميات قليلة، لأنك تحافظ بذلك على بدنك وجهازك الهضمي خاصة، ما يسمح له بالمقاومة والعمل لمدة أطول، وبالتالي تمكنت من الاستفادة من خدماته أكثر وتحقيق رغبتك.. أما إذا أثقلت كاهله ولم تعتن به فإن ذلك سيؤثر على مردوديته، لتصبح عرضة لأمراض المعدة وغيرها، فيصبح مجال المواد المسموح أكلها محدودا جدا، وبالتالي ضاع الحلم.<br />
<br />
:860jk3: <br />
<br />
إذا أخذنا هذه الاستراتيجية، وأسقطناها على أي من مناحي الحياة، سنجد هذه الخطة فعالة:<br />
<br />
<font color="DarkRed">فالذي يقرر أن يلتزم مقتضيات الشرع غير عابئ بالرخص، آخذا بأعسر الأمور حارما نفسه من الشهوات الحلال والمباحة لا يفتأ أن ينقلب على عقبيه ويتخلى عن كل شيء، لكنه إذا ما حمل نفسه جرعات معتدلة على فترات تمكن من تحقيق ذلك الكم الكبير دون ضرر.</font><br />
<br />
<font color="SeaGreen">والأب الذي يعتقد أن تسلطه وجبروته هو الذي سيجعل منه والدا محترما ورب بيت محنك، فإن سطوته ستدوم فقط إلى أن يصبح الأبناء مسؤولين عن أنفسهم، فينقطع احترامهم له، أما إذا تفاعل بحزم مرة وتجاوز عن أفعال مرة أخرى، فإن سيبقى على طول الطريق الأب الذي يحسب له الحساب.</font><br />
<br />
<font color="Purple">والعامل الذي يجهد نفسه من أجل الحصول على ترقية أو مبلغ إضافي من المال، لن يطول الأمر حتى تجده قد أنهك فلم يعد قادرا على إنجاز أبسط الأعمال، أما إذا عقلن عمله، فإنه سيصل إلى مراده، وإن طالت المدة. خير له من ألا يصل إطلاقا.</font><br />
<br />
:anyaflower770ketn3: <br />
<br />
وفي موروثنا الشعبي المغربي يقولون: <font color="SeaGreen">&quot;تكايس على حمارك تحج عليه&quot;</font> بمعنى أنك إذا لم تحمل حمارك أكثر من طاقته، فإنه بقدراته المتوسطة، يستطيع أن يوصلك حتى إلى الأراضي المقدسة لتؤدي مناسك الحج.<br />
<br />
ولعل خير ما أختم به قول حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الشيخان و<a href="http://www.islamway.com/?iw_s=Article&amp;iw_a=view&amp;article_id=568" target="_blank">اتفقا عليه</a>: <font color="SeaGreen">&quot;أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل&quot;</font><br />
<br />
:2_: <br />
<br />
لذا، كلوا قليلا.. لتأكلوا كثيرا<br />
<br />
<font color="DarkOrange">أخوكم خالد زريولي</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=116">نحو القمة</category>
			<dc:creator>خالد زريولي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13467</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحب.. محرك الحياة</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13303&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 10 Sep 2010 00:48:02 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>رغم أن حلقة يوم <font color="Red">السبت 4 شتنبر 2010</font> من سلسلة <a href="http://www.alresalah.net/index.jsp?inc=20&amp;pid=292&amp;lang=ar" target="_blank">علمتني الحياة 2</a> قد تبدو أنها اختلفت في توجهها العام، إلا أنها كانت من أجمل الحلقات في نظري وتصب في نفس الهدف. فإذا كان مقدم البرنامج الدكتور <a href="http://www.suwaidan.com/" target="_blank">طارق السويدان</a> يهتم كثيرا بالنهضة والتسيير والإدارة، فقد خصص هذه الحلقة لموضوع حب رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن عندما يتغلغل في الموضوع نجد أن ما يقدمه هو معايير منطقية تساعد كثيرا في رسم طريق الحياة الناجح. فبتقديمه لعلامات المحبين (والتي يمكن اعتمادها لمعرفة درجة الحب لله أو لرسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم أو لأي شخص آخر) يمكن للانسان تحديد الأولويات أو أي الأمرين سيحذف إذا تعارضت الرؤى، فقررت أن ألخص علامات المحبين &quot;بالمفهوم السويداني&quot; ^_^ كما قدم هو مسمياتها بالضبط، <font color="Black">لكن شرحها هو بأسلوبي الخاص، كما إن ما يستفاد من هذه المعايير هو قراءتي الشخصية للحلقة</font>:<br />
<br />
:2_: <br />
<br />
<font size="5"><font color="Purple">علامات المحبين:</font></font><br />
<font size="4"><br />
<br />
<font color="SeaGreen">كثرة الذكر:</font> إذ كلما كثر ذكرك لمحبوبك في المجالس أو مع نفسك كلما ارتفعت درجة الحب.<br />
<br />
<font color="SeaGreen">الانقياد لأمره:</font> وكما قال الشاعر: إن المحب لمن يحب مطيع، فالمحب يشعر بالراحة عند تلبية طلبات محبوبه.<br />
<br />
<font color="SeaGreen">الشوق:</font> فالشخص الذي تشتاقه بعد سنة من الفراق لن يكون بالتأكيد على نفس المرتبة ممن تفتقده إذا خرج إلى السوق وتأخر ^_*.<br />
<br />
<font color="SeaGreen">الاقبال على سماع حديثه:</font> فالمحب يتمنى لو أن محبوبه لا يتوقف عن الكلام بينما هو يمضي الوقت فقط في الاستماع إلى صوته.<br />
<br />
<font color="SeaGreen">محبة دار المحبوب:</font> من ذا الذي لا يطوف بأسوار بيت محبوبه ههههههه<br />
<br />
<font color="SeaGreen">محبة أحباب المحبوب:</font> يحب المحب من يزرع السرور في قلب محبوبه، ويبغض من يؤذيه ماديا أو معنويا.<br />
<br />
<font color="SeaGreen">انجلاء المهموم عند زيارته:</font> عند زيارتك لمن تحب، أو زيارته لك، تنسى كل المشاكل والهموم، وكلمات مساندته لك تجعل معنوياتك ترتفع ودرجة الأمل في نفسك لا تعلوها درجة.<br />
<br />
<font color="SeaGreen">الغيرة له:</font> الدفاع عنه، أو الدفاع عن الرابطة التي تجمعك به برد كل ما قد يقطعها أو يضعفها، والغيرة مقبولة ومطلوبة إلا أن تتحول إلى شك فمرفوضة.<br />
<br />
<font color="SeaGreen">بذل كل شيء في رضاه:</font> فعندما تحب، تقدم محبوبك وطلباته على رغباتك الشخصية، فتصير مستعدا للتنازل عن رغباتك وأمور شخصية من إجل إرضائه.<br />
<br />
<font color="SeaGreen">السرور بما يسر به المحبوب:</font> يحس المحب بالسرور عند حدوث شيء يعلم أن محبوبه يسره.<br />
<br />
<font color="SeaGreen">حب الخلوة:</font> يتمنى كل محب أن يختلي بمحبوبه بعيدا عن الجميع، إذ بذلك يحد راحة ما بعدا راحة.<br />
<br />
<font color="SeaGreen">التذلل له:</font> هل تكون مرتاحا إذا خاصمك محبوبك؟ ألا تبادر لإعادة المياه إلى مجاريها؟ ألا تتنازل لكي تبقى ذه العلاقة قائمة رغم قسوة التنازل؟؟ إذا كنت لا تفعل ذلك، فاعلم أنك لست محبا حقا ^_^.<br />
<br />
</font><br />
:rose_frame: <br />
<br />
<font size="5"><font color="Purple">ما يستفاد من هذه المعايير:</font></font><br />
<br />
الحب هو المحرك والقلب النابض للحياة، ولكي ترسم خطا متوازنا تسير عليه خلال حياتك، كان التأكد من حبك مسألة ضرورية، لذا فهذه المعايير تساعدك على التعرف عما إذا كان ما يعتريك هو حب صادق أم مجرد نزوة عابرة. ترتب بعدها محبوبيك، فإذا تعارض أمران قدمت أنفعهما أو ما يخدم الأحب إلى نفسك.<br />
:062: <br />
وطبعا الأولى أن نجعل الله تعالى ورسوله أحب إلينا مما سواهما، ثم نضع أي حب بعدهما (لشخص أو لشيء) لميزان هذه المعايير، فإن لم يؤثر على حبهما فعلناه، وإلا كان الأولى والأجدر تركه.<br />
وإذا ما تأملنا في أخطائنا وذنوبنا، فما هي إلا إخلال بأحد أركان الحب السابقة لله تعالى، وهذا لا يعني أن المخطئ لا يحب الله تعالى وإنما تزعزع الحب في إحدى اللحظات، فما عليه إلا أن يعود ليرمم ذلك الجزء.<br />
:062: <br />
وهي وسيلة أيضا لقياس حب الآخرين لنا، فإذا حدث شيء لا نرضاه من &quot;المحبوب&quot;، نقوم بجرد بسيط فندرك ما إذا كان الأمر ناتجا عن غياب الحب وفقدانه أم تزعزعا في إحدى لبناته فقط، بينما الحب باق.. وبالتالي نحسن التعامل معه في كلتي الحالتين.<br />
<br />
:rose6ta: <br />
<br />
هذا الموضوع مساهمة بسيطة، للرقي بذواتنا والسير خطوة خطوة نحو القمة.<br />
<br />
<font color="Purple">أخوكم خالد زريولي</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=116">نحو القمة</category>
			<dc:creator>خالد زريولي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13303</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قواعد ذهبية لحياة أفضل</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13156&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 14 Jul 2010 17:09:38 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">أهلا وسهلا إخوتي أخواتي بمنتديات الأمل<br />
<br />
:35dc7: <br />
<br />
<font color="Black">عودة مرة أخرى مع هذا القسم بموضوع جديد.<br />
هذه قواعد ذهبية دفعت ثمنا باهضا لإدراكها (رغم أنها كانت متوفرة في عدة كتب قرأتها ولم أصدق)، أقدمها لمن يريد التغيير حقا، ومل من حياة كلها أخطاء وألم وتعب.</font><br />
<br />
:rose_frame: <br />
<br />
<font color="SeaGreen">1- لا ذنب للآخرين في فشلك:</font><br />
مهما كانت الظروف والأحوال، أنت وحدك من عليه تحمل النتيجة. فلا تجعل الآخر مشجبا تعلق عليه فشلك. والسبب في ذلك أنك باختصار تملك نفسك ولا تملك غيرك، فإن حملت نفسك المسؤولية كان بإمكانك تغيير نفسك ومعاقبتها أو تأديبها... أما غيرك، فلن تطاله يد التغيير لأنك لا تملك مفتاح التغيير وهو الفكر (انظر موضوع <a href="http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12904" target="_blank">الخطوة الأولى نحو القمة</a>) وبالتالي تبقى حالك على ما هي عليه.<br />
<br />
:316am3: <br />
<br />
<font color="SeaGreen">2- أسعد غيرك، لكن اربح نفسك:</font><br />
رضى الناس غاية لا تدرك، ومهما حاولت جاهدا فلن يصل رضى الآخر إلى مرحلة الإشباع، لكن اعلم أن هناك نقطة لم يختلف فيها الفلاسفة والعلماء والمفكرون، وهي أن أعلى مراتب السعادة، هي التي يشعر بها الإنسان أثناء العطاء دون انتظار مقابل. ولكي تحصل على هذه المتعة أولا عليك أن تصل إلى مرحلة توافق مع الذات واقتناع بقدراتها، إذ كيف لك أن تساعد الناس وتفرحهم وتقنعهم بتقبل ذواتهم كما هي والمصالحة معها وأنت لم تستطع إقناع نفسك بذلك.. كل ينفق مما عنده، فكما لا تنتظر من معدم أن يقدم لك المال، ومن أعمى أن يدلك على الطريق، فلا تنتظر من نفسك أن تعطي للآخرين ما لا تملك.<br />
<br />
:316am3: <br />
<br />
<font color="SeaGreen">3- دع عملك يتحدث عنك، فإنه أبلغ منك وأفصح:</font><br />
هذه النقطة تتقاطع مع سابقتها كثيرا.. اربح نفسك، لكن لا تتكبر، فاهتمامك بنفسك أكثر من اللازم يحرمك من الاستماع إلى الآخرين ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم، وبالتالي تفقد الإحساس بأعلى مراتب السعادة.. قدم لهم المساعدة ما استطعت، وتأكد أن حديثهم عنك سيزيد من تقديرك لذاتك أكثر مما كنت ستفعل بنفسك.<br />
<br />
:316am3: <br />
<br />
<font color="SeaGreen">4- إذا لم تستطع أن تحب، فلا تكره:</font><br />
في الحياة، قد يخطئ في حقك الكثير من الأشخاص، إما في العمل، أو في مجال التطوع والهواية، أو في الحياة الشخصية.<br />
شخصيا، أعتقد أن الذين يطلبون منا أن نحب الجميع مهما فعلوا، ما هم إلا مجموعة من دعاة المثالية التي لن يستطيعوا تحقيقها.. لكن، حتى إذا لم يكن بالإمكان أن تحبه، فاسع جاهدا ألا تكرهه، لأن ذلك لن يزيدك إلا عذابا وشقاء. وتعليل ذلك أنه ثبت أن انجذابا يحدث بين الأفكار المتشابهة والأشخاص التي تحملها، فلا تجذب تلك المشاعر السيئة التي تحملها إلا أشخاصا من نفس طينة من تكره أو أشياء تزيد من تأزيم الوضع (اطلع أكثر على <a href="http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12149" target="_blank">قانون الانجذاب</a>، لكن كن حذرا في التعامل معه)<br />
<br />
:316am3: <br />
<br />
<font color="SeaGreen">5- ضح بكل شيء تملك.. إلا نفسك:</font><br />
كم جميل أن تضحي بالغالي والنفيس، من أجل شريك حياتك، أهلك أو أصدقائك.. إنه حقا قمة النبل.<br />
لكن احذر كل الحذر أن تضحي بنفسك، أو بجزء بدونه لا تكون أنت، فلكل منا مميزات خاصة بشخصيته، بدونها لا يكون هو، بل يصبح شخصا آخر.. إذا تنازلت عنها لم تعد ذاك الذي يعرفونه، حتى وإن تنازلت به من أجلهم. لأنهم عندما سوف يحتاجونك، لن تكون موجودا.. كرامتك ونخوتك واستقلاليتك، أمر لا يتنازل عنه، لا لشيء إلا لأنها أشياء ستحتاجها من أجلهم.. ادخرها، ولا تقدمها لهم على طبق من ذهب، حتى وإن ساءهم ذلك، لأنهم في النهاية سيحمدون الله أنك لم تفعل.<br />
<br />
:316am3: <br />
<br />
وأختم بسيدة القواعد: <font color="SeaGreen">6- كن عبدا، لتتحرر:</font><br />
<div style="margin:20px; margin-top:5px; ">
	<div class="smallfont" style="margin-bottom:2px">اقتباس:</div>
	<table cellpadding="6" cellspacing="0" border="0" width="100%">
	<tr>
		<td class="alt2">
			<hr />
			
				ضع لنفسك مبادئ لا تتنازل عنها، فإن التزمت بها وجعلتها إمامك، تحررت من كل القيود، وخير هذه المبادئ ما جاء به الشرع الحنيف. فأن تجعل من نفسك عبدا لله، فذلك يحررك من كل أنواع الرق والعبودية. ولي تجربة شخصية لازلت أعيش بها إلى الآن والعجيب أنني لا أستفيد منها بالشكل المطلوب، وهي أنني عندما أحافظ على الصلاة في وقتها مع الجماعة، فإن الأمور تصير ميسرة بشكل غريب، لم أكن أعلم عمق &quot;ويرزقه من حيث لا يحتسب&quot;  حتى جربت ذلك، فوالله الذي نفسي بيده، كانت المشاكل تحل بطريقة لم أكن لأصل إليها ولو  فكرت أعواما.. وعلى العكس، إذا ما تكاسلت فإن الأمور تتشعب وتتشابك، ولا حول ولا قوة إلا بالله.. أسأل الله لي ولكم الهداية.
			
			<hr />
		</td>
	</tr>
	</table>
</div></font><br />
<br />
رغم أن ما كتبت هو من صميم تجاربي لكن التعابير يمكن أن تتأثر بما قرأت عن الموضوع. ولعل أهم ما أنصح به (يمكن في نفس الوقت اعتبارها مراجع):<br />
- قوة التحكم في الذات، المفاتيح العشرة للنجاح وقوة الفكر لإبراهيم الفقي<br />
- الشخصية المبدعة ليوسف الاقصري<br />
- أفكار صغيرة لحياة كبيرة لكريم الشاذلي</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=116">نحو القمة</category>
			<dc:creator>خالد زريولي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13156</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نحو التغيير وتحقيق الأفضل</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12965&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 04 Apr 2010 22:25:00 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>أشكر الأخ على طرحه السابق نحو القمة، وأنا في هذه الإطلالة أود أن أكمل بعض الأفكار علها تكون في نفس السياق...<br />
سبق لي وأن قرأت كتابا بعنوان &quot;الطريق إلى النجاح&quot; لإبراهيم الفقي، وحاولت تلخيص ما قرأته في هذا الطرح...<br />
<br />
إن جزءا كبيرا من تصرفات الإنسان تلقائية لم نفكر فيها مسبقا، فتأتي منا من غير تفكير، ذلك لأن الفكرة قد زرعت في داخلنا، فأصبحنا في غنى عن التفكير فيها ثانية، فإذا كانت تصرفاتنا إيجابية فهي في صالحنا، وإلا فهي ضدنا.<br />
<br />
من هنا نستنتج أن هناك قوتان تتحكمان في مشاعر الإنسان وتصرفاته، هما السعادة والألم، فالإنسان يسعى إلى الأولى، ويحاول أن يتجنب الثانية والذي يربط الإيجابية بالألم سيبتعد عنه لأنه يتوهم فيها الألم.<br />
<br />
لذلك على الإنسان أن يربط كل ما ينمي قدراته بالسعادة، ويربط أسباب الفشل بالألم، فيبدأ في التفكير في شيء ما ثم يتسع التفكير فيه وينمو الإدراك بذلك الشيء، ويزداد التركيز ونشاط العقل في ذلك الشيء، فإذا فكر الإنسان في تعاسته سيلغي العقل كل إحساس بالسعادة، والعكس صحيح، فأدرك كل ما يدور بداخلك، فإذا وجدت نفسك تفكر تفكيرا سلبيا فعليك أن توقف هذا التفكير من فورك وتحسن من موقفك وطريقة تفكيرك.<br />
<br />
إن التفكير الإيجابي والإدراك الإيجابي داخليا وخارجيا جنة في صدر صاحبه، والإدراك السلبي داخليا وخارجيا هو بعينه جهنم الهموم والأمراض و الفشل والتأخر، والزمن لا ينتظر أحدا والأقدار لاتحابي أحدا ولا تستجيب لنداء أحد.<br />
وعاجز الرأي مضياع لفرصته            حتى إذا فات أمر عاتب القدرا<br />
<br />
عليك أن تحدد الشيء الذي تريد تحقيقه في حياتك من أي شيء آخر، إذا أردت فعلا أن تحققه فدعه يمشي في عروقك، فكر فيه باستمرار، وخطط له ثم ضعه في الفعل، ومهما كانت التحديات فلا تتركه على الإطلاق وتذكر أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.<br />
<br />
عليك أن تأخذ قرارا قاطعا لا رجعة فيه مهما كانت التحديات والصعوبات، لأنها ليست إلا خبرات ومهارات تكتسبها في طريقك إلى القمة، لذلك قرر اليوم أن تكون أفضل ما تستطيع أن تكون في كل مجالات حياتك، وتذكر أنه لو حقق أي إنسان شيئا، فأنت أيضا تستطيع أن تحققه بل وتتفوق عليه.<br />
<br />
ولكي تصل إلى تحقيق حلمك يجب عليك أن تقرر ذلك من الآن وتكون عندك رغبة مشتعلة وأيضا تأخذ المسؤولية كاملة في كل شيء ومهما كانت النتائج، والسبب الأساسي للنجاح يرجع إلى ستة أسباب أساسية -ذكرها الدكتور إبراهيم الفقي في كتابه- وهي:<br />
*التوكل على الله سبحانه وتعالى.<br />
*حبك لذلك الشيء الذي تريد أن تحقق النجاح فيه.<br />
*حلمك الكبير الذي أصبح احتمالا ثم هدفا محددا وواضحا.<br />
*الرغبة المشتعلة التي تزداد قوة مع مرور الوقت.<br />
*قرار قاطع ليس فيه رجعة أو تردد.<br />
*تحمل المسؤولية كاملة في كل شيء ولا تضع اللوم على أحد ولا على الظروف، أو الأشياء، بل تضع كل تركيزك على هدفك المنشود. فإن لم تجد الطريق فاصنع لنفسك طريقا.<br />
<br />
عليك أن تعمل ولا تقل هل أنا مسير أم مخير؟ عليك ان تستغل المواهب التي أتاك الله، واشعر بأن لك في الحياة حقوقا وعليك للحياة واجبات، وكفى كذبا على الدين والدنيا، فداخل كل واحد منا عوامل نجاحه، ومقومات سعادته، والأمر يبدأ بقرار قاطع شخصي نتحمس لاتخاذه، وينتهي بنجاح نسعد بثماره، وبينهما تحديات جعلنا الله قادرين على اقتحامها وتذليلها و الإستفادة منها، بل وإضافتها إلى رصيدنا، فليس هناك إنسان فاشل،  إنما هناك إنسان يفكر في الفشل.<br />
<br />
عليك ان تقرر ذاتك وتحققها، ومن ثم تثق بها وبنفسك، فالصغار صغار النفس ولو عاشت في أبراج.<br />
<br />
عليك أن تعلم ان كل ماهو حلم يصبح حقيقة في يوم من الأيام بسبب الإصرار على هذا العمل وجعله هدفا في حياتك، وهذا الهدف يكون حافزا لك ويحرك كل مشاعرك وأحاسيسك ويجعلك تدرك قيمة هذه الحياة وقيمة هذه الهدف حتى تجعله حقيقة يوما ما.<br />
<br />
لولا وجود المعنى لضاعت الأحلام ولولا وجود الأحلام لضاع الإنسان، فاجعل لحياتك معنى بالقرب من الله عز وجل وارض بما قسمه لك في حياتك وعملك تضمن بقاءك واستمرارية الحياة برضا وقناعة وحب لله تعالى، وتوكل عليه وقم بما يريده منك، واعط كل ذي حق حقه، فاعط للصلاة حقها، وللصيام حقه، واعط كل عمل حقه من الإتقان، واتق الله في جميع أعمالك وأهدافك... <br />
<br />
:1263jr6: <br />
أتمنى أن يكون هذا الطرح في نفس السياق الذي وضع من أجله هذا القسم من المنتدى<br />
:1263jr6: <br />
<br />
المرجع: الطريق إلى النجاح لابراهيم الفقي.<br />
<br />
   :more19: لكم مني ألف تحية وتحية:more19:</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=116">نحو القمة</category>
			<dc:creator>آمال علي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12965</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الخطوة الأولى نحو القمة</title>
			<link>http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12904&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 19 Mar 2010 21:50:00 GMT</pubDate>
			<description />
			<content:encoded><![CDATA[<div>أهلا وسهلا بأعضاء وزوار منتديات الأمل.<br />
أهلا بكم مع أول موضوع في هذا القسم الذي طالب به العديد، وأتمنى أن يكون هذا الموضوع سببا في طرح مواضيع أخرى في نفس السياق، وتسعى إلى تحقيق نفس الهدف.<br />
<br />
:framerosepj6: <br />
<br />
قال تعالى: <font color="SeaGreen">&quot;إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم&quot;</font> (الرعد 11)<br />
فهل تساءلنا يوما ماذا يجب علينا أن نغير بالذات؟ أفعالنا أم أقوالنا؟ أم أن هناك أمور أخرى هي مفاتيح التغيير؟؟<br />
<br />
:dalou3at1: <br />
<br />
أغلبنا إن لم أقل كلنا غير راض عن وضعيته مادية كانت أو نفسية أو غيرهما (هذا ليس عيبا، شرط ألا يتحول إلى طمع أو يسبب التمرد على الله تعالى، بل حري بنا أن نعمل ونطور وضعيتنا ونحسنها للمشاركة في نهضة الأمة الإسلامية) لكن المشكل هو أننا نقبل بالواقع ونتعايش معه، وهذا لن يحدث التقدم أبدا، لأن حالنا اليوم هي نتيجة قرارات وأفعال الأمس، وإذا ما غيرنا أفعال الحاضر غيرنا نتائج المستقبل.<br />
<br />
وعندما نتكلم عن الأفعال، لا بد أن نقرنها بالتفكير، فهو الذي يسبقها، وهو الذي يبنيها. هذه الأفعال ما هي إلا ترجمة للأفكار على الأرض الواقع. ولهذا كان التفكير مفتاح التغيير الحقيقي.<br />
<br />
لقد تمت برمجتنا منذ الصغر من طرف الأسرة والمدرسة الشارع والإعلام، وتم تخزين تلك المعلومات على شاكلة ملفات في عقلنا الباطن، وكلما عشنا مثالا يشبه سابقه يتم التعرف عليه بسرعة فينتج نفس الإحساس أو نفس العمل. مثلا، إذا حجزت يوما في مصعد سينتابك شعور سيء كلما ركبت المصاعد (تم تخزين هذا الإحساس)، إذا ما دخلت يوما إلى غرفة ضيقة مظلمة ذكرتك بتجربة المصعد، هذا التشابه يجعل عقلك يرسل الإحساس الذي سبق الإحساس به، فينتابك ذات الشعور السيء. الآن أصبح هذا الشعور مرتبطا بحدثين، وهكذا حتى يترسخ. قس على ذلك باقي التجارب.<br />
<br />
:fantasticjj8: <br />
<br />
لدي خبران، سار وغير سار، وسأبدأ بالأخير الذي مفاده أن هذه الملفات الموجودة في عقلنا الباطن لا يمكن محوها إطلاقا. فالطفل مثلا لا يعرف الخوف، لكن إذا ما مر بتجربة أليمة تولد منها &quot;خوف&quot; لم يكن بالإمكان محوه.<br />
لكن الخبر السار يفيد أنه يمكن تغيير هذه الملفات والتعديل فيها. فهذا الخائف الذي لا يمكننا محو الخوف من ذاكرته يمكننا محو الأشياء التي يخاف منها، فيبقى الإحساس مخزنا لكن لا يستعمل.<br />
<br />
:frame: <br />
<br />
ارتباطا بالفكرة السابقة، فإن أول وأهم وأكبر تحد هو أن نغير طريقة تفكيرنا التي أوصلتنا إلى هذه الحال، مادام ليس بالإمكان محوها.<br />
<br />
:frame: <br />
<br />
إذا أحسست بالجوع، وكان أمامك 3 احتمالات: الأكل من القمامة أو من مطعم شعبي أو من بيتكم، فأيها تختار؟ البيت طبعا، (وقد يختار البعض المطعم، إذا كانت أمه أو زوجته لا تجيد الطبخ ههه)، لكن لا عاقل سيختار القمامة، لاقتناعه بأنها مضرة. فلماذا نخاف على أبداننا من الخطر، ونسمح بوضع أفكار ملوثة في أذهاننا ستضرنا لا محالة؟؟؟<br />
<br />
:roseframe: <br />
<br />
خطوتنا العملية في هذا الموضوع أن نغير قناعة خاطئة بأخرى صحيحة.<br />
<font color="Red">الفكرة الخاطئة: لم يعد وقت للتغيير، لقد كبرت، لا يوجد وقت للعودة إلى الوراء...</font><br />
<font color="YellowGreen">الفكرة الصحيحة: لازال بالإمكان التغيير، إذا لم أسعد في حياتي الماضية فلأجرب أن أسعد فيما تبقى.</font><br />
<br />
خذ ورقة واكتب عليها بخط واضح: <font color="Black">أنا أتغير نحو الأفضل</font>. وعلقها إما على سقف مكان نومك أو بالحائط قرب وسادتك لتكون أول ما تراه عند استيقاظك وآخر ما تراه قبل النوم.<br />
استيقظ 5 دقائق قبل موعدك العادي، اقرإ الورقة، أغمض عينيك، أحس بمضمونها، أنظر إلى التغيير الذي تريده أن يتم (وأنت مغمض العينين) ابدأ يومك كأنه أول يوم في حياتك.<br />
<br />
تأخر 5 دقائق عن موعد نومك (إذا لم يكن لك موعد للنوم والاستيقاظ فحاول أن تقوم بذلك) اقرإ الورقة، أغمض عينيك، أحس بمضمونها، وابحث فيك عن التغيير الذي تريد أن يتحقق، حاول البحث عن أمور فعلتها في يومك ساعدت في تحقيق تقدم. تذكرها جيدا. اقرأ وردك ونم (لا تبحث في الأمور التي لم ترقك طوال اليوم، وإذا ما حاولت التسلل إلى ذهنك فقل بصوت مسموع: &quot;اِلغِ&quot; ثم عد لإكمال بحثك.<br />
في اليوم الموالي، قم بنفس العملية لكن لا تنس أن تتذكر الأمور التي ساعدتك على التغيير البارحة، كررها وأضف عليها. في الليل، ستجد أشياء أخرى انضافت. سجلها وهكذا دواليك...<br />
<br />
:rose6ta: <br />
<br />
لا تنس أبدا أن التغيير لن يتم أبدا في غياب عزيمة وصبر واستعانة بالله تعالى.<br />
هذه أول خطوة للوصول إلى القمة، وإذا ما تمكنا منها سهلت المهمة. الآخرون ليسوا أفضل منا، والناجحون لا اختلاف بيننا وبينهم عدى أنهم عرفوا كيف يفكرون.. فلنبدأ من الآن، ولا ننس أن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة.<br />
<br />
<div align="right">---------------------------------------------------------------------<br />
<font color="DarkSlateGray">المراجع:<br />
- قوة الفكر للدكتور ابراهيم الفقي.<br />
- كيف تخطط لحياتك للدكتور صلاح الراشد<br />
- A place called zero - Dr Shafine</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=116">نحو القمة</category>
			<dc:creator>خالد زريولي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12904</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
